الفنون في الإمارات: احتفاء بالإنسان والسلام والتسامح..
المغرب، أما الرابع فهو «المآشي» والمقصود زفة العريس، إذ . ) 10 ( تمآشي أفراد الفرقة خلف العريس متجهين إلى بيت العروس» - وفي «العيالة» يفخر الشاعر بنفسه وقبيلته ويقول على وقع مقام حما؟سي: «يا صانــــــــــــــــــــــــــــــع البندق يعطيــــــــــــــــــــك العافيــــــــــــــــــــــة ويــــــــــــــــــــــــــــــش الذي حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدك علينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قوم قــــــــــــــــــــــــــــــرب المصيــــــــــوب والمصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب ريالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وانــــــــــــــــــــــــــــــا بــــــــــــــــــــــــــــــايت بخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير والعيــــــــــــــــــــــــــــــد عيدنــــــــــــــــــــــــــــــا في ايــــــــــام البلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد والخيــــــــــل والشبــــــــــــــــــــــــــــــان وبــــــــــــــــــــــــــــــاس شديــــــــــــــــــــــــــــــد تتضمن الفنون الشعبية الإماراتية عددا من الفنون الوافدة هي: «صومال»، و«أم ديمة» أو الأنديما، و«لاروه»، و«لليوة»، و»الهبان»، و«النوبان».. . و«صومال» رقصة أفريقية تتكوّّن من شخصا يتخذون شكل دائرة واسعة، يحمل أحدهم طبلا 20 مغطى بجلد الحيوانات، على شكل أسطوانة يضرب عليه بجريد النخيل، و«أم ديمة» أو الأنديما فن وافد من دول أفريقيا، وهي عبارة عن حلقة ثابتة تحيط بقارعي الطبول، ويدخل أحد الرجال إليها إلى جانب الشخص المقابل له، ويبدأان بالرقص . و«من الفنون الوافدة كذلك «لاروه» ) 12 ( سويا لفترة محددة» التي يعود أصلها إلى إيران، ويُُطلق عليها اسم بلوشي أيضاًً، نسبة إلى الجاليات البلوشية الإيرانية، وفيها يحرك الراقصون أجسادهم ممسكين بمناديل يلوّّحون بها إلى الأعلى والأسفل، . ) 13 ( مرددين بعض الكلمات الغريبة ) 11 ( نمآشي على المشــــــــــــــــــــدوخ وايامنا سعــــــــــــــــــــد» التسامح في الفنون الشعبية الإماراتية
ومن الفنون الوافدة كذلك «الليوة» وهو فن أفريقي قائم على مجموعة من الأشخاص الحفاة الذين يشكّلون حلقة تلتف حول عازف مزمار، يشبكون أياديهم بعضهم مع بعض، ويبدؤون بالتقدّم خطوتين إلى الأمام وخطوتين إلى الخلف أثناء دورانهم . ) 14 ( حول عازف المزمارعكس عقارب الساعة أما «الهبان» فهو فن فار؟سي يعتمد بشكل أسا؟سي على القربة مجموعات تتشارك فيها عادة 3 أو الجرب، وتتكوّن الرقصة من النساء مع الرجال، ويقومون بتأدية حركات راقصة دقيقة تجمع ما بين اللحن والإيقاع، وأخيرا «النوبان» وهو فن ذو أصول أفريقية، يعود اسمه إلى مجموعة القبائل المهاجرة من منطقة النوب، التي استوطنت على ضفاف الخليج وسواحله. يعتمد بشكل أسا؟سي على آلة الطنبورة، ويصاحبها الغناء والرقص . ) 15 ( وإيقاع الطبول، وعادة ما يتم تأديتها ضمن طقوس الزار» أضف إلى ذلك، أن الفنان المحلي وظف نصوصا خارجية، كما فعل فن «الأمديمة» وهو غناء يؤديه البحارة على ظهور السفن أو السواحل يستعرضون به مهاراتهم في اللعب، وفيه قد يمتزج الكلام العربي بالكلام الأفريقي السواحلي، في هذا النص وصف لشخص معين يرتدي الملابس الغالية وساعة ذهبية، ويتعالى على الناس: يقول المغني:
