الحرب العالمية الأولى وأثرها في فلسطين: إرث مئة عام

يتضمن هذا الكتاب ترجمة النص الإنجليزي World War I Impact on Palestine A Hundred Year Legacy نشر الكتاب بالشراكة بين مركز الجزيرة للدراسات ومركز العودة الفلسطيني في 6102 .

تمهيد: ريتشارد فوك

حررته: صوفيا أكرم

شارك في التحرير: سامح حبيب وعمر قشوع

موعة من المؤلفين

أوليفر

سلمان أبوستة

ياسين أقطاي

جون كي

مايلز

غلبير أشقر

بيتر شامبروك

غادة الكرمي

آنتوني غورمان

مارك ماكدونالد

ملاذ الأغا

مود حداد 

جعفر هادي حسن

جف هاندميكر

كارل صباغ

ترجمة: عارف أحمرو

1439 هـ

الطبعة الأولى : نيسان/أبريل 2018 -م

ردمك 978-614-01-2512-4

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة قطر -

)+

( 871

- 1810349

- 1810491

هواتف: 1810494

( 871 )+ - البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

فاكس: 1914114

100 H Crown House North Circular Road, London NW10 7PN, United Kingdom

Tel: +44(0) 2084530919 Fax: +44(0) 2084530994 E-mail: info@prc.org.uk www.prc.org.uk

يمنع نسخ أو استعمال أي جزء من هذا الكتاب بأية وسيلة تصويرية أو إلكترونية أو ميكانيكية بما في ذلك التسجيل الفوتوغرافي والتسجيل على أشرطة أو أقراص مقروءة أو بأية وسيلة نشر أخرى بما فيها حفظ المعلومات، واسترجاعها من دون إذن خطي من الناشر.

التنضيد وفرز الألوان: أبجد غرافيكس ، بيروت - هاتف (+9611) 785107 الطباعة: مطابع الدار العربية للعلوم ، بيروت - هاتف (+9611) 786233

المحتويات

.........................

................................

................................

تمهيد

7

فوك

ريتشارد

.......................

................................

................................

مقدمة

41

أكرم

صوفيا

................................ ........... 91

العالمية الأولى

الفصل الأول: فلسطين الحرب قبل

.......................

................................

الإمبراطورية العثماني ة

فلسطين إرث في

34

............ ...........

................................

................................

أقطاي

ياسين

34

) والحلفاء

والإمبراطورية العثمانية

النزاع ألمانيا (

الحركة الصهيونية وعلاقاتها بأطراف

38

.......

................................

................................

حسن

هادي

جعفر

38

.............................

................................

الشرقية / الغربية

فلسطين

والمسألة

17

.............

................................

................................

حداد

محمود

17

................................ ......... 75

العالمية الأولى

الفصل الثاني: فلسطين الحرب خلال

............. ................

النزاع

المناسب الأهم : ية الاستراتيجية لفلسطين بالنسبة أطراف إلى

المكان في غير

18

................................

كي ................................ لفلسطين من مراسلات الحسين - ماكماهون بلفور وعد إلى

جون

18

....................

بعده وما

وعود

48

.............

................................

................................

صباغ

كارل

48

.....

................................

إصدار بلفور؟ وعد

العالمية الأولى إلى

الحرب

أدت كيف

97

..........

................................

................................

غورمان

آنتوني

97

................................ ........... 79

العال الأولى مية

الفصل الثالث: فلسطين الحرب بعد

...........................

................................

الانتداب

إلى ريمو سان معاهدة

من

88

............

................................

................................

الكرمي

غادة

88

...............................

- 4819

الحديدي للانتداب 4810

الصراع للإبقاء القفص على

407

.........

................................

................................

شامبروك

بيتر

407

5

.............................. 939

الفصل الرابع: فلسطين بعد الحربين العالميتين الأولى

والثانية

الدبلوماسية الدولية

العالمية الأولى ر تأطي :

تدويل القضية الفلسطينية الحرب بعد

وتحليلها

............. .............

................................ ................................

................................ ................................

- 3043

411

4848

الأغا

ملاذ

411

والاعتراف بهم

أجل من

اللاجئين الفلسطينيين

الإقصاء نضال تقييم :

بعد ما

وامكانية

حمايتهم

................................ ..

................................

سلمية

إسهامهم تسوية في

411

.........

................................

................................

هاندميكر

جف

411

.....................

؟ حصانة

إسرائيل

الحربين العالميتين، الأولى

نتائج

أكسبت كيف

والثانية،

484

............

................................

................................

أشقر

غلبير

484

...................... 917

العالمية الأولى

الحرب بعد عام مئة

الفصل الخامس: مستقبل فلسطين

............ ...........

................................ ................................

فلسطين

المجتمع الدولي من

تطور مراحل موقف

487

................................

مايلز

أوليفر

487

..........................

................................

مستقبلي من فلسطين

غربي موقف

301

........

................................

................................

ماكدونالد

مارك

301

................................

فلسطين

لرسم دروس

الفلسطيني :

الكفاح من عام مئة

مستقبل

341

..........

................................

................................

أبوستة

سلمان

341

...................

................................

................................

خلاصة

331

..............

................................

................................

المراجع

قائمة

314

6

تمهيد

)

( 

فوك

ريتشارد

ُ عندما نشأت ُ  في أربعينات القرن العشرين، تعل  رر العاييرا الى  أن ا ُ مت ُ كانت النتيجا ايأسا يا للجانب ايظلم من موقف الد ل الى ر بيا من م السلام  سأل في د ل ي ً الاستقرار، متمثلا ً ً واجه بعضها بعض ً ا ُ الفات حرر ت  في إطار ُ شر  ن  لىغراض تافها. في ذلك الصراع ال ،  ذي ساد اعتقاد بأنه لا يصب  ً أساس ً ا في مصرلةا ُ الناس، ق ُ ِ ت ِ ل تسعا ملايين جندي  ، بالإضافا إ سبعا ملايين مد را  . بفعل هذه ايذ  تمخضت عن إنشاء عصبا الىمم. قد تعل  ال  في تلك الفتررة ُ مت ُ ُ طأ الفادح الذي ارت  أن ا ُ كب في مؤتمر السلام في فرساي عام ، 4848 ، ميرل  كان ايسؤ ليا على أياني ا فرض تعويضات مرهقا عليها، هو ما أسهم في ظهرور هتلرر ( Hitler ) ر العاييا الثانيا الهولوكوست.  ز النازي أدى مباشرة إ قيام ا  ا رد مأساة أ ر بيا يهوديرا، ر العاييا الى على أنها  رت ا ِّ و ُ بالتالي ص ِّ ُ د ن أن ً لتفت فعلا ُ ي ً ُ إ أثرها شديد الضرر في الش رق الى سط. يرامم  ياة أناس أكثر بكثك ممن أ دت  ر العاييا الثانيا أ دت  نعلم أن ا ر الى  ا ً ، فضلا ً عن ايعاناة الهايل ً ا ظهور الىسلةا النو يا. خلاف ً ا يرا كانر ت ر العاييرا الثانيرا  ر العاييا الى ، ساد اعتقاد بأن ا  ال بالنسبا إ ا  عليه ا (  ) ريتشارد آندرسون فوك ( Richard Falk ) (ايولود في 41 نوفمبر /  تشرين الثا 4810 ،) ام بر فيسور أمككي في القانون الد لي ً عا برنستون سابق ً  ا. أل  ف أ شارك في ترأليف ً عشرين كتاب ً ا حر ً لد رير عشرين  ر أ شارك في ً ا آخر. في 3009 ، عري لر ن ِّ حقوق الإنسان التابع للأمم ايتةدة فوك لست سنوات مقر ِّ ً ر ً ا خاص ا لدى الىمم ايتةدة بشأن " ضع حقوق الإنسان في الىراضي الفلسطينيا المحتلا منذ 4847 ." ر  تاق الناس إ انتهاء هذا النوع من ا ؛ فظهرت رغبا ش ديدة في أن تكون تلرك عقدها الرريي الىمككري  ر ، هي فكرة لقيت صدى في الآمال ال  آخر ا ، در يلسون ،

