الجزيرة في عشرين عامًا

من النسقية بين سوق إعلاميهة د  ا ِّ د  مر هنا فقط بضمان ا  لا يرتبط ا ِّ  ساسية اله  ررة و"سوق سياسية" موتوحة، بل أيضا بضرورة صيانة القواعد ا  ول دون هيمنة فاعل أو سطوة مسهتوى  تضمن سريان مباد اؤصلحة العامة، و ً د لا تكون دائما وفية ؤباد اؤرفل العام، ها اريهة تتغي اصة د لا تكون بالضرورة ملسسهات  تماما كما أن المحطات ا شيء أن نستبعد اعتبارات اؤصهلحة  ، فليس من الد ة  الإنتاهية والربح بالتا  ر  العامة عندما نتحدث عن الدور المحوري لوسائل الإعلام وللرأي ا الوضهاء العام لط بهين التعهبير  التعبير، وذلك كي لا يتض ا  ل  يل على ا  القصد هنا تلوان إن حرية الاتصال، يقول فولتون،  والاتصال، وهما مستويان " خت ل دائما ُ ت ُ مطلب التعبير دونما أخذ رأي الآخر بعين الاعتبار إن الذي نسمي تواصه  ً ً التعبير بيد أن التعبير لا يمكن أن يقوم دون الآخهر،  ل  ستويات؛ فالمحطات العمومية مث ً يعدو كون مطالبة با اطبون  ل  أي مسلسل اتصال، ثمة على ا  نعترف بأن ا ً خر دائما شيئ ً رية" (فولتهون،  ول وليس دائما تلقي الإكراه هنا هو شرط من شروط ا  يود  5995 507 ) رير المجال السياسهي  رير المجال الإعلامي (كما  ساس، فإن  وعلى هذا ا سواء بسواء) لا يمكن أن يقوم أو يستقيض دون إعادة تقنين أو تنظيض أو تأطير، أي كراه حسب منطوق فولتون؛ إذ إن حرية الإعلام - ومن ثمة حرية الاتصال - ة واؤقاربة، بيد أن آليات اؤعا  الصناعات الإعلامية و  ستورز بالقطع تعددية خلف هذه الصناعات يثوي مواطنون و يض ورهانات كبرى، تتجاوز الصهناعات إياها، لا بل إنها من خاصيات أخرى ، فإن  بالتا الإعلام والاتصال ليسا دائمها ساس أداتان لربط اؤواطنين والمجموعات  ستلض، بل هما با ُ بعث وت ُ تقنيات ورسائل ت ُ ُ فكار والرؤى والتصورات إنها  تتداول وتنا ش وتتقاسض ا  البشرية ال "  ، بالدي  إطار فضاء عام يتقاطع بصلب السياسي، بالا تصادي، بالثقا  تتواصل وهذا الآخر د يكون لدي ب أن تكون مصحوبة بهذ ا يقول وليس فقط يسمع إن حرية الاتصهال التعبير، بل أن  ل  ب ألا نقتصر على ا : الشرط

لا

من اؤ

لا لا

شيء

وأن ل ،

ص ،

دون إ

كائنات"

001

Made with FlippingBook Online newsletter