تنظيم "الدولة الإسلامية": النشأة والتأثير والمستقبل

رض، والاختلاف حلوا  ا مع ما تفرض التطورات عل ا ً اوب ؛ القيادة المركزية الصراع عل الإمارة نفسها الي جدى لتحقيق المشروع، بالإضافة إ  الوسائل ا روج علن  ركية التنظيمية عامة. فلا يمكن لمسلسل ا  المشاريع ا  هي مركزية "نظام الفق الإسلامي " الذي بدأ هاد العالمي ه فقهاء ا أن يقف عند  ا ِّ د اللذي نفسهم وأتباعهم  رسموه هم .  كم بما أنزا الله" هو جوهر البنية الفكرية للجهاد العالمي، وللذلك يلب  إن "ا ي "الشريعة"، وهي ِّ سم ُ مشروعية ممارسات عل ما ي -عنده - مرادفة للفق ؛ وللذلك لقي البعض باللائمة عل الف ُ حين ي نتج مثل هذا الفهم الكارثي إنما ُ ق الإسلامي الذي ي هادي نفس ؛ ذلك أن الإمكانات الي يتيحها الفق الإسلامي يقعون أسرى التصور ا تيح غيره ُ ا كما ي ً ض ل تمام ِ ا مشروع الإخوان المسلمين المناق ً بل مستثمري يتيح أيض ِ من ق  من المشاريع، خاصة وأن النص الفقهي نص قديم حين أن هذه الظواهر حديثة. إطار اللتغيرات  رض، لا يمكن فهمها إلا  إن سيطرة تنظيم الدولة عل ا ر عل أفغانستان والعراق وصو  المنطقة منذ ا  ً لا الثورات الشعبية، فتنظيم إ أجواء الاستبداد بعد احلتلاا  ف ضعف الدولة و  الفراغ الذي خل  الدولة تمدد اا مع الثورة السورية الي قوبلت بعنف وحشي فتحولت إ  العراق، وكذلك ا ثورة مسلحة. بة تداخل فيها النص بلالواقع أ  رك ُ هكذا يبدو تنظيم الدولة نتاج سياقات م و ا عنلها، وهلو ً هاد العالمي وليس خارج العكس، وهو تطور من داخل حركة ا هاديلة ر عن بنية فكرية واحدة وإن تطورت التقنيات والاسلتراتيجيات ا ُ صد َ ي ا ملن ً بة بين مصادر متعلددة بلدء  رك ُ لتحقيق المشروع الواحد، وتبدو جذوره م ا بسيد قطب وأئمة الد ً خصوم الإخوان المسلمين مرور عوة النجديلة، وحركيلة  سياقات سياسية لمنطقة شديدة التعقيلد، و هاد العالمي وفقهائ ، بالإضافة إ ا سياق التحدي الغر  ل الدولة الوطنية الي ورثت الاستعمار، و  شك َ سياق ت بللي جن  والتدخل ا بلي كم، والسيطرة علل  القوانين ونظم ا  بلاد المسلمين  الدوا، وانتهاك حيان.  بعض ا  ماعات وأعرافها وإهانة معتقدات الناس قيم ا

18

Made with FlippingBook Online newsletter