قمــــــــــــة الرفاهيـــــــــــة
74 شواطئ
197
196
Shawati’ 74
Qemat Al Rafahiya - Pinnacle of Luxury
بلغت معاييره البيئية عند بنائه، ســــــيمضي عشــــــرين أو ثلاثين عامًا في البحر، وهناك تتشكل بصمته البيئية الحقيقية من خلال أسلوب تشغيله، وقرارات إدارته، ونوعية الوقود الذي يســــــتخدمه، وآليات تأجيره. أمــــــا إذا اقتصر اهتمامنا على مرحلة البناء، فإننا نجامل أنفســــــنا، بينمــــــا نتغاضى عن جوهر المسألة. واللافــــــت أن المســــــؤولية البيئيــــــة لم تعد بالنسبة إلى هذا الجيل من المالكين موقفًا أخلاقيًا مجردًا، بل أصبحـــــــــــــت عامـــــــــــلا مؤثرًا في قرارات الشــــــراء. فاليوم، يعمل نحو ثلثي أصحــــــاب الثروات الطائلة على خفض بصمتهم الكربونية الشخصية، وهو توجــــــه ينعكس أثره على امتداد سلســــــلة القيمة بأكملها. ومن هنا، جاء قرارنا بتوسيع نطاق برنامج ليشمل أيضًا شركات ™ MYS Blue Wake الوســــــاطة وإدارة اليخــــــوت، مــــــع إخضاع المبادرات لتقييم تقني مستقل باستخدام
للتقييم. فهذه YETI أدوات مثــــــل نظــــــام هــــــي طريقتنا في ضمان أن يخضع معرض موناكــــــو لليخــــــوت للمعايير نفســــــها التي نطالب القطاع بالالتزام بها. فلا مصداقية في الاحتفاء بيخوت صُممت وفق معايير الاســــــتدامة، إذا بقيــــــت طريقة تشــــــغيلها وإدارتها خارج دائرة التقييم والمساءلة. مــــــا مــــــدى أهمية الشــــــرق الأوســــــط في مســــــتقبل نمو معــــــرض موناكو لليخوت، وفي تطور صناعة اليخوت عمومًا؟ يشكل الشرق الأوسط اليوم إحدى الركائز الاســــــتراتيجية للنمو المســــــتقبلي لمعرض موناكــــــو لليخــــــوت، ولصناعــــــة اليخــــــوت العالميــــــة عمومًــــــا. فالمنطقــــــة تجمع بين قاعدة متنامية من العملاء، واســــــتثمارات حكوميــــــة كبيــــــرة فــــــي تطوير المراســــــي ومناطق الإبحار، وطموح واضح لترسيخ مكانتها امتدادًا طبيعيًّا لمســـارات الإبحار التقليدية التي تربــــــــــــط البحر الأبيـــــــــــــض المتوسط بمنطقــــــة الكاريبي.
الثــــــروات، باتــــــوا يعملون ضمن شــــــبكات تتداخل فيها الأدوار والعلاقات. والمنصات التــــــي تدرك هذا الترابــــــط هي الأكثر قدرة على مواكبة تطلعات هؤلاء العملاء. وما نلمســــــه اليوم هو أن اليخوت الفاخرة لم تعد مجرد وســــــيلة للإبحار، بل أصبحت مشــــــاريع ثقافية عائمة، تُنسّــــــق مساحاتها بعنايــــــة لتعكــــــس امتدادًا لهويــــــة مقتنيها، وتواصــــــلا طبيعيًا مع الذائقــــــة التي تميز مساكنه ومجموعاته الفنية. كما أن التوسع المتوازي في الاستثمار في العقارات الفاخرة واقتناء الأصول الراقية لدى هذا الجيل لا يعكس أولويات متنافسة، بل يعبّر عن رؤية متكاملة لأســــــلوب حياة واحد، تتناغم فيه جميع هذه العناصر. وهذه الرؤية هي التي تقوم عليها طموحات . فنحــــــن نســــــعى Informa Prestige إلى بنــــــاء منظومة من العلامــــــات الرائدة والمتكاملة، تضم معرض موناكو لليخوت، ، و Art Monte-Carlo ، و Top Marques و ، لتخدم، مجتمعةً، BOAT International مختلف جوانب أسلوب الحياة الفاخر. وتبقى موناكو، بما تمثله من مكانة عالمية في عالم الفخامة، نقطة الالتقاء الطبيعية لهــــــذا التقاطع. فالمنصــــــات التي نبنيها هنا لا تقتصــــــر على اســــــتعراض ما تنتجه هذه الصناعات، بل تهدف إلى جمع الأشــــــخاص الذين يرسمون ملامحها ويقودون تطورها. ما هو الاتجاه غير المرئي الذي تعتقدون أنــــــه ســــــيقود صناعة اليخــــــوت الفاخرة خلال العقد المقبل؟ اختفاء التكنولوجيا من المشهد. وقد يبدو هذا الكلام متناقضًا، خصوصًا بعد حديثنا عن الــــــذكاء الاصطناعــــــي، والهيدروجين، وتقنيات الاتصال، لكنني أعتقد أن هذا هو التحول الأعمق. فكل ما تحدثنا عنه اليوم سيتحول، خلال السنوات المقبلة، إلى بنية تحتية غير مرئيــــــة. وأعتقد أن يخت عام لن يستعرض نظام الملاحة المعتمد 2034 علــــــى الــــــذكاء الاصطناعي، بل ســــــيعمل ببســــــاطة بكفاءة أعلى، واستجابة أسرع، وانســــــيابة أكبر، من دون أن يشــــــعر المالك بوجود التقنية التي تقف وراء ذلك. ولهذا التحول أهمية خاصة بالنســــــبة إلى معرض موناكو لليخوت، لأنه يعيد صياغة الــــــدور الذي نؤديــــــه. فالوقت هو الرفاهية الوحيــــــدة التي لا يمكــــــن تجديدها. وحين تصبح الاســــــتدامة والهندسة المتقدمة من المســــــلّمات، لا ميزة تفاخر بها الشــــــركات - وأعتقــــــد أن هذا هو الاتجــــــاه الذي تمضي إليــــــه هــــــذه الصناعة - فســــــيتحول محور الاهتمام بالكامل إلى التجربة الإنســــــانية، وجودة التواصل، والأثــــــر العاطفي. وهذا . هو المعرض الذي نسعى إلى بنائه.
