في موازين القوة العالمية. يير أ الاختلاف الجوهري يكمن في زاوية المعالجوةع إذ كز ولعلو على التحولات الجيوسياسية الكبرى وموقع ير دول الجنووب مون منظوور سياسوي اقتصوادي كلويع موع إبوراز منطو تعدديوة الانحيوازات ودور الدولوةع بينموا ي هب بحثنا ه ا إلى تفكيأ المفهوم إبستمولوجيا وسوسيولوجياع مع تركيز خاص على النخب الفكريةع و الهجرةع و المؤسسات البحثيةع وإخفا التكامول الإقليمويع مقترحا مقاربة تراهن عل ى المعرفة وبناء القيادة الفكرية باعتبارهما مودخلين لإعوادة تشكيل فاعلية الجنوب العالمي. كما نجد أعمالا أخورى تناولوظ موضووع الجنووب العوالمي وتحولاتوم داخول النظوام الودوليع مون بينهوا كتواب " صاعود الجناوب العاالمي وإعاادة تشاكيل النظاام الدولي " كز على تحليل التحولات ع ال ي ير البنيوية التي يشوهدها النظوام الودولي في فل تنامي أدوار قوى الجنوب العالمي. ويتناول الكتواب مظواهر انتقوال بعوب دول الجنوب من موقع التبعية إلوى موقوع الفاعول الموؤثرع مستعرضوا ديناميوات الصوعود الاقتصوادي والسياسوي وتعودد مراكوز القووةع وانعكواس ذلوأ علوى بنيوة الحوكموة العالمية لط الضوء على حدود ه ا الصعود والتحوديات التوي تواجهومع بموا . كما يس في ذلأ استمرار الاختلالات البنيويةع وتفاوت مستويات التنميوةع وتبواين القودرات كل دما بو لأ إطوارا تحليليوا لفهوم إعوادة تشو الاسوتراتيجية بوين دول الجنووبع مقو التوازنات الدولية الراهنة )1( . وريم أهمية ه ا العمل في إبراز ديناميات صعود الجنوب العالمي مون منظوور جيوسياسي وبنيوي عامع فننوم يظول مركوزا أساسوا علوى تحوولات القووة في مسوتوى الدولة والنظوام الودوليع دو التوسوع في تحليول اﻷبعواد المعرفيوة والسوسويولوجية المرتبطوة بودور النخوب الفكريوة والمؤسسوات البحثيوة والهجورة في إعوا دة تشوكيل فاعلية الجنوب العالمي. ومن هناع يسعى ه ا البحث إلى استكمال ه ا النقاش من خلال مقاربة تركز على الإنتواج المعورفي وبنواء القيوادة الفكريوة باعتبارهموا رافعتوين أساسيتين لتعزيز استقلالية الجنوب العالمي داخل النظام الدولي الراهن.
)1( هالوة الحفنواويع نورهوا شوريا واخورو ع صوعود الجنووب العوالمي وإعوادة تشوكيل النظوام الدوليع مرك ز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة ع الطبعة اﻷولىع أبوفبي 3032 .
01
Made with FlippingBook Online newsletter