74 شواطئ
94
حياتُنـــــــــــــا
Shawati’ 74
95
Hayatona – Our Life
ويحتل الحفاظ على الحياة الفطرية مكانة محورية في تصميم الشــــــبكة، إذ تضم ممرات خاصــــــة تتيح للحيوانات التنقل بأمان معبرًا 45 عبر مســــــار الســــــكك الحديدية. وتشمل البنية التحتية ممرًا للزواحف. وخلال مراحل 129 معبرًا للإبل، و 16 للغــــــزلن، و 300 تنفيذ المشــــــروع، نقلت فرق المحافظة على البيئة أكثر من حيوان إلى مواقع آمنة، بعيدًا عن مناطق الإنشاء. وفي إطار رؤيتها طويلة الأمد للاستدامة، تضع قطارات التحاد رفــــــع الكفاءة التشــــــغيلية في صميم اســــــتراتيجيتها، مدعومة بأهــــــداف واضحــــــة وقابلة للقياس. وتعمل الشــــــركة على زيادة اعتمادها على مصادر الطاقة المتجددة، مســــــتهدفة أن تشــــــكل . ويأتي في 2027 من إجمالي استهلاكها للطاقة بحلول عام 6% مقدمة هذه المبادرات مشــــــروع تزويد محطة غويفات للشحن من احتياجاتها 85% بالطاقة الشمســــــية، بما يغطي ما يصل إلى الكهربائية. وإلى جانب التوسع في إعادة تدوير المياه، تستهدف من نفاياتها بعيدًا عن مكبات النفايات 50% الشركة أيضًا تحويل . 2027 بحلول عام كيلومتر 1,200 رؤية خليجية تمتد عبر ولعل أبعاد مشــــــروع قطــــــارات التحاد ل تتجلــــــى كاملة إل إذا تجاوزنا حدود دولة الإمارات. فمنذ انطلاقه، ارتبط المشــــــروع ، غيــــــر أن طموحه كان، منذ 2030 برؤيــــــة أبوظبــــــي القتصادية البداية، يتجاوز الإطار الوطني إلى أفق إقليمي أرحب. 1,200 وعند اكتمال المشــــــروع، ستمتد الشــــــبكة لمسافة تقارب كيلومتر. وبينما تربط اليوم إمارات الدولة الســــــبع شــــــبكة تعمل بقاطــــــرات الديــــــزل، صُممت بنيتها التحتية بمــــــا يتيح تحويلها مســــــتقبلا إلى التشــــــغيل الكهربائي الكامل عنــــــد تنفيذ المراحل اللاحقة. وفي الوقت نفســــــه، تمثل هذه الشــــــبكة إحدى الركائز الأساسية لمشروع سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي. ويمضي العمل بوتيرة متســــــارعة علــــــى مختلف المحاور. ففي الغرب، صُممت المرحلة الثانية من الشــــــبكة المحلية لتمتد حتى الحدود الســــــعودية عبر الغويفات. وفي الشرق، دخلت قطارات التحاد في شراكة مع شركة عُمان للقطارات من خلال المشروع المشــــــترك “حفيت للقطــــــارات”، الذي يتولى حاليًا إنشــــــاء خط كيلومترًا، يربط أبوظبي بميناء صُحار 238 حديدي جديد بطول ٍالعُماني مرورًا بمدينة العين. إيقاع ينبض دون توقف ل تمثل رحلة قطار الركاب بين أبوظبي والفجيرة إنجازًا هندسيًا فحســــــب، بــــــل تعكس تحول في نظرتنا إلــــــى التنقل ذاته. فعلى امتــــــداد نصف قرن، ارتبطــــــت هوية دولة الإمارات بالســــــرعة، وبالســــــعي الدائم إلى تحطيم الأرقام القياسية، وبلوغ آفاق غير مســــــبوقة في العمران والإنجاز. غيــــــر أن لهذا التطلع المتواصل نحو المستقبل وجهًا آخر، يتمثل في استعادة متعة السفر بإيقاع هادئ، يعيد إلى الرحلة معناها. ول شك أن الرحلات البرية ستظل تحتفظ بمكانتها الخاصة في الذاكرة المحلية. فالتوجه مع الأصدقاء في سيارة رباعية الدفع، وتحضيــــــر ما يلزم للطريق، واختيــــــار قائمة الأغاني التي ترافق الرحلة، ســــــيبقى طقسًــــــا محببًا ل يفقد سحره. لكن مع توقعات مليون راكب سنويًا 36 بارتفاع عدد مســــــتخدمي الشــــــبكة إلى ، يبدو واضحًا أن الســــــكك الحديدية أصبحت 2030 بحلول عام جزءًا راسخًا من مستقبل التنقل في الدولة. هدير خافت يهمس من القاطرة، وإيقاع منتظم ترسمه العجلات فــــــوق القضبان، ومشــــــهد الغروب وهو يكســــــو الصحراء بألوانه الدافئة، بينما ينصرف البصر إلى الأفق بدل من الطريق المُعبّد... . تلك هي الصورة الجديدة للتنقل في دولة الإمارات.
