التنافس بين القاعدة وتنظيم الدولة في الساحل والصحراء

ماا فظ في البداية على الانضمام إليهم؛ من امزواديين يتطلعون إ  الفكرة، لكنه ولدت  ركة الوطنية لتحرير أزواد ال  ستقوم به ا قبل تلك بأقل من سنة، وكاان ركة الوطنية" ساعتها في حشاد  مد أغ انتالا ضمن قادتها، وقد بدأت "ا  ه دود مع النيجر، والاساتعداد لإطالاق  قواتها قر مدينة "منيكا" امزوادية على ا في أزواد.  يش الما ر من هناك ضد ا  ا

ق شقي

ر  "ا وتوجه مؤسسو "جماعة أنصار الدين" إ كة الوطنياة لتحريار أزواد" ودخلوا معهم في مفاوضات لتوحيد مشروعهم، وأبلغوهم باستعدادهم للانضمام ت رايتها إتا وافقوا على مشروعهم الإسلامي، لكان المفاوضاات  لهم والقتاا ركة الوطنية على مشروع الاستقلاا وإقاماة الدولاة  فشلت بعد إصرار قادة ا امزوادية المدنية في الم منطقة شماا كيداا وشرعوا في نطقة، وعاد "إياد" ورفاقه إ ُ بناء تنظيم جديد خاص بهم، كانت بدايته بسبع سيارات عابرة للصحاري ت ُ ا ِ ق ِ  ل  ركاة  ا من المسلحين الشبا من "الإفوغاس"، ولما فشلت اطادثات ماع ا ً عدد ً الوطنية لتحرير أزواد، وج أنظاره صو تنظيم القا  ه إياد غا عدة ببلاد المغار عم "جماعة أنصار الدين" بمقاتلين من الطوارق. وقد طلب الشيخ أغ أوسا من "أبو عبد الكريم ال ق ار ط ي"، دعمهم بالمقااتلين الشبا من الطوارق المنخرطين في صفوف سريته دون غيرهم من المقاتلين غاير امزواديين ؛ وتلك لتحقيق هدفهم المنشود وهو إقامة الدين وتطبيق الشاريعة في أزو مشاد اد، لكن النقا بين الرجلين تطور إ ة بعد أن اتهم "أبو عباد الكاريم ق ار ط ال ي" الشيخ أغ أوسا بأنه جاء لتجريده من عناصره وسحب البساط منه، فرد الشيخ أغ أوسا بأن معظم مقاتلي "سرية امنصار" في القاعدة هم أبنااء قبائال الإفوغاس الذين كانوا يقاتلون معه أيام ال تمرد الذي قاده إبراهيم أغ باه ا  نغا سن 5111 و 5112 أرادوا ، وأنهم قادرون على سحبهم من القاعدة واستردادهم ما تلك، وانتهى الاجتماع بين الرجل ين دون أي نتيجة، وعاد الشيخ أغ أوسا أدراجه الإسلامي الذي ينش في المنطقة، وطلب من نائبه الشيخ أغ أوسا مقابلة أحمد أغ ام ام ه المك "أبو عبد الكريم ال ق ار ط ي" أمير "سرية امنصار" المخصصة للمقااتلين الطوارق في تنظيم القاعدة، وهو من قاادة القاعادة المنحادرين مان قبائال "الإفوغاس" ؛ لإقناعه بد

098

Made with FlippingBook Online newsletter