حوار خاص
فعــلـــــــــه .. على كــــــــــــــــــــــــــــل المشاعـــــــــرتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّد
على خريطة الشعرالنسائي. وهل ترى أن ثقافه الشاعر تخدمه شعريا أو شعره يخدمه ثقافياً؟ الثقافة ضرورية بالنسبة للشاعر مهما كانت موهبته في الشعر. وكلما اتسعت ثقافته وتنوعت كان ذلك لمصلحته، وتتجلى براعته في حسن توظيفها في شعره. فهي تنعكس في شعره بطريقة إيجابية أو سلبية حسب قدرته على توظيفها بشكل متناسق، ومعظم الشعراء يستفيدون من ثقافتهم الواسعة في كتابة أبياتهم الشعرية. وفي هذا الأمرنجد أن الشعراء يتبارون ويتفاضلون فيما بينهم. وما رأيك بوسائل التواصل الاجتماعي التي سهّلت وكسرت الحواجز الثقافية بين المجتمعات المختلفة؟ وهل لها دور في شهرة الشاعر ونشر أشعاره؟ وهل لك قصائد منشورة في الصحف والمجلات؟ لدي العديد من القصائد المنشورة في الصحف والمجلات المحلية، ولكنني لن أنؠسى أول مشاركة لي في جريدة «الاتحاد»، . وحينها كان هذا 2004 حيث نشرت في ملحق (شعر وفن) سنة الملحق من أهم الإصدارات الشعرية التي تصدرفي دولة الإمارات. كما أنني نشرت في العديد من الجرائد والمجلات الخليجية المتخصصة بالشعر، وكنت أحب التواصل مع جمهوري عبر
يضحك.. ويمســـــــــح فـــــــــــــــــــــــــــوق قلبي بـ حنّـــــــــــــــــــــــــــــــــاه أما عن الأبيات التي تتردد كثيرا على لساني وقريبة من قلبي فهي كثيرة. ولكن يمكن أن تفي هذه الأبيات الغزليه بالغرض، اللي يقول: ناســـــــــم ذنّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان مــــــــــــــــــــن دار امحبوبــــــــــــــــــــــــــــــــي خافقــــــــــــــــــــي بين المحانــــــــــــــــــــي مرقــــــــــــــــــــب لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه تنتفــــــــــــــــــــض لعــــــــــــــــــــروق لــــــــــــــــــــه مـــــن دون ثوبــــــــــــــــــــي والضلــــــــــــــــــــوع من الولــــــــــــــــــــه يتقلطــــــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وبنّــــــــــــــــــــة الميــــــــــــــــــــدول به تقشــــــــــــــــــــع طنوبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يوم عـــــــــــــــــــــــــــــدّل شيلتــــــــــــــــــــه والنــــــــــــــــــــود شلّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه كيف تقيّم التجارب الشعرية النسائية في دولة الإمارات؟ وهل أنت من متابعي الشعرالنسائي ؟ - الشعرالنسائي له بصمه واضحة في الساحة الشعرية، وهناك أسماء كثيرة متميزة على مستوى دولة الإمارات والخليج العربي، وأنا متابع لكل ما هو مميز واحفظه كذلك. والشاعرة الكبيرة عوشة بنت خليفة السويدي لم تكن مجرد شاعرة عادية، بل مثلت صوت المرأة في فترة تاريخية معينة وأظهرت مكنونها الذاتي على مستوي الخليج والمنطقة العربية، حيث خرجت الشاعرة «فتاه الخليج» أولا بعدها ظهراسم «فتاه العرب» لتضع اسمها
سيف سالم المنصوري حامل البيرق في شاعر المليون النسخة السادسة
الشعريّة في مهرجان سويحان التراثي، ولجان تحكيم المسابقة ، وفي تنظيم الأمسيات 2017 الشعرية في مهرجان الظفرة عام الشعرية في مهرجان قلعة المربعة التراثي في مدينة العين. هل لعبت البيئة دورا في تشكيل اهتماماتك وذوقك الشعري، وهل من الممكن أن تكون الأمور المحيطة بك مصدر إلهام لكتابة الشعر، ويبقى السؤال هل أنت ممن ورثوا الشعر أم هي موهبة؟ ولمن قرأت؟ وبمن تأثرت من الشعراء المحليين؟ بلا شك، الشعر عندي موهبة قبل أن تكون وراثة فمن ورث الشعرلا بد أن يكون موهوباً، ولا يمكن أن يكون الشعرصناعة يتعلمها الإنسان، وقد تأثرت بالبيئة المحيطة بي وبمن يحيطون بي من الرجال الذين يحفظون الشعر ويقرضونه كوالدي، ولكني تعلقت بالشعر من خلال أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - والشاعر صالح بن علي المنصوري، وسعيد بن عيج الهاملي، وغيرهم من شعراء الإمارات ممن اشتهرت قصائدهم في هذه المنطقة. ما آخرقصيدة كتبتها؟ وما الأبيات الشعرية التي ترددها دائما على لسانك؟
حاورته: ميثة سالم العامري حمل الشاعر الإماراتي سيف سالم المنصوري «بيرق الشعر» و»شاعر المليون» للموسم السادس في المسابقة الشعرية في . وهو يُعَد 2014 - 2013 البرنامج الجماهيري «شاعر المليون» من شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة الشباب الذين أثبتوا وجودهم في الساحة الثقافية المحلية. نشأ الشاعر وترعرع في منطقة الظفرة التابعة لإمارة أبوظبي وفي بيت من بيوت الأدب ونظم الشعر، وقد صقلت محاولاته وممارساته وموهبته في نظم الشعر فراح ينظم القصائد بشكل موزون ومقفى حسب بحور الشعر النبطي وأساليبه. حاورناه عن تجربته الشعرية وعن مشاركته في برنامج «شاعرالمليون»، وعن طموحاته المستقبلية: حدثنا عن بداياتك الشعرية وعن مشاركاتك في البرامج الثقافية والمناسبات الوطنية؟ ، وأما القصيدة الأولى فقد كتبتها 2001 بدأت في كتابة الشعرعام وأنا في سن الرابعة عشرة من عمري، وهي قصيدة غزلية. وكانت لي العديد من الأمسيات والمشاركات المحلية والعربية والدولية، وفي المناسبات الوطنية والبرامج الشعرية، كبرنامج شاعرالمليون الذي حصلت فيه على المركز الأول في موسمه السادس. كما شاركت في ملتقى الطلاب الإماراتيين في الولايات المتحدة (لوس أنجلوس)، وفي اللجان الشعرية، ضمن لجان تحكيم المسابقات
- آخرقصيدة كتبتها كانت في الغزل ومن أبياتها: حبّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـ .. لجـــــــــــــا ف القلـب يا ليـــــــــــــــــــــــــــــن ورّد
وبـــــــــــــــــــــــــــــين العـــــــــروق المصمكـــــــــــه.. مد يمنــــــــــــــــــاه
121
120
2023 سبتمبر 287 / العدد
سيف سالم المنصوري حامل البيرق في شاعر المليون النسخة السادسة
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online