المجلس
74 شواطئ
41
40
Shawati’ 74
Al Majlis - Forums of Exchange
إرث العقـــــود الثلاثـــــة الماضيـــــة، 2030 والطموح الذي يستلهمه هذا الإرث. وترسم هذه الرؤية ملامح مستقبل واعد، تصبـــــح فيه المعرفة البيئيـــــة في أبوظبي أساسًـــــا راســـــخًا لكل قرار عام، وتُســـــتعاد من خلاله النظم البيئية على نطاق واســـــع، ويُدار فيه رأس المال الطبيعي بالقدر نفسه مـــــن الدقة والاهتمام اللذيـــــن يحظى بهما رأس المال الاقتصادي، ليكون هذا التحول الشامل إرثًا ممتدًا عبر الأجيال. وتقـــــود الاســـــتراتيجية الجديـــــدة مرحلة انتقاليـــــة محورية، تنتقـــــل فيها الهيئة من رصد التغيرات البيئية إلى اســـــتباقها. فمن خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا التوأم الرقمي، وأنظمة الرصد الذاتيـــــة، تبنـــــي الهيئـــــة قـــــدرات متقدمة تتيح استشـــــراف التحديات قبل ظهورها، والاستجابة لها بكفاءة فائقة. ، تطمح هيئـــــة البيئة 2030 وبحلـــــول عـــــام - أبوظبـــــي إلى أن تصبـــــح أول جهة بيئية فـــــي العالم تحقـــــق الدمج الكامـــــل للذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساســـــية كافة، في طموح اســـــتثنائي يؤكد أن دور الهيئة لا يقتصر على حماية البيئة محليًا فحسب، بل يمتد إلى إعادة تعريف أســـــاليب العمل البيئي وتطويرها على مستوى العالم. وتتصـــــدر البيئـــــة البحرية قائمـــــة أولويات الهيئـــــة؛ فمـــــن خلال مبـــــادرات رائدة، مثل “برنامـــــج حمـــــدان بـــــن زايد لأغنـــــى بحار العالم”، ومشـــــروع إعادة تأهيل الشـــــعاب المرجانيـــــة، ومبـــــادرة “القـــــرم - أبوظبي”، نمضـــــي قدمًـــــا في تعزيـــــز النظـــــم البيئية البحرية واســـــتعادة الموائل الطبيعية على نطاق غير مسبوق. وعلى امتداد ســـــواحل أبوظبـــــي، تواصل غابات القرم نموها واتساعها، بينما تتجدد الشـــــعاب المرجانيـــــة تحت ســـــطح الماء، وتتعافى المخزونات الســـــمكية باستمرار، لتضمـــــن هـــــذه الجهـــــود المتكاملـــــة صحة البيئـــــة البحريـــــة وإنتاجيتها المســـــتدامة، برهانًا على أن استعادة النظم الطبيعية هي المصدر الحقيقي للمرونة البيئية، والتنوع البيولوجي، والازدهار. وعلى البر، نواصـــــل تعزيز العمل المناخي، والارتقـــــــــــــاء بـــــإدارة المـــــوارد الطبيعيـــــة، ودعم التحــــــــول نحــــــــو اقتصــــــــاد أكثــــــــر اســـــتدامة. فمـــــــــــــن خفـــــض انبعاثـــــــــــــات غـــــــــــــازات الدفيئة، وحمايـــــة موارد المياه الجوفية، إلى تطويـــــــــــــر السياحة البيئية، والاستفـــــــــــــادة من إمكانات الاقتصـــــــــــــاد الأزرق، يظـــــل هدفنـــــا واضحًـــــا: أن تبقـــــى الاســـــتدامة البيئيـــــة المحـــــرك الأساســـــي للازدهـــــار طويل الأمـــــد. “الطفـــــــــــــل الذي يولد اليـــــــــــــوم في أبوظبي ســـــيرث بحارًا تعج بالحيـــــاة، وصحارى تنبض بالحيوية،
لعلـــــم المواطنة “ســـــاهم”، يســـــتطيع أفراد المجتمع في مختلف أنحاء دولة الإمارات تحويل ملاحظاتهم اليومية إلى إسهامات حقيقيـــــة فـــــي البحث العلمي، تســـــاعد في مواجهـــــة تغيـــــر المنـــــاخ وفقـــــدان التنوع البيولوجي، لتســـــهم هذه الجهود الجماعية في وضع أبوظبي في صميم حركة عالمية لحماية الطبيعة.” الفصل المقبـــــل: الخطة الاســـــتراتيجية 2030–2026 لهيئة البيئة - أبوظبي وفيمـــــا نحتفـــــي بثلاثين عامًـــــــــــــا مـــــــــــــن الإنجـــــــــــــاز، ونتطلـــــع إلـــــى المزيـــــــــــــد في المستقبـــــــــــــل، تحمل الخطة الاستراتيجية –2026 لهيئـــــــــــــة البيئـــــة - أبوظبي للأعوام
