تحليل النظم الدولية

ا ً ون شةعوا َ دع ُ ديثةد ومن كانوا ي  ا من الدول دا ً ن ورواية، تمتعت بما  ة مناطق كبيرة، خارج نطاق القارة ا  ثم

غير أن العالم لم يكن مكو

ادائية فحسب، ال كان

القرن التاسع عشر ا  كان يسمى ضارة العاليةد، كالصين، مث  دا ً لا ، والهنةد، والاد فارس، والعالم العر اةي. فكل هذه المناطق تميز اصفات مشتركة، كالكتااة، ُ ولغة سائدة كانت ت الكتااة، ودين دعالميد سا  ستخدم ئد لم يكن هو النصرانية. اسي ، ذلك أن جميع هذه المناطق  أما سبب وجود هذه الملامح المشتركة فهو جد ا قةر َ اضةر، م  ا  حيةان اسةتمرت حة  اعض ا  الماضي، ال  كانت لغةة دإمبراطوريات عالميةد ايروقراطية ضمت مناطق شاسعة، فصار لها من ثم مشتركة، وكثير من العاد ات الموح قصد اتسميتها دحضةارات ُ دة؛ وهذا ما كان ي القرن التاسع عشر  على أن تلك المناطق تميزت بملمح مشترك ؛ إذ لم تعةد ورواية من حيث القوة العسكرية أو التقنية؛ مما جعل  تلك المناطق تضاهي القارة ا وروايين يعدون تلك المناطق غير دحديثةد. غير أن وص ا  ا لشعوب دالبدائيةد لم  يكن ق ورواية؛ ومن هنا ارز  االمعايير ا على شعوب تلك المناطق، ح َ ق ُ د ْ ص َ ي ِ ل ب دراسته عنها. ولمةا السؤال عن كيفية دراسة تلك الشعوب، وما الذي كان وروايين، ولمةا كةان لهةا  ا عن ا كانت تلك الشعوب شديدة الاختلا ثقافي نصو مكتواة الغات شد وروايين، ولما  يدة الاختلا عن لغات دارسيهم من ا ا أن على مةن ً تلفة كل الاختلا عن النصرانية، فقد ادا واضح  كانت دياناتهم المهارات النخبوية  طويل ٍّ ضعوا لتدريب شاق  شاؤوا دراسة هذه الشعوب أن من أجل فهم أفضل لمن يدرسونهم. وقد كان للمهارات اللغوية فوائد جم فهم  ة لوا هذه المهارات أنفسهم االمستشرقين، م الذين حص َ س َ و َ النصو الدينية القديمة، و  جد لفترة طويلة ُ وهو اسم مشتق من التقسيم التقليدي للشرق والغرب الذي و ورو  التراث الفكري ا اةي. ا قةاموا ً لكن ما الذي درسه المستشرقون؟ من جهة، يمكن أن يقال: إنهم أيض اعم ل الإثنوغرافيين، أي: إنهم سعوا لوص ما اكتشفوه من عادات، لكن أغلةب ، ال على دراسة النصو . على أن السةؤال  عملهم لم يعتمد على العمل الميدا

ة

ةل

عاليةد.

11

Made with FlippingBook Online newsletter