حياتي في الإعلام

ريدة نسخة من جريدة الصن، ا َ وتسعين، وجدت على مقعد القطا توزع خمسة ملايين  ال نسخة، تركها الراكب النازل بعد أن تصفحها على افتتاحيتها،  ريدة، ووقعت عي ية، تصفحت ا َ في سويعت القطا أ الصاحيفة في َ و مائة وخمسين كلاة لا أكثر، يمثال  مقال من يبة، ُ رف الكبير، ومكتوب كتابة ع  الشأن السياسي، وهو منضد با مي فيف  مكتوب كي يقرأه المتعل ونصف ا هاان كل حارف فيا ، مكتوب بعناية شديدة، وباحترافية عالية، وببساطة مدهشة. المقابلات. ريدة معي إ اصطحبت ا ال شان كلاشنيكوف داخل مب َ ال بيدك  أن باي بااي بنا َ ط ْ ة للذعر من أن تاض َ سي أقل إثا ع 1 ) صحيفة الصن الشعبية؛ فالقوم ينظرون إليها على أنها تلك الصحيفة الصفراء ال اة ً شعبية التافهة الملي بالشائعات، وه على حق في كل ذلك، غير أن فيها ذلك العنصار َ لز الذ كان يتصد َ البراق: الكتابة السهلة. وكي أغيظ الزميل تشا أسلوب الصن في الكتاباة أثنااء مقابلات التوظيف كنت أشير إ مرشحي الوظيفة، فكل مقابلة من تلك المقابلات كانت ديث إ  ا ة، َ بعين دقيقة نناقش فيها الكتابة للتلفزيون واستخدام الصو َ تدوم أ لز ينظر بطارف َ المهنية، ولعار ! كان تشا َ مو  ذلك من ا وما إ جان وضعتها إ  تلك الصحيفة ال عينة إ باي نظرة فيها خلاي زاز والرعب. ً من الاشم من أسلوب صحيفة الصن أن الكتابة يمكن أن تكاون ُ تعلات سهل ا؛ ً اا حسان ً ف توظيف  وظ ُ ة ومباشرة، وعرفت أن ذلك يمكن أن ي الإسفاف. يث لا يفضي بالكاتب إ  ع 1 ) بنا َ ط ْ تاض : تتأب .

62

Made with FlippingBook Online newsletter