قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة
74 شواطئ
187
186
Shawati’ 74
Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury
الســــــــاعة تحتل مكانة كبيرة ضمن مجموعات الدار الحالية، بوصفها التعبير الأنقى والأكثر تجسيدًا للفلسفة الأصلية التي أرساها ويلسدورف. وعلــــــى امتــــــداد العقود التالية، مضت رولكس في امتحان ســــــاعة “أويســــــتر” في أشــــــد البيئات ضراوةً، فرافقــــــت معاصم المستكشــــــفين، والرياضيين، والطيارين، والغواصين، والعلماء، ومتســــــلقي الجبال. هذا الحضور الميداني أتاح للدار تقييم متانــــــة ســــــاعاتها وموثوقيتها فــــــي مواجهة الطبيعة، بعيدًا عــــــن البيئة المضبوطة للمختبــــــرات وورش العمل. وغدت هذه الاختبــــــارات الواقعية ركيزة جوهرية في فلســــــفة التطوير لدى رولكس، حيث تحولت الدروس المســــــتقاة من قلب الميدان إلى تحسينات دقيقة صقلت أداء الساعات وعززت كفاءتها. ولم تقف “أويســــــتر” عند حدود بداياتها الأولى، بل نمت وتطورت لتواكب اتّســــــاع آفاق الدار. فما بدأ كطراز منفردٍ، استحال حجر الأساس لعائلة ممتدّة من الساعات الأيقونية. وفي حين حافظت “أويستر بيربيتوال” على جوهر الفكرة الأصلية في )، و“صبمارينر” Datejust أنقى صورها، تولت طرازات أخرى، مثل “ديت جست” ( )، و“إكســــــبلورر” GMT-Master( ” )، و“جــــــي إم تــــــي ماســــــتر Submariner( )، نقل المبادئ التقنية لســــــاعة “أويســــــتر” إلى Daytona )، و“ديتونا” ( Explorer( آفاق ومجالات اســــــتخدام متنوعة. ومهما تباين غرض ابتكار كل طراز منها، فإنها تلتقــــــي جميعًــــــا عند ذات الثوابت التي نهضت عليها “أويســــــتر” منذ يومها الأول: الدقة والمتانة والموثوقية. ، تفتح رولكس فصلا جديدًا في مســــــيرة “أويســــــتر” 2026 وفــــــي مئويتهــــــا عــــــام Superlative عبر توســــــيع نطاق اختبارات شــــــهادة “الكرونومتر الفائــــــق الأداء” ( ) إلــــــى ســــــبعة معايير قياســــــية صارمة، لتنضــــــم مقاومة الحقول Chronometer المغناطيســــــية، والموثوقية، والاستدامة إلى قائمة الفحوصات التقليدية الشاملة للدقــــــة، وعزل الماء، والتعبئــــــة الأوتوماتيكية، واحتياطي الطاقة. ويجسّــــــد هذا التحــــــول عقيدة الدار فــــــي صياغة ابتكارات يمكن اختبــــــار أدائها وإثبات كفاءتها وتطويرها بصورة متواصلة. ولعل القيمة الأبرز لمئوية هذه الســــــاعة تكمن في اســــــتمراريتها. إذ واصلت الدار تطوير المواد، والحركات الداخلية والأساور والموانئ، وصولا إلى معايير الاعتماد ذاتها، دون أن تحيد عن الغاية الأصلية التي وُلدت من أجلها. هكذا تظل الســــــاعة
[L-R] Rolex’s green seal, a symbol of Superlative Chronometer status. © Rolex / Stojan. The ultra-modern buildings of the Rolex headquarters in Geneva’s Acacias district feature green roofs fitted with solar panels. © Rolex / Cedric Widmer
Yuja Wang, Internationally acclaimed and Grammy Award-winning concert pianist is renowned for her virtuosity, emotional depth and captivating stage presence. © Rolex / Elisa Haberer
In 2026, Rolex is marking the Oyster’s centenary by expanding its Superlative Chronometer certification to seven testing crite- ria. Alongside precision, waterproofness, self-winding and au- tonomy, the certification now includes resistance to magnetism, reliability and sustainability. The development reflects Rolex’s continued focus on watches whose performance can be tested, proven and improved. )، أول Oyster Perpetual( ” بيربيتوال ساعة يد ذاتية التعبئة ومقاومة للماء في تاريخ الدار. مجرد محطة 1931 لم يكن عام عادية، بل شهد المنعطف الأبرز في تطوّر “أويستر” عندما زاوجت رولكس بين علبتها المقاومة للماء ونظـــام )Perpetual( الــدوّار الأوتوماتيكــي الذي كانت قد نالت براءة اختراعه حديثًا، لتبتكر ساعة “أويستر
[L-R] First Oyster Perpetual, 1931. Oyster Perpetual Datejust, yellow gold, 1945. First Cosmograph Daytona, 1963. Oyster Perpetual Day-Date, yellow gold, 1956. © Rolex / Jean-Daniel Meyer.
محتفظــــــة بملامحها المألوفة، بينما تواكب في جوهرها أحدث التقنيات وتغيّر التوقعات. وتنبع أهمية “أويستر” أيضًا من حضورها في تفاصيل الحياة اليومية. فبالقــــــدر الــــــذي رافقت فيه مغامرات الاستكشــــــاف والإنجازات الكبرى، وُلــــــدت لتكون جزءًا من تفاصيل الحياة المعتادة. تســــــتقر على المعصم لتنبض مع الجسد، ضابطة إيقاع الأيام وموثِّقة المحطات المفصلية على حد سواء. هذا التوازن بين الصلابة التقنية والوظيفة اليومية هو السر الكامن وراء احتفاظ “أويستر” بحضورها طوال قرن من الزمان. في تبديد الشــــــكوك التي 1926 وإذا كانــــــت “أويســــــتر” قد نجحت عام أحاطت بســــــاعة اليد، لترسّــــــخ مكانتها كأداة تجمع بيــــــن الدقة الفائقة، ، تقف شــــــاهدًا 2026 ومقاومــــــة المــــــاء، والوظيفة العملية، فإنها في عام على عبقرية رولكس، وتجسيدًا حيًّا لالتزام الدار الراسخ بالأداء المتفوق . والموثوقية وجمال التصميم الذي يتجاوز حدود الزمن.
The significance of the Oyster’s centenary lies in its continuity. Rolex has refined its materials, movements, bracelets, dials and certification standards while keeping the original purpose clear. The watch remains recognisable, but it has continued to evolve with new technology and new expectations. The Oyster’s importance also lies in its place in daily life. It has been worn in moments of exploration and achievement, but it is also a watch de- signed for regular use. It sits on the wrist, close to the body, marking the hours of ordinary days as well as major milestones. This balance between technical strength and everyday function has helped the Oyster remain relevant for 100 years. In 1926, the Oyster helped change the status of the wristwatch by proving that it could be precise, waterproof and practical. In 2026, it stands as one of Rolex’s most important achievements and as a continuing expression of the brand’s commitment to performance, reliability and lasting design. .
First Oyster, 1928. © Rolex / Stojan
Made with FlippingBook interactive PDF creator