| 412
ذلك إلى الإنتاج الذاتي، ويُُْنِْكِر حق الإبداع على صاحبه الأصلي، حتى وإن اندرج ، " فصة صحفية انتحال " ، وامتد إلى " جريمة التزييــف " فــي بعض التصنيفات ضمن حقوق " ولم يوفر المشرِِّع الحماية للإنتاجات الصحفية في المواقع الإخبارية بو فصها . " نشر محفوظة فــي الوقت الذي يكفل التشــريع ذاتــه الحماية القانونية لحقــوق الم َُُؤَِّلِف وحقوق " الانتحال الجامعي " الملكيــة بالتصدي للكتب أو الم َُُؤََّلَفات المستنســخة، ومحاربة ؛ إذ يُُتيح للنيابة العامة التحرُُّك التلقائي بأمر الشــرطة ال ضقائية " الانتحــال العلمي " و بالحجــز على الم َُُؤََّلَفات أو الإصدارات المخالفــة، فإن المحتوى الصحفي المعد ََّل الممكن تفعيل بنود " المخالفات القانونية " َْع ُْد ضمن بالذكاء الاصطناعي لم يندرج َب زجرية في شأنها. فلا تزال النقاشات التشريعية بشأن تنظيم استعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحلها التمهيدية بالبرلمان المغربي، ولم يتم تقديم مشــروع قانون ، نظرًًا لحداثة الظاهرة وتعقيدها وصعوبة 2025 فــي هــذا المجال إلا في أوائل العام تحديد سمات المحتوى المحمي بحقوق النشر. وفي هذا الســياق، يحاول البحث الإجابة على هذا الســؤال المركََّب: إلى أي حد ) ChatGPT ( " شات جي بي تي " أسهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل )، في إعادة تشــكيل ممارسات انتهاك حقوق النشر والتأليف Gemini ( " جيميناي " و الصحفي في البيئة الرقمية المغربية؟ وما مدى قدرة الإطار القانوني على مواكبة هذه التحولات؟ ويتفَّرَع عن هذا الســؤال الإشــكالي الرئيسي للبحث، حقل استفهامي يتناول ال ضقايا الآتية: - ما حجم ظاهرة ســرقة المقالات الصحفية واستنســاخها وإعادة نشرها باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟ وما مدى امتدادها؟ - ما سمات المقالات الصحفية المسروقة التي يُُعاد نشرها باستخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي؟ - ما أكثر الأجناس الصحفية التي تتعرََّض لظاهرة السطو والسرقة والاستنساخ؟ - كيف تتعامل المواقع الإخبارية الرصينة مع هذه الظاهرة الجديدة؟
Made with FlippingBook Online newsletter