العدد 8 – يوليو/تموز 2026

395 |

في مقاربة العقد الاجتماعي الجديد. ومن ثم، فإن مقاربة المتطلبات، اعتمدت على البحث عن الافتراق والاتفاق بين القوى، بعد إجراء دراســة نقدية لكل خطاب، في تحديد إمكانيات بناء نظام سياسي على أساس الطروحات التي يحتويها كل خطاب. مجتمع البحث وعيِِّنته ترتبط حدود الدراسة بالخطاب السياسي الصادر عن شخصيات سياسية وقوى لبنانية، ، تاريخ مؤتمر فرســاي الذي وضع أسس دولة 1919 خلال مراحل أساســية منذ عام ، الذي شهد مظاهرات شعبية حاشدة طالبت بإسقاط 2019 ، لغاية عام " لبنان الكبير " النظام اللبناني ومنظوماته. أما العيِِّنة فهي قصدية وتتمثََّل في اختيار الباحث مجموعة عن القوى اللبنانية الأساسية المرتبطة، 2019 و 1919 خطابًًا سياسيًًّا صادرًًا بين 30 من بشكل أو بآخر، بالنظام القائم (هذه الخطابات تراوحت بين خُُطب سياسية وبيانات وتصريحات ومقابلات صحفية). " وثائق إصلاحية " إعلامية و واختار الباحث مفردات العيِِّنة التي عد ََّها ملائمة لتقديم صورة واضحة حول مســار نظام الدولة في لبنان، وتفســير الســلوك السياســي للقوى الفاعلــة المقررة ضمن إطار النظام الطائفي، ســواء من حيث ترســيخه أو محاولة نسف أُُس ُُسِِه، عبر توسل الخطاب السياســي. ويُُبر ِِّر الباحث اختياره للشــخصيات السياسية التي صدرت عنها تلك الخطابات ببعض المعايير التي تميزها عن غيرها، مثل معايير مســتوى التمثيل والفاعلية والقدرة على التأثير والدور الذي قامت هذه الشخصية أو تلك...إلخ. المقاربات النظرية تُُحاول الدراســة تقِّصِي كيفية مقاربة الخطاب السياســي للنظام الذي تحكم السلطة بظلِِّه لبنان منذ التأسيس والاستقلال والتعديلات التي أُُْدِْخِلََت على دستوره في النص والممارســة. لذلك ستكون المقاربة النظرية في هذه الدراسة مقاربة تاريخية لعرض طبيعة الخطاب خلال المراحل الأساسية التي مر بها لبنان منذ انعقاد مؤتمر فرساي . من شأن 1920 ، عام " لبنان الكبير " ، وما تبعه من إعلان دولة 1919 في فرنسا، عام تلك المقاربة استحضار محطات تاريخية مهمة، تَُُقَِّدِم صورة واضحة ووافية للمشهدية اللبنانية، في الأزمات والحروب والتسويات، للاستفادة في الدراسة من تحليل مسار الخطاب في مراحل أساسية من عمر الدولة. وتُُستخدم المقاربة التاريخية، في دراسة

Made with FlippingBook Online newsletter