تحليل النظم الدولية

ظةام ِّ الن  مطارح المعرفة ومستقراتها (خاصةة  القرن التاسع عشر، و  عالم الثقافة الواسع، أخذ شأو العلماء يسمو على شةأو  امعي اعد إحيائه) و ا ة؛ إذ زعم العلماء أنهم هم الفلاسفة وأهل العلوم الإنساني - ولا أحةد سةواهم - القاد ق. قالوا: إنهم  رون على إدراك ا - اوصفهم علماء - ير ومةا  لا يعنيهم ما ا ق من ماهية هذه المفاهيم، ف  التحق نه ما من سبيل إ  ؛ مال ا نةز لوا عن مباحث بين راضةين ِّ ة متأه ة، الذين كانوا اصورة عام أهل العلوم الإنساني مال إ ير وا  ا رحابها، وكأن اأن يعودوا إ كثيرة، ايت شعر قاله كيةتس: ٍ هم، من نواح َ ي ِ حاد ا. ً رض، وحسبك اه علم  ا  ق؛ فذاك هو كل ما تعلمه  مال هو ا ا وا فع  ل  ة قد أهل العلوم الإنساني  ويبدو أن ً لا ، اصورة من الصور، عن البحث قه مفهوم الثقا  ق وتركوه للعلماء. وعلى أية حال، فإن الشيء الذي حق  عن ا فتين هو الفصل - و  دنيا المعرفة، و  ة تاريخ الإنساني  ل مرة - ةق  اين مفةاهيم ا مال. ير وا  وا ة العلوم الإنساني ُ ين على دراسة الظواهر المادية، وأهل ّ وفيما كان العلماء منصب ينعاكف على دراسة ّ لا  عمال ا  ا ا ة  قة، إذا بهم يدركون أن ثم ً لا هذا  ليس له ة ال العلم الاجتماعي. لكن الثورة الفرنسي التقسيم موقع لاحب مبين؛ ذلكم هو ا على السلطات ا مركزي ً كانت قد جعلت من المعرفة المتصلة االعلم الاجتماعي شأن ب أعينها، فإن كان التغيير السياسي ظاهرة طبيعية، وإن كةان ْ ص ُ عله ن العامة أن الناس هم أصحاب السيادة، فإن ستوعب القواعد المنشةئة ُ همية بمكان أن ت  ه لمن ا بها يعمل  للمجال الاجتماعي والكيفية ال ؛ البحث عن هذه المعرفة: دالعلم َ ي ِّ م ُ فس لد هذا العلم ُ الاجتماعيد. و - إذن- ا ً القرن التاسع عشر، فإذا اه يصبح فةور  - كم طبيعته  و - ابهة سياسية و موضع نةز اع اين العلماء من جه ة وأهل العلةوم ا ً ة من جهة أخرى، كل من الطرفين يريد الاستحواذ عليه وتسخيره منهج الإنساني  المجال العام (الدول والمؤسسات الرأسمالية) يةرون  ا له. وادأ الفاعلون معرفي نهم  ا يمك ً السيطرة على العلم الاجتماعي شيئ - و ما  على - من السةيطرة علةى المستقبل. أما الم ة اتها، العلماء وأهل العلوم الإنساني ّ رحاب المعرفة ومستقر  قيمون هذا المجال حلبة  سواء، فقد رأوا ٍّ على حد نةز ال أخرى لما اينهم من نةةز اع

015

Made with FlippingBook Online newsletter