قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة
74 شواطئ
175
174
Shawati’ 74
Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury
الماضي، حين أصبح يُعرف باســــــم “المسبحة الإسلامية”. كما اشتهرت كارتييه بقدرتها على استلهام عناصر العمارة الإسلامية وإعادة توظيفها في عالم المجوهرات. فقد استحضرت الدار هندسة المشربيات الخشبية المنحوتــــــة في تصميم التيجان الرفيعة والأســــــاور المرصّعة بالألماس، مســــــتفيدة من الفراغات بين العناصر الزخرفيــــــة لابتكار تلاعب بصري آسر بالضوء والبريق. وقــــــد اجتمعت هــــــذه الحصيلة الثرية من التأثيــــــرات الفنية في معرض “كارتييه: الفن الإسلامي ومنابع الحداثة”، الذي استضافه متحف اللوفر 400 . وضم المعرض أكثر من 2024 ومارس 2023 أبوظبــــــي بين نوفمبر عمل تنوّعت بين المجوهرات والقطع النفيســــــة والرسومات التصميمية والفنون الإســــــلامية والصور الفوتوغرافية والرســــــوم المصوّرة، مسلّطًا الضوء على أثر الفنون الإســــــلامية في إبداعــــــات الدار منذ مطلع القرن العشرين وحتى اليوم. كما صدر بالتزامن مع المعرض كتاب بعنوان “كارتييه: الفن الإســــــلامي ومنابع الحداثة”، ســــــعى إلى استكشاف الأثر العميق الذي تركته الفنون الإسلامية، بما في ذلك العمارة والزخرفة والأنماط الهندسية، في تطوّر الرؤية الإبداعية لدار كارتييه عبر العقود. 1798 وقد أسهمت الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بين عامي في إشعال الاهتمام بالعالمين العربي والإسلامي داخل الأوساط 1801 و الفكرية والفنية الفرنسية. وسرعان ما تحوّل الشرق الأوسط إلى مصدر ثــــــري للخيال والإلهام في المجتمع الباريســــــي، فحضــــــر في الصالونات الأدبيــــــة ودور الأوبرا وعالم الأزياء والفنــــــون الزخرفية وورش صناعة المجوهرات على حد سواء. وازداد هذا الشــــــغف زخمًا بعد “معرض الفن الإســــــلامي” الذي أُقيم في ، إذ ترك بصمة عميقة في الفنون الزخرفية الأوروبية. 1903 باريس عام كما أســــــهمت الحفلات الباذخة ذات الطابع الشــــــرقي في ترســــــيخ هذه الظاهرة، ومن أشــــــهرها حفلة “ألف ليلة وليلة” الأســــــطورية التي أقامها مصمّم الأزياء الفرنســــــي بول بواريه في منزله بشــــــارع فوبورغ ســــــانت . وهناك أُتيحت لعلية القوم في المجتمع 1911 أونوريه في باريس عام الباريســــــي فرصة الانغماس في أجواء عالم خيالي يرفلون فيه بالحرير ويعتمرون العمائم المرصّعة بالمجوهرات، في تجسيد للبذخ الشرقي كما رسمته المخيّلة الأوروبية آنذاك. وقد شاركت دار شوميه هذا الشغف المتنامي بتأثيرات الشرق الأوسط خلال العقود الأولى من القرن العشرين، فبدأت تستلهم مفرداته البصرية الغنية وتنســــــجها في لغة المجوهرات الباريسية. وكان الصائغ الفرنسي جوزيف شوميه من أبرز روّاد هذا التوجّه، فصمّم عصائب رأس وريشات زينة مرصّعة بالجواهر اســــــتُلهمت من تقاليد التزيّن في الشــــــرق، مانحًا زبائن الدار في باريس فرصة لاختبار الأجواء المســــــرحية الحالمة التي غذّت خيال المستشرقين في تلك الحقبة. كمــــــا اســــــتلهمت الــــــدار العديد من تصاميمهــــــا من رمــــــوز تقليدية، مثل المشــــــربيات الذهبية والأهِلّة والفسيفساء والزخارف الخزفية المكسوّة بالمينا. وسرعان ما تحوّلت هذه التأثيرات من رسومات أولية إلى قطع نفيســــــة أصبحت جزءًا من هوية الدار، من بينها خواتم منقوشة بالخط العربي، وحُلي مســــــتوحاة من فن الزخرفة الدمشــــــقي، ودبابيس مزيّنة بالورود. غير أن علاقة شــــــوميه بجمال الفنون الشــــــرق