التقارب الإيراني-الأميركي: مستقبل الدور الإيراني

قع من أجاع مقرلاة:  وقد اختيرت فلسطين من قوع الدولة الإيرانية ىلى ا "القيادة الإقليمية والدور المركزي لها" كمدافع ىن حقرق المسلمين؛ فعلى ساويع ا ً قصى أوقاف  ماكن المقدسة مثع المسجد ا  الولاد ا  الدينيرن ُ ر الزىماء ِ و َ ت ْ ع َ المثال ي ميع المسلمين، ولايس فقاط ب أن تكرن السيادة ىليها مشتركة ، إسلامية ا دىم حقيقي للقضية الفلسطينية داخع المجتماع المادني ً للفلسطينيين؛ وهناك أيض مرال، وقدم  جهرد جمع ا  كرمية  الإيراني، ويشارك العديد من المنظمات غير ا العديد من المستشفيات الإيرانية المساىدة ا  لطوية المجانية للجرحى الفلساطينيين راري المحتلة، ولم ينفصع روحاني ىن هذه السياساات،  ا  الانتفارات المتعاقوة هااد ا رفيع المسترى من حركاة ا ً خيرة فقط استضافت إيران وفد  الآونة ا  و الإسلامي، وهناك استئناف للمحادثات مع منظمة التحرير الفلسطينية، واستمرت ال إقامة ىلاقات ودية مع حما ، ىلى الرغم من الاختلاف حرل سرريا.  ولاد رلات دقيقة حادثت؛ فقاد أحجام المساؤولرن  الرقت نفسه هناك  مد خااتي (  ا كما كان بفترة حكم الرئيس الإصلاحي ً الإيرانيرن تام 1225 - 9117 ) ىن استخدام مصطلح "الكيان الصهيرني" لرصف إسرائيع، ولم يست هدف آخر مع سانرات ٍ اد؛ وبتراد روحاني هذا الولد ىلى طريقة ما فعله سلفه أحمدي كرمة الإيرانياة  ا إ أن ا ً ر افي ظريف مؤخ  ارجية ا  حكم خاتي أشار ودير ا ئع ىماا إذا كانات إياران ُ تقوع أية تسرية نهائية يرافق ىليها الفلسطينيرن، وس ستعترف بدولة إسرائيع إذا تم حع ا لقضية الفلسطينية، فأجاب ظريف: "تعرفرن أن هذا قرار سيادي ستأخذه إيران؛ ولكن ليس من شأنه أن ياؤثر وسط، وإذا كان الفلسطينيرن ساعداء  الشرق ا  ىلى الررع ىلى أرض الراقع دوث، المشاكلة ىلاى  ع فلا أحد خارج فلسطين يمكنه منع ذلك من ا  بهذا ا مدى السنرات الا 11 الماري ة هي أن الفلسطينيين لم يكرنرا ساعداء، ولم ياتم ساساية لا  ن حقرقهم ا  ؛ ق ألا يكرنرا رارين  إرراء الفلسطينيين، ولهم كع ا قرق"  نتهك، والنا ليسرا ىلى استعداد لمراجهة تلك ا ُ تزال ت ( 1 ) . (1) Fars News Agency (FNA) (2014), 5 February, http://english.farsnews.com/newstext.aspx?nn=13921116001667 (accessed 12 February 2014).

11

Made with FlippingBook Online newsletter