7

مفيدة ضر ريا، على اعتبار أنها قضت على الفاشي ا الى ر بيرا الإمبرياليرا ُ اليابانيا. اعت ُ ً ر العاييا الثانيا حرب  برت ا ً ا أفضت إ سرلام عرادل أعراد ً عادلا ً الى ضاع الاقتصاديا الاجتماعيا السياسيا لدى الىطراف ايهز ما إ نصابها بأسرع ما يمكن، فاستعادت مكانتها ب ترمين في المجتمع الد لي. أما الىسلو  سرعا كأعضاء التأدي بري في إقرار السلام الذي اقترنت به معاهدة فرساي ( 1 ) ُ ، فقد ن ُ بذ في عام 4811 ، ُ إن كان قد أ ُ جرت ين بقري  ر ال  بقي عليه في صورة المحاكمات على جرايم ا ياة من القادة السياسيين العسكريين الىيا  على قيد ا ن اليابانيين. رغم إنشاء الىمم ُ ايتةدة، فقد عك ميثاق ُ َ ها الواقعيا َ َ السياسيا َ اتسمت بها تلك الفترة، ترك مهما  ال فاظ على السلام  ا ر ) للد ل الكبرى، لا سيما  (أ شن ا الولايات ايتةدة من ِّ ق  احتفظت  ، ال  اد السوفي  ثم الا ِّ  النقض الذي عط  ل حركا اين ظما، كل مرا رأت تلك الد ل مصلةا لها في ذلك. أما ما لم نتعلمه في مدارسنا فه و التأثكات السرلبيا للةرر العاييرا الى تلتها  دبلوماسيا السلام ال على مصك الشعو العربيا بالشرق الى سط. لم يتبي ن ً إلا حديث ً ً ا أن كثك ً  ا من الاضطرابات في الشرق الى سط مرد  ها الس ياسا الاستعماريا ر العاييا الى ما بعدها. من الغريب جرد  بقيت مهيمنا خلال ا  ال ا أننرا ً يمكن أن نعز جانب ً ديد إ نشوء تنظيم الد لرا الإسرلاميا في ا من هذا التصور ا ر العراق الشام، الذي أ على القول بأ ُ ن ظهوره ي ُ  شك  ل "نهايا معاهدة سرايك - بيكو" ( 2 ) ، لى ل هلا. ً هو ما يبد معقولا ً هذا الادعاء، الذي لا بد أنره أذهرل ( 1 ) ُ أ  معاهدة فرساي هي إحدى ايعاهدات ال ُ ر العاييا الى  برمت لدى انتهاء ا ، قرد  ق  لفاء في قصر فرساي قر باري  عت عليها أيانيا مع ا في ، 39 يونيو / حزيران 4848 . ( 2 ) معاهدة سايك - تعرف رسمي  بيكو، ال ا بمعاهدة آسيا الصغرى، كانت معاهدة سريا ُ أ ُ بريطانيا فرنسا، بعدما توصل إليها السك إد ارد غرري برول  برمت بين حكوم غامبون بين 41 - 44 مايو / أيار 4844 . قد قس  مت هذه ايعاهدة الىقاليم العربيرا الر تقع خارج شبه جزيرة العر ، إ منراطق  كمها الإمبراطوريا العثمانيا ال  كانت نفوذ بريطانيا فرنسيا ( غك ديثرا  ذلك). قد أسندت إ فرنسا إدارة سروريا ا

كانت

ت إدارة د ليا. مع ذلرك، تشرك  ر أن يبقى جزء كبك من فلسطين ر َ لبنان. تق َ صيص أرض لد لا عربيا، جرى التفرا ض في بنودهرا برين  ايعاهدة إ إمكانيا الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج - السك مارك س  بيكو البريطا ايك .

8

ِّ معظم ايراقبين ايعاصرين في البدايا بغموضه المحي ِّ ر، يشك إ اعتراض التنظيم علرى ُ ف  اكي النموذج الى ر بري ال   د د ايصطنعا ال  ا ُ ِ ر ِ ضت على اينطقرا بعرد سقوط الد لا العثمانيا، رغم ما ينطوي عليه ذلك الاعتراض من خيال. أما إعرلان ً لافا فيمكن الطعن فيه باعتباره ضرب  التنظيم عن إقاما ا ً ا يال السياسي؛ لكنه  من ا من حد د الد ل ً ماعا السياسيا ايشر عا بهويا دينيا حضاريا بدلا يربط فكرة ا ً رسمتها الد ل الاستعماريا الى ر بيا. تتواءم هذه  العلمانيا ال حرددها  ايعايك ال ماعا مع أس هويا الإنسان في الشرق الى سط في مرحلا ما بعد التنظيم لفكرة ا الاستعمار. في هذا الصدد ، ُ ي ُ  مث  ل إعلان تنظيم الد لا الإسلاميا في العراق الشرام الذي دأ على القول  مي  لىفكار آيا الله ا ً تفعيلا ً بأ نه يقود "ثورة إسرلاميا" لا "ثو رة إيرانيا"، أفكار الإسلامي ايصري البارز ، سيد قطب ، الذي ربط بين حد د ديثا بين ماديا غربيا غريبا فاسدة.  الد ل ا هذا يشك إ الدبلوماسيا السريا  القبيةا ال اتبعتها بريطانيا فرنسا اللتان عززتا مطامعهما الاستعماريا في ال شرق الى سط على حسا الشعب العر ري. بر  تتمث   توق ُ كان ي  بريطانيا فرنسا الغنايم ال  ل الفكرة الىساسيا في ضمان أن  ُ ع كانرت ٍ ر . قتئذ  أن يتيةها انفصام عرى الإمبراطوريا العثمانيا لدى انتهاء ا ٍ ُ الدبلوماسيا السريا هذه هي الع ُ رف السايد لدى د ل أ ر با الاسرتعماريا؛ في هذا السياق كان الهدف من  ها تقويض الىفكار ايناهضا للاستعمار الر رفعهرا در يلسون ( Woodrow Wilson ) دعا فيها إ إقاما كيانرات سياسريا مستقلا بعد سقوط الد لا العثمانيا، ذلك بتطبيق مبدأ تقريرر ايصرك الرذا . ً كانت النيا معقودة أيض ً ا ُ أ  على الالتفاف على الصفقا ايربكا ال ُ برمرت برين بريطانيا شريف مكا ، سين بن علي  ا ، عد العر فيهرا ُ  قادة آخرين، ال ُ راق هزيمرا بأيانيرا  لفراء في إ  بالاستقلال السياسي مقابل أن يسراعد ا ا بالإمبراطوريا العثمانيا. أحسن العر الظن ، بالتالي  كم العثما  فثار ا على ا كان اقتسام الى ر بيين لىراضي الد لا ال عثمانيا خيانا للأمانا. لعبت بريط ً انيا فرنسا لعبا استعماريا فعلا ً تضمنت اسرتيلاء علرى ا لىرض ً استغلالا ً للموارد طرق التجارة القواعد العسكريا تعزيز إمبراطوريتيهما. قد

9

تلف لإحلال سرلام  لىنه كان لىمككا تصور ر  بر إسهام العرر في المجهرود ا ُ العاييا الى ، اعت ُ برري

بقيت هذه النوايا طي ُ أ ُ الكتمان ؛

ر  لدى انتهاء ا

لفاء. إلا أنه  ا لانتصار ا  حدثت تطورات أث  ً رت سلب ً ا ما في هرذه ٍّ إ حد ٍّ التةركات؛ إذ غي قبرل أن رت ر سيا موقفها السياسي نتيجا للثورة البلشفيا ح ر أ زارها  تضع ا ؛ دد في موس فقد سارع القادة ا كو إ نشر ثايق رسميرا كانت لديهم بهدف فضح الدساي الاستعماريا. كان من بين هرذه الوثرايق معاهدة سايك - ُ أ  بيكو ال ُ برمت عام 4844 . لم تكرن الولايرات ايتةردة الىمككيا مستعدة لقبول ذلك ايشر ع القايم على أساس فرض حكم استعماري رسمي على الىراضي العثمانيا. في اي ، ل قاب فق على تسويا بارعا  ات  ؛ ً فبدلا ً كم  من ا  الىيانيا. قد مك  نت هذه البدعا الد ليا بريطانيا فرنسا  من أن تتةك  ما في أراض د  كانتا تطمعان فيها، لم من نفوذهما فيها سوى تعهد غامض غك ملزم برأن ِّ ض  تكونا مسؤ لتين أمام عصبا الىمم، ريثما ِّ ران هذه المجتمعات للةكم الذا أ الاستقلال في نهايا ايطاف. كان من شأن هذا الترتيب أن قضى علرى آمرال العر القوميا ً أنشأ نظام ً ا سياسي ا ر للمنطقا لب ى في معظمره رغبرات الرد ل الاستعماريا، أبقى ايصك السياسي لشعو اينطقا في يد الىجانب. فهم هذه القرينا جزء  عد ُ ي  ُ ا مهم ا يا للمنطقا،  كايا التار  من أسلو سرد ا عتر ُ هو ما لم ي ُ ف به في ايدا لات العاما عن عا  التقلبات ال نت منها. بل إن مرا  د  فهم أكثر من ذلك هو ا ُ لم ي  ُ  يعا  الذي يمكن به الربط بين الآلام السياسيا ال منها الشرق الى سط حالي ا فق عليها عرام  ات  بين الترتيبات ال  4848 في مرؤتمر بع مرع الد لرا الىيانيرا  ر الذي ات ِّ السلام بفرساي، بما في ذلك الىسلو ايدم  ِّ ايهز ما. في شك لا أن الشعب الذي تأثر أكثر من غكه بهذه الدبلوماسيا قبل قررن من سلسلا من من الزمن هو شعب فلسطين الذي عا ايآسي، لا سيما الهيمنرا ِ الىجنبيا التصفيا الع ِ رقيا الاستيلاء على أملاكه تعرضه لمجازر فظايع احتلال ضر ري الاستعماري أ الاستقلال السياسي، اتفقت الد ل الظافرة على إنشاء انتردابات أبويا في طابعها لإدارة ايناطق العثمانيا السابقا، بالإضافا إ اقتسام ايسرتعمرات

