أدب ونقد
أدق علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى المحـــــــــــــــــــــــار بنبـــــــــــــــــــــــض قلـــــــــــــــــــــــبي
عدة (يُنظر: بلال البدور، موسوعة شعراء الإمارات: الشعرالعامودي، حقوق الطبع .) 661 م، ص 2013 محفوظة للمؤلف، دبي، ، 23 . د. مانع سعيد العتيبة، المسيرة، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، ط 3 . 49 م، ص 2000 . د. مانع سعيد العتيبة، همس الخلود (ألفية)، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، 4 . 21 م، ص 2000 ، 1 أبوظبي، ط ، 2 . د. مانع سعيد العتيبة، عصماء، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، ط 5 . 116 م، ص 2001 .د. مانع سعيد العتيبة، قصائد إلى الحبيب، حقوق النشر محفوظة للمؤلف، 6 . 109 م، ص 1983 ، 8 أبوظبي، ط ، 12 . د. مانع سعيد العتيبة، بشاير، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، ط 7 . 13 م، ص 2000 ، 2 . د. مانع سعيد العتيبة، إلى أين، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، ط 8 . 130 م، ص 2001 . د. مانع سعيد العتيبة، خماسيات إلى سيدة المحبة، حقوق النشر محفوظة 9 . 40 م، ص 2000 للمؤلف، أبوظبي، . 75 . بشاير، ص 10 . د. مانع سعيد العتيبة، صدى الأمواج، حقوق النشر محفوظة للمؤلف، 11 . 20 م، ص 2000 ، 1 أبوظبي، ط . د. مانع سعيد العتيبة، ضياع اليقين، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، 12 . 59 . بشاير، ص 14 . 121 . بشاير، ص 15 . 18 . قصائد إلى الحبيب، ص 16 . د. مانع سعيد العتيبة، مجد الخضوع، حقوق النشرمحفوظة للمؤلف، أبوظبي، 17 . 113 م، ص 2000 ، 22 ط . 100 . قصائد إلى الحبيب، ص 18 . 101 . المصدرالسابق نفسه، ص 19 . 33 م، ص 2000 ، 14 ط . 33 . ضياع اليقين، ص 13
أناديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بوجْـــــــــــــــــــــــدي واتضاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
فيرتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد المحـــــــــــــــــــــــار بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا جــــــــــــــــــــــــــــــواب
ويبتســـــــــــــــــــــــم المحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار لدى سماعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ِأيسخـــــــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نـــــــــــــــــــــــداءاتي محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
ويلجـــــــــــــــــــــــأ مـــــــــــــــــــــــوج بحْـــــــــــــــــــــــري للخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداع إن الشاعر، في ضوء قراءة نصوصه السابقة، قد استطاع، إلى جانب توظيف الإطار التقليدي الذي عرفته الصورة الفنية في القصيدة العربية، أن يوظف اللؤلؤفي تجسيد رؤيته الشعرية في معان عدة وجدانية ووطنية، ليرسم ما يرتبط به اللؤلؤمن البهاء والثراء صورا شعرية تضيف إلى المعنى الشعري ثراءً، ومن ناحية أخرى فإن توظيف هذا العنصر في بناء صورته الفنية يعكس وفاء الشاعر لبيئته في تكوين معجمه الشعري ألفاظا وتراكيب، فضلا عن انتمائه إلى إرثه الوطني الذي يتصل اتصالا عميقا بالثقافة العربية وإبداعاتها كاتب وأكاديمي مصري الهوامش: . أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم، دار 1 . 175 ، ص 17 هـ، ج 1392 ، 2 إحياء التراث العربي، بيروت، ط م، حصل على 1946 . مانع بن سعيد بن أحمد العتيبة: من مواليد أبوظبي عام 2 الشهادة الثانوية بمدارس قطر، ثم ليسانس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة، ومنها حصل على الدكتوراه كذلك، شغل منصب وزير البترول والثروة م، أصدر عشرات الدواوين بالفصحى 1990 حتى عام 1972 المعدنية منذ عام والعامية (النبطي)، بالإضافة إلى كتب في الاقتصاد، وقد أعدت حوله دراسات نقدية
لمكونات البيئة التي يربط فيها الشاعربين البحروالصحراء. ومن المعاني التي وظّف الشاعرفيها اللؤلؤفي تشكيل قصيدته، التجسيد البياني للحُسن، وذاك الجمال الذي يرتبط بالمرأة، وهي من الصور التقليدية التي استخدمها الشاعرالعربي، فنقرأ
