أصحاب الحق: دراسة في نقد الجماعات الإسلامية

شرعية ريام الجماعات الإسلامية في المجتمع - لابد لنا كتقدمة مناسبة لهذا الفصل -

يلزمعه  تمع إنسا بأن كل ّ أن نقر

ناظم ينظم علاقا يستقيم اجتمعاعهم. ت أفراده وروابطهم ويضبط تياملاتهم ح رفا قبليا أو قانونا مدنيا أو شرعا سماويا أو غير ذلك ُ هذا الناظم يمكن أن يكون ع ، ولكنه بغ النظر عن مصدره سيكون اختيارا للمجتمع 1 . ولو شاء هذا المجتمع أن قانون فهذا أ شرعة أو من قانون إ يغير من شرعة إ ما يضا اختياره. ولكن م ارتضى الناس - بإجماع أو غلبة - قانونا ما ، صار لازما اتباعه ، ض ّ وغالبا معا يفعو المجتمع بي أفراده حكاما ليشرفوا على تنفيذ هذا القانون بينهم. ولو أن جماععة سعمى ُ هذا الناظم والضابط ليلاقات أفرادها فلا يصح أن ت من الناس افتقرت إ ن  تميا اجتماعهم لا شك سيزول. ر ثم قرر أن الزنا مقبول ولا حرج عليعه ّ لنفترض أن شخصا ما فكر وقد ممارسته ، ربه فينظر عاقبة أمعره إ  رية أن يفكر ما شاء ثم يرد  فهو حر تمام ا ، تمع قريته أو قبيلته كان يمنع الزنا ولكنه لا يستطيع ممارسة الزنا لو أن ، فهو ملزم بقان تمع قرية أو قبيلة رأوا أن الزنا مقبول وقعرروا أن ون المجتمع القبل . ولو أن نفسهم إلا إن كان قانون البلد العذي  يسمحوا به بينهم فهم أحرار فيما ارتضوا تمع البلد. ولو أن بلدا رأى أن الزنا تتبع له القبيلة يمنع الزنا فهم ملزمون بقانون مقبول وأحب أهله أن يشيي وه بينهم فهم أحرار إلا إن كان قانون ععالم لمجتمعع . هعذه هع  هم جزء منه قد منع الزنا فهم ملزمون بقانون المجتمع العدو  دو مرجيية المجتمع المقصود ، ق والصواب  وه لا تيكس بالضرور موضع ا ، ولكن المجتميات أ فراد أمر الميتقد وإ  ا مر إ  ق ردت ا  نسبية ا معر تنظعيم اليلاقات بين أفرادها ، أي التشريع. ونلاحظ أن حرية الفرد المجتمع تقل بقدر احتكاكعه وتعأفييره بقيعة المجتمع ، فصاحب الفكر حريته مطلقة ما دامت الفكر رأسه ، ولكنها تقل إذا ما قام بدعو الناس إليها ، وهو تغيير المجتمع على الصييد الفكري. ثم تقل حريته أكثر إذا ما أراد أن ي ّ نعز ل فكرته عملا وتطبيقا المجتمع ، وهو تغعيير المجتمعع

ر.  ن المجتمع ا

أتكلم هنا ع

1

018

Made with FlippingBook Online newsletter