تحليل النظم الدولية

سيادة الشعب من القارورة، لا يمكن أسره ُ ر مارد سيادة الشعب؛ فبعدما يتحر إ كيمةة الشةائع  صار مبدأ سيادة الشعب أحد المفاهيم ا  مرة أخرى، االتا  ة ظام فيما اين الدول اأكمله ِّ الن .ا شار إليه ُ ة لفكرة سيادة الشعب هي أن الشعب أصبح ي ساسي  إحدى النتائج ا ا لدرجة أنه يصعب علينا ، أصبح هذا المفهوم أساسي  ا  وقتنا ا  داالمواطنيند. و  و  دمواطنيند كوميند إ  ول الشعب من د  م كم كان ْ فه ً لا ا! جةذري فةأ ْ ن المشاركة على قدم المسةاواة، مةع  ق  أن يكون له ا  ا، يع ً يصبح المرء مواطن خذها الدولة. أ تت  ساسية ال  كافة القرارات ا  سائر المواطنين ْ ن يصةبح المةرء ة أشخا لهم مكانة أعلى من المةواطنين الآخةرين مثةل  أنه ليس ثم  ا يع ً مواطن رستقراطيين. أ  ا ْ يصبح ن ميع مقبولون كأشخا عاقلين، أن ا  ا يع ً المرء مواطن اذ قرارات سياسية. كانت النتيجة المنطقية لمفهوم المواطنةة هةي  قادرين على ا مسين سةنة التاليةة  التاريخ السياسي للمائة وا  الاقتراع العام. كما نعر ، فإن خرى.  الدول، واحدة تلو ا  ا للاقتراع ً ا ثاات ً شهد توسع عي كل دولة أن جميع مواطنيها سواسية، ويمارسون سيادتهم مةن اليوم، تد مر؛  واقع ا  ا ً ا تمام ً خلال نظام الاقتراع العام، غير أننا نعلم أن هذا ليس صحيح معظم البلدان.  المواطنة  ا من السكان فق يمارسون حقهم الكامل ً إذ إن جزء فإذا كانت السيادة للشعب، فيجب أن ر إذن ِّ نقر ت فئةة الشةعب،  من يندرج تبدو داديهيةد  ة اعض الاستثناءات ال  ولكن يتضح أن الكثيرين يتم استثناؤهم. ثم جانب)، وكذا صغار السةن  ار للبلد (ا ّ رد زو عدون ُ ن ي َ لبعض الناس، منها: م ا، لكن ماذا عن المةر الذين ليس بمقدورهم إصدار قرار حكيم، والمختلون عقلي أة؟ ات العرقية؟ ومن ليس لديهم أملاك؟ والمسةاجين مرتك ّ ومن ينتمون للأقلي بةة ي تعداد الاستثناءات لمصطلح دالشعبد، سةنجد أن   نايات؟ بمجرد أن نستهل ا ا مةا ً ا، فمصطلح دالشعبد، الذي ادأ كمفهوم الشمول، سريع القائمة طويلة جد مفهوم يعج االاستثناءات. ول إ  نتيجة لذ لك، أصبحت سياسة الشمول والاستثنائية حجر الزاوية للسياسةة الوطنية على مدار القرنين التاليين؛ فقد سعى المستبعدون لإدراجهم ضمن مصطلح

71

Made with FlippingBook Online newsletter