تراث الشهر
ذكرها في الشعرالشعبي، ومسميات خيل شيوخ الإمارات، وبعض الشخصيات المحلية، كما عرض نماذج من الوثائق البريطانية للتهادي بالخيل بين شيوخ الخليج ودلالات هذا النوع من التهادي. وشارك النادي واللجنة في أعمال «مؤتمر دور وسائل الإعلام في صون الصقارة والتراث الثقافي غير المادي» ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حيث تناولت مداخلة النادي واللجنة كيفية مخاطبة الجيل الجديد للترويج لأهمية إحياء التراث ودور وسائل التواصل الاجتماعي في إعادة إحياء الرياضات التراثية الأصيلة وتعزيز القيم والعادات والتقاليد ومخاطبة الاهتمامات البيئية والتراثية وتعزيز الوعي المجتمعي بتشكيل الرأي العام لحماية الموروث. وبيّـنت المداخلة عمل النادي واهتمامه بنشرالتراث بين الأجيال عبر منهج تراثي متكامل من خلال مناشط وملتقيات تراثية مستمرة لثلاثة عقود بما يشمل مختلف أنواع التراث المادي والمعنوي. وأوضحت جهود النادي في الجانب الثقافي ودوره في تدريب الباحثين وإتاحة فرص النشر لهم، وتطرقت إلى شراكات النادي مع الجهات التعليمية في هذا الصدد، كما شملت المداخلة دور الإعلام في إيصال الرسالة التراثية لقطاعات كبيرة من المجتمع. ونظّم النادي واللجنة أمسيتين شعريتين ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، شارك في الأمسية الأولى «الثلاثاء» الشعراء: عبيد بن قذلان المزروعي، وراشد بن سندية المنصوري، وسعد مرزوق الأحبابي، ومشعل الضوي، وقدمها سلطان خليف الطنيجي. فيما شارك في الثانية «الخميس» الشعراء: أحمد بن شمروخ المطيري، وصالح نشيرة المري، وسيف سالم المنصوري، وقدمها عبد الله محمد الكربي. وضمن مشاركة جناح نادي تراث
مقاربة سيميائية»، تحدّث فيها الدكتور رشيد بو شعير، أستاذ النقد الأدبي في جامعة الوصل، والدكتور جمال مقابلة، أستاذ النقد الأدبي في جامعة الإمارات، وأدارها الدكتور عماد خلف، الباحث في نادي تراث الإمارات. وتناول الدكتور بوشعيرتعريفات مصطلح السيميائية، وأهمية علم السيميولوجيا في الدراسات الأدبية، وتحدث كذلك عن الخيل بوصفها علامة سيميولوجية في عدد من الحضارات والثقافات، قبل أن يتتبع عددا من الشواهد السيميائية المتعلقة بها في الشعر العربي، كما تناول مفهوم الفروسية عند العرب وما يتضمنه من علامات سيميائية تحيل على منظومة من مكارم الأخلاق. أما الدكتور جمال مقابلة فقدّم ورقة بعنوان «الخيل المسومة قراءة جمالية» تحدّث فيها عن جماليات الخيل في الثقافة العربية التراثية والمعاصرة، وذلك من خلال ما ورد عنها في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وفي الشعر العربي. كما تناول أسماء وصفات الخيل والدلالات اللغوية لها، وعرض بعض الكتب عن الخيل سواء أكانت مؤلفات معاصرة أم من التراث العربي. ونظم نادي تراث الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي محاضرة بعنوان «البيزرة في المخطوط العربي قراءة واستشرافاً»، تحدثت فيها شيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية في مركزجمعة الماجد للثقافة والتراث، وأدارها الدكتور عماد خلف، الباحث في نادي تراث الإمارات، وتناولت المحاضرة معنى البيزرة وأصل الكلمة، ثم تطرقت إلى مَن ألفوا في البيزرة ومؤلفاتهم قبل أن تقدم عددا من نماذج المخطوطات التي تتناول البيزرة والطب والصيدلة والبيطرة في التراث العربي. ونظّم الجناح أيضا محاضرة «العاديات في الموروث الشعبي» قدّمها سعيد خميس السويدي، صاحب مبادرة الموروث، وتناول فيها أسماء الخيل التي وردت في التاريخ الشفهي، وتم
زايد للدراسات والبحوث التابع له والمشروعات التي أنجزها ومنها معجم اللهجة الإماراتية، والدورات والندوات التي تستقطب الطلاب الجامعيين، والدورات التدريبية التراثية، كما سلطت الورشة الضوء على دعم نادي تراث الإمارات لأصحاب المتاحف الخاصة والباحثين والشعراء ودعم المكتبات الجامعية، مع التنويه بمكتبة زايد التابعة للنادي وما تحويه من مراجع مهمة متاحة للباحثين. كما قدّم النادي واللجنة ورشة عمل رابعة ضمن فعاليات منصة الاستدامة بعنوان «تاريخ وأهمية استخراج اللؤلؤ»، تناولت الحياة الاقتصادية في الخليج قبل النفط ودور تجارة اللؤلؤفيها، كما بيّـنت الورشة مراحل رحلة الغوص بدءا بتمويل السفن وصولا إلى بيع اللؤلؤ وشرائه ضمن الهيكل الاقتصادي القائم على هذه التجارة. ندوة عن نشأة الجهاز الحكومي في أبوظبي أغسطس في مقر مركز زايد 22 نظم نادي تراث الإمارات يوم للدراسات والبحوث التابع له في أبوظبي، ضمن برنامج «محطات تاريخية في حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، ندوة بعنوان قراءة في النشأة 1968 - 1966 «الجهازالحكومي في إمارة أبوظبي والتطوير»، تحدّث فيها الدكتور محمد جكة المنصوري، والدكتور عبد الله محمد العوعضي، وأدارالحوارصقرالشريف. وتناول الدكتور محمد جكة المنصوري محطات عدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّـب الله ثراه» بين عامي حيث كانت أولوياته لإنشاء الدولة إطلاق مشروع 1968 - 1966 تنموي من خلال تكوين جهاز إداري وفريق عمل متكامل يعمل في مجالات عدة، وأشار إلى أنه كان لديه فريق إداري قادر على العمل وفق النظرة التنموية للمدى الطويل، موضحا أنه «رحمه
الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي في ورش عمل منصة الاستدامة في المعرض، قدّم النادي واللجنة ورشة بعنوان «اللؤلؤفي الإمارات تاريخ وحضارة»، حيث تناولت الورشة تاريخ اللؤلؤ في العصور القديمة وآثار منطقة الخليج ودولة الإمارات، ومواسم الغوص والهيرات، وتطرقت إلى الحضور التاريخي للؤلؤ في الشعر النبطي والأمثال الشعبية الإماراتية. وبالإضافة إلى ذلك قدم جناح نادي تراث الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي أيضا ورشة بعنوان «أهمية وكيفية الحفاظ على تراث وعادات دولة الإمارات» تناولت طرق المحافظة على العادات والتقاليد وبيّـنت الأساليب التي يتبعها النادي في هذا الصدد، كما تناولت الورشة التوسّع الذي شهده نشاط النادي تحقيقا لتوجهات القيادة الرشيدة صوب المحافظة على التراث واستدامته. وفي الموضوع نفسه «أهمية وكيفية الحفاظ على تراث وعادات دولة الإمارات»، تناولت ورشة أخرى العمل الذي يقوم به نادي تراث الإمارات للحفاظ على تراث وتقاليد الإمارات وذلك عبربرامج مركز
11
10
2023 أكتوبر 288 / العدد
نادي تراث الإمارات ولجنة إدارة المهرجانات يشاركان في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online