تحليل النظم الدولية

تان مةن مسةائل ةة مسةألتان أساسةي  االعداء التام. وثم ُ ه َ اا ا ما كانت ً وكثير اسةتراتيجية تنتةهجها للأمةد ُ ع : ما أ و  الاستراتيجية كانت تواجههما؛ ا التحالفات ينبغي أن تدخل فيها هذه الفئة أو تلةك مةن ّ المتوس ؟ والثانية: أي نظمة القائمة؟ ومع  مناوئي ا د أية فئة أخرى من اينها يكون هذا التحال ؟ ولم من السؤالين ح  أي ً سه لا ً ا. ً أو سريع تنظيمها السياسي؛  من المصاعب ً ا أن الفئات المستبعدة تواجه جملة ً ن ِّ كان اي حتمةل ُ التنظيم اسبل عدة؛ فأغلب الذين ي  من حقوقهم  د  فقد كان القانون العضوية كان  دخولهم ا ممن يغشى الضع حياتهم اليومية؛ إذ لم يكونةوا ً وا أفراد ة كبيرة، وإن كانةت مالي َ موارد ممن يتيسر لهم، جماعات أو فرادى، أن يصلوا إ تل   سات هذا المضمار؛ فقد كانت المؤس  الفردية هي الصفة الغالبة عليهم مساعيهم اعين العداء. ومن النظر إ نح إ الدول هنا، فقد كان من السةهل اضطهاد هذه الفئات واستضعافها. وخلاصة القول: إن قيامها االتنظيم كان عملية ا على سطح الماء، طويلة، اطيئة، فقضوا معظم هذه الفترة كمن يتشبث االبقاء حي رقين. ْ غ ُ م ْ ، ولا هو من ال ٍ لا هو اسااح :ٍّ كانت موضع أخذ ورد  ة ال ساسي  ومن المسائل ا لهةذه  وأهم هما أو  أي ِّ الفئات: أن تغي سات القائمة؟ وكانت هذه المسألة تصةاغ ر المؤس ِّ ر أنفسها أم تغي ا اصيغة التفريق اين الاستراتيجية الثقافية والاستراتيجية السياسية. فلو أخذنا ً أحيان - على سبيل المثال - السؤال الذي تطرحه على نفسها كان من  فئة قومية، فإن هذا تكاد تندثر أم انتخاب أفراد من هةذه الفئةة ٍ ة هما أهم، إحياء لغة قومي  القبيل: أي ةا ً الية: إنكار شرعية الةدول جميع ّ للحركة العم  هما أهم  للمجلس التشريعي؟ وأي ج موضوع الاستراتيجية هةذا نية هذه الدول؟ فكان أن أج ِ (الفوضوية) أم تغيير ا ا ضار ً ركات خلاف  داخل ا طةرا  ا لا يلين، أثار الفرقة اينها، وألهب مشاعر ا ً ي دخلت فيه.  ال أو السياسي) لم يكن االضرورة  من المنحيين (الثقا ٍّ التأكيد على أي  أن ٌ صحيح وجهةتين يان إ ّ هما يؤد ا من الناس كانوا يشعرون أن ً أحدهما الآخر، لكن كثير َ ليلغي ا  تين متمايزتين كل استراتيجي  يار الثقا  لتمايز؛ فالقائلون اا - ه َ ي ِّ إن جاز لنا أن نسةم

لا

97

Made with FlippingBook Online newsletter