مجلة تُراث عدد 287 - سبتمبر 2023

قصيد

حوار خاص

وإن وقّفـــــــــــــــــــــــــت .. والثـــــــــــــــــــــــــوب يرفل خفيفـــــــــــــــــــــه

تشعـــــــــــــــــــــــــى عيونـــــــــــــــــــــــــك .. من تجلّي شروقهـــــــــــــــــــــا

وإليا اشبحـــــــــــــــــــــــــت .. في من تودّه .. صريفـــــــــــــــــــــــــه

بحريّـــــــــــــــــــــــــة .. مـــــــــــــــــــــــــا ناش يدهـــــــــــــــــــــــــا سبوقهـــــــــــــــــــــــــا

شوق لـ صالـــــــــــــــــــــــــح .. فالغوانـــــــــــــــــــــــــي شريفـــــــــــــــــــــــــه..

رباعيات في ذكر الله شعر: د. شهاب غانم

ولا طاف ســـــــــــــــــــــــــوّام الرزايــــــــــــــــــــــــــــــــا .. بسوقهـــــــــــــــــــــــــا

تنخص لــــــــــــــــــــــــــه .. عن كـــــــــــــــــــــــــل خفررا لطيفــــــــــــــــه

وتنســـــــــــــــــــــــــاق لـــــــــــــــــــــــــه من مشتهاهــــــــا وشوقهـــــــــــــــــــــــــا

وصـــــــــــــــــــــــــلاة ربّــــــــــــــــــــــــــي .. بين رجـــــــــــــــــــــــــوا وخيـفـــــــــــــــــــــــــــــه

)4 ( ُتغـــــــــــــــــــــدو الحيــــــــــــــــــــــــاة بلا معــــــــــــنى إذا فُصِمــــــــــــــــــــــــت

)1 ( يا مـــــــــــــالك المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلك لا رب ســــــــــــــــــــــــــــــــــــواك ولا

كما كتبت قصيدة في علم دولة الإمارات خافـــــــــــــــــــــــــق علمنـــــــــــــــــــــــــا .. والسواري تمنّـــــــــــــــــــــــــــــــاه..

عـــــــــــــــــــــــــد النّخيـــــــــــــــــــــــــل .. وعد مترف عذوقهــــــــــــــــــــــــــــــا

عن خالــــــــــــــــــــــــق الكــــــــــــــــــــــــون أو ألغــــــــــــوا عبادتَــــــــــــــــــــــه

ْنــــــــــــور ســـــــــــــــــوى نــــــــــــورِك القــــــــــــد؟سي والأبــــــــــــــــــــــــدي

علـــــــــــــــــــــــــى نـــــــــــــــــــــــــبي .. أمّـتـــــــــــــــــــــــــه تستضيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

على متـــــــون الغيـــــــــــــــــــــــــم .. بشتـــــــــــــــــــــــــه زهاهـــــــــــــــــــــــــا..

يسّــــــــــــر جميــــــــــــــــــــــــع أموري في الحيــــــــــــاة وهَــــــــــــــــــــــــب

ُالإنــــــــــــــــــــــــــــــــــــس والجــــــــــــن بين الخلــــــــــــق ما وُجــــــــــــدوا

شفاعتـــــــــــــــــــــــــه إلهـــــــــــــــــــــــــا.. وحوضـــــــــــــــــــــــــه غبوقهـــــــــــــــا

كنّه مـــــــــــــــــــــــــن المنشـــــــــــــــــــــــــا .. تنشّا وشفنـــــــــــــــــــــــــاه ..

ُلــــــــــــي قــــــــــــوّة فــــــــــــي قراراتــــــــــــي وفـــــــــــــــــــي عَضُــــــــــــــــــــــــدي

ًإلا لكــــــــــــي يحملــــــــــــــــــــــــوا دومــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أمانتَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

