العدد 8 – يوليو/تموز 2026

413 |

- هل القوانين الحالية، وعلى رأسها قانون حقوق الم َُُؤَِّلِف، توفر حماية قانونية فعََّالة أم توجد بها ثغرات؟ فرضية البحث ينطلق البحث من مجموعة من الفرضيات التي تسعى إلى تفسير ظاهرة سرقة حقوق النشــر والتأليف الصحفي في ظل المستحدثات والتطورات التكنولوجية التي تعرفها البيئة الرقمية: ويمكن إجمالها في: - استشــراء عمليات ســرقة المقالات الصحفية واستنســاخ المواد الإخبارية يُُكر ِِّس هشاشة الصحافة الرقمية ويُُعزِِّز الشعور لدى الصحفيين بانعدام الحماية الوظيفية. - الإخلال بأخلاقيات وقواعد المهنة، خصوص ًًا فيما يتعلق بحقوق النشــر وحقوق التأليف الصحفي، يرتبط بعدم نضج بيئة العمل الصحفي الرقمي. - ضعف التشريعات القانونية وهشاشة آليات تنفيذ العقوبات ي ُُْسِْهِم في تنامي ظاهرة سرقة حقوق النشر والتأليف الصحفي في ال ضفاء الرقمي. أهمية البحث يكتســي هــذا العمل البحثي أهميــة معرفية قصوى بالنظر إلــى راهنية الظاهرة التي يُُعالجها وحداثتها، في خضم الثورة الرقمية التي يشــهدها العالم مع ظهور تطبيقات الــذكاء الاصطناعي التوليدي. وقد كان الظهور الأول للبرنامج القادر على التحدث أوبن " ، حينما أعلنت شركة 2022 مع البشــر بصورة أقرب للإنســان في أواخر سنة . وسرعان ما عرف هذا التطبيق " شات جي بي تي " ) عن إطلاق OpenAI ( " إي آي مليون مستخدم في العالم أسبوعيًًّا 200 انتشارًًا واسعًًا؛ إذ بلغت قاعدة المستخدمين قبل أن تبدأ تطبيقات أخرى تَُُقَِّدِم الخدمة نفسها في الظهور 2024 حتى منتصف سنة ... وغيرها. " غروك " ، و " جيميناي " تباعًًا، مثل بـُْرُز أهمية تســليط الضوء على الموضــوع في تطور اســتخدام تطبيقات الذكاء �ََ وت الاصطناعي داخل غرف الأخبار، استنادًًا إلى ما لاحظه الباحث في محيطه المهني، وما اســتقصاه في المسح الو فصي أثناء التخطيط للبحث ومراحل إعداده. فلا توجد حاليًّّا أي دراســة تكشف حجم هذا التطور وامتداده في شكل إحصائيات وأرقام بل إن معالجة الموضوع في وسائل الإعلام الدولية لا تزال ضئيلة ومحدودة.

Made with FlippingBook Online newsletter