01

ي جرايم متعرددة ضرد

حشي ع قا جماعي فصل عنصري إرها ر

سم

الإنس ً انيا. ينفرد الفلسطينيون تقريب ً ا ق في تقرير  من ا أد ٍّ من حد رمانهم ح  ٍّ تسعى لىن تكون لهرا  مصكهم بأنفسهم، إذا ما قورنوا بغكهم من الشعو ال د لا ذات سيادة ضمن حد د بلادهم. مرة أخرى، إذا ما عدنا بالنظر إ ما قبل قرن من الزمن ، فسرنتمكن مرن تفسك هذه ايأساة. فبموجب معاهدة سايك - عطيرت فلسرطين إ ُ بيكو، أ ُ راسا قناة السوي إنشراء سركك  لاهتمامها بشكل خاص ً بريطانيا، مراعاة ً إ جنو آسيا. ٍ اري ثان حديديا لتوفك طريق ٍ في الفترة ذاما، قطعت حكوما بريطانيا للةركا الصهيونيا العاييا تعهر دها ً ايشؤ م متمثلا ً في عد بلفور عام 4847 ، الذي نص على أن "حكومرا جلالرا ايلك تنظر بعين العطف إ إنشاء طن لليهود في فلسطين". ِّ د  د الوعد إ ا ِّ ي ُ قد ق ِّ ُِّ بعبارة تقول: "شريطا ألا الىد يضر قوق  ذلك با اليين من غك اليهود". (  ايدنيا الدينيا للسكان ا هذه صيغا غريبا بالنظر إ أن 81 في ايئا من السكان كانوا من غك اليهود). قد اتضح منذ البدايرا تضرار ُ الهدفين أن التعهد الذي ق ُ ِ ط ِ ع رد كلام شركلي للسكان العر كان ر منم ق لم ِّ تعز ِّ زه الإرادة السياسيا اللازما، لم يتصد ً له فعلا ً السركان الىصرليون الرذين ُ ي ُ  شك  لو ن الىغلبيا. بمر ر السنين ، تبي ن ازدهار الصهيونيا تراجع حقوق العرر اتضح الاستيلاء على أرضهم تراجع أغلبيتهم فتصاعدت موجرا الاعترراض على الهجرة اليهوديا.  الفلسطي أم ا ما لم يتضح بالقدر ذاته في مناقشات  الصراع الفلسطي - الإسرراييلي ، فهو ايدى الذي تعاظمت  رقراء الر  به تأثكات عد بلفور بفعل الدبلوماسيا ا اتبعها الساسا في فرساي الذين قر ر ا مصك أيانيا بعد عام 4849 . قد ساد أيانيا شعور بايهانا من فرض سلام تأدي بري عليها انرتقص مرن حقوقها السياديا قدرما الاقتصاديا، هو ما مه د السبيل لظهرور هتلرر أدى مباش رة إ اضطهاد اليهود غكهم انترهى بالهولوكوسرت. هرذا التسلسرل للأحداث، الذي عز زه رفض الد ل الديمقراطيا الليبراليا قبول أكثر من ثلرا مرن

00

ر إ فلسرطين غي ر اييرزان

اللاجئين اليهود، أدى إ فيض من الهجرة اليهوديا

 السكا  و شك  السياسي فيها على  ل ايستقبل القا تم للسكان الىصليين الرذين ُ كانوا ي ُ  شك  لون الىغلبيا، بينما كانت تتةقق الىحلام الصهيونيا. كانت سرايدة في الشررق الى سرط أن  من شأن هذا السرد للظر ف ال ُ ي ُ  مك  يا  ننا من إدراك مدى أهميا معرفا العلاقا بين هذه الظر ف بين الر ايا التار للأحداث. هذا الكتا الذي يتأ لف من دراسات بقل م خبراء صيغت بعنايرا يسرهم جوهري ا ِّ في سد ِّ الثغرات الكثكة في فهم الناس لهذه ايسألا، ذلك بشرح الكيفيرا أثارت بها خيانات الدبل  ال ً وماسيا قبل قرن من الزمن أحداث ً ا تروترات ظلرت ً تعتمل طويلا ً انفجر ح ً ت فأ دت معها بأر اح بددت آمالا ً . قد مر  و قرن ُ أرسيت ب  من الزمن إ أن اهتزت الىس ال ُ رر العاييرا الى  عيرد ا إذ ؛ شهدت اي ً نطقا في السنوات الىخكة غليان ً ا غك مسبوق أشعلته ثلاث سلاسل على الىقل من التطورات: : أ لها بدأت بالثورة في إيران بين عامي  النهضا الإسلاميا ال 4879 4878 من القرن اياضي؛ : ثانيها ادي عشر من سبتمبر  هجمات ا / أيلول 3044 الررد  العسكري الىمككي الذي تمث  ر عاييا على الإرها ؛  ل : ثالثها الدعم غرك ايشر ط على مدى عقود من الزمن لإسراييل في صراعها مع الفلسطينيين. مرع الإفاضا في ً ر الكبرى، لا بد من تسليط الضوء أيض  ديث عن ا  ا ً ا على علاقا

ذلك بسياسا الطاقا ؛ فقد زاد إدراك جود حقول نفط غاز طبيعري هايلرا في دفعت الغر إ  وافز ال  اينطقا من ا الهيمنا على الشرق الى سط، لا سريما ليج أصبةت تلك سما غالبا للاسرتراتيجيا  ايملكا العربيا السعوديا منطقا ا

 الىمككيا الكبرى بعدما حل  ت  ل  الولايات ايتةدة  الد ل الاستعماريا الى ر بيا في أعقا حر السوي عام 4814 .

ال، أن نزيل أخطاء اياضي. لذا، علينا أن نبدأ من حيث  لا يمكننا، بطبيعا ا اد حلول سياسيا تكون إنسانيا في تأثكاما المجتمعيرا. في ن الآن، فنعمل على إ  الوقت ذاته، فإن الفهم ال يا العميقا ايناسبا يمكن أن  صةيح للةقايق ايعرفا التار

01

ادي العشررين.  يساعدا في تقدير ما يبد أنه عادل مستدام في أ ايل القرن ا من أجل السلام العدل يستةق التأييرد  في هذا الصدد، فإن النضال الفلسطي التعاطف من جميع شعو العالم. بد ن هذا التأييد في صورة حركرا تضرامن  يا ال  عاييا مع ايقا ما الفلسطينيا لا يمكن تصةيح الىخطاء التار ر ُ س ُ ردت في ً هذه الصفةات لو متأخر ً . ا

01

مقدمة

)

( 

صوفيا أكرم

أحيت بريطانيا العظمى في الآ نا الىخكة الذكرى ايئويا للةرر ا لعاييرا دارت بين  الى ال 39 يناير /  4841 ، بين 44 نوفمبر /  تشرين الثا

ون الثا

كان

. ر العظمى  لم تكن ا

4849

ر ً ر إزهاق  أكثر ا ً ا لرلأر اح في

رفت، ُ ، كما ع

التاريخ فقط، ً مت عنها أيض بل لعله ً ا ولات فاقت أي حر أخررى. قرد  ولات سياسيا ثورات عم  تردد قعها في صورة ت العالم، تمخضت عن حد د

جديدة قررت مصك ممالك. الشعب الذي يعرف ذلك أكثر من أي شعب آخر د مستقبله بفعل ت هو شعب فلسطين، الذي تةد زايد التأييد للهجرة اليهوديا إبر  ر . يتبدى هذا التغيك السكا  ا السي اسي لفلسطين اليوم ؛ د الشعبان حيث نفسيهما في نزاع طويل الىمد حيث يعيش الفلسر  الإسراييلي الفلسطي ليط من الظلم ايقا ما الكارثا الإنسرانيا  مشردين بلا د لا. ينطوي هذا ا

ان

طينيون

على تبع ي  تار ً ليلا  ات جيوسياسيا بالغا تستةق ً ا قانوني ً ا ثاقب ً . ا زيرة مركز ا  لي ثما من هو أكفأ لهذه ايهما من مركز العودة الفلسطي للدراسات ؛ ا  فقد كانا رايدين في الى ث في هذا ايضمار كما أسهما بقسط افرر اث مستفيضا عن هذه ايس  في أ ً ألا على مدى عقد من الزمن تقريب ً ا . لذا، لري (  ) بعد أن حازت صوفيا أكرم ( Sophia Akram ) على درجا الليسان في القانون، نالت بلنردن  درجا اياجستك في السياسا الد ليا حقوق الإنسان من جامعا سي . ز دت رال اث برامج دعرم في  كوميا البارزة بأ  الوزارات البريطانيا اينظمات غك ا السياسات الاتصال. ف قوق الإنسان  بشكل خاص عن كونها باحثا، فهي تع ً ضلا ً الهجرة الإجباريا، هي حالي اث اينشورات ايشتركا  ررة استكتا مؤقتا لدى أ  ا في اليابان JPRS .