HH Sheikh Khaled bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan inaugurated the Mohamed bin Zayed City Passenger Train Station in Abu Dhabi in the presence of HH Sheikh Theyab bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan, HE Sheikh Khalifa bin Tahnoon bin Mohammed Al Nahyan, HE Eng Shadi Malak, HE Mohamed Khalifa Al Mubarak along with other senior officials. © Abu Dhabi Media Office
وأضاف: “إن تعزيز الترابط بين المدن، والموانئ، والمطارات، والمناطق الصناعيــــــة، ومراكز الأعمال، يهيــــــئ بيئة أكثر قوة للنمو القتصادي. كما يؤثر في المواقع التي تختار الشــــــركات العمل فيها، وفي حركة البضائع داخل الدولة، وفي المناطق التي ســــــيتركز فيها الطلب المســــــتقبلي على المساحات التجارية.” ول يقتصر أثر الشبكة على السكان والشركات، بل يمتد أيضًا إلى الزوار القادميــــــن مــــــن مختلف أنحاء العالم. فبمجــــــرد وصولهم إلى مطار زايد الدولي، يصبح في وسعهم النطلاق بسهولة لستكشاف المعالم الثقافية في الشــــــارقة، أو الوجهات الطبيعية في الفجيرة، من دون الحاجة إلى استئجار سيارة أو العتماد على وسائل نقل خاصة مرتفعة التكلفة. العائد الأخضر ل يزال قطاع النقل أحد أكبر مصادر التلوث في العالم، إذ يســــــهم بنحو مــــــن إجمالــــــي انبعاثات ثاني أكســــــيد الكربــــــون عالميًا. وفي دولة 37% الإمارات، بدأت ملامح منظومة نقل أكثر اســــــتدامة تتشكل مع المرحلة الأولى من تشــــــغيل شــــــبكة الشــــــحن التابعة لقطارات التحاد. ففي عام ألف رحلة 500 وحده، أسهمت الشبكة في الستغناء عن أكثر من 2025 لشــــــاحنات النقل الثقيل في منطقة الظفرة. ومع إضافة شــــــبكة حديثة لقطارات الركاب إلى هذا العمود الفقري لنقل البضائع، تتضاعف المكاسب البيئية والمجتمعية على حد سواء. وعلى الصعيد البيئي، تقود الشــــــبكة جهودًا واســــــعة لخفض النبعاثات الكربونية في قطاع النقل بالدولة. وتشــــــير التقديرات إلى أنها ستسهم، ، في خفض انبعاثات قطاع النقل البري بنسبة تصل إلى 2050 بحلول عام مليون طن من ثاني أكسيد الكربون 8.2 ، بما يعادل تجنب انبعاث 21% إلى الغلاف الجوي ســــــنويًا. ولإدراك حجــــــم هذا الأثر، تكفي رحلة قطار شاحنة على الطرق. 300 واحدة للاستغناء عمّا يصل إلى وتشــــــكّل الستدامة ركنًا أساسيًا في مختلف مراحل المشروع. فحرصًا على حماية المجتمعات المحلية والأنظمة البيئية الهشة، جُهزت الشبكة بتقنيات متقدمة للحد من الضوضاء، واعتمدت أســــــاليب إنشاء تراعي العتبارات البيئية. كما تســــــتوفي قاطراتها معايير النبعاثات الأميركية ، بما يضمن تشغيلها بكفاءة أعلى وانبعاثات أقل. EPA Tier 3 الصارمة
demand. Combined with year-on-year water recycling improvements, the network is also targeting a 50 per cent waste diversion rate from landfills by 2027. THE 1,200-KILOMETRE GCC VISION To fully appreciate the scope of Etihad Rail, one must zoom out past the borders of the UAE. Established in alignment with Abu Dhabi’s Economic Vision 2030, the railway’s destiny is regional. When completed, the infrastructure will stretch nearly 1,200 kilometres in length. While it currently links all seven emirates internally using ro- bust diesel traction - engineered with the built-in flexibility to easily un- dergo full electrification in future phases - it represents a massive brick in the construction of the grand GCC Railway network. Progress is moving rapidly on all flanks. On the western front, Stage Two of the domestic network is explicitly designed to carry lines to the border of Saudi Arabia via Ghuweifat. Concurrently, on the eastern flank, the opera- tor has joined forces with Oman Rail under a joint venture dubbed Hafeet Rail. This collaborative entity is actively constructing 238 kilometers of new railway tracking to connect Abu Dhabi to the bustling Omani port of Sohar via Al Ain. A TIMELESS RHYTHM More than an engineering milestone, the passenger rail link between Abu Dhabi and Fujairah marks a psychological evolution. For the last half-century, the UAE’s identity has been fuelled by hyper-speed - defined by breaking land records and scaling dizzying architectural heights. Yet, in this relentless pursuit of the future, there is a striking beauty in pausing to embrace a timeless mode of transit. There will, of course, always be a place for the quintessential road trip. Getting into an SUV with friends, packing a cooler full of snacks, and curating the perfect driving playlist remains a sacred ritual of local life. But as annual ridership prepares to scale toward a projected 36 million pas- sengers by 2030, it’s clear that the momentum of the tracks is here to stay. The low hum of the train engine, the steady clatter of steel wheels on iron rails, and the simple joy of watching a sunset paint the desert orange without having to keep your eyes locked on the asphalt ahead - this is the new face of mobility in the UAE. .
[T-B] HH Sheikh Khaled bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan witnessed the unveiling of the UAE passenger rail network set to launch on 30 September 2026. HH Sheikh Theyab bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan witnesses the signing of a training agreement between Etihad Rail and ACTVET during the Emirates Skills 2023 Competition at Abu Dhabi National Exhibition Centre [ADNEC]. Seen with HE Eng Shadi Malak and HE Dr Mubarak Saeed Al Shamsi, Director General of ACTVET. © Abdulla Al Neyadi / UAE Presidential Court. HH Sheikh Khaled bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan and HH Sheikh Theyab bin Mohamed bin Zayed Al Nahyan at the inauguration of the Mohamed bin Zayed City Passenger Train Station in Abu Dhabi. © Abu Dhabi Media Office
Made with FlippingBook interactive PDF creator