171 |
بكافة " اســتقلال تايوان " أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأنه يرفض أشــكاله، ولا يقيم أي علاقة رســمية مع تايوان أو يقوم بأي تواصل رســمي معها، ويدعم بثبات كافة جهود تبذلها الحكومة الصينية لتحقيق إعادة توحيد البلاد. ويدعم الجانب العربي الموقف الصيني من المســائل المتعلقة بهونغ كونغ، ويدعم الجهود الصينيــة الرامية إلى صيانة الأمن القومي وتنمية الديمقراطية واســتكمالها في هونغ . ويدعم الجانب العربي بثبات الموقف الصيني " دولة واحدة ونظامان " كونغ في إطار من المسائل المتعلقة بشينجيانغ، ويرفض بشكل قاطع التدخل في الشؤون الداخلية ). بل الأكثر من ذلك، بعد 48 ( " الصينية باســتغلال المسائل ذات الصلة بشــينجيانغ تصاعد حدة الإدانة الدولية للتدابير الصينية ضد الإيغور في إقليم شينجيانغ، وقفت كل من الإمارات وقطر والســودان إلى جانب الصين للاعتراض على مناقشــة تقرير ، حول حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ. 2022 أعدََّه مجلس حقوق الإنسان، سنة وفي سياق آخر، أيدت كل من السعودية والإمارات وإيران وقطر السياسات الصينية .) 49 لمكافحة الإرهاب في إقليم شينجيانغ( وفــي المقابل، عملت الصين على اســتحضار مواقف الــدول العربية من الأزمات والنزاعات في المنطقة العربية، في رؤيتها للهيكل الأمني في الشرق الأوسط (الهيكل )، الذي يشك ِِّل امتدادًًا لمبادرة الأمن العالمي 2022 الأمني للصين في الشرق الأوسط . وذهبت الصين أحيانًًا في اتجاه تبني المنظور العربي كما هو مصوغ في جامعة GSI الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. فقد تبنََّت الصين المبادرة العربية، المعتمدة أساس ًًا لتسوية الصراع العربي- " الأرض مقابل السلام " في قمة بيروت، 2002 ســنة الإسرائيلي، كما تعهدت باستثمار موقعها في المنظمات الدولية، لاسيما في مجلس .) 50 الأمن، لمناصرة القضايا العربية( تحسّّن صورة الصين في المجتمعات العربية ) إلى 2019 - 2018 ( 5 أبرزت اســتطلاعات البارومتر العربي على الأقل منذ الدورة ) أن شعبية الصين في المجتمع العربي تزداد بشكل 2024 - 2023 غاية دورته الثامنة ( ، ويهم تزايد قبول الصين 2023 أكتوبر/تشــرين الأول 7 مطرد، خاصة بعد أحداث ا في المنطقة مســتويات مختلفة للتعاون (اقتصاديًًّا، وثقافيًًّا، وأمنيًًّا، وعســكريًًّا، فاعل ًا يـ ًا، وتكنولوجيًًّا...) بينما عرفت ســمعة الولايات المتحــدة الأميركية تراجعًًا � وتجار
Made with FlippingBook Online newsletter