الفيلم الوثائقي في مئويته الثانية

كيف؟

ال بالنسبة إ حليف يون مر واض ، وهو كذلك بالنسبة  وعلاقحه مع السينما، ا الرسم والمسرح والرواية. عندما كان الرسم إ حتى أواخر القرن الحاسـع عشـر  يشك رسحقراطية برزت الصورة الفوتولرافية  حكرها ا  ساسية بصريا  ل الحعبيرية ا ٍّ كف وسط (على حد قول بيار بورديو) لححو و ف قائم الذات وخاصة ل اليوم إ وسيلة تواصل شعبية إبداعها نهاية له. يشبه هذا الوضع خروج مسرح البولفار ع المسرح الكلاسيكي، وخـروج دأ الكلاسيكي وتنطعها  الرواية البوليسية ع ا ـا قـائم ّ وتمردها حتى تصب فن الذات. الموسيقى الكلاسي مر بالنسبة إ  كذلك ا علاقحها مع الروك وليرها  كية م الحكنو... وكذلك الراأ والسلام slam مثلة كثيرة.  الشعر... وا بالنسبة إ ، وهكذا فإن ال حليف يون حكر از ء الوثائقي  هو ربيب السينما الذي أراد أن منها ويسحقل بذاته حتى يرجع لها مسحنيندا لكي يعـيش بـدونها و لغيرهـا وخاصة وثا . ئقيا لنسحعرض هذا المسار، فمسار علاقة الوثائقي بال حليف يون مـرتبط بـأمري : ديد تعريف لهذا النوع م السمعي البصري.  تاريخ الوثائقي و تاريخ من المد رز والج البدايات د إ ُ لنع ؛ بدأت السينما وثائقية بامحياز حسب هذه العبارة الأ يسحووذ عليها المحللون الس ي اسيون ، و  أفلام السينما ا ، خاصة أفلام الإخوة لـومير ، كانـت تدوم دقيقة (وهو ما يحومله الشريط ذ و 10 م ما يسميه "مشـاهد" ّ محرا) ليقد Vues وكانت تقدم هذه المشاهد على أنها عملية اخحطاف "الواقع" ح يا. ُ وقد ابح ول  ا  دعت الكاميرا ، شأنها شأن الهاتف والميكروسكوأ ، كآلـة تقنية علمية ، ار  وأتت فكار الوضعية الأ لو  ات الدراسات وا ح بها أولوست ر لها الفيلسوف ظ َ كونت، ون برلس واخحطفحها الماركسية زثا ع تسينيل الواقع بكل موضوعية.

167

Made with FlippingBook Online newsletter