ير أحمى من الظعن " ( 1 ) .
َ به المثل فيقال: "
ُ ُ َ
ثم أصبح ي ضر
ومن القصص المشهورة بالوفاء للجار وال امرؤ القيس بن حجر قد أودع السموأل بن عاديا ء ً ؛ فأتاه اوارث بن ظالم، ويقال: اوارث بن أ باي شمر الغسا ، ليأخذها منه؛ فتحصن منه السموأل؛ ً ً قصة السموأل فقد ، ا ً
سارت مث لا
دروع
كان
ً فأخذ ابن ً ً ا له غلام ً ا وناداه: إما أن تسل م الدروع ُ وإما قتلات ُ ابناك؛ فقاال لاه ُ ، وج أ السموأل: شأنك به، فلست أخفر ذم ُ ِ سل ِ م مال جاري. فضر اواارث ذلك أنشد السموأل وس الغلام بالسيف فقطعه اثنين، والسموأل ينظر إليه. و أبياته الشهيرة ( 2 ) : ُ وفيا ات ُ با اأدرع الكنا ادي إ إذا مااا خااان أقااوام وفياات و أبيات أخرى ي اذه قراره بالمحافظاة علاى دروع جااره صور وظة ا سبيل ذلك والتضحية بابنه ( 3 ) : َ ف َ اا َ ش َ ك َ غ اير َ طوي ال ثم ق اال ل اه اقتاال أساايرك إ مااانع جاااري أي فك مر قلي ا ر ً لا ً ثم قال له : اقتل أسيرك إ سأحافا على مال جار . ي ثم أصبح يضر به المثل لوفائه فيقال : " من السموأل أو " ( 4 ) . إشارة ، صص لكل من يطلب الجوار بناء مكان وذهب بع العر إ تتمتع بها القبيلة العزة والمنعة ال إ ؛ بنو عبد المدان اوارثي فقد ب و ن قبة من أدم سموها الكعبة ، ُ وكان إذا نزل بها مستجير أ ُ ُ جير، أو خائف أ ُ ِّ م ِّ ن، أو طالب حاجاة ُ ق ُ ضيت، ُ أو مسترفد أ ُ عطي ما يريده ( 5 ) آل . كما ب " لم بن ذهل ،" وهم أشراف ( 1 الآ ) باي، منصور، نثر الدرر في المحاضرات ، (الهيئة المصرية العامة للكتا ، القااهرة، 4898 ص ، ) 169 . ( 2 ) صفها ، ا الأغا ج ، 4 ص ، 443 . ( 3 ) ثير، علي، ابن ا الكامل في التاريخ ، زهرية، القاهرة، (المطبعة ا 4991 ص ، ) 478 . ( 4 ) الميدا ، مع الأمثال ص ، 168 . ( 5 ) صفها ، ا الأغا ج ، 44 ص ، 193 .
17
Made with FlippingBook Online newsletter