الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم حاكم دبي *) 1958 - 1912 (
الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي *) 1990 - 1958 (
الشيخ جمعة بن مكتوم شقيق الشيخ سعيد بن مكتوم *
في دبي وإمارات الخليج العربي كلها ما ذكره المؤلف في أن تكون رحلته وتدوينه لها نقطة تعارف بين البلاد العربية بعضها ببعض، وخاصة إمارات الخليج العربي العشرة «العزيزة» والبعيدة عن البلاد العربية المعروفة. فحب المعرفة والاستطلاع والتعارف كان هدفا كامنا وصادقا لدى المؤلف، ولذلك كان يقول: ليس هناك . ) 6( تعب في سبيل التعارف والاطلاع المؤلف وأسرة آل مكتوم كانت دبي أول إمارة يزورها المؤلف من بين إمارات الساحل المتصالح - سابقا - (دولة الإمارات العربية المتحدة)، والثالثة من بين إمارات الخليج بعد الكويت والبحرين. كما أن المدة التي مكثها في دبي هي الأطول من بين إمارات الساحل، بل إن دبي كانت بمنزلة المقرالرئيؠسي للمؤلف، إذ اتخذها - إن صح التعبير قاعدة ينطلق منها إلى باقي الإمارات . وفي دبي التقى الفلسطيني بشيوخ الإمارة وأعيانها وعلمائها ورجالاتها وتجارها، وزار العديد من الأماكن فيها كالمدارس والجوامع وبعض المناطق الأخرى. ومن الشخصيات التي التقاها الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي )، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي 1958 - 1912( )، كما التقى بالشيخ جمعة بن مكتوم شقيق 1990 - 1958( حاكم دبي آنذاك، وعددا من رجالات دبي وموظفيها. وقد أبدى المؤلف إعجابه الشديد بحاكم دبي وبالإمارة وشعبها والترحيب . ) 7( الذي لمسه من الحاكم ورعيته الشيخ مبارك بن علي من الشخصيات التي التقاها مؤلف الجولات في دبي وخصها بالذكر إلى جانب عدد من الشخصيات، هي شخصية الشيخ
مبارك بن علي، الذي وصفه المؤلف بأنه «المرجع الأعلى لدبي وبر عُمان»، و«عالمها الأوحد» فمن هو الشيخ مبارك بن علي وكيف وصف المؤلف لقاءه؟ ذكر المؤلف أنه في اليوم التالي لوصوله لدبي التقى «سماحة العلامة الكبيرالشيخ مبارك بن علي، وسماحته المرجع الأعلى للدبي بل لجميع بر عُمان، فتعانقنا معه معانقة أخويه ثم رحب بنا وجلسنا جميعا حيت تداولنا بشتى المواضيع الدينية . والشيخ مبارك الذي ورد ذكره في مدونة ) 8( والاجتماعية» الفلسطيني، من الشخصيات البارزة في دبي والإمارات، وهو الموافق 1320 مبارك بن علي بن سالم الشامؠسي من مواليد عام ، وهومن شوامس السنينة، انتقل والده إلى 1902 - 1901 تقريباً دبي. وفيها تلقى تعليمه الأول على يد عبدالله المو؟سى، كما يُذكر أنه قد تتلمذ على يد الشيخ حسن الخزرجي، ثم التحق بالمدرسة الأحمدية وتتلمذ على يد الشيخ عبدالعزيز آل مبارك الذي جاء من الأحساء، ثم سافرإلى لنجة ودرس في مدرسة سلطان العلماء (المدرسة الرحمانية). ثم واصل دراسته في الهند، وبعد سبع سنوات قضاها هناك عاد إلى دبي ليتولى القضاء فيها، وكان يسكن في الشندغة من الغرب. وإلى جانب أن الشامؠسي كان عالما ضليعا في الفقه والتاريخ، فقد مارس التجارة، كما كان واعظا وأديبا وقاصا يسرد الشعروالقصص التاريخية لأعيان البلاد الذين كانوا يحضرون مجلسه، وكانت له مكتبة فيها الكثيرمن الكتب. وكان يؤم الناس في مسجد ابن عتيبة الذي كان يعرف باسم مسجد مبارك بن علي الشامؠسي. ويُذكر أن للعلامة الشامؠسي مجالس عدة، وكانت له مصطبة أودكة خارج منزله يجلس عليها في المساء حيث يحيط به أعيان الشندغة ومشايخ العلم. والجديربالذكر أن الشيخ مبارك كان بمنزلة قاعضي الاستئناف اليوم، يحيل
29 2023 فبراير 280 / العدد
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online