| 408
الأسهل، نتيجة تبنِِّي الفرقاء السياسيين الأساسيين في طوائفهم لاتفاق الطائف. بينما ينحصر التباين حول كيفية وتوقيت التنفيذ. - وضع نظام سياسي جديد، في جمهورية ثالثة، لا يقتصر على اللامركزية الموسعة بل يصل إلى الفيدرالية، وهو مســتبعد الحصول نتيجة رفض طائفي وسياســي وازن لهذا الطرح وصعوبة تنفيذه بســبب المســاحة اللبنانية الجغرافيــة والديمغرافية التي تتداخل فيما بينها بشكل متزايد. - استمرار فاعلية الديمقراطية التوافقية بشكل يُُبقي الأزمات السياسية اللبنانية قائمة. ويكون اللجوء إلى التســويات المؤقتة كما حدث طوال ســنوات الجمهورية الثانية. وتكمن مخاطر هذا الوضع في أنه يُُبقي أزمة النظام قائمة تتوارثها الأجيال.
Made with FlippingBook Online newsletter