أوســــــطية لم تتوقّف عند حدود النزعة الاستعراضية، بل تطوّرت مع مرور الزمن إلى ارتباط أعمق وأكثر رسوخًا. فقد بنت الدار علاقات وثيقة مع البلاطات الملكية ونخب المجتمــــــع في أنحــــــاء المنطقة، وواصلت في الوقــــــت ذاته إعادة قراءة الرموز التقليدية وصياغتها من منظور الحِرَفية الباريسية. واســــــتمر هــــــذا الحوار بين الثقافــــــات حتى العصر الحديــــــث. ففي عام لتأسيســــــها، كشفت شوميه عن خواتم 240 ، وبمناســــــبة الذكرى الـ 2020 “شــــــهرزاد” المســــــتوحاة من حكايات ألف ليلة وليلة، والتي استحضرت التداخل الســــــاحر بين السرد والخيال وفنون الزينة، وهي العناصر ذاتها
[T-L-R] A gold earring from the Royal Cemetery of the Mesopotamian city of Ur [modern day Tell al-Muqayyar in Iraq]. These ornaments made in the 3 rd millennium BCE were made from a piece of thinly worked gold sheet shaped by the goldsmith into hallowed crescents. An exquisite assemblage of dangling gold leaves with carnelian and lapis lazuli beads made in the 3 rd millennium BCE was found at one of the tombs of the Royal Cemetery of Ur and would have been meant to be worn as a headdress. An identical headdress adorned the forehead of Puabi. Image courtesy of the Metropolitan Museum of Art. [B-L-R] “Hindu” Necklace, Cartier Paris, 1936, altered in 1963. Platinum, gold, diamond, sapphire, emerald, ruby, Cartier Collection, NE 28 A36. © Department of Culture and Tourism – Abu Dhabi / Ismail Noor / Seeing Things. Necklace, Cartier London, special order, 1932, platinum round old- and rose-cut diamonds, one cushion-shaped polished -143.23carat emerald Necklace made using stones belonging to the client. © Cartier Collection. Sunray brooch , Cartier Paris, 1906. Platinum Round old- and rose-cut diamonds , Millegrain setting. Perhaps inspired by decorative motifs in the Château de Versailles [where Louis Cartier used to send his designers], the radiant sun is edged with a laurel- leaf border. © Cartier Collection
التي شــــــكّلت على مدى عقود جسرًا إبداعيًا بين الدار والفضاء المتخيّل المرتبط بالشرق الأوسط. ، كشفت شوميه عن إصدار حصري من ساعتها الثمينة 2026 وفي فبراير 200 “هورتنسيا”، خُصِّص لأسواق الشرق الأوسط، واقتصر إنتاجه على قطعة فقط. وتتميّز الســــــاعة بميناء متلألئ من الذهب الأصفر نُقشــــــت عليه زخارف دقيقة مســــــتوحاة من أشــــــعة الشمس، في تجسيد لبراعة الدار في صياغة الذهب واســــــتحضار للجمال المشــــــرقي الذي ميّز أيضًا مجموعــــــة قلادات “جو دو ليان هارموني” الشــــــهيرة. ويحيط بالميناء إطــــــار مرصّع بالألماس تتفتّح عليه أزهــــــار الهيدرانجيا، في توازن أنيق بين رقّة الزهور والبنية النحتية المتقنة. كما يضفي التلاقي بين الذهب الأصفر والذهب الأبيض على القطعة إشراقًا دافئًا وأناقة هادئة. كما ترك الشــــــرق بصمته الواضحة في عالم كوكو شــــــانيل. فقد عكست مجموعة “أسرار الشرق” للمجوهرات الراقية العلاقة الطويلة التي ربطت الدار بالزخارف الشــــــرقية وثراء الفنون البيزنطية والهندسة المستلهمة ، قبل أن تُعاد 2011 من الفنون الإســــــلامية. وقد طُرحت المجموعة عام قراءتها لاحقًا من خلال إصدارات حصرية خُصّصت للشــــــرق الأوســــــط، حيث احتفت بلوحات لونية دافئة وأشكال تستلهم المشربيات والقباب واللآلــــــئ وتوليفــــــات غنية من الأحجار الكريمة اســــــتُلهمت من البندقية وبيزنطــــــة. وبذلــــــك، ابتعدت المجموعة عن العالم الأحــــــادي اللون الذي ارتبط طويلا بالألماس واللؤلؤ في إرث شانيل، لتتبنّى لغة زخرفية أكثر ثــــــراءً، تتألّق فيها أحجار التورمالين الوردي والزمرد والياقوت والتوباز الإمبراطوري والسيترين ولآلئ أكويا.
