توؤدي اﻷزموات الاقتصوادية والاجتماعيوة الناتجوة عون هو التفواعلات إلوى تفواقم الاحتجاجات الشعبية وفقدا الشرعية الحكومي ةع مما يزيد عدم الاستقرار ويعرقل المشوواريع الإقليميووة المشووتركة. كمووا أ ييوواب رؤيووة اسووتراتيجية موحوودة داخوول عب التوصل إلى مواقا مشتركة فاعلة ا التكتلات يص تجا التدخلات الخارجية )1( . إ الفشل المتكرر للتكتلات الإقليمية في دول الجنوب يعكس تشوابكا عميقوا بين عوامل داخل ية تضعا الدولة وخارجيوة تسوتغل ذلوأ الضوعا لتعزيوز نفوذهواع ممووا يحووول دو تحقيوو أهووداف التكاموول والتنميووة الشوواملةع ويؤكوود أ أي مسووار للتكاموول الإقليمووي لا يمكوون أ يوونج دو معالجووة الهشاشووة الداخليووة ومقاومووة الهيمنة الخارجية. اربعا: الخلاصات والدروس المستفادة تظهور الخلاصوات والودروس المسوتفادة أ تعزيوز التنووع الاقتصواديع وقووة المؤسساتع والمشاركة الشعبية ضروري لضوما اسوتدامة التكوتلات وفاعليتهوا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. ويشكل بنواء اقتصواديات متنوعوة ومسوتقلة أساسا لتعزيز قدرة دول الجنوب على التكامل والتنميةع إذ تعتمد معظ م ه الودول على السلع اﻷولية والموواد الخوام بنسوبة مرتفعوة في صوادراتهاع م موا يجعلهوا عرضوة لتقلبووات اﻷسوووا العالميووة ويحوود موون قوودرتها علووى تطوووير صووناعات ذات قيمووة مضوافة )2( . ومون أجول تخفيوا هو التبعيوة الاقتصواديةع فون التركيوز علوى تطووير قطاعات مثل الصناعة التحويليةع والت كنولوجياع والزراعة الحديثة يعد ضروريا لبناء سو داخلية متماسكة ومستدامة. وعند الانتقال مون البعود الاقتصوادي إلوى البعود المؤسسواتيع يتضو أ تعزيوز المؤسسات السياسية والإدارية ضرورة لضما تنفي السياسات بفعالية ع حيث يعاني العديد من دول الجنوب من ضعا مؤسساتي واض ع إذ تشير تقارير البنأ الودولي )1( Sarah Cliffe, “ Fragility, Conflict, and Violence in Developing Regions ” , World Bank Policy Research Working Paper, Washington D.C., USA, 2023, p. 22. )2( المركز العربي للأبحاث ودراسة السياساتع تقريور التنميوة الاقتصوادية العربيوة 3031 ع بيوروتع لبنا ع 3031 ع ص 12 .
84
Made with FlippingBook Online newsletter