التنافس بين القاعدة وتنظيم الدولة في الساحل والصحراء

بوكو حرام " ، بل هي - حسب وجهة نظرهم - ليست

ويعتبرها نسخة جديدة ل سوى إعادة تسمية ل

" ا " ا

بوكو حرام " ركة. وهاذ  ددة لهذه ا أو صيغة ا التياار فاض شعبية بوكو حرام الذي جاء في سياق النقد المتزايد لهاا عنادما  يرى أن ا أقدمت على عمليات قتل بشعة تعرض لها المسلمون والمسيحيون، تطلب إعاادة ركاة أما  لابد من تغيير شعار ا  النظر في تنظيم بوكو حرام نفسه، وبالتا ً ً جذ الدعم اطلي، وقطع الطريق أما م تعاون السكان اطليين مع أجهزة اممان ا، ً عتقد أنه امضعف وقد لا يكون وارد ُ ضد أفراد هذا التنظيم، وهذا الرأي امخير ي ً ُ وهو الذي تمضي إليه كل من جماعة " مسلمون ضد الإرها معية المسيحية ا " ؛ حيث ترى جماعة " مسلمون ضد الإرها " على سبيل المثااا أن "  اربة فكر بوكو حرام الإرهاباي يتحقق بفضل حملة أمنية شعبية ضد أعماالهم إلقاء القب على العديد من قادتهم ومماوليهم المشينة، وهو ما أدى إ " ، وعلاى نفس المنواا ترى " معية المسيحية في نيجيريا ا " أن تغيير تسمية بوكو حارام إ " جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان اد ِّ لب الانتبااه وتمه ا هو إلا حيلة ِّ تعتزم أسلمة نيجيريا وترهيب المسيحيين ( 1) . ذ عناصر جماعة  وقد نف  " أنصار المسلمين في بلاد السودان " سلسلة عملياات عنف من أشهرها هجوم على سجن في العاصمة أبوجا في أواخر نوفمبر / تشارين الثا عام 5155 ا من رفاقهم كانوا معتقلين داخله، ثم تلات ً ، حرروا خلاله عدد ً ساا الشاركة الفرنساية فيرنيياه  تلك عملية اختطاف فرنسي كان يعمل ( Vergnet ) بولاية كاتسينا في ديسمبر / كانون اموا 5155 ماعاة ، كما قامت ا باختطاف سبعة أجانب في فبراير / باط عام 5157 ، وكانت عملياة الاختطااف ماعة تلك رت ا امكبر من نوعها منذ بدء أعماا العنف في شماا نيجيريا، وقد بر العملية بالقوا إنها " يتعارض لهاا الادين  ا على امعماا الوحشية ال جاءت رد  بل الدوا الغربية في العديد من امماكن كأفغانستان وما ِ الإسلامي من ق ِ " . ( 1 ) ماعات الإسلامية بنيجيريا"، أونهوا، "جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان: تطور ا مرجع سابق. للمفاوضات، ووصفت تطورها ب اذام أصبع سليم في يد مصابة با " ، وأنهاا

لا في

" و "

ضد الإرها

م "

" ا ش

88

Made with FlippingBook Online newsletter