تلازم شطريها قافية واحدة، و«الآهلة»، التي تُؤدى كذلك دون آلات موسيقية، ليس غناء ونظما ملحناً، وإنما مجرد إلقاء قصائد نبطية في صورة مطارحة شعرية، وكذلك «السيع» الذي تقدم فيه الأهازيج والغناء والأدعية والقصائد دون أدوات أو إيقاعات موسيقية، و«الحربية» تُؤدى دون آلات وإيقاعات موسيقية أيضاً. وفي المقابل، توجد فنون أخرى تستخدم فيها الأدوات الموسيقية، ففي «العرضة» تستخدم آلات تشمل «الكاسر»، و«الرحماني»، والدفوف «الطارات»، والآلات النحاسية، و«الكاسر» يشبه الدف، إلا أنه مغطى برقعة من الجلد على جانبيه، ويستخدم العازف عصا قصيرة ليدق بها على جانبه الأيمن. أما «الرحماني» فهي طبول كبيرة الحجم أسطوانية الشكل يغطيها جلد البقرأو الثور من الجانبين. أما «الوهابي» أوالوهابية فيستخدم فيه قرع الطبول ومستعرضو الأسلحة والمبارزون بالسيوف، وفي «العيالة» تقوم الفرقة الموسيقية بالضرب على الطبول والدفوف والآلات النحاسية، بقيادة رجل يحمل طبلة أسطوانية «كاسر»، و«الطارات والطوس» وهي الآلات نفسها المستخدمة في «العرضة». وتؤدى «السومة» على إيقاع طبلتين هما «الكاسر» و«رحماني»، وفي «الخطيفة» يتم الاستعانة بطبلين وزوج من الطوس، كما يتم التصفيق باليدين والضرب بالرجل على ظهر السفينة، وفي . ) 8 ( «المالد» تستخدم طبول ضخمة يلّوح بها المنشدون في الهواء» ولا شك أن نوعية هذه الآلات والأدوات المستخدمة في صنعها
والمستمدة من البيئة، تعكس الابتكار عند أهل البادية، حيث تمكنوا بوسائل بدائية بسيطة من ابتكارأدوات تضاهي الأدوات الحديثة اليوم. - ومن الشلات التي تقدم في فن «الوهابي»: «ببــــــــــــــــــــــــــــــدي بسلامــــــــــــــــــــــــــــــي والتحيــــــــــــــــــــة للحاضــــــــــــــــــــرين كلهــــــــــــــــــــــــــــــم سويــــــــــــــــــــــــــــــة.. شيبــــــــــــــــــــة وشبــــــــــــــــــــاب كلهم سويــــــــــــــــــــــــــــــة ) 9 ( ولهــــــــــــــــــــــــــــــم ســــــــــــــــــــلام منــــــــــا وتحيــــــــــة» ـ منجم مقامات وألحان 7 تتميز الفنون الإماراتية بتنوع الألحان والمقامات، التي اختفى معظمها بمرور الزمن، وأعتقد أن الفنون الشعبية منجم للمقامات والألحان، وأن الحس الشعبي لديه مخزون شعري وموسيقي وفني ضخم لم يكتشف بعد، وعلى سبيل المثال فن مقاما لحنيا انقرض معظمها لرحيل من يؤدونها من 17 «الآهلّة» جيل الغوص، وبقي أربعة مقامات فقط. مثال آخر وهو «فن العيالة الذي يشمل أربعة مقامات، تُؤدَّى حسب الأوقات اليومية، فالمقام الأميري ويسمى بالعامية «العميري» يبدأ بعد صلاة العصر، أما المقام الثاني فيعرف بـ«البداوي» وهو مقام يتصف بالأداء الملحن وله صفة السجع، ويكون في ذروة ونشوة الحماسة ويكون أداؤه قبل غروب الشمس، والمقام الثالث «التعوشير» أو العاشوري ويعتبر من أجمل مقامات العيالة، ويمثل خاتمة عرضة العيالة، وينشد قبل أذان
«سيويه سيويه سيويه سيويه سافرباينقوبايا سيويه سيويه ... نازل من المركب نازل من المركب والساعة ذهب والفرد أبوستة ما يرد السلام ...
51
50
2023 ديسمبر 290 / العدد
خصائص الإبداعية للفنون الشعبية الإماراتية ال
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online