هل يمكن أن نطلع على بعض من قصائدك الوطنية؟ كتبت قصيدة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس الدوله حفظه الله: رفّت لـ «بوخــالـــــــــــــــــــــــــد» .. بيـــــــــــــــــــــــــارق عــــــــــــــــــــــــز داره واتلاحمـــــــــــــــــــــــــت لكفوف من حول الســـــــــــــــــــــــــواري تلثم علـــــــــــــــــــــــــو المجـــــــــــــــــــــــــد .. واتوشّــــــــــــــــــــــــــح مداره والله خلقهـا .. عن صـــــــــــــــــــــــــدوف الوقــــــــت ذاري في شــف من شعبــــــــــــــــــــــــــه لــــــــــــــــــــــــــه برهـن الإشــــــــــاره ضـــــــــــــــــــــــــاري وفي صفّـه يهبّــــــــــــــــــــــــــــون الضـــــــــــــــــــــــــواري شعبه يماري به .. على كسْـــــــــــــــــب الصّـــــــــــــــــــــــــداره ينوي .. ونيّــاتـــــــــــــــــــــــــه لهـــــــــــــــــــــــــا شعبـــــــــــــــــــــــــه يبــــــــــــــــــــــاري هذا (محمّـــــــــــــــــــــــــد) واضح مســــــــــــــــــلك مســـــــــــــــــــــــــاره نوره سطع في ليــــــــــــــــــــــــــل .. بـــــــــــــــــــــــــلاّج الغـــــــــــــــــــــــــداري هذا (محـــــــــــــــــــــــــمّد) بالفعـــــــــــــــــــــــــل يسبق قـــــــــــــــــــــــــراره سيفه على روس الفـــــــــــــــــــــــــتن بالحـــــــــــــــــــــــــق فـــــــــــــاري جيشــــــــــــــــــــــــــه يعشق الموت .. دون حـــــــــــدود داره جنده تداحـــــــــــــــــــــــــم .. قبـــــــــــــــــــــــــل لا يعلن طـــــــــــــــواري فالبر لـه غـــــــــــــــــــــــــاره .. ولــــــــــــــــــــــــــه ف الجو غـــــــــــــــــــــــــاره وف البحـــــــــــــــــــــــــرغاراته.. مثل ذات الصـــــــــــــــــواري شهيدنـــــــــــــــــــــــــا ف الحـــــــــــــــــــــــــرب ما قـد بات ثـــــــــــــــــــــــــاره طلاّبـتــــــــــــــــــــــــــه شبــّـــــــــــــــــــــــــان .. وبــــــروق المســـــــــــــــــــــــــاري تخطـــــــــــــــــــــــــف بصـــــــــــــــــــــــــر .. وتقص للعادي فقاره وقبل العصـــــــــــــــــــــــــر .. من فوقه تهـــــــــــــــب الذواري دام العلـــــــــــــــــــــــــم من فوقنـــــــــــــــــــــــــا .. لااعضي شنـــــاره وكفوفنــــــــــــــــا .. متلاحمــــــــــــــــــــــــــه حول الســـــــــــــــــــــــــواري

بعيون حبّـــــــــــــــــــــــــه .. يــــوم برقـــــــــــــــــــــــــه شعـــــــــــــــــــــــــااها..

ِلــــــــــــم يبــــــــــــــــــــــــق في العمــــــــــــر إلا النَزْر نَصرِفُــــــــــــــــــــــــــــــــه

ُالكافــــــــــــرون إلى نــــــــــــــــــــــــارالجحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــم غــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

هذا علمنـــــــــــــــــــــــــا .. ما لعشقـــــــــــــــــــــــــه مضـــــــــــــــــــاهاه..

فيما يفيــــــــــــدُ، وكــــــــــــم في العمــــــــــــر لــــــــــــــــــــــــــــــــــم يُفِــــــــــــد

سيسحبــــــــــــــــــــــــون فيرجــــــــــــــــــــــــو المــــــــــــرء موتتَــــــــــــــــــــــــــــــه

كنّـــــــــــــــــــــــــه عـــــــــــــــــــــــــرج بعروقنــا .. فـــــــــــــــــــي سماهـــــــــــــــــــــــــا

أُبنــــــــــــا إليــــــــــــك بإخــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاص لترشِدَنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا،

ُلكنّــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الخلــــــــــــدُ، أنّى جِلــــــــــــــــــــــــدة نضجــــــــــــــــــــــــت

ما ينقبض بلجام .. لـــــــــــــــــــــــــه ف السمـــــــــــــــــا جاه..

