التقارب الإيراني-الأميركي: مستقبل الدور الإيراني

12 . العلاقات بين إيران والرلايات المتحادة  افي الوطيء  أدى التقارب ا ميركية إ تكهنات بأن إيران يمكن أن تقايض ا  ا لصداقة مع مرسكر وساط،  بمعاملة تفضيلية من واشنطن؛ فيما يتعلق بسياسات الشرق ا وهذا الاحتمال بعيد للأسواب التالية:  طويعة السياسة ذاتها؛ فالويئات ال لا يمكن التنوؤ بسلركها، ويعردها ىملية صناىة السياسة ذات المدى الوعيد، كماا أن ُ د  ق َ ع ُ الاستقرار ت التحالفات الراسخة - القارن العشارين  ال كانت - لم تعاد دمات المعروفة لم تعد تعماع  مرجردة؛ وبالتافي فإن طرق إدارة ا حال متذبذب؛ كالاذي  تلفة  كما هر وارح بقرة وبأشكال نتج ىن الربيع العر باي، مصر وترنس.  خاصة  الية والسابقة والقيادات المحتملة  كما أن القرى العظمى ا بكع ما - المناورة والترغيب والترهيب  لديهم من خبرة رصينة -  فشلت حد ذاتهاا  وهي قرة إقليمية - بيض ىلى هاراه؛  لها الكرملين أو الويت ا ّ ن يشك  ليست ىررة فالشعرر باحترام الذات والفخ ر القرمي يمنعان طهران من أن تدخع ميركي بعد ىقرد من المراجهة.  ت النفرذ ا  اهات. شتى الا  حداث السائلة  إخضاع تدفق ا  ظع هذه الظروف فإن إيران  - رباة ا للثقافة والسياسة الشيعية، مع ما يصحب ذلك من ً كرنها مركز غنية كدولة؛ سراء قوع الإسلام أو بعده، إرافة إ مرقعها المتقدم لادى . إحداث ترادن مع ثقع التحالف الإقليمي ذي الترجه الس  ، روسيا 91 . آسيا  والسياسي  تقدير نفرذ إيران الدي  يوالغ الوعض الرساطى، وبرجه ىام فإن ثمة موالغة بشأن القلق من ترسع الإسالام السياساي، اول طهران أن تستخدم بطاقة  الذي يلهمه نمرذج إيران الشيعية، ولم

  ميركية بتاو  إن التناقضات الداخلية لا تسمح للرلايات المتحدة ا ة شاملة مع إيران.  استراتيجية بعيدة المدى أساسها مصا 12 . إن تفرق إيران التارختي وطمرحها وارح؛ وقد يساهم ما لدى إيران من

071

Made with FlippingBook Online newsletter