05

ِّ من الغريب أن هذا النشاط قد جمع بين أربعا عشر من أبرز ايرؤر ِّ خين خربراء رر العاييرا  سبقت ا  القانون الىكاديميين ايسؤ لين لدراسا الىحداث ال الى تلتها، لكي تتكو  اكبتها ال  الىحداث ال ن لدى ايرء رؤيا مدر سرا للأزما الفلسطينيا. لن يتأت ر على أرض فلسطين ما لم يعرف عرن  ى للمرء أن يدرك قع ا تلك الىرض. حكمت الإم ً براطوريا العثمانيا فلسطين قر ن ً ا من الزمن. بالترالي ً تقف تركيا اليوم موقف ً ا خاص ا من مسألا فلسطين. بصرف النظر عن رأي ايررء  في العثمانيين، فقد أث  ر ا في فل ً سطين الفلسطينيين تأثك ً ً ا بالغ ً . ا سأل الىتراك فهم يقولون ُ عندما ي ُ : كم فلسطين  إن الإمبراطوريا العثمانيا لم لكي تستوطنها أ تفرض لغتها أ ثقافتها عليها . في ايقابل ، شعر الفلسرطينيون ب أخو ل ة مع العثمانيين، فاعتبر ا أنفسهم مواطنين عثمانيين كان لهم تمثيل في . ايبعوثان الذي كان بمثابا بريان عثما لعل النزاها الىخو جعلرت  عامل العثمانيون الفلسطينيين بها هي ال  ة ال عليهم كي يسمةوا  العثمانيين يرفضون الرضوخ للضغط الصهيو بهجرة ال يهرود إ فلسطين جماعي ا في  . لا يزال الصهاينا يسرتخدمون ذلرك الإرث العثمرا التوس ع الإسراييلي ؛ ً حيث يستغلون قانون ً عثما ا ني ً ا قديم ً ا لكي يتمكنوا من إنشراء مستوطنامم. بالنظر إ الشوط البعيد الذي قطعه الاستيطان في الىرض المحتلا، فلعل من ركا الصه  الغريب أن ا ر العاييا الى ، لم تكن آراء  يونيا في بواككها قبل ا دة القايمين عليها موح ؛ ركا على الصعيد الد لي  فقد ظهرت انقسامات داخل ا فيما بين الىطراف ايتةاربا، بل لم يكن ثما إجم ر ً اع على اختيار فلسرطين طن ً ا  لليهود. لم دث اتفاق على اختيار فلسطين إلا عند صد ر عد بلفرور عرام 4847 . قد سا ركا الصهيونيا  ر ا  عد طرفا ا ؛ حيث قفرا في معسركرين ً أحدهما معاد قطع ً لليه ا  ود الآخر مؤيد لهم، حيث اسرتغل  ا فلسرطين لتةقيرق هما الانتهازيا، سواء عن قصد أ عن غك قصد. ف  مصا إنشراء طرن لليهرود هجرمم جماعي خل  ا إ فلسطين تع و أ ر با منهم، هي غايا كانرت مناسربا

06

تعاطفت مع اليهود من قبيل بريطانيا  لد ل من قبيل ر سيا أيانيا. أما الد ل ال فقد اقترنت بمبدأ عودة ً اليهود إ أرض اييعاد. فضلا ً عن ذلك، كانرت هنراك أسبا استراتيجيا تنم عن دهاء تتمثل في الرغبا في أن يكون اليهود الى ر بيون في تلك الوعود خطي ا رسمي ا من خلال ثايق تا ر يا؛ لا  ر ِّ د ثيقا احردة، تبري ِّ ن زيف الوعود. لكن ثما أربع يتبري در تمةيصها حر من ايعاهدات الوعود ن ِّ س ُ كيف ق ِّ ً مت الىرض الفلسطينيا ظلم ً ً ا عد ان ً ا . تلك الوثايق هي عرد بلفرور ال ذي صدر عام 4847 ، معاهدة سايك - سرين  بيكرو، مراسرلات ا - ماكماهون، البيان - نغلو الى فرنسي. لكن ، هل أشار أي من هذه الاتفاقات إ ُ ف  عمليا الفرز ال ُ رضت على الفلسطينيين؟ ر مستقبل فلسطين ر َ ر العاييا الى ، تق  بعد ا َ ؛ فقد قر ر مؤتمر سان ريمرو جرت  شربت الوقايع ايفا ضات ال ُ . قد أ  ضع فلسطين لانتدا بريطا  أن ُ بين البريان البر ارجيا البريطانيا  الد ل ايتةالفا داخل زارة ا  يطا ، ايطرامع الصهيونيا. في ايقابل ، لم يكن لدى شعب فلسطين ايتواضع الإمكانات للتصدي ر إ الفلسطينيين باعتبارهم متشردين ِ ظ ُ بارة. قد ن لهذه القوة ا ِ ُ ر ً أ باش ً ا ، رأى تشرشل ( Churchill ) أن العر لا يستةقون الىرض أنهم لم يعمر ها تركوها ً يباب ً ا ارجيا البريطانيا نفسها أمام تزايد العرداء  . في الوقت ذاته، جدت زارة ا و  ، لليهود كساميين اضطهادهم. لذا علرى فلسرطين إ  ل الانتدا البريطا  قفص حديدي قوقعا فولاذيا للفلسطينيين، فمك  لكنه ألقى  ن للمشر ع الصهيو ً عبئ ً ًّ على الفلسطينيين أدخل هم ً ا ثقيلا ًّ ً ً ا متزايد ً ا إ قلوبهم عقولهم، لذا لم تتوقف ً ايقا ما له بتات ً . ا ُ بعد انتهاء الانتدا بمدة طويلا بعد الوعد الذي ق ُ طع لليهود الوع د الرذي خلف للفلسطينيين، ظل التقسيم التفريق، ظل ُ أ ُ كومرا البريطانيرا  ت سياسا ا ا  بري إسراييل ذلك أن هموم ال  . لا يع فلسطينيين لم تكن موضع نقاش؛ لكنها الشرق الى بمثابا جنود للد ل الى ر بيا د ؛ إذ إن لفلسطين فوق كرل شريء قرق  ، يوسياسيا. مع ذلرك غرافيا ا أهميا استراتيجيا كبرى من الناحيتين ا إنشاء طن لليهود بمخادعا الفلسطينيين بعدما انتظر ا الاست قلال. لقد خولفرت

07

ً بقيت في مكان متأخر أحيان ً ا ُ وارات الد ليا؛ على أنها اعت  في مقدما ا ُ برت مسألا إنسانيا ليست سياسيا لم يك . ً ن هذا التد يل دايم ً ا في صالح الفلسطينيين ؛ فقرد  مك  َ ن التدخل الد لي في مساعي السلام إسراييل َ م ن الإفلات من العقا في كرثك من ايسايل لا سيما ، الإمعران في حرمران  التوسع في الاستيطان غك القانو الفلسطينيين ً من حقوقهم أرضهم. حال ذلك أيض ً ا  د ن حل  الاستعصاء القايم بين الإسراييليين الفلسطينيين؛ هو ما أدى إ رفض حق العودة الذي هو مسألا أساسيا في أ  ي حل  ٍّ سلمي ٍّ ِّ لي النزاع في حد ٍ د ْ ج ُ م ِّ ٍ ْ ُ ذاته.  هذا يدفع إ التساؤل عن جد ى حل  الد ل تين، بينما تعمل د لا احردة ً أصلا ً التوسع ا  عد ُ على توسيع سيطرما على اينطقا؛ حيث ي  ُ ً مثالا  لاستيطا ً علرى ري النظر إ بديل في الاستخفاف التام بمساعي السلام. مع ذلك، لا سرياق العلاقات الدبلوماسيا ؛ فالسياسات البريطانيا الىمككيا كانت بشكل عام متةيزة إ إسراييل. ُ على أيا حال، ي ُ لاح  و  ظ  ل بين البريانيين البريطرانيين ؛ حيرث يتزايرد

ردث الشريء ذاتره في الكرونغرس  تمل أن  التعاطف مع الفلسطينيين. لا الىمككي ؛ فثما علاقا راسخا تتميز بدعم بالغ لإسراييل بايعونرات التمويرل العسكري.

