الجزيرة في عشرين عامًا

اؤشه  و"بدأت وتيرة التغيير ذلك  وسط تتسارع، بما  الشرق ا  د الإعلامي عهدد  اؤنطقة، وزيادة كهبيرة مار الاصطناعية اؤوههة إ  توسيع طا ات ا حجض جمهور الوضائيات  القنوات، ونمو مماثل " 7005 55 ) صحيح أن اؤشهد الإعلامي العر بهي شهد طورة علهى مسهتوى البهث ول من التسعينات، ولكنها طورة على مستوى الكض وليس  النصف ا  الوضائي تلك الوترة كان نوات حكوميهة،  أطلق  الكيف فأملب الوضائيات ال بهث جمهورها المحلي، إ تواها الذي كان ترسل أرقيا إ  اكتو بتحويل مار الاصطناع  فضائي على ا ية فبين عامي 5990 5997 على سهبيل اؤثهال، ردن، واؤغهرب،  ي)، وا هانب ههذه وسوريا، ولبنان، والسودان، واليمن، والبحرين، وتونس، وليبيا إ اصة (مثل أورب ، أي أر  طلق بعض القنوات والشبكات ا ُ كومية، أ  القنوات ا ُ بهي هذه البيئهة  توى ترفيهيا بدرهة أو  تبث  سي، اؤستقبل) ال يرة، وسرعان مها بهرزت لدت ا ُ الإ ليمية اؤتغيرة سياسيا واؤكتظة إعلاميا، و ُ "ظهاهرة" و ياسي إ  خصوصيتها واختلافها عن با ي القنوات، لتتحول (  إعلامية بتعبير زيا 7007 )، اهتذب الدارسين و اء العالم  تلف أ  الباحثين من ونصر، (عبد اؤو 7059 يرة توى ا  ملها على  ) وانصب تلك البحوث برز  باعتباره نقطة وتها الرئيسية وعامل تمي ها ا  صصهها  يرة عن ميرها من الوضائيات العربية أول ما تمي ت ب ناة ا وارية  خبار والبرامج ا  بث ا اؤباشرة فأخبارها منذ البداية خره عن السهائد مما ألو اؤشاهد العر بهي،  خبار وأولوياتها ليصهبح اؤهواطن  فقلب ترتيب ا برية للحدث  هامشها وأصبح القيمة ا مرك التغطية ويتدحرج "اؤسلول" إ دد مو ع من النشرة بقطع النظر عن أي عوامل أخرى ولا شهك   هي ال أن يرة لم يكن ممكنها الوصهول تقدمها ا  خبار ال  بنية ا  ديدة هذه اؤعادلة ا تستضهيوها وتهوفر لهها  تربط بينها وبين الدولة ال  إليها لولا طبيعة العلا ة ال تلف كليا عن نمط العلا ات السائد بين الدولهة العربيهة  التمويل وهي علا ة تعمل في  ووسائل الإعلام ال ها طلق فضائيات مصر، والكوي ، والإمارات (دبه ُ أ ُ

ص ،

(صقر،

و

ه

تي، أم

14

Made with FlippingBook Online newsletter