مجلة تُراث عدد 286 - أغسطس 2023

تراث الشهر

ضرورة الموازنة بين التطور الاقتصادي والمسؤوليات البيئية، لذلك عملت «أدنوك» خلال هذه السنوات على تسخير موارد الطاقة بطريقة مسؤولة وآمنة، واليوم تفخر بأن لديها سجلا حافلا بالإنجازات في هذا المجال. ونوّهت إلى أهمية دور قطاع الطاقة الذي يُعد محوريا في بناء مستقبل مستدام، مشددة على أن «أدنوك» ملتزمة بتنفيذ مسؤولياتها تجاه أجيال المستقبل مليار 15 مهتدية بتوجيهات القيادة، إذ خصصت ما يقارب من دولار من أجل تعزيز الاستثمار في الحلول منخفضة الكربون . وأوضحت أن «أدنوك» 2023 والطاقات الجديدة بحلول عام تفخر بإرثها العريق وبدورها الرائد وإسهاماتها المحورية في مسيرة ازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة وتنميتها، مضيفة أن هذا يمثل إرثا حافلا بالإنجازات، ودافعا لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل. وتناولت الهاشمي جانب تمكين المرأة ،» 2030 الإماراتية، مؤكدة أنها ظلت في قلب استراتيجية «أدنوك مهندسة إماراتية 850 مضيفة: «نفخر اليوم بأن لدينا أكثر من في جميع مواقعنا أثبتن جدارتهن الحقيقية والتزامهن الثابت، لاسيما أثناء جائحة كورونا، وهذا العدد سيشهد زيادة». من جهته قدم كوينتن مورتن سردا تاريخيا لأهم المحطات في حتى 1927 تاريخ النفط البحري في أبوظبي فيما بين الأعوام من ، حيث عرض مجموعة من الصور التي توثق لهذه الفترة، 1980 ومنها الصور التي أرَّخَت لوصول أول البعثات الاستكشافية إلى ، وصور للشيخ شخبوط، ووفد أبوظبي في 1927 أبوظبي عام باريس إبان جلسة التحكيم على امتيازالتربة تحت المياه في عام ، وصور لعدد من سفن المسح الجيولوجي في مياه الخليج في 1951 خمسينيات القرن الماعضي. كما عرض مورتن عددا من الخرائط التي تبيّـن مناطق الاستكشاف وقدّم معلومات جغرافية وطبيعية عنها، إلى جانب صور لأولى منصات استخراج النفط في الحقول

من «مهرجان ليوا للرطب» الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس يوليو 30 - 17 مجلس، وزير ديوان الرئاسة، في الفترة ما بين « »، بتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية 2023 والتراثية في أبوظبي ونادي تراث الإمارات. وجاءت مشاركة النادي في المهرجان في إطار دعمه للفعاليات التي تسهم في نشر التراث الإماراتي والتعريف به، حيث حرص من خلال جناحه على إبراز العمق الحضاري للفنون اليدوية التقليدية المستمدة من البيئة المحلية، لاسيما الحرف التي تتخذ من النخلة مصدرا للمواد الخام مثل حرفة الخوص التي تمثل إحدى العلامات الدالّة على إبداع المرأة الإماراتية ومهارتها، وأهمية إسهامها في اقتصاد الأسرة، وكانت منتجاتها جزءا من تفاصيل الحياة اليومية للإماراتيين. كما ضم الجناح معرضا لإصدارات النادي بالتركيز على ما يختص بالنخيل والتمرمثل «أطلس أصناف نخيل التمر في دولة الإمارات»، و«نخيل التمركعلم وثقافة وتراث». وضمن البرنامج المصاحب لمشاركته في المهرجان نظم النادي من يوليو أمسية شعرية استضاف فيها الشاعر 23 يوم الـ صالح بن عزيزالمنصوري، بمشاركة الشاعرمحمد بن يعروف المنصوري، وألقى الشاعران في الأمسية عددا من القصائد الوطنية. من يوليو بعنوان «النخيل 22 كما نظم النادي محاضرة يوم الـ في الإمارات بين التراث والمعاصرة» تحدث فيها المهندس عماد سعد، المسؤول الإعلامي بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، ومحمد عتيق المحيربي، الباحث في التراث الشعبي الإماراتي، وأدارها الإعلامي مسلم العامري. وأشاد المتحدثان في المحاضرة بمهرجان ليوا للرطب وأدواره المهمة في تطويرقطاع النخيل في انعكاس للاهتمام الرسمي من

