تحليل النظم الدولية

نظمة الضريبية، فض  واسعة من ا ً شةخا  ديد كميةة الضةرائب، فا  عن عظةم  ثةر ا  عليهم وا د  ثر ا  تترك ا  نظمة ال  لون تلك ا ِّ والمؤسسات يفض على الآخرين. لا عجب إذن أن ا ةد، وأن الصةراعات حةول  لضرائب أمر مؤك ديث. لا يمكن للدولةة أن تتخةذ  العالم ا  ال السياسة  الضرائب متوطنة ِّ جد ٍ ا، ولكن يمكنها االتأكيد أن تؤثر اشكل ً ايد  ا ً موقف ٍّ تعةود  على المنافع ال ق االشركات من وجهة كونها مسألة داخليةة  لة فيما يتعل  ر الشركات االقرارات، ليس فق تلك الة  تقع ضمن حدود الدولة، لكن االطبع تتأث كةثيرة أخةرى، ٌ خذها دول تت  ا االقرارات ال ً خذها الدولة القائمة فيها، لكن أيض تت اقدر ما تتعلق تلك القرارات اعبور سلعهم أو رؤوس أموالهم أو موظفيهم عبر حةدود هذه الدول، وهي عملية مستمرة وواسعة النطاق. القليل من الشركات  فق هي الة ّ تستطيع ألا لا تنتمي إليها، وذلك فيما يتعلةق اةالتوطين،  اسياسات الدول ال  تبا السؤال المطروح هنا هو: كي تستطيع تلك الشركات التعامةل مةع الةدول لكن خرى؟  ا االتعامةل  جاهين: التعامل المباشر أو غير المباشر. نعة ِّ ات  تكمن الإجااة خرى، واستخدام جميةع الآليةات  الدولة ا  هم مقيمون المباشر التصر كما لو أن دولتهم، كالرشوة والضغ السياسي وتبادل المنافع. قد  يستخدمونها  والوسائ ال ا ً ا، ولكن غالب ً يكون هذا كافي وضع غير  الة  هذه ا  جنبيةد  ما تكون الشركة دا ٍ وات ُ - م حد كبير إ - حالةة كةون الشةركة  الساحة السياسية االية. أمةا  تنتمةي إليهةا أن  دولة دقويةد، فبإمكانها مناشدة الدولة الة  جنبيةد متوطنة  دا خرى  ممارسة الضغوط على الدولة ا  تستخدم سلطتها وذلك ؛ ملها على الموافقة  شخا من سياساتها الضريبية.  على المؤسسات وا ا، ناقشنا دور الدو ً أخير

لا

ي

هةذه  عد ُ عمال القادمين من الدولة القوية، واالطبع ت  اد ا ّ على احتياجات ومطالب رو خير من القرن العشةرين، لم  الثلث ا  . ظام فيما اين الدول ِّ الن  ا وري  ا ً العملية أمر ديد وشةركات الطةيران مةن  عة للسيارات وا ِّ ميركية المصن  جل الشركات ا  أن

ميركية أن تمارس الضغوط على اليااان وغرب أورواةا لتغةيير  كومة ا  تطلب من ا ةوي ن شركات النقل ا  مك ُ ميركية، وت  ن من وضع الشركات ا ِّ س  سياساتها اطرق ميركية من الاستفادة من حقوق النقل عبر اايطات.  ا

71

Made with FlippingBook Online newsletter