كتاب الانتقال الديمقراطي في تونس

مجلس حماية الثورة ممثلين عن الأحزاب السياســية مثل حركة النهضة وحزب العمال الشيوعي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وحزب الشعب والمؤتمــر من أجل الجمهورية، وممثلين عن المنظمــات الوطنية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والهيئة الوطنية للمحاميــن وجمعيــة القضاة ونقابة الصحفيين والاتحاد العام لطلبة تونس. ومع الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثــورة والانتقال الديمقراطي والإصلاح " تأســيس ، انتهت أعمال هذا المجلس باندماجه 2011 ((( مارس/آذار 18 ، في " السياســي في الهيئة الجديدة. كانت الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة برئاســة أستاذ القانون، عياض بن عاشور، أبرز الأطر التي تجلى فيها الدور البنائي للنخبة التونسية في مرحلة مبكرة من مســار الانتقال الديمقراطي. فقد كانت أوسع صلاحيات من لجنة الإصلاح السياســي، وأكثر تمثيلا سياســيا واجتماعيا وجغرافيا من مجلس حماية الثورة الذي ســبقها. كما حظيت بوضع قانوني وعلاقات تعاون مع حكومة السبســي لم يحظ بهما المجلس أثناء حكومة الغنوشي. وقد تشك ََّل هذا الإطار الحواري شــبه التشــريعي من ممثلين عن الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية وهيئات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الوطنية، كما ضمت ممثلين عن الشباب وقطاع الأعمال وبعض الجهات. ومع تعاظم الشعور بأهمية هذا الإطار وزيادة خطورة القضايا التي تُُتداول 120 عند تأسيســها، إلى 71 فيه، اتســع نطاق تمثيليتها وزاد عدد أعضائها من في شــهر أبريل/نيســان. إلى جانب 155 في نهاية شــهر مارس/آذار، ثم إلى أعضائهــا، ضمــت الهيئة لجنة مــن الخبراء لصياغة مشــاريع القوانين المنظمة للعملية الانتقالية، ودراســة النصوص التشريعية المتعلقة بالإصلاح السياسي من أجــل تحقيق أهداف الثورة. وكان من أبرز إنجازات النخبة التونســية في إطار سـَِّن القانون الانتخابي الذي � الهيئــة العليا لتحقيق أهداف الثورة، توافقها على بشأن إحداث الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة 2011 لسنة 6 انظر المرسوم الرئاسي رقم ((( مارس/آذار 1 والإصلاح السياســي الانتقال الديمقراطي، المنشور بالرائد الرسمي بتاريخ . 2011

71

Made with FlippingBook Online newsletter