استطلاع
متخصصون وكُتّاب يجيبون على السؤال أين العرب من علم التراث الثقافي؟
علي تهامي يُعرّف المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، علم التراث بأنه «مجال من البحث متعدد التخصصات يشمل الدراسات الإنسانية والعلوم. يركز علم التراث على تعزيزفهم، رعاية، استخدام وإدارة التراث الثقافي المادي وغير المادي بشكل يستطيع من خلاله إثراء حياة الناس، سواء في الحاضرأوفي المستقبل». ووفقا لـ (إيكروم)، فقد توسع قطاع علم التراث بسرعة كبيرة في السنوات الماضية، وازداد عدد المنشورات العلمية المنتجة سنويا تسعة أضعاف، مقارنة بالعشرين سنة التي مضت. وإذا كان هذا هوحال علم التراث الآن، فأين نحن العرب من ذلك العلم؟ وهل حقق العرب الحضور المنشود في هذا المجال؟ وهل
صارلدينا علم تراث عربي؟ طرحنا تلك الأسئلة على عدد من المتخصصين والكُتّاب العرب، وجمعنا إجاباتهم ورؤاهم في هذا التحقيق الذي أكد خلاله المتحدثون على الحضور الكبيرلدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال علم التراث الثقافي، والدور الفاعل لنادي تراث الإمارات ومعهد الشارقة للتراث، ومؤسسات إماراتية أخرى في خدمة التراث الثقافي العربي والإنساني، بجانب دور القاهرة في التأسيس لعلم التراث الثقافي عربياً. في البداية قال الباحث محمد أبو عيطة - مصر - نعم هناك علم تراث ثقافي عربي، وباحثون يدرسون ويعدون الأبحاث تلو الأبحاث، لكن هذا العلم يمارس في مراكزبحثية مغلقة، ومردود ما يتم تقديمه من أبحاث في هذا المجال غير ملموس، والعرب بحاجة لتوظيف هذا العلم بشكل أوسع وأكبر، ليكون بمنزلة علم تأريخ وإثبات هوية، وألا تكون الأبحاث والدراسات المتعلقة
120 أين العرب من علم التراث الثقافي؟ متخصصون وكُتّاب يجيبون على السؤال
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online