أصحاب الحق: دراسة في نقد الجماعات الإسلامية

أعماله أو سلوكه أو أخلاقه أو كل ذلك ، وهو مستوجب للإصلاح. وقد يتفاوت الإسلاميون منهجه م لهذا الإصلاح ، فبيضهم يكون شديدا ولا يعرى المجتمعع اد طوععا يجب إقامتها على ا  موع من الفرق الضالة وال المسلم إلا شكل أو كرها ، بروت الفكري وهذه حالة من ا - والتنظيم إذا كانوا جماععة -  الع ماعات. والبي الآخر ا تضع المجتمع حالة عداء مستمر مع هذه ا كثر لينعا  وكياسة قد يرى المجتمع ضلالا أو نقصا يستوجب الإصلاح بالتيهد والرعاية بما بوية  الة ا  يشبه ا ، - وه على لطفها - يعة ّ تظل حالة مسعتيلية لا تعرى ند اه المجتمع الذي ينظر الإسعلام إ علاقتها مع المجتمع. إنه إحساس بالمسؤولية أفراده كع "رعية" بدلا م عاه المسعلم هع ن "مواطنين". فمسؤولية الإسلام ٍ مسؤولية من موقع امتياز وتيال ، عاه اه أطفاله والملعك ب  تماما كمسؤولية ا شيبه. هذا الإحساس يولد عند الإسلاميين نعز كم لكونعه يل  و ا  وعا بعع كوما تماما  ل هذه المسؤولية على وجهها؛ فلو كان الإسلام ّ م  متطلبات كمعا المسلم ، اه المسلم تكون قاصر وعملعه مل مسؤوليته  فإن قدر الإسلام على ق يكون مقيدا. ويظعل  من أجل الإسلام بإصلاح حال المسلم وإقامة أمره على ا اكم شيور بأنه مسؤول م  لدى الإسلام غير ا نعز دوات  وع ا ، ملك بلا عرش ، كم  ا يصل إ تل ح  وأنه وضع اه المجتمع فيتمكن أخيرا من أداء رسالته مثل.  اه الإسلام على الوجه ا المسلم و ف المتكون لدى الإسلاميين  الذي ألفت النظر إليه هنا هو ذلك الشيور ا - وربما دون وع منهم بع - الإسعلاميين تتسرب إ  (الولاية) على المسلمين وال بتلقائية بيد أن يستنه الإسلاميون هممهم وعزائمهم ويؤلعوا علعى أنفسعهم شؤونه  النهوض بأمر الدين وتو ، فتكون ولاية الإسلاميين على المسلمين افتراععا طبيييا لولايتهم على الدين. لا ننسى هنا أن القيام على أمر العدين هعو نشعاط تمي قامت به فئة من المجتمع برضاه ، فهو بذلك نشاط منقاد للمجتمع ، ولكنعه فك رته استبطن قياد المجتمع لا الانقياد إليه بموجب الاستيلاء الذي اوزه المعرء صول على هذه  (إسلام ). وإن كان ا وله إ  أمر الدين و المسلم فور قيامه إ القياد عمليا أمرا عسيرا ، فئد ويظهر لدى الإسعلاميين  فإن الشيور بها يبقى ا شكل نعز كم  و ا  وع مستمر والقياد .

009

Made with FlippingBook Online newsletter