م  ن شأن إدراك هذه ايسألا أن يمك  ً ننا فعلا ً يرق   من فهم هذه الفوضى ال باينطقا ممارسا النشاط السياسي الفع ال في هذا الشأن. فاليوم، نرى اليهود أقوياء متنفذين في احدة من أقوى الد ل في العالم، هي الو لايات ايتةدة الىمككيرا؛ لكن م ركا الصهيونيا  ه كما أن ا عت من قطاعات كانت مشتتا في قت مرن ً الى قات، فإننا نشهد تغك ً ً ا عميق ً ً ا يمكن أن يكون أثره بالغ ً ا في إسراييل.

08

الفصل الأول

فلسطين قبل الحرب العالمية الأولى

09

فلسطين في إرث الإمبراطورية العثمانية ياسي

)

( 

ن أقطاي

، التعرض للسفينا مافي

  ل الهجوم الإسراييلي الضاري على غزة عام 3008

يمث

مرمرة عام 3040  دل  ، ايرحلا ال  ديثا فيها على عمق ارتباطهرا  موقف تركيا ا ،ٍ زراء تركيا قتئرذ ُ ي بفلسطين. فقد كان رجب طيب أرد غان، ريي  التار ٍ ُ أحد أشد منتقدي العد ان الإسراي يلي، لا سيما بعد الاعتداء الإسرراييلي علرى سفينا مافي مرمرة، ما أسفر عنه من مقتل تسعا نشطاء أبرياء، بمن فيهم ايرواطن الىمككي ، فرقان د غان ، ً ذ التسعا عشر ربيع ً  ا. لكي نفهم الصراع الفلسطي - الإسراييلي ايستمر، د ر تركيا فيه، علينا أن نعود إ أ اخر أيام الإمبراطوريرا العثمانيا. فعلى مدى أربعا قر ن من الزمن، بالتةديد من عام 4144 نهايرا حر ر العاييا الى  ا ، كم فلسطين. قد كانرت  كانت الإمبراطوريا العثمانيا (  ) بر فيسور في علم الاجتماع التطبيقي ، هو نايب ريي حز العدالرا التنميرا في ُ . تركيا ُ ِ ل ِ د ياسين أقطاي ( Yasin Aktay عام ) 4844 في سكت (مدينا في الىناضرول جنو شرقي تركيا). حاز درجا الليسان عام 4880 ، درجا اياجستك عام 4881 ، ً ا في علم الاجتماع ايؤسسي. ب ينما كان ِّ أقطاي مدر ِّ ً س ً ً ا باحث ً تلفا بالولايات ايتةدة بين  ا في جامعات 3004 - 3001 ، كران ً رر  ً ا لمجلا التذكرة مع فرحات قنطل في تل ي ً برنا  د ِ ع ُ فزيون مهتا . ما زال ي ً  ِ ُ ي ا تل فزيوني ا آخر كان قد بدأه عام 3044 باسم باكي أجيزي (اينظور) في شبكا تليفزيونيرا. في الو ً قت ذاته، ما زال يقدم برنا ً داثا" في القسرم العربرري  ا بعنوان "بين التراث ا على الدكتوراه عام 4887 امعا الشررق الى سرط في ، من كليا الاجتماع تركيا. في عام 4888 ، أصبح ا ً أستاذ ً ً مساعد

حصل

بالتليفزيون التركي. ما زال أقطاي، الذي يكتب مقالات عدة في الصةف بتركيرا شفق"، هو في الوقرت ذاتره  ارج، يكتب مقالات في أعمدة ثابتا بصةيفا "ي  ا أستاذ شرفي بمعهد التفكك الاستراتيجي في أنقرة.

10

الإمبراطوريا سخيا كغكها من الإمبراطوريات ال سادت على مدى قر ن عردة  ً ً ا عدة أتباع ديانات ع ، كان هناك سلاطين  دة. على مدى التاريخ العثما ساعد ا جماهك مسلما خارج حد دهم كلما سنةت الفرصا تمكنرت الد لرا العثمانيا من ذلك. ففي القرن اييلادي السادس عشر، على سبيل ايثرال، كران القوة ا  الىسطول العثما لبةريا الى في المحيط الهندي ؛ حيث كان يساعد أهرل اي

أعراق

حد د الهند إند نيسيا. قرد اربا الاستعمار البرتغالي ح  نطقا ايسلمين في  ميد الثا  رأى السلطان عبد ا ( 1 ) أن من اجبه أن يفعل الشيء ذاتره في القررن ً التاسع عشر اييلادي، لا سيما أن قطاع ً ا ً ضخم ً ا من ايسلمين في إفريقيرا آسريا كان يعيش في ظل إمبراطوريات أ ر بي ا. في عام 4814 ، ميد مستشاره  أ فد السلطان عبد ا ، أنور باشا ، علرى رأس فد كبك من الباحثين الإسلاميين إ الصين . عندما صل الوفرد إ الصرين رح بت به السلطات الصينيا، لا سيما ايسلمون ً الذين عاشوا في الصين قر ن ً من ا ميد على إ  الزمن. من ثم عمل السلطان عبد ا نشاء جامعا في بريج ر ين ُ س ُ ميت جامعا بيج ين ميديا.  ا في الصين، أراد السلطان عبد ح ميرد أن يوجرد  ا ً شعور ً ا لافا.  بالانتماء الوحدة بين ايسلمين، يرتكز على الالتفاف حول ا مهما يكن من أمر، فلم يكن هناك مكان في بقاع الإمبراطوريا العثمانيرا أحب إ السلطان عبد ا ميد من فلسطين، هو ما ظهر في اللقاء  الذي حردث بينه بين ثيود ر هرتزل ( Theodore Herzl ) ( 2 ) . در الإشارة إ حقايق مهما ، ي  قبل التطرق إ تفاصيل ذلك اللقاء التار تطورات سياسيا حدثت في القرن التاسع عشر.

)، كان السلطان الرابع الثلاثين للإمبراطوريا

- 4849

(  ميد الثا  السلطان عبد ا 4913

)

( 1

العثمانيا.

( 2 - 4940 )، كان صةفي ا نمسا ي ر ا كاتب مسررحيات حركي ا ً ناشط ً ا سياسي  ا مؤل  ً ف ً  ديثا. شرك  ا. كان أحد آباء الصهيونيا السياسيا ا  ل هكتر ل ز ً اينظما الصهيونيا العاييا، دعا إ الهجرة اليهوديا إ فلسطين سعي ً ا لإقامرا د لرا يهوديا فيها. ) ثيود ر هكت ل ( ز 4801

11

استعراض فترات تاريخية مهمة عندما انعقد مؤتمر بازل ( 1 )

، قد كان ايؤتمر الى ل للصرهيونيا،

عام

4987

81 ً في ايئا من سكان فلسطين عرب ً ا فلسطينيين، 88 في ايئا مرن أراضريها  ل  يملكها عر . عندما ظهرت الصهيونيا في أ ر با  ر ُ ايسألا اليهوديا، لم ت ُ ِ ول ِ ُ عنايا ت ُ َ ذك َ لةقو ل ر ً يا. قد انعك هذا أيض  ق التار ً ا في تصرريح غ ولردا مرئك ( Golda Meir ) ( 2 ) الشهك حين قالت: "لا يوجد شيء يسمى شعب فلسطين، لا يوجد شعب يعتبر نفسه فلسطيني ا جئنا أخرجناه أخذنا أرضه منره. لم يوجرد ." شعب فلسطي بين عام 4997 عام 4999 ُ ، ق ُ ِّ س ِّ أصبةت فيما بعد منطقرا  مت اينطقا ال إ ثلاث حدات  انتدا بريطا إداريا ، هي: سنجق (لواء) القدس، الذي ضم نو النصف ا بري رق ُ من البلاد، سنجقا نابل عكا في الشرمال. قرد أ ُ السنج قان الشماليان بولايا بك ت، لكن سنجق القدس كان يدار مباشررة مرن إ ً سطنبول، نظر ً ا إ أهميته بالنسبا إ العثمانيين. ظهر اعتزاز الفلسطينيين بتراثهم ا نتسابهم العربيين، فلم يقفو ِّ ا عنرد حرد ِّ ً اعتبار أنفسهم أحفاد ً ا ين العر ايسلمين في القرن اييلادي  للفا السرابع، برل ً اعتبر ا أنفسهم أيض ً ً ا أحفاد ً ا للسكان الىصليين الذين عاشروا في فلسرطين منرذ الىزل، بمن فيهم العبرانيون الكنعانيون قبلهم. اعتبر الفلسطينيون أنفسهم رثرا . كان لاؤهم السياسي للإمبراطوريا العثمانيرا،  لكل ما اقترن بها من تراث غ هو ما يعزى من ناحيا ً هو أيض  إ أن السلطان العثما ً ا ليفا أمك ايرؤمنين،  ا ين لم ً يستعمر ا بلاد العر بتات ً ا لم يعمد ا إ استيطانها. ( 1 ) ُ الى ل، ع  ايؤتمر الصهيو ُ قد في بازل، بسويسر عام ا 4987 ، أس اينظما الصهيونيا العاييا. ( 2 ) غولدا مئك ( 4847 - 4874 ) كانت سياسيا إسراييليا رابع رؤ كومات الإسراييليا  ساء ا من 47 مارس / آذار 4848 إ 1 يونيو / حزيران 4871 . يعزى من ناحيا أخرى إ شعورهم بأنهم مواطنون في الإمبراطوريرا ليسروا خاضعين لها. قد استقوا هذا الشعو ر بايواطنا من حقيقا أن الىتراك العثماني

