مجلة تُراث عدد 288 - أكتوبر 2023

سوق الكتب

الشاعر «ناصر» حصانا عربيا أصيلا أبيض اللون، فنظم الشاعر قصيدة على لحن المسحوب يقول فيها: يــــــــــــــــــــــــــــا مرحبـــــــــــــــــــــا يـــــــــــــــــــــا شيخنــــــــــــــــــــــــــــا يا سفرنــــــــــــــــا ترحيـــــــب مـــــــــــــــــــــن خاطـــــــــــــــــــــرمحــــــــــــــــــب وفرحــــــــــــــان حيــــــــــــــــــــــــث الشبـــــــاب إِللي يشــــــــــــــــــــــــــــرف وطنــــــــــــــــــــــــــــا والشعـــــــــــــــــــــب يفـــــــــــــــــــــرح يوم في الدارفرســـــــــــــــــــــان لي يتبـــــــــــــــــــــع الراحـــــــــــــــــــــات مـــــــا يكـــــــــــــــــــــون منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا والخيـــــــل مـــــــــــــــــــــا تركــــــــــــــب بــــــلا ســـــــــــــــــــــرج وعنــــــــــــــان اخيـــــــول زايـــــــــــــــــــــــــــــــــــد كاظمــــــــــــــــــــــــــــات الأَعنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يامـــــــــــــــــــــا تعَّلـــــــــــــــــــــى فوق الامهـــــــــــــــــــــــــــــــــــاروحصـــــــــــــــــان أما القصيدة الثانية التي قالها ابن سالمين، الذي عُرف عنه قوله الشعرارتجالا في كثيرمن المناسبات، تلك الأبيات الشعرية التي نظمها خلال حفل زواج صاحب السموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - حيث تم تقديم عرضة للخيل احتفالا بتلك المناسبة، فأخذ الشاعر بنظم بيتين من الشعر، وعندما انتهى الشاعرمن ارتجالها قال له الشيخ زايد أن يعيدها واستمر الشاعر في تكرارها طوال العرضة، ويقول فيها وهي على لحن الحربية: الحصـــــــان يبغــــــــــــــــــــــــــــي واحـــــــــــــــــــــــــــــــــــد مضبــــــــــــــــــــــــــــوظ ماهــــــــــــــــــــــــــــوب ضايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع فـــــــــــــــــــــــــــــــــــي البلـــــــــــــــــــــــــــــــــــد إللــــــــــــــــــــــــــــي في المقاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا يحـــــــــــــــــــــوط وبـــــــــــــــــــــــــــــــــــوه مـــــــــــــــــــــــــــــــــــن جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده نشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الهجن ومزاين الأبل شكّلت «سفينة الصحراء»، جانبا مهما وجزءا لا يتجزأ من حياة الشاعر، وكانت حاضرة في وجدان الشاعر، فتغنى بها. لم يكتف الشاعربنظم القصائد فيها، وإنما اشتملت قصائده على مجموع من القصائد الشعرية في الهجن (وهي الإبل المخصصة للسباق)، التي تُخصص لها العديد من المهرجانات والمزاينات والمسابقات. وهنا نستعرض نماذج مختارة من تلك الأشعار التي ضمها الديوان وهي كثيرة، ومنها القصيدة التي قالها الشاعر مبارك ارتجالا بمناسبة حضور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّـب الله ثراه - مهرجان الوثبة لسباق الهجن، أيام افتتاح ميدان الوثبة ومنها صارت انطلاقة سباقات ونشاطات الهجن في مناطق ومدن الدولة جميعها، حيث إن الشيخ زايد هوالذي أعاد إحياء رياضة ركوب الهجن وسباقاتها بعد اندثارها بسبب تطور الحياة واستقدام السيارات، فقال المنصوري عددا من الأبيات على لحن المسحوب:

القنص: كان القنص إحدى الهوايات المفضلة لدى الشاعر، وكان كثيرا ما يرافق شيوخ آل نهيان في العديد من رحلات القنص والصيد بالصقور، وكان الشاعرمولعا بالطيور التي يمتلكها، كما حصل على عدد من الطيور المهداة له من قِبل شيوخ آل نهيان ومنها الطيرالذي أهداه صاحب السموالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - للشاعر وسمّاه «حزام». وقد رافق الشاعر المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ سلطان بن زايد، والشيخ سرور بن محمد آل نهيان والشيخ سيف بن محمد آل نهيان وغيرهم من شيوخ آل نهيان الكرام أيضا الذين تم ذكرهم في هذا الباب من الديوان. وهنا نُورد القصيدة التي قالها الشاعر بمناسبة إهدائه الطير «عزام» إلى سموالشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وهي على لحن المسحوب ويقول فيها: ياشيـــــــــــــــــــــــــــــخ بهدي لك من المــــــــــــــــــــــال عــــــــــــــــــــــــــــــــزَّام طــــــــــــــــير سبــــــــــــــــوق ويفــــــــــــــــرح إِللــــــــــــــــــــــــــــــي يشلــــــــــــــــــــــــــــــــه غــــــــــــــــلاك في قلــــــــــــــــبي مقيــــــــــــــــم مــــــــــــــــن العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام يــــــــــــــــوم الردي عيَّــــــــــــــــا علـــــــــــــــــــــى المــــــــــــــــال كلــــــــــــــــــــــــــــــــه كفــــــــــــــــك يسوق المــــــــــــــــال للشعــــــــــــــــب قــــــــــــــــــــــــــــــــدام وأَنتــــــــــــــــه ذخرنــــــــــــــــا كــــــــــــــــان في الأَمــــــــــــــــرخلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه التغاريد: ضمن الديوان الشعري مجموعة من التغاريد التي نظمها الشاعر مبارك بن ناصر في مناسبات متعددة، ومنها هذه التغرودة المختارة التي قالها الشاعربمناسبة فوز «غنايم» ناقة المغفور

