الفيلم الوثائقي في مئويته الثانية

 ك المشاعر النفسية والذهنية والسلوكية

ِّ ر  الثقافية الناجوة هي تلك البرام الأ

ال فرد وازماعة ؛ ُ ولذلك فإن الفنون والآداأ ت صن ف باعحبارها " work shops " يحم ليقها.  فيها تصنيع المعا الثقافية و ديد  ا تفاق على اال العلوم الإعلامية إ  ويذهب الكثير م الباحث لو م رسالة ثقافية،  ن أي برنام  ، ماهية وهوية البرام الثقافية ن طبيعة  و المع المور حلف رؤية مشاهديه م شخص لآخر، فمنهم م يرى أن  ف فيه قد تلك الرسالة رسالة ثقافية، ومنهم م يرى أنها دون ذلك ؛ ففي بعـ الـدول الغربية اد تصنيفا لبرنام مع بكونه ثقافيا، عكس بع القنوات العربية الأ دد بع قنوا ا وليس برااها  فوسب بكونها ثقافية، كقناة النيل الثقافية، فهـل يمك اعحبار البرام الوثائقية برام ثقافية؟ لاق للواقـع"  إن الوقوف على طبيعة تعريف الفيلم الوثائفي بكونه "النقل ا صص لنوعية وطبيعة وصنف هذا النقـل الـذي اقحـرن  يلنا على مع عام لير  لاق للواقع، وألوان الو  با اقع كيفما كانت طبيعحـها، سياسـية أم اقحصـادية أم فع مسحوى ُ مضمون الرسالة وطبيعة صناعحها الإعلامية إذا ر  ... اجحماعية أم بيئية مصاف مع الفـيلم الوثـائقي  ينهل، دخلنا ُ حدود إدراك ما ي نقل المعلومة إ ؛ وم ثم فإن الربط ب الثقافة والوثائقي هو النسبية المرتبطة بالمـادة المنقولـة عـبر مفهوم الثقافة فإن تعريفها يمكـ ، وبالرجوع إ  الصورة، وبمضمون البرنام الثقا ريـد  ق، والثقافة هي: "آيـة ّ لاق والمصد  مل مع توثيأ الواقع بالنقل ا  أن مضـمونه  ياة الكلية زماعة أو شعب، ويشمل طريقة ا معناه العام إ  يشير القي م والمعا والرموز والحصورات والمعرفة والحرافي والحطلعات والآداأ والفنـون،  مشك كله الإطار العام للهوية ازماعية، وم ضمنها مرجعية ا نحماء والهويـة  لا  الفردية، ويشك نماط الفكر والشعور  مسحوى الحنظيم المعياري  ل هذا الإطار الثقا والفعل، والحوافأ مع البي ٍّ حد ارجية والآخر، كما أنها تسهم إ  ئة ا تشكيل  كبير ياة وما وراء هذه". و الإنسان والكون وا رؤى أعضاء ازماعة وتصورا م صيصه م خلال المنه الإسقاطي علـى  فالثقافة هي ذلك العام الذي يمك ُ الصناعة الوثائقية، كما أن هذه المعا والقيم ت حرجم عمليا م خ لال توثيقها، سواء

185

Made with FlippingBook Online newsletter