كان

11

قد أتاح س  عهده) الفرصا ِ صر ِ (على ق ِ ِ ، الذي شغل نوا عر  لإجراء أ ل انتخابات لمجل ايبعوثان (البريان) العثما  ديد عام ا  الدستور العثما 4979

ن

كثك ن، بم ن فيهم فلسطينيون من القدس، مقاعد فيه. (من الغريب أن الفلسطينيين ل ايبعوثان بإسطنبول قبل عشرين سنا من عقد الصهاينا أ ل تبوأ ا مقاعد في مؤتمر لهم في بازل عام 4987 ُ ). كان ي ُ عي ن عر ، بمرن فريهم فلسرطينيون، في مناصب عليا لم تقتصر على الإدارة ايدنيا السلك الدبلوماسي القضا ريش ء ا ً ا زما أيض فةسب، بل ً ا إ الوزارات العثمانيا. ً في الفترة ذاما تقريب ً ا ، خلال ثمانينات القرن التاسع عشر، كانت أ ر برا م  مصابا ى الشعور ر ً القومي حين ظهرت الصهيونيا أيض ً ا كقروة في السراحا السياسيا ، قد تاق الصهاينا إ التخلص من ضع طرر  الىقليرا اليهوديرا ا ايزد ج للاستيعا الاضطهاد. لذا، رأ ا في الاستيلاء على أرض تقام فيها د لا يهوديا ذات سيادة سيلا للخلاص من ذلك. اعتبرت علاقا اليهو د الدينيا القديما ً بفلسطين مبرر ً ا كان بعض الصرهاينا الى ايرل ْ لاختيارها لإقاما تلك الد لا، إن ْ مستعدين لقبول مكان آخر.  الذي ات  كان القرار الصهيو  خذ أ اخر القرن التاسرع عشرر، باسرتعمار ويلها إ د لا يهوديا، بصرف النظر عر  فلسطين بهدف ن رغبرات سركانها ً الىصليين، إيذان ً ا نشرهد  ديثا ايضطربا من تاريخ فلسطين، الر  ببدء ايرحلا ا تبعاما في أيامنا هذه. كان لا بد ل لخط الذي رسمه الصهاينا مرن أن يرؤدي إ نزاع مأساة، هي نتيجا توقعها بعض قادة الصهيونيا أنفسهم من أمثال زييرف جابوتنسكي ( Ze’ev Jabotinsky ) ( 1 ) . لكي نفهم مغزى ذلك لا بد لنا من أن نشرك إ أن اي ظلمرا الرييسريا للفلسطيني ين لدى الآ ستانا، إن كانت هناك مظلم ا، هي أنه ً م أراد ا مزيرد ً ا مرن ( 1 ) زييف جابوتنسكي ( 4990 - 4810 ً )، كان زعيم ً ا صهيوني ا تطويري ا من يهود ر سريا، مؤس منظما الدفاع الذا اليهوديا في أ ديسا. مع يوسف ترمبلد ر، أس الفيلق خلا  يش البريطا اليهودي في ا ر العاييا الى  ل ا ؛ من ثم أس منظمات يهوديا متطرفا في فلسطين، بما فيها منظمات بيتار هاتسوهار الىرغون.

14

ً قوقهم مزيد  الاعتراف ً ا أنهم رأ ا أنفسهم  كم؛ هو ما يع  من ايشاركا في ا ُ كبلد بعيد يريد أن ي ُ سن كرم. برالنظر إ هرذا  د إليه مزيد من اختصاصات ا ، الذي تناف معهم في أحقيا امتلاك الىرض ذات  ايطمح، فإن البرنامج الصهيو العدد القلي ل من ا ً لسكان بدا مطلب ً ً ا قة ً ا غك مشر ع. في فلسطين رغم تعراظم قلرق  بدأت ايراحل الى من النشاط الصهيو الفلسطينيين منه معارضتهم له. ً قد سعت السلطات العثمانيرا مررار ً ا لفررض ماعيا الصهي ضوابط قانونيا على الهجرة ا ونيا الاستيلاء على الىراضي لكنر ها ُ أ ُ حبطت بفعل ضغوط الد ل الى ر بيا، فساد مسؤ ليها ا لمحليين، جشع الصهاينا  بعض مل  ا ك الىراضي. حدث أ ل الا حتكاكات بين الفلسطينيين اليهود نتيجا لبرنامج الاسرتعمار اتضاح الىهداف السياسيا للصهاينا الذين هاجر ا من أ ر با. قرد  الاستيطا اشترت ايؤسسات الصهيونيا ايركزيا عق ارات ر  كثكة مرن مل  ا ك إقطراعيين في بك ت، من راء ظهور سكانها مزارعيها الفلسطينيين. ستانا ِّ ، أن يوح ِّ د العر في د لا مسرتقل ا ر . في يوليو  عندما تنتهي ا / تموز 4841 ، تبادل الشريف حسرين مراسرلات ُ ُ سن نيا مع السك هنري ماكماهون ( Henry McMahon ) ، ايند السرامي في مصر.  البريطا فس سين  ر العر مراسلات ا - ُ اخت  ماكماهون، ال ُ تمت عام 4844 ، على أن بريطا ر ، بد لا عربيا موحدة تضم  نيا ستعترف للعر ، أثناء التسويا بعد ا الولايات العربيا من الإمبراطوريا العثمانيا، بما فيه ا فلسطين. مع ذلك، فبةلول مايو / أي ار عام 4844 ، كانت بريطانيا فرنسا ر سيا قد أبرمت ً اتفاق ً س ا ري ا يقضي بتد يل معظم أراضي فلسطين. أهم ما تلا ذلك من تطورات رسالا سريا ج هها آرثر جيم بلفور، زير خارجيا بريطانيا، في نوفمبر /  تشرين الثا عرام 4847 ، إ البار ن ليونيل لترر ر ثتشرايلد ( Lionel Walter Rothschild ) ، هرو كرم  ر العاييا الى بين بريطانيا العر ايسرتايين مرن ا  جمعت ا الف. كان شريف مكا  في  العثما ، سين بن علي  ا ، يأمرل، باصرطفافه إ لفاء الغربيين ضد الآ  جانب بريطانيا ا

15

، تتعهد فيها بريطانيا بإنشاء طن لليهود في  بريطا  صهيو فلسطين. هذه الوثيقا   ل ً ولا  ً في حظوظ الصهيونيا. قد سقطت القدس في يد القوات ال بريطانيا قوات الكوم  لث البريطرا

تمث

و ن

نرال بقيادة ا السك إدموند أللن بري ( Edmund Allenby )

كرانون

في ديسرمبر

/

الى ل عام 4847 . أما ايناطق الىخرى من ُ البلاد فقد احت ُ  ل  لول أكتوبر  ت / تشرين الى ل عام 4849 ، ب ُ ذا ف ُ ِ ت ِ . لم الصهيو  ح البا على مصراعيه لتةقيق ا السلطان عبد الحميد الثاني و هرتزل ً نظر ً ا إ الىسبا ايتعددة ايذكورة، كانت لفلسطين مكانرا مفضرلا في ، هو ما ظهر في اللقاء الشهك بين  العهد العثما السرلطان ثيرود ر  العثمرا هرتزل. الى ل  بعد ايؤتمر الصهيو ركا اليهوديا، أصدر السرلطان  حين نشطت ا ميد فرمانه الشهك عام  عبد ا 4800 جاج اليهود من الإقاما في فلسرطين  بمنع ا أكثر من ثلاثا أشهر. كان ممثلو الصهيونيا قد بدأ ا الاتصال بالسرلطان عرام 4993 ، حين قد مت جمعيا " أصدقاء صهيون " ً طلب ً في ر سريا  ا إ المجل العثما للإقاما في فلسطين. رد ً السلطان قايلا ً كوما العثمانيرا برأن اليهرود  م ا ُ : "ترس ُ ُ الراغبين في الهجرة إ تركيا لن ي ُ سم ح لهم بالإقاما في فلسطين". في عام 4803  ، شك  ً ل هرتزل فد ً ا آخر يقابلا البا العالي ، السلطان عبرد ميد  ا ، ثانيا، بعدما حا ل إقناعه بطلبه عام 4987 . كان السلطان قتذاك قرد رفض مقابلته فذهب الوفد إ الصدر الىعظم ، سين باشا، قد  م إليه مقترحاته. بلغرت ثلاثرا  كوما العثمانيا الر  أبدى الوفد استعداده لتسديد كل ديون ا ذه  عشرين مليون جنيه إسترلي بري ُ مايا الإمبراطوريا ك  بناء أسطول ُ لفتره مئتان ثلاثون مليون فرنك ذه بري تقديم قرض بلا فايدة قدره خمسا ثلاثرون زينا العثمانيا.  مليون لكة ذهبيا لإنعاش ا كل تلك العر ض كانت مقابل سماح السلطان لليهود بإنشاء د لا يهوديرا في فلسطين؛ أي بيع الفلسطينيين أرزاقهم الديار ايقدسا مقابل هذه العر ض.