له - بإذن الله تعالى - الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، في مزاينة الظفرة للإبل وحصولها على البيرق، والتي قال فيها الشاعر: فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازت غنايــــــــــــــــم فوزهــــــــــــــــا محسوبــــــــــــــــــــــــــــــــي حمــــــــــــــــرا شــــــــــــــــراء ولد الغــــــــــــــــــــــــــــــــزال إيلوبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي والشيــــــــــــــــخ يــــــــــــــــاب البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرق المطلوبــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــن فعــــــــــــــــل حمــــــــــــــــرا كالذهب مسكوبــــــــــــــــــــــــــــــــي أَصايــــــــــــــــــــــــــــل منهــــــــــــــــن الأَصــــــــــــــــــــــــــــــــل منسوبــــــــــــــــــــــــــــــــي مع زينهــــــــــــــــن فيهــــــــــــــــن لبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن وركوبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي المحاورات: من المحاورات والمساجلات الشعرية الرائعة التي ضمها هذا الديوان محاورة ما بين الشاعروالمغفور له الشيخ زايد - طيّـب الله ثراه - ومن المواقف التي جادت فيها قريحة الشاعر أنه في يوم من الأيام كان ذاهبا مع ابنه ناصرمن منطقة ليوا إلى مدينة أبوظبي، فوجد ناقة واقفة على الطريق، فقال هذه الأبيات: يــــــــــــــــالفاطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر اشطا ريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك مــــــــــــــــــــــــــــــــا تفارقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين القــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء روحــــــــــــــــي فـــــــــــــــــــــــــــــــي سبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك وارعــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الأشجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار وتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذري فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك خافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّار لــــــــــــــــــــــــــــــــي فــــــــــــــــي الظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك َّـكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ويسوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الس فردت الناقة بهذه الأبيات على لسان الشاعرمبارك بن ناصر:

المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان مع الشاعرمبارك

سويـــــــــــــــــــــت يـــــــا زايـــــــــــــــــــــد مضيــــــــــــــف وميــــــــــــــــــــــــــــــــدان

ومنصــــــــــــــــــــــــــــة كـــــــــــــــــــــل القبائـــــــــــــــــــــل نصتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

لحيــــــــــــــــــــــــــــاء ركـــــــــــــــــــــوب الهجـــــــن أصبحت عنوان

عقـــــــــــــــــــــــــــــــب المواتـــــــــــــــــــــر والقبائـــــــــــــــــــــل نستهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا

عســــــــــــــاك يـــــــــــــــــــــا زايــــــــــــــــــــــــــــد مديــــــــــــــم وفرحــــــــــــــــــــــــــــــــان

يا قائــــــــــــــــــــــــــــد الوحــــــــــــــده يمينـــــــــــــــــــــك رعتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا كما نظم الشاعر قصيدة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - طيّـب الله ثراه - وإخوانه الشيوخ بمناسبة مهرجان مزاين الظفرة

للإبل، وهي على لحن الرديويه، ويقول فيها: سلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــه يـــــــــــــــــــــاخليفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

وسلطـــــــــــــــــــــان ومحـــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد وحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدان

خلـــــــــــــــــــــــــــــــــــوا البلــــــــــــــد فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

تسعـــــــــــــــــــــــــــــــــــد بهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الأَوطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

البـــــــــــــــــــــــــــــــــــر فويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا سيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

يامــــــــــــــــــــــــــــا أسعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوا الإنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

ومهــــــــــــــرجــــــــــــــــــــــــــــانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات طريفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

تفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح بهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا العربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

وجوايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز وتشـــــــــــــــــــــريفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

بالمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال والنيســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرق لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه كيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

المغفور له الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وبجواره ابنه الشيخ خالد بن سلطان ويجلس الشاعرمبارك بجوارهما

الشاعرمبارك بن ناصربالزي العسكري مع مجموعة من العسكريين

عنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد العـــــــــــــــــــــرب لـــــــــــــــــــــــــــــــــــه شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

97

96

2023 أكتوبر 288 / العدد

ديوان بن سالمين للشاعر مبارك بن ناصر بن سالمين المنصوري

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online