التنافس بين القاعدة وتنظيم الدولة في الساحل والصحراء

بين قبائل ا ضارية بين السود والبي ، وبين العر والطوارق، وح ً شهدت حروب ً المجموعة العرقية الواحدة ؛ فقد دارت حرو عنيفة بين قبائل "الإفوغاس" وقبائال ا شرسة باين قبائال ً "الإيمغاد" وكلاهما من الطوارق، كما شهدت المنطقة حروب ً موعات قبائل "عر تلمسي"، وكان زعماء هذه المجموعاات "كنتة" العربية، و في حروبهم  يش الما وضباطه يستغلون أسلحة ومعدات ا  يش الما من عناصر ا الداخلية، بل إن القوات الم كانت توجد في تلك المنطقة، لم تكن ساوى  الية ال أنهام  يش الما سابات. فقد حدثني أحد الضباط العر في ا  أداة لتصفية تلك ا خلاا مواجهتهم للتمرد الذي قاده العقيد الطارقي "إبراهيم باهانغا" سانة 5112 ، اا ل ً هم امكثار حماس  يش الما كان عناصر قبائل "الإيمغاد" في ا ً لقتااا؛ من المتمردين من خصومهم "الإفوغاس"، وكلما وقع أسرى من متمردي "الإفوغاس" ا، التنكيل بهم وتصفيتهم جسدي في قبضة القوات المالية سارع عناصر "الإيمغاد" إ اولة تاوفير  اممر الذي دفع الضباط من العرقيات امخرى إ حماياة خاصاة نود المنحدرين للأسرى ومنع ا من "الإيمغاد" من الوص سياسة الاحتواء ا وبالعودة إ اعتمدها زعيم إمارة الصاحراء المختاار  ل بلمختار في أزواد، وحرصه على اتباع استرات ي جية التوغل الاجتماعي لاساتقطا السكان، فقد أعطى توصيات لعناصره الذين يتزوجون من بنات امحياء البدوياة في تلك الصحراء او  ، سن المعاملة وعدم التسرع في الطلاق  ً ً باذلك تقاديم كبدائل أفضل من رجاا المجتمع امزوادي الذي ينتشر فيه الطلاق بشاكل أحد عناصر كتيبة "الملثمون"، قاا فيهاا  ستطرد قصة رواها إن : ا تات يوم، ً ا باهظ ً هذه التعليمات كلفتهم ثمن ً ً لكنها جلبت لهام ثقاة الساكان ا لبناتهم ً القبوا بهم أزواج ودفعتهم إ ً ، سمحت لهم بالتوغال في المجتماع  وبالتا وكسب ثقته كحاضنة اجتماعية . ففي خريف عام 5119 غادر عدد من المقااتلين اوزت إت لا تكاد توجد فتاة 51 ا إلا وهي مطلقة أو متزوجة للمارة ً عام ً الثانية. وهنا، أ

و ا إلايهم، كماا كاان ُ امسرى من "الإيمغاد" لدى المتمردين الإفوغاس ع ُ ْ ر ْ ضة للتصفية والتنكيال. كماا من قبائل "كنتاة" و"عار تلمساي"  يش الما استخدم الضباط العر في ا ر بين القبيلتين سنة  وحداتهم القتالية في ا 5114 .

لا

رجاله

كبير؛

011

Made with FlippingBook Online newsletter