16

لرو زم هرو: "حر  ميد كان في منتهى الر عا ا

 السلطان عبد ا

 

رد

ملء الىرض  أعطيتمو ً مليون جنيه إست ، فلن أ افق علرى  رلي ً ذلك إطلاق ً ا ِ . لقد خدمت م ِ  ل  ا الإسلا ً مد أكثر من ثلاثين عام  م أما ً ا  ، لم ألط  خ  سمعا ايسلمين لا سمعا آبايي أجدادي السلاطين ا لفاء العثم انيين. لن أ افق ً أبد ً ا ." على ما تطلبونه م في فلسرطين ٍ زاد على ذلك بأن منع اينظمات الصهيونيا من شراء أراض ٍ ؛ ُ اد موطئ قدم لها هناك. في نهايا ايطاف، س فأحبط سعيها لإ ُ ِ م ِ ح للصهاينا بشراء ميد، حين تولت جمعيرا تركيرا  أراض الاستيطان في فلسطين بعد عهد عبد ا الف تاة مقاليد الىمور في الإمبراطوريا العثمانيا. إرث الإمبراطورية العثمانية  في فلسطين إرث حي  الإرث العثما  ري استغلاله حالي . حقيقي ا لتعزيرز الا ً حتلال الإسراييلي، قد يكون أيض ً ً ا سبب ً ً يي الىمل. فلننظر أ لا  ا ً إ حيث انتهزت ذهب ً ا ، لي 410

إسراييل كل الفرص لإضفاء صبغا ش رعيا على سياستها غك ايشرر عا ايتمثلرا في رت حكرم  مصادرة الىراضي الفلسطينيا. بادئ ذي بدء، عندما قعت الىراضي يش الإسراييلي بعد حر عام ا 4847 ، امتثلت إسراييل للقانون الد لي، الذي ينص أ ٍ وز مصادرة أ احتلال ممتلكات خاصا أ عاما إلا لد اع بوضوح على أنه لا ٍ موعا من ايتطوعين ايسلةين أ ل مسرتوطنا هري إيلرون بالتالي، فعندما بنت ( 1 ) وها. ما إن بلغرت  ، على أرض فلسطينيا، رفع أصةابها دعوى قضاييا ر هذه الىخبار أرييل ( Ariel Sharon ) ( 2 ) أدرك مدلولاما، هي إغرلاق ، ح بل الكبك شمال شرق مدينا نابل مستوطنا إسراييليا تقع على سفوح ا في الضفا الغربيا. تعتبر د ل العالم ايستوطنات الإسراييليا في الضفا الغربيا غك قانونيا بموجب القانون الد لي. ( 2 ) أرييل 4839 - 3041 ) : البا أمام سرقا إسراييل للأرض ال فلسطينيا في الضفا الغربيا. ( 1 ) إيلون موريه :

منيا.

موريه

شار ن

ا عسكري ا إسراييلي كوما  ا كان ريي ا ادي عشر إ أن أقعدته جلطا في يناير  الإسراييليا ا / عرام  كانون الثا 3004 ، حر فاته في 44 يناير /  كانون الثا 3041 91 ً عام ً . ا

كان سياسي

شار ن (

عن

17

ً بمستشارين في القانون فعثر خبك شرا

ً عقد شار ن اجتماع ٍ عنديذ ً ٍ ا عاج ً

لا

، هرو  على منفذ قرانو

في القانون هو ألكسندر رابا ( Alexander Rabati )

قانون يعود إ أيام العثمانيين . ينص هذا القانون القديم اينسي ُ الذي ي ُ دع ى قانون وا َ الىرض اي َ تكون بين القرى تكون غك مستصلةا للزراعا  ت، هي الىرض ال وز للد لا أن تضع يدها عليها. في صرباح اليروم أ أغراض أخرى، على أنه التالي، مسح شار ن الىراضي المحتلا بطايرة هليكوبتر صو ر قطع الىراضي الكاينا ضعت د  ولت هذه الىراضي ال  بين القرى. سرعان ما لا إسرراييل يردها عليها إ مستوطنات في الضفا الغربيا قطاع غزة. مهما قد ر ايرء تبعات قانون وات فلن يكون قد بالغ؛ اليوم، يسكن حوالي نصرف مليرون َ إحياء الىرض اي َ ُ إسراييلي في هذه ايستوطنات. قد يقول قايل إنه إذا ط ُ ِّ ب ِّ قت الىحكام العثمانيا في ال ما فلم لا ت ق في طب ً الات أخرى أيض ً ؟! ا ال، فإن إسراييل لا تقبل  بطبيعا ا سلطا قانون أي ا لو كانت الىمم ايتةدة، باستثناء قانونها هي. جها، ح ِّ طوات إ توفك قشرة من الشرعيا عندما لا يتروفر مسرو  ترمي هذه ا ِّ غ ا انب الإ . أما في ا  قانو بري كم ال  فيمكن أن يساعد إرث ا ا في معا  عثما مسألا اللاجئين حقهم في التعويض. فمنذ عام 4819 ايؤسسرات الفلسرطينيا ايعنيا بمسألا اللاجئين تسعى للةصول على سجلات دقيقا للأراضي ايمتلكات ُ كانت قد ف ُ ِ ق ِ دت عند قيام إسراييل. كوما التركيا قد ز  كانت ا دت السلطا الفلسطينيا عام 3001 بنسخا عن اصا بملكيا الىرض قبل قيرام  تضم كل الوثايق ايستندات ا  الىرشيف العثما عام إسراييل ح 4844 . كانت السلطا الفلسطينيا قد طلبت تلك السرجلات ُ لدعم مطالباما بالىرض الفلسطينيا، ت ُ ِّ بي ِّ قيقيا للأرض.  ن هذه ايستندات ايلكيا ا تعد مأساة اللاجئين الفلسطينيين من أه ل  تستةق ا  م ايآسي ال ل ؛ يؤم تبذلها  ابيا ال هود الإ أن يسهم إرث العثمانيين في دعم هذه القضيا من خلال ا تعد الآن حاملا مشعل آخر أ  تركيا، ال عظم إرث للإمبراطوريا العثمانيا.

18

الحركة الصهيونية وعلاقاتها بأطراف النزاع (ألمانيا والإمبراطورية العثماني ة والحلفاء)

)

( 

جعفر هادي حسن

ركا الصهيونيا  ر العاييا الى ، لم تكن ا  سبقت ا  خلال السنوات ال تنظ ً

ً ً ا متجانس ً ا تلفا لكل منرها  ؛ بل كانت في الواقع تتألف من أجنةا قوى جهات نظره الثقافيا الدينيا العمليا السياسيا غك ذلك. كان لكل منرها قايده أ قادت اليات اليهو ه، كانت لاءات ا ر ً ديا في العالم قتذاك مقسما أيض ً ا  بين الىطراف ايتةاربا. قد أث  رت في هذه الولاءات عوامل : منها ، غرافي ايوقع ا  كان اليهود يلقونها في كل  ايعاملا ال  كانوا فيها. كران  د لا من الد ل ال كثك من اليهود بمن فيهم من كانوا في الولايات ايتةدة في فلسرطين يؤيرد ن ُ تركيا يناهضون ر سيا، بينما ذ ُ لفاء ( لا سيما  كر أن أنصار ا لترا فرنسا في إ ر سيا) كانوا أقلي ا. قد أثار هذا الوضع مشاكل حراد ة معقردة للةركرا الصهيونيا. ركا هو أن مقر اللجنا التنفيذيا للةركر  اجهت ا  من أ ايل ايشاكل ال ا ر كان في برلين، عاصرما إحردى أكربر الرد ل  الصهيونيا لدى اندلاع ا ُ ايتةاربا؛ لذا اعت ُ ُ برت مواليا لىيانيا. بينما أيدت فر ع ُ ها في ا لبلردان الىخررى (  ) جعفر هادي حسن متخصص في اللغات الساميا (العربيا العبريا الآراميا السريانيا الفينيقي ا ) الدراسات اليهوديا . حايز على درجا الدكتوراه من جامعرا مانشسرتر ً بايملكا ايتةدة. هو أيض ً الليسان اياجستك في اللغرا العربيرا  ا حايز على درج آدابها من العراق. د ر س الدكتور حسن في جامعات عدة : منها ، البصرة ايلك عبرد امعا الإسلاميا العاييا الكليرا الإسرلاميا العزيز مانشستر سولفورد ماغيل ا للدراسات العليا بلندن.