line, the “Jeux de Liens Harmony” pendants. Framed by a diamond-set bezel adorned with hydrangea blossoms, the watch balances floral soft- ness with sculptural sophistication, while the interplay of yellow and white gold lends the piece a warm and sophisticated luminosity. Another French designer, Coco Chanel, was also riveted with the allure of the Orient. Chanel’s splendid “Secrets d’Orient” high jewellery collection reflects the maison’s longstanding fascination with Eastern ornament, Byzantine richness, and Islamic-inspired geometry. Introduced in 2011 and later reinterpreted for the Middle East through exclusive capsule cre- ations, the collection embraced warm jewel-toned palettes, mashrabiya -like patterns, domed silhouettes, pearls, and richly chromatic gemstone com- positions inspired by Venice and Byzantium. The collection moved away from Chanel’s classic monochromatic world of diamonds and pearls to- ward a more opulent decorative language infused with rubellites, emer- alds, sapphires, imperial topaz, citrines, and Akoya pearls. The intricate and feminine “Camelia Dentelle” necklace, ring, and earrings are an in- tricate lace-like composition inspired by Byzantine ornament and East- ern decorative artistry. Another coveted creation is the“Byzance” bracelet, which is a richly ornamental composition of white and pink gold, where diamonds, cultured pearls, pink sapphires, and rubellites converge in a luminous tapestry of Byzantine opulence and Eastern-inspired splendour. Coco Chanel famously surrounded herself with Byzantine crosses, gilded ornament, layered pearls, and richly decorative objects, often remarking: “Why does all I do become Byzantine?”
[T-B] The making of Van Cleef & Arpelsʹs Facinating Egypt High Jewellery Collection 2026. © Van Cleef & Arpels
clients across the region, while continuing to reinterpret traditional mo- tifs through the lens of Parisian craftsmanship. This dialogue between cultures persisted well into the contemporary era. In 2020, for its 240 th an- niversary, Chaumet introduced its “Scheherazade” rings, inspired by the tales of “One Thousand and One Nights”, evoking the playful interplay of storytelling, fantasy, and ornament that had long connected the maison to the imaginative world of the Middle East. In February 2026, Chaumet debuted an exclusive edition of its iconic“Hort- ensia” jewellery watch for the Middle East market, limited to just 200 pieces. The creation features a glimmering yellow-gold dial engraved with delicate sunray motifs, showcasing the maison’s masterful goldsmith- ing artistry and echoing the radiant aesthetic of its other iconic collection
Made with FlippingBook interactive PDF creator