مركـــــزًا إقليميًا للخبرات في مجال التعليم البيئـــــي. ومـــــن هذا المنطلـــــق، نواصل بناء مســـــارات تعليميـــــة متكاملـــــة تمتـــــد عبـــــر المـــــدارس، والجامعات، وقطـــــاع الأعمال، والجهات الحكومية، لترســـــيخ الاستدامة نهجًـــــا طبيعيًـــــا لـــــدى كل جيـــــل، وتحويل المعرفة إلى ممارســـــات مستدامة ذات أثر ملموس. وبذلك، أصبح صون الطبيعة في أبوظبي جزءًا أصيلا من هويتنا المشتركة، وعنصرًا أساســـــيًا في نظرة أجيالنا القادمة إلى مستقبلها. “أصبـــــح العلـــــم البيئـــــي اليوم مســـــؤولية مشتركة يسهـــــــم الجميـــــــــع في صياغتها. فمن خلال برنامج الإمـــــــــــــارات الشامــــــــل
عـــــام واحد فقط منـــــذ تطبيق قرار الحظر، ممـــــا أســـــهم في الاســـــتغناء عـــــن أكثر من مليون كيس بلاســـــتيكي حتى اليوم، 470 وحماية بيئتنا من أضرارها. ويتســـــع نطاق هذا النهج ليشـــــمل برامجنا للتثقيـــــف البيئـــــي؛ فما بدأ بمركبـــــة واحدة تجـــــوب مدارس الإمـــــارة، حاملة الدروس البيئيـــــة إلـــــى الطلبـــــة، بـــــات اليـــــوم حركة 562 وطنية واســـــعة النطاق، تشـــــارك فيها مدرســـــة من مختلف أنحاء دولة الإمارات، مما يســـــهم في تمكين الأجيال الناشئة من قيادة دور فاعل في رعاية بيئتها. وقـــــد تُوجت هذه الجهود باعتراف جامعة الأمـــــم المتحـــــدة بهيئـــــة البيئـــــة - أبوظبي
every generation and turning understanding into lasting action. Conservation in Abu Dhabi is becoming part of our collective identity, and part of how the next genera- tion will define its future. “Environmental science now belongs to everyone. Through Sahim, our national citizen science programme, resi- dents across the UAE can turn everyday observations into real research that confronts climate change and nature loss, placing Abu Dhabi at the heart of a global movement to protect nature.” THE NEXT CHAPTER: ENVIRONMENT AGENCY - ABU DHABIʹS STRATEGIC PLAN 2026-2030 As we celebrate this milestone and look ahead to the next chapter, our Strategic Plan 2026-2030 carries both the weight of that legacy and the ambition it demands. It charts a path towards an Abu Dhabi where environmen-
[T-B] One of over 1,700 fossil dunes at Al Wathba Fossil Dunes Protected Area - calcified sand formations shaped by wind and water over 120,000 years, and among the first fossil dune reserves in Wes. Aerial view of Ghaf Trees. Images courtesy of EAD.
The same spirit shapes our environmental education pro- grammes. What began with a single van travelling from school to school, carrying environmental lessons to young audiences across the emirate, has grown into a national movement. Today, 562 schools across the UAE participate in sustainability initiatives that help young people be- come active stewards of their environment. Recognised by the United Nations University as a regional centre of expertise for environmental education, EAD is building learning pathways across schools, universities, business and government, making sustainability instinctive for
[T-B] Greater Flamingos at Al Wathba Wetland Reserve, Abu Dhabiʹs first legally protected area, established in 1998 under the directives of the late Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan. Black winged Stilt. Images courtesy of EAD.
Made with FlippingBook interactive PDF creator