الفيلم الوثائقي في مئويته الثانية

الدعامة السمعية  ذلك السينما الأ تشحرك مع معه  - البصرية. فالنا "ينظرون حدافي اليومية ويعحـبرون  ا حدافي على الشاشة بالضبط كما ينظرون إ  ا إ الفلم قناة تعيد إنحاج الواقع لير".  وبقدر ما يمك أن "يمث ل سبيل يقظة وحيوية الوعي السياسـي  الحلفاز وسيطا لدى المشاهد، يمك تسخيره لحنويم حسه السياسي وجعله مشاهدا سـلبيا مسحسـلما لغرائ ه ا سحهلاكية ؛ فالحلفاز ينطوي على كل المحناقضات، وم هنا تبرز إشكالية مـا تكوي المواط ، ومـا اقحناص المشاهد أم إ إذا كان يرمي إ  إذا كـان يسـهم تشكيل الرأي العام الضالط على أجه ة السلطة أم يصطاد أعلى نسب المشاهدة لـير عابئ بغير ا سحسلام السل بـي دم هـذه المرامـي  للمحفرج . باسحطاعة الحلفاز أن المحناقضة بحوريف أحدفي الحقنيات الأ ظة وح ". كل  ت ال تفاجئنا سهم الدراما ال ُ وت حليف يون ية إسهام ا واضو ا  ، ، كما كان الـورق سـابقا وإضفاء الشرعية على المؤسسات والقائم عليها با عحماد علـى أ يديولوجيـة المصلوة العامة للينمهور". حيث لم تعد هذه الإنحاجات ارد تسلية وتروي ، بـل تعد كونها وسيلة م وسائل الحأثير والحغيير، بل والحعبير أيضـا عـ ت ذلك إ ً أفكار وعواطف، ليست بالضرورة انعكاس ا للوياة اليومية. إذن، شك لت "الدراما ال حليف يون ية م بدايحها عنصر جذأ كـبير زمهـور المشاهدي وكانت وما زالت بم ثابة خب الثقافة والحرفيه الذي شك ل وجدان قطاع مل نماذج جديدة  كبير م جمهور المشاهدي على مدى عقود". وهو ما جعلها للسلوك الذي يسعى لإرضاء المشاهد وضمان ارتباطه بالمادة الدرامية أكثـر مـ ل مسـ ُ ث ُ نموذج أفضل لقيم وم توجيه وتعديل السلوك أو الدعوة إ  سعيه حمدة لمعا "الإصلاح" المجحمعي والحعبئة الشعبية وازماهيرية.

ساسية الأ  عملية "الضبط" الفكري وا جحماعي، ورسم أسس الحعامل مع القيم ا ن "الطابع الدرامي الذي تحسم به المواد الثقافيـة  يعيشها الإنسان المعاصر، وذلك ا سحهلاكية الأ تقدمها وسائل ا تصال تعمل على إقناع ازمهور قيقة زقيقة ا شبة بمخرج ونصوص وجيش م الممـثل ،  ضيرها خلف ا  الأ يحم ترتيبها و علم إدارة ا نطباعات، إن صـ  وذلك دوما بغرض الحوكم هـذا الحعـبير،

199

Made with FlippingBook Online newsletter