فأي جــــــــــــــــــــــــدوى لعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر دونمــــــــــــا رَشَــــــــــــــــــــــــــــــــــــدِ.

يبــــــــــــــــــــــــــــــدِّل اللـــــــــــــــه للمحــــــــــــــــــــــــــــــروق جِلدتَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

جامـــــــــــــــــــــــــح به العليـــــــــــــــــــــــــا .. رقـــــــــــــــــــــــــا مستواهـــــــــــا..

حتّى الكفـــــــــــــــــــــــــن من خامتــــــــــــــه .. لا عدمنـــــــــــــــــــــــــاه

)5 ( ٌ هـــــــــــــــــــــــذي الحيـــــــــــــــاة بخيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان معلقـــــــــــــــــــــــــــــة

)2 ( ُ آمـــــــــــــــــــــــــــــنت باللــــــــــــــــــــــــــــــــــه أدري أنــــــــــــــــــــــــه اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

وانمـــــــــــــــــــــــــوت دون أرضـــــــــــــــــــــــــه.. وفينا اتباهـــــــــــــــــــــــــى

نعشـــــــــــــــــــــــــق نشيـــــــــــــــــــــــــده .. وانتسابق لمغنـــــــــــــــــــــــــاه

ًومــــــــــــــــــــــــــــــا تبقّـــــــــــــــى سوى خيــــــــــــــــــــــــــــــط لـــــــــــــــــــه باقـــــــــــــــي

ًولا إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذا الكــــــــــــــــــــــــــــــــــــون إلا هــــــــــــو

كنّــــــــــــــه .. يعـــــــــــــــــــــــــزف عروقـــــــــــــــــــــــــنا .. واعتزاهـــــــــــــــــــــــــا

ُوأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه أزلــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان مُبتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَأ

ِوســــــــــــــــــــــــــــــوف ينقطــــــــــــــــــــــــــــــع الخيـــــــــــــــط الأخيرغـــــدا

علـــــــــــــــــــــــــى اتّـحـــــــــــــــــــــــــاد الدار .. بانـــــــــــــــــــــــــت ثنايـــــــــــــــــــــــاه

ًللكــــــــــــــــــــــــــــــــــــون، ما كــــــــــــــــــــــــــــــــــــان هذا الكون لــــــــــــولاه

ٍأو بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ذاك فســـــــــــــــــــارع دون إخفــــــــــــــــــــــــــــــاق

وفي الواحـــــــــــــــــــــــــد وخمســـــــــــــــــــــــــين .. غنّى معاهــــــــــــــــــا

ُوأنـــــــــــــــــــــــــــــــــه أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي خالــــــــــــــــــــــــــــــــــــد أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا

ِسفينــــــــــــــــــــــــــــــة العمــــــــــــــــــــــــــــــر تمـــــــــــــــغضي دونما كـــــــــــــلل

عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاّه (زايـــــــــــــــــــــــــد) في سمانـــــــــــــــــــــــــا وبـــــــــــــــــــــــــدّاه

يفــــــــــــــــــــــــنى الوجــــــــــــــــــــــــــــــــــــود ويبقــــــــــــى وحدُه اللــــــــــــــــــــــــه

وأنـــــــــــــــت بِــــــت كليــــــــــــــــــــــــــــــل الطــــــــــــــــــــــــــــــرف والســـــــــــــــاق

وحـــــــــــــــــــــــــدّه على كايـــــــــــــــــــــــــد الأمـــــــــــــــــــــــــور وقضاهــــــــــــــــا

ِفاطْلُــــــــــــــــــــــــــــــب من الله غِفرانا فلـــــــــــــــيس ســـــــــــــــــوى

وإن مــــــــــــــــــــــــن آمنــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا باللــــــــــــــــــــــــه قـــــد ظفــــــــــــروا

ايسـطّـــــــــــــــــــــــــرأمجـــــــــــــــــــــــــاده .. ومن شاف يقـــــــــــــــــــــراه

وإن مــــــــــــــــــــــــن كفـــــــــــــــــــــــــــــروا باللــــــــــــه قــــــــــــــــد تاهــــــــــــــــــــــــوا

غِفْرانُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه للورى مــــــــــــــــــــــــــــــــــــن منقــــــــــــــــــــــــــــــذ واق

واللي سمــــــــــــــــــــــــــع بـــــــــــــــــــــــــه .. عن منامــــــــــه تناهـــــــــــــــــــــــــا

دونه شهيـــــــــــــــــــــــــد .. وتحــــــــــــت ظلّتـــــــــــــــــــــــــه منجــــــــــــــــــاه

)6 ( تدفَّقـــــــــــــــي يـــــــــــــــا رباعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات مـــــــــــــــن قلمــــــــــــــــــــــــــــــي

)3 ( ِيــــــــــــــــــــــــا رب آدم لا رب ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواك وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

وعقبـــــــــــــــــــــــــه مقـــــــــــــــــــــــــابيس الســـــــــــــــــــــلام وسناهـــــــــــــــــــا

عاش العلـــــــــــــــــــــــــم .. والسّاريـــــــــــــــــــــــــه في حنايـــــــــــــــــــــــــــــاه

مــــــــــــــــــــــــن نســــــــــــل آدم جــــــــــــــــــــــــاروا بانحرافـــــــــــــــــــــــــــــــــات

ومـــــــــــــــن لسانـــــــــــــــي ومـــــــن قلـــــــــــــــبي ومن روحــــــــــــــــــــــــــــــي

وإخـــــــــــــــــــــــــوان شمّـــــــــــــــــــــــــا .. دون غالــــــــــــــــــي ثراهـــــــــــــــــــــــــا

ِفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء نـــــــــــــــــــــــوح وإبراهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــم يتبعــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

فأنـــــــــــــــــــــت وصفـــــــــــــــة طـــــــــــــــب حـــــــــــــــين أكتبهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

ايثبّتـــــــــــــــــــــــــون المجـــــــــــــــــــــــــد .. في كـــــــــــــــــــــــــل منحــــــــــــــــــــــــاه

وجــــــــــــــــــــــــاء موســــــــــــــــــــــــــــــــــــى وعيؠسى بالرســــــــــــــــــــــــــــــالات

ًأُحِسُّهــــــــــــــــــــــــــــــا عالجـــــــــــــــت مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني تباريحــــــــــــــــــــــــــــــي

واعروقهـــــــــــــــــــــــــم .. تروي الفخـــــــــــــــــــــــــرمن دماهـــــــــــــا

ِوالانحرافــــــــــــــــــــــــات عــــــــــــادت فــــــــــــــــــــــــــــــــــــي تتابعهــــــــــــــــــــــــا

ِوأرجعـــــــــــــــت لـــــــــــــــي اتـــــــــــــــزان النفــــــــــــــــــــــــــس دافعـــــــــــــــة

في كـــــــــــــــــــــــــل شامـــــــــــــــــــــــــخ بيت.. ينشل دعايــــــــــــــــــــــــــــــــاه

ًحتى أتى النــــــــــــور فــــــــــــي أســــــــــــــــــــــــنى المحجّــــــــــــــــــــــــات

عني اكتئابـــــــــــــــي بسحــــــــــــــــــــــــــــــرالشعـــــــــــــــروالبـــــــــــــــــــــوح

كنّـــــــــــــــــــــــــه يرحّـــــــــــــــــــــــــب .. بالعــــــــــــــرب في سماهـــــــــــــــــــــــــا مركززايد للدراسات والبحوث

ِمحمــــــــــــــد مصطفــــــــــــــــــــــــى الرحمــــــــــــــــــــــــن خاتمــــــــــــــــــــــــة

ِتدفَّقي واسكـــــــــــــــني مني الضلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع وفـــــــــــــــــــــــي

أزكــــــــــــــــــــــــى الصــــــــــــــــــــــــلاة عليــــــــــــــــــــــــه والتحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــات

دمـــــــــــــــي وفـــــــــــــــي أغنيـــــــــــــــات السعـــــــــــــــد والنـــــــــــــــــــــــــــــوح

125

124

2023 سبتمبر 287 / العدد

سيف سالم المنصوري حامل البيرق في شاعر المليون النسخة السادسة

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online