حياتي في الإعلام

 ق َ فأنا أكتب مثلاا أتكل ، داء إذاعي لم يفاا

و  نك يا صاح باي،

منذ ثلاثين سنة. الكتابة؛ ولكن رجنا من حكاية الإلقاء إ  هذا شيء يمكن أن يد أن ألقيها عليك: قصة أ َ لد قصة أ باي دهبل. أى أبو دهبل عاتكة فبهره جمالها، فاستترت منا بسارعة، َ وشتات ؛ لكنها هي ا - ً أيض - أت و َ ا؛ وبعث إليها بقصيدة ً ا وسيا ً جه غزل.  ليفة معاوياة؛ فالويال  ومن هي عاتكة؟ هي ابن ا بااي دهبل. وبعد القصيدة قصيدة ثانية وثالثة، وانتشر خبر تلك القصاائد، ا. وخاف أن يفتاك ولاده ً مر، واغت غ اا شديد  وعرف معاوية با يزيد بالشاعر، فتكون فضيحة. مكة، وترك عاتكة في دمشق في كنف نع ، قد عاد الشاعر إ . ليفة. ولكن قصائده كانت تتوا  أبيها ا أى معاوية ابنت ، وعلى وجهها ماسحة حزن عايق، َ ذات يوم وعل أنها لا تأكل كاا كانت تأكل، ولا ينشرح لها بال. عرف أنها تكاب أ حماقة. َ ه من ا َ أحبت . جاء بولده يزيد وحذ قال ل : إنماا ذلك شيء يقول الشعراء. وحج معاوية في سنت تلك، وما حج إلا ليلقى أبا دهبل. قاال ل : أذو زوج أنت؟ قال أبو دهبل: لا. فقال ل معاوية: فأ بناات عاك أحب إليك؟ فساى ل أبو دهبل فتاة من بنات عاومت كانت ذات حسن وخلق. فدفع إلي معاوية مهرها، وأفضال عليا بماال ما كنت في ؛ فأما من نفسي فلا باأس وكسوة. وقال ل : لا تعد إ

57

Made with FlippingBook Online newsletter