الجزيرة في عشرين عامًا

نظمة  هات ا ّ درهة الانسجام مع توه ّ

ة على ّ خياراتها التحريري  لا تب  ة، ال ّ اؤستقل ّ ّ

اكمة، شأن الإعلام العر  ا بهي د بوصهلت ّ هد  الذي كان تلك التوهههات يرة على التعبير على هموم اؤواطنين ومشهاملهض ة فقد حرص ناة ا ّ التحريري ّ مها النظام للأحداث، مثلما ّ يقد  ة ال ّ ولو كان ذلك مير منسجض مع الرواية الرسمي ّ ّ ) ت ّ هه  حداث اله  تعاطيها مع ا  ، راءة السلوك الإعلامي للج يرة ّ إن ّ رج من دائرة التحليل  ة عديدة، كثيرا ما ّ الشارع التونسي، وطال شوارع عربي ّ واعد الإعلامي الذي ينضبط إ طاب  ليل ا  و نوع من إسهقاط  ، اؤوا هف ة؛ يرى بم ّ السياسي ّ ة" ّ وهبها أنصار "الثورات العربي ّ ّ هد إعلامي يرة ام ا ّ ، أن ّ ّ أسهابيع  ، كهة ّ رمهال متحر ل اؤنطقة إ ّ ، لنقل أحداث بمثابة زل ال حو ّ ممي ّ ّ ّ ّ يرة ليس إلا أداء ا ّ رهاتها، أن  معدودات بينما يرى اؤناهضون لتلك الثورات و ّ ّ كتها ّ ملامرة حر ّ ا ّ ر نيابة عن القوى اؤهيمنة عاؤي َ ط َ ّ َ َ ة، يضيل يوما بعهد ّ ياد لدى الطبقات السياسية والثقافية العربي  هامش ا ّ إن ّ ّ آخر منذ مطلع سنة 7055 ؛ لذلك نلاحظ اصطوافا سياسهيا وثقافيها بغهلاف قيقة كاملة  حداث من زوايا الاصطواف، ويعتبر ا  ا ّ سميك، يقرأ كل ّ إيديولوهي ّ ّ ريبة من تونس إ  ظر ّ زاوية نظره، وما عداها النقيض إن لم يكن اؤلامرة والن ّ  ا حدث ّ يرة ومو عها مم دور ا ّ تونس ا ههي نصهير ّ ة فإم ّ كوم بتلك الثنائي  ، ّ ّ ة ّ نظرنا، ليس حدي  قيقة  متآمر علي وا ّ مطلل للشعب التونسي، أو هي عدو ّ ّ يرة لا رف أو ذاك؛ فا ّ دها عند هذا الط ّ هها كانه منحهازة ّ أن  اختلاف ّ رفع كان تعبيرا على إرادته ،  الشعارات ال ّ للشعب التونسي، إذا اعتبرنا أن ّ رة عن ّ شاشتها فسح المجال للأصوات اؤعب ّ ظام التونسي رمض أن ّ ها لم تنح للن ّ وأن ّ ّ ّ ّ ى يوم ّ حت ّ 59 يناير 7055 منهج تغطيتها تلهك للثهورة  ل بدعا ّ يرة لا تمث وا ّ ا ّ ة حين احتو بل ذلك بثورة أوكرانيا وههل ّ وسائل الإعلام العاؤي ّ ن  ، ة ّ لتونسي ّ ّ ّ ّ التغطيهات عا  الدراسات ال  د تثريبا عليها ثورات أوروبا الشر ية، لا ها كان أ رب لنبض الشعوب الثهائرة ّ ة لتلك الثورات، ولا اتهاما لها بأن ّ الإعلامي ّ ّ ثارت عليها  نظمة ال  من ا ة ( ّ الثورة التونسي  ال  ا ّ 7055 91

ص ،

ح جاوي،

كان علي

018

Made with FlippingBook Online newsletter