الدولة بهذا القطاع، كما تحدّثا عن بدايات المهرجان ومسيرة تطوره والقيمة الاقتصادية للنخيل وأبعاده التنموية ومكانته في الأمن الغذائي فضلا عن ارتباط النخلة بالهوية والتراث في الإمارات. ندوة عن تاريخ النفط في الدولة من يوليو 6 نظم نادي تراث الإمارات ندوة افتراضية يوم الـ بمناسبة ذكرى تصديرأول شحنة نفط من أبوظبي في الرابع من عبر جزيرة داس إلى الأسواق العالمية. وجاءت 1962 يوليو عام الندوة بعنوان «قصة تاريخ النفط في الإمارات.. قراءة في التحولات التاريخية والتنموية»، وشارك فيها كل من سعادة طيبة الهاشمي، الرئيس التنفيذي لـ «أدنوك» البحرية، ومايكل كوينتن مورتن، الباحث والمؤرخ، وأدارها الدكتور حمدان راشد الدرعي. 60 وقالت طيبة الهاشمي: إن شركة «أدنوك» حرصت طوال الـ عاما على ترجمة رؤية الوالد المؤسس المغفور له - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، من خلال تسخير موارد الدولة من الطاقة لخدمة الوطن، بالتركيز على

البحرية، وتوثيق للجهد الذي بذله العمال تحت الماء لإنشاء البنية التحتية للنفط. من جانبه أشار نادي تراث الإمارات إلى أن الندوة جاءت تحقيقا لأهدافه في حفظ تاريخ الدولة ودراسته ونشره، وهي أهداف منبثقة من استراتيجية الدولة في الحفاظ على المكتسبات التاريخية التي تشكل رصيدا حضاريا مهما يسهم في الحفاظ على الثوابت والأسس التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة. محاضرة عن السنع من يوليو محاضرة افتراضية 20 نظم نادي تراث الإمارات في الـ ضمن برنامج سلسلة «قراءة في إصدارات إماراتية»، قدمها الدكتور سالم زايد الطنيجي، الباحث في التراث الشعبي الإماراتي، الذي تناول فيها كتابه «السنع والسمت والذرابة في دولة الإمارات ، تزامنا مع قرار وزارة 2018 العربية المتحدة» الصادر في عام التربية والتعليم بإطلاق «مبادرة السنع» ضمن المنهج الدرا؟سي، التي تهدف إلى تعزيزالقيم المجتمعية والسلوكية لدى الأجيال. وتحدّث الطنيجي عن معنى أصل كلمة السنع في اللغة العربية، حيث تعني «طال وارتفع»، وأوضح أن من معانيها الأخلاق والمبادئ أيضاً، والاحترام، والجمال، واحترام الواجب، والكرم. ونوّه المتحدث إلى أهمية العادات والتقاليد في الهوية الوطنية، لما تقدمه للناس من طباع وأخلاق، وأشار إلى أن لكل دولة عادات في المجالس، والأكل، والشرب، والمناسبات، وأن الكثير من المجتمعات تركز على عاداتها وتحافظ عليها وتنقلها من جيل إلى آخر. وتناول الطنيجي سنع الزيارات وأدب المجالس في الثقافة الإماراتية، حيث ترتبط هذه العادات بالعلاقات العائلية والزيارات الاجتماعية إلى الأصدقاء والجيران، كما تحدّث عن سنع صب القهوة وطريقة تقديمها، وتُعَد من أهم التقاليد لدى

11

10

2023 أغسطس 286 / العدد

» من ملتقى السمالية الصيفي 31 نادي تراث الإمارات يطلق النسخة الـ «

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online