تحليل النظم الدولية

ديثة حذوهم  معظم الدول ا

اء البلاد المختلفة، وقد حذ  أ  المركزية ويقطنون ا

تلف  ظام اطرق ِّ ااتباع هذا الن ة. كانت السياد

ة من متطلبات السلطة، ليس داخلي ة ا فحسب، اةل وخارجي ا مر االمطالبة اوضع  خرى؛ فقد ادأ ا  ا، أي: فيما يتعلق االعلاقات مع الدول ا ً أيض ية دولة أخرى أن تمارس أي   ق  حدود ثااتة للدولة تمارس اداخلها سيادتها، فلا د  نوع من أنواع السلطة داخل هذه ا -ود سواء أكانت سلطة تنفيذية أم تشريعية أن حالات خرق مطالب الدول اضرورة عدم  أم قضائية أم عسكرية. ولا شك ا من حالات الالتزام ً ت أكثر شيوع  شؤونها الداخلية ظل  خرى  دتدخلد الدول ا جةيم درجةة التةدخل   مر سةاعد  رد المطالبة بهذا ا بهذه المطالب، لكن جن  ا بةي. دود اين الدول لم تكن ثااتة، فقد ظلت الدول تطالب من  على أن ا دود، ومع ذلك، لم تكةد السةاحة  دون توق واشكل متكرر اتغيير ترسيم ا تمارس الدول  دود ال  ا  ص  مر الواقع فيما  لو للحظة من سياسات ا  ة الدولي إطارها.  سيادتها ة سمة أساسية أخرى لمبدأ  ثم ا، ولا تصير للمطالةب ً السيادة، وهي كونه مطلب ترم الآخرون هذه المطالب، لكةن مةن  قيمة إلا إذا اعتر بها الآخرون. قد لا عد احترام المطالب أقل أهمية من الاعترا بها رسمي ُ عدة أوجه، ي ا؛ فالسيادة تتعلةق ديث، تأتي  ظام العالمي ا ِّ الن  االشرعية أكثر من أي شيء لخر، و شرعية السيادة من الاعترا المتبادل اين الدول؛ فالسيادة أشبه اعملية مقايضة افتراضية، يتبةادل خلالها كل من الطرفين المتنازعين (سواء كان نةةز حةتم ُ اعهما م ً لا ةا) أم فعلي قل كلفةة لكةلا  الاعترا االسيادة الفعلية للطر الآخر كونه الاستراتيجية ا الطرفين. ُ ي  الاع عد ظام فيما اين الدول، فكم مةن ِّ ترا المتبادل االسيادة أحد أسس الن صول على اعتةرا  ا  كيانات أعلنت نفسها دولة ذات سيادة ولكنها فشلت تنعدم قيمة هذا الإعلان نسبي  خرى! فمن دون الاعترا الدو  غالبية الدول ا ا، كم ا  وإن فرض هذا الكيان سيطرته على منطقة ما ح مر الواقع، ويبقى هذا  ظى ااعترا  حيان، فإن معظم الدول  معظم ا  وضع خطير. لكن  الكيان

60

Made with FlippingBook Online newsletter