أولا: الأسباب البن يوية والهيكلية الداخلية تكموووون اﻷسووووباب البنيويووووة والهيكليووووة الداخليووووة في هشاشووووة الاقتصووووادع و ضوعا المؤسسواتع وتشوتظ السياسواتع مموا يعيو بنواء تكامول إقليموي فعوال ومستدام. 1 - هشاشة البنية الاقتصادية والتبعية تعتموود معظووم دول الجنوووبع وخاصووة في إفريقيووا والمنطقووة العربيووةع علووى اق تصادات ريعية تقوم بشكل كبيور علوى تصودير الموواد الخوام والسولع اﻷوليوة مثول النفطع والغازع والفوسفاتع و المعاد ع والمنتجات الزراعيوة ييور المصونعة. فعلوى سبيل المثالع يمثل قطاع النفط والغواز أكثور مون 80 % مون عائودات التصودير في دول مثل الجزائور وليبيوا ونيجيريواع مموا يجعول هو الودول عرضوة لتقلبوات اﻷسوعار في اﻷسوا العالمية وتقلب الطلب الخارجي )1( . كموا أ ضوعا التنويوع الاقتصوادي وقلوة الاسوتثمار في القطاعوات الصوناعية والخدماتيوة ذات القيموة المضوافة يؤديوا إلوى عجوز مسوتمر في الميوزا التجواري واعتماد مفرط على استيراد المنتجات المصنعة والتكن ولوجية. ففي المغربع ريوم بعب النجاحات في تطوير صناعة السويارات والطوائراتع لا توزال الموواد الفلاحيوة والفوسفات تشكل حووالي 10 % مون إجموالي الصوادرات )2( . وتظهور هو الهشاشوة أيضوا في ضوعا شوبكات الإنتواج الإقليميوةع إذ لا تتجواوز نسوبة التجوارة البينيوة بوين الدول الإفريقية 47 % فقط من إجمالي تجارتها الخارجيةع مقابل أكثر من 40 % داخول الاتحاد اﻷوروبيع وحوالي 20 % في اسيا )3( . وتنعكس هو اﻷرقوام علوى محدوديوة قودرة التكوتلات الإقليميوة في الجنووب على تحقي تكامل صناعي حقيقي وبناء سلاسل قيمة مشتركة. فعلى سبيل المثوالع )1( Banque africaine de développement, Perspectives économiques en Afrique, Abidjan, 2023, p. 45. )2( Haut-Commissariat au Plan, Rapport économique et social du Maroc, Rabat, 2024, p. 67. )3( United Nations Economic Commission for Africa, African Continental Free Trade Area: A Catalyst for Industrialization, Addis-Abeba, 2023, p. 12.
71
Made with FlippingBook Online newsletter