ليغوص مستكشفا ومنقّبا عن اللؤلؤفي قلب المحار، وهويرنوإلى : )17 ( أهدافه قاهرا الريح وثورة البحر ً ِزورقـــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا زال يمـــــــــــــــــــــــغضي قاهـــــــــــــــــــــــرا ثـــــــــــــــــــــــورة الريـــــــــــــــــــــــح وأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواج البحــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ِوأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الغـــــــــــــــــــــــوّاص أرنـــــــــــــــــــــــو دائمـــــــــــــــــــــــــــــــا لأرى اللؤلـــــــــــــــــــــــؤ في قلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب المحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار وقد رسم الشاعر صورة مشهدية رائعة الجمال في قصيدته (مرفأ الحبيب)، أخذ مكوناتها من البحروأصدافه، تبدأ الصورة من حيث بدايات القصيدة بذاك المبحرفي كل يم على سفن بلا شراع يحاول أن يهتدي إلى مرافئ محبوبته في جسارة من يقوى على مجابهة الرياح، دون أن يقوى على غياب محبوبته، فيمغضي في خضم بحريُسائِل موجه عن ذلك الحب الضائع، ليخبره البحر : )18 ( بأن من يبحث عنه في الأعماق ِوقال حبيب قلبـــــــــك حل ضيفا زمان الغوص علـــــــــــــــــــــــى الصدفـــــــــــــــــــــــات فـــي أعمـــــــــــــــــــــــاق قـــــــــــــــــــــــاع ِعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد فهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ستخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآشى أذى وحـــــــــــــــــــــــش هنـــــــــــــــــــــــا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــرس الطبـــــــــــــــــــــــاع ِأجبـــــــــــــــــــــــت بأنـــــــــــــــــــــــني الغـــــــــــــــــــــــواص فاشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد فنـــــــــــــــــــــــون الغـــــــــــــــــــــــوص من شهــــــــــــــــــــــــــم شجـــــــــــــــــــــــاع نزلـــــــــــــــــــــــت لأعمـــــــــــــــــــــــق الأعمــــــــــــــــــــــــــــــــــــاق أرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو للـــــــــــــــــــــــؤلـــــــــــــــــــــــؤة ولـــــــــــــــــــــــذ لـــــــــــــــــــــــي اندفاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي وتنتهي الصورة المشهدية بالعودة إلى بر قد يجد فيه يوما ما مرفأ الأمان بعد أن يئست نداءاته أن تجد تلبية في رحلته التي : )19 ( يبحث فيها عن ذاته
: )15 ( ِلدى العتيبة في قصيدته (النسرين) قوله ُوجـــــــــــــــــــــــه يصلـــــــــــــــــــــــي القلـــــــــــــــــــــــب فـــــــــي محرابِـــــــــــــــــــــــه
فهـــــــــــــــــــــــدوؤه يـــــــــــــــــــــــــدع السكـــــــــــــــــــــــون يريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
ُفـــــــــــــــــــــــإذا تفتـــــــــــــــــــــــح برعم الثغـــــــــــــــــــــــر انطــــــــــــــــــــــــــــــــوى
ٍصمْـــــــــــــــــــــــت المصلِّـــــــــــــــــــــــي ثم حـــــــــــــــــــــــل أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
ُمـــــــــــــــــــــــا ذاك ثغـــــــــــــــــــــــر بل نضيـــــــــــــــــــــــد لآلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
مـــــــــــــــــــــــِن بين جمـــــــــــــــــــــــرات الشفـــــــــــــــــــــــاه تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبين استعارالشاعرمن اللؤلؤبهاءه ليجسد به ثغرمحبوبته الذي يلمع بين شفاه تأخذ حمرتها لون الجمرالمتقد، ليبرز بهذا التشكيل البصري حسن محبوبته، وتكررت هذه اللغة الاستعارية في قصيدة أخرى، حين صوّر ابتسامة المحبوب التي يتوق إليها حين
: )16 ( ترتسم في ثغريلمع كبارق اللؤلؤفي محاراته ُأتـــــــــــــــــــــــوق إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ابتسامتِـــــــــــــــــــــــه وأرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
ًلصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت كـــــــــــــــــــــــم يروق بـــــــــــــــــــــــه الحـــــــــــــــــــــــوار
ُوثغـــــــــــــــــــــــر رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع يحـــــــــــــــــــــــوي كنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوزا
ٍكمـــــــــــــــــــــــا يحـــــــــــــــــــــــوي لآليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه المحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
ُوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عينيـــــــــــــــــــــــه نبـــــــــــــــــــــــع مـــــــــــــــــــــــن ضيـــــــــــــــــــــــاء
إذا ليْلِـــــــــــــــــــــــي ادلهـــــــــــــــــــــــم هـــــــــــــــــــــــو المنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار واستخدم الشاعر اللؤلؤ في تشكيل رؤيته الشعرية في معنى البحث عن الذات وإدراك الغايات، حين يتحدى عواتي البحار
103
102
2023 سبتمبر 287 / العدد
اللؤلؤ وجمالية التشكيل الفني في القصيدة الإماراتية دراسة في شعر مانع العتيبة
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online