يم

19

َ لفاء  ا َ لو جزيي ا . دفع منتقد الصهاينا ايوالين لىيانيا بالقول : إن من شأن هذا التعا ن الوثيق مع أيانيا في ح ض ملايين م ِّ ربها السياسيا أن يعر ِّ ن يهرود أ ر برا الشرقيا للخطر، لا سيما أن أنشطا اللجنا التنفيذيا للةركا لم تعد سرر ؛ ا هري ُ است  الىنشطا ال ُ ً خدمت لاحق ً ا كوما الر سيا ضد  ذما ا  ا  لتبرير الإجراءات ال اليهود بين عامي 4841 - 4841 ( 1 ) . الص  اد الىيا  صةيح أن الا ر أعلن أنه يتوقرع  ساند أيانيا في ا  هيو من جميع أعضايه الشبان أ ً ن يتطوعوا للخدما العسكريا قايلا ً : إن أيانيا تقاتل مرن ضارة العاييا ضد أظلم الظلم أكثر صور القسروة  ق حريا القانون ا  أجل "ا  دمويا حسبما تمث  له تصرفات القيصريا" ( 2 ) . بالإضافا إ ذلك، كان يوجد مستوطنو كانت جزء  ن يهود في فلسطين ال ا ل بعضهم الولايرات ايدة قتذاك، بينما اقترح آخر ن غرك ذلرك. في نهايرا  كانت  ايتةدة، ال  ايطاف ات  فق على كوبنهاغن، عاصما ال ركا من  دنمارك. قد استاء بعض قادة ا هذا القرار فقرر ا قطع علاقتهم بايكتب. كان من هذه الشخصريات البرارزة ايتنفذة حاييم ايزمان ( Chaim Wiezmann ) ، الذي قطع علاقتره بالصرهاينا عيد ُ الى ر بيين ب ُ افتتاح ايكتب. يقول ايزمان - ً الذي كران نشرط ً ا جرد في ا التمهيد لوع د بلفور الذي صن ع الىسيتون الكيميرا ي، الرذي أدى إ إنتراج 10000 ط ر  ن استعملتها بريطانيا في ا - طأ"، إنه طلب  في كتابه "التجربا ا خط ي ا من ايكتب ألا ُ ت ُ  ه أي وج  عي إ أ ل اجتماع مهرم ُ رسايل إليه. عندما د ُ ضور كترب إ  ر للجنا الإجراءات، رفض ا  قت ا صرديقه الردكتور ( 1 ) Laqueur, W. The history of Zionism , (Taurus Parke Paperbacks, 2003). ( 2 ) Ibid., p. 172. من الإمبراطوريا العثمانيا. معظم هؤلاء اليهود كانوا مرواطنين أ ر بريين قرد كوما التركيا بأن يصبةوا مواطنين عثمانيين إلا فإن عليهم أن يرحلوا.  طالبت ا ر . بالنظر إ  قبل كل شيء، كانت هناك مسألا ايستوطنات بعد ا تلرك ايرد.  في بلد  ر إنشاء مكتب اتصال صهيو  عيد اندلاع ا ُ ر ب ايشاكل، تقر ُ عندما نوقش هذا ايقترح ثار جدل ب ؛ ين الىعضاء حيث فض

11

أكفأ أساطين الدعايا في

ِ

الذي - ) ُ ُِ

شاماريا ليفين ( Shamarya Levin

ص ف بأنه

ركا  ا - ً ي لا ً "؛ فضلا  كمواطن بريطا ً عن ذلك كتب إ لوي برانردي ، ريري فررع ركا الصهيونيا في أمككا  ا يقو ، ل: "ب  الي، لا يسع  النظر إ ايوقف السياسي ا إلا أن أقول : إنه سيثبت أنه لا فايدة للةركا من مؤتمر كوبنهاغن، برل سيضرر بمستقبلها" ( 1 ) ً . ساق ايزمان سبب ً ا طواته هذه بالقول: "أردت من الإعراض عن   مكتب كوبنهاغن أن أضمن سلاما سجل  ؛ ي ك  لىنه رغم أن نت شديد الاعت راض على ر سيا، فكل لبريطانيا". نتيجا لذلك، ٍ مناهض لىيانيا موال  ما في الىمر أن ٍ ادثاته مع الساسا البريطاني  أبقى ايزمان ين طي الكتمان، لم ي ُ ب ُ ْ ح ْ بها لىحد ، برل أقر أصدقايه إليه، ناهيك عن مكتب كوبنهاغن أ برلين. لم بر بها ح  إنه لم يكن أي طرف يعلم أي شيء في عام 4847 عن منجزات الطرف الآخر أ مواطن فشله ( 2 ) . در بالذكر أن ايزمان اشتكى بمرارة من زملايه فقرال إنهرم يعتبر نره ً شخص ً ً ا مهو س ً ا ليزي؛ ليز بكل ما هو إ غريب الىطوار شديد الإعجا بالإ أردف قاي ً : إن هذا ايوقف استمر أيض ً لا ً ً ا لدى فئات معين ا، ح رر .  بعرد ا ً : إن بعض الصهاينا امموه أيض ً استطرد قايلا ً ً ا ركا الصهيونيا،  بالاستعداد لبيع ا هو ما لم يطقه ( 3 ) . أم كومرا  لضلوعه مرع ا  ا الصهاينا في أمككا فقد انتقد ا الفرع البريطا ركا  البريطانيا نيابا عن ا ؛ ُ ، ففي رسالا شديدة اللهجا ُ ِّ ج ِّ هت إ القادة الصها ينا لترا في إ ، قال الدكتور يرودا مراغن ( Judah Magnes ) راد  ، سركرتك الا ً الىمككي، الذي أصبح فيما بعد رييس  الصهيو ً ا للجامعرا العبريرا، الردكتور شاماريا ليفين إن : لترا مسؤ ل أنشطا القياديين الصهاينا في إ ا عن اضطهاد ال يهود ( 1 ) Weizmann, C. Trial and error: The autobiography of Chaim Weizmann , (Greenwood Publishing Group, 1972), p. 211. ( 2 ) Laqueur, W. The history of Zionism , op. cit., p. 174. ( 3 ) Weizmann, Trial and error: The autobiography of Chaim Weizmann , op. cit., p. 174. قايلا ً : "لن أذهب إ ايؤتمر لا أستطيع أن أفعل ذلك، لا كيهود

10

ً ا ( 1 )

في فلسطين، إن عليهم أن يكفوا عن ذلك ً يا أن تلرك الىعمرال لم َ . رأ َ كر  رت ا  تقتصر على إيذاء اليهود في فلسطين، الذين كانوا قبل كل شيء

فور

م ً ، بل إنها تتعارض أيض  العثما ً ا ركا الصهيونيا، الرذي كران أحرد  مع حياد ا ركا في كوبنهاغن.  اتفقت عليها ا  الىس ال  على نقيض الصهاينا في أمككا، حث  البرار ن إدمونرد دي ر ثتشرايلد ( Edmond de Rothschild ) ُ ، الذي ع ُ ِ ر ِ ف بدعمه الشديد للأنشطا الصرهيونيا ؛ حيث صب ً أموالا ً ُ على مشاريعها على مدى عقود من الزمن، بالتالي س ُ ِّ م ِّ أبو : ي  ايهاجرين اليهود في فلسطين، حث  ركا عام  قادة ا 4841 ، بعد دخرول تركيرا ر ، على ألا يتةفظوا  ا في أنشطتهم الصهيونيا في "أرض إسراييل" (فلسرطين) بإنشاء د لا يهوديا. ً أن يطالبوا صراحا ً مع ذلك، كان موقف الصهاينا في فلسطين ً تلف  ً ا عن هذا ايوقرف ؛ فقرد حكومتها. يقرول ِ ضمن الإمبراطوريا العثمانيا مهادنا ٍ سعوا إ تسويا ِ ٍ دي فيرد ( فيتال David Vital ) في كتابه "الص اسما"  هيونيا، ايرحلا ا : إن لدى الصرهاينا ً شديد ً في فلسطين ميلا ً ً ا للسعي إ تسويا مع الىتراك، علرى أمرل أن تعتررف الإمبراطوريا العثمانيا