مجلة تُراث عدد 280 - فبراير2023

للمؤلف: علي محمد المطروءشي: (إن الكُتب والمجموعات الكُتبية في الشارقة ليست مقصورة على الفترة قيد البحث، وإنما وُجدت فيها منذ القرن التاسع عشرأيضاً، فعلماء البلاد وأدباؤها منذ القدم كانوا يحرصون على اقتناء مواد المعرفة وأسفار الأدب رغم شُحها وصعوبة تحصيلها، فكان (النَّسخ) الوسيلة الرئيسية لتقييد العلم وتكثير الكُتب والمدونات، وأول مكتبة معروفة في الشّارقة هي مكتبة مدرسية، فالغرض من المكتبات الخاصة له أهداف متنوعة ما بين هدف عملي إلى معرفي، وتثقيفي، وتربويَ، فنفؠسي من أجل التسليّة والترفيّه والترويح عن النفس، ومن أهم المكتبات: المكتبة القاسميّة، للشيخ )، وكذلك 1951 - 124 سلطان بن صقرالقاسمي حاكم الشارقة ( (مكتبة المؤيد) في البحرين، وهي إحدى المكتبات الخليجية العريقة، التي تُزود الشيخ سلطان بن صقربالمطبوعات، ومكتبة ) الذين كانوا 1943 - 1965 الوجيه عبدالله بن حسن المدفع ( من أبرز الشخصيات، كما كان عبدالله المدفع أحد كبار تُجار اللؤلؤ المتردّدين على بومباي، وكوّن ثروة كبيرة، ومكتبة محمد م) وكذلك مكتبة 1923 - 1889 بن عبدالله بن حسن المدفع ( م) وكان 1972 - 1887 الشيخ القاعضي سيف بن محمد المدفع ( مشهورا باسم (ابن مجلاد) من مشاهيرالقضاة في إمارات ساحل عُمان وهو أشهر قضاة الشارقة في القرن العشرين، ومكتبة م) الذي كان 1983 - 1909 الأديب إبراهيم بن محمد المدفع ( له دورا مهما في النهضة الثَّقافية بالشَّارقة، من خلال نشاطاته المتنوعة المتمثلة في تأسيس بواكير الصحف (صحيفة عُمان) و(العمود). «لذلك فهؤلاء العلماء والأدباء قد تركوا ثروات قيمّة كان لها أهمية في تكوّن النواة الأولى والبنية الأساسية في تأسيس

المكتبات الخاصة اليوم، لذلك يقول الشاعر: تعلـــــــــــــــــــــم العلــــــــــــــــم واجلــــــــس فـــــــــــــــــــــــــــي مجالســـــــــــــــه

مـــــــــــــــــــــا خـــــــاب قط لبيب جالـــــــــــــــــــــــــــس العلمـــــــــــــــــــــاء * كاتبة وباحثة إماراتية

27 2023 فبراير 280 / العدد

Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online