وبالنســــــبة إلى معرض موناكــــــو لليخوت، ينعكــــــس هذا التحول في حضور عدد أكبر من المالكين الجادين على أرصفة المعرض، وفي الكشف عن مشاريع ساحلية ومراس بحرية أكثر طموحًــــــا، إلى جانب حوارات أكثــــــر ثراء تجمــــــع أحواض بناء الســــــفن، والمستثمرين، وصنّاع القرار. وصحيح أن المتغيرات الجيوسياسية قد تؤثر، فــــــي بعض الأحيان، فــــــي الوجهات التــــــي تختارهــــــا اليخــــــوت للإبحــــــار على المدى القصير، لكنها لا تغيّر المســــــار العام. فالشــــــرق الأوسط يرسّــــــخ مكانته بوصفه ركيزة راســــــخة في البنية العالمية لصناعة اليخــــــوت، فيما تواصل موناكو أداء دورها بوصفها إحدى أهم المنصات الدولية التي تلتقي عندها هذه الصناعة. ما أبرز التطورات التقنية التي تتوقعون أن تعيد رســــــم ملامــــــح صناعة اليخوت الفاخرة خلال العقد المقبل؟ لســــــت من أنصار إطلاق أحكام قاطعة في مثل هذه المســــــائل، فقد اعتدنا أن نســــــمع كثيرًا عن “ثورات وشيكةٍ” استغرقت وقتًا أطول بكثير مما أوحت به العناوين. أمــــــا علــــــى صعيــــــد أنظمــــــة الدفــــــع، فقد تجــــــاوز الميثانول الأخضــــــر مرحلة إثبات الجــــــدوى، وأصبــــــح خيارًا قابــــــلا للتطبيق على المســــــتوى التجاري. وفي المقابل، لا يــــــزال الهيدروجين يحمل إمكانات واعدةً، لكنه يفتقر حتــــــى الآن إلى البنية التحتية التشــــــغيلية التي تتيح اعتماده على نطاق واســــــع. أما المفاعــــــلات النووية المصغّرة، فهي تمثل، في تقديري، خيارًا واقعيًا على المدى البعيد بالنسبة إلى أكبر اليخوت، مع الإقرار بأن عبارة “المدى البعيد” تحمل هنا دلالات كثيرة. لكــــــن التحول الحقيقي، فــــــي رأيي، يكمن فــــــي مجــــــال لا يحظــــــى بالاهتمــــــام الذي يســــــتحقه، ربمــــــا لأنه يخطــــــف الأضواء، وهــــــو توظيف الذكاء الاصطناعي في رفع كفــــــاءة التصميــــــم، وإدارة العمليــــــات، إلى جانب تطوير تقنيات الاتصال. فقد أصبح الإنترنت عبــــــر الأقمــــــار الاصطناعية، من المســــــلّمات على متن اليخوت، وما يتيحه مــــــن إمكانات في التشــــــخيص عــــــن بُعد، والصيانة التنبؤية، وإشــــــراف المالك على يختــــــه أينما كان. وهذه التحولات، وإن لم تتصدر العناوين، فإنها تعيد رســــــم العلاقة بين المالك ويخته على نحو جذري، وتغيّر الكثير مما يجري خلف الكواليس. ما أوجه التكامل التي ترونها تتبلور اليوم بين عوالم الفــــــن، واليخوت، والضيافة، والعقارات الفاخرة؟ لم يعــــــد أصحاب الثروات الطائلة ينظرون إلى هذه القطاعات بوصفها عوالم منفصلة. فالمهنــــــدس المعماري، ومستشــــــار اقتناء الأعمال الفنية، ووســــــيط اليخوت، ومدير
built here are designed not simply to display what this world produces, but to connect the people who define it. What is the one “ invisible ” trend that you believe will steer the next decade of superyachting? The disappearance of visible technology. I’m aware that sounds counterintuitive in a conversation where we’ve discussed AI, hydrogen, and connectivity - but the deep- est shift is exactly that: everything we’ve been discussing will, over the next decade, become invisible infrastruc- ture. I believe the yacht of 2034 won’t be showcasing its AI navigation system. It will simply be operating - more efficiently, more responsively, with less friction - and the owner will have no particular awareness of the mecha- nism producing that outcome. The reason this matters for MYS is that it redefines what we are actually in the business of offering. Time is the only non-renewable luxury. When sustainability and advanced engineering become expected baseline rather than distinguishing features - and I believe that is precisely where this industry is head- ing - the conversation shifts entirely to human experi- ence, to quality of connection, to emotion. That is the show we are building towards. .
like YETI scoring, is our way of ensuring MYS is held to the same standard we ask of the industry. There is no credibility in showcasing sustainable builds if the oper- ational side remains unexamined. How important is the Middle East region to the future growth of the MYS and the wider yachting industry? The Middle East is already a strategic pillar for the future growth of the Monaco Yacht Show and the wider yachting industry. It combines a rapidly expanding client base, strong governmental investment in marinas and cruising grounds, and a clear ambition to position the region as natural extensions of the traditional Med– Caribbean circuit. For the Monaco Yacht Show, this translates into more committed owners on the quayside, more ambitious coastal and marina projects being revealed, and richer conversations between shipyards, investors and public decision-makers. While geopolitics can influence where yachts choose to cruise in the short term, it does not change the direction of travel: the Middle East is clearly emerging as a mature, structural pillar of global yacht- ing, with Monaco as one of its key international stages. Which technological advances do you believe will fun- damentally reshape the superyacht industry over the next decade? I’m sceptical of clean rankings here - we’ve seen too many “imminent revolutions” take rather longer to arrive than the headlines suggested. On propulsion, green methanol is already commercially viable and past proof-of-concept. Hydrogen remains compelling in principle but lacks the operational infrastructure. Nuclear microreactors are a credible long-term pathway for the largest segment - though “long-term” is doing real work in that sentence. What I think is genuinely transformative - and underesti- mated precisely because it isn’t photogenic - is AI applied to design efficiency and operations, and connectivity. Satellite internet has quietly become a baseline expecta- tion at sea, and what it enables in remote diagnostics, predictive maintenance and owner oversight fundamen- tally reshapes the relationship between an owner and their vessel. That kind of shift doesn’t generate head- lines, but it changes everything beneath the surface. Recently what synergies do you see emerging be- tween the worlds of art, yachting, hospitality, and luxury real estate? The UHNWI client doesn’t think in category silos. Their architect, art advisor, yacht broker, and private banker are increasingly operating in overlapping networks, and the platforms that understand this are gaining real relevance. What we observe in practice is that superyachts are be- coming floating cultural projects as much as yachting ones - curated spaces that represent a continuation of the collector’s identity from their land-based residences. The parallel growth of prime residential investment and luxury asset acquisition among this generation reflects the same underlying logic: these aren’t competing prior- ities, they are expressions of a single coherent lifestyle. It is precisely this vision that underpins the ambition of Informa Prestige: to build a portfolio of exceptional, com- plementary brands - from the Monaco Yacht Show and Top Marques to Art Monte-Carlo and BOAT International - that collectively serve the full spectrum of the luxury lifestyle. Monaco, as the home of luxury, is the natural epicentre of that convergence, and the platforms being
The show brings together more than 560 exhibitors and highly qualified professionals, including designers, naval architects, builders, equipment suppliers, brokers, and companies specialising in luxury products and services for yachting. © Monaco Yacht Show
Made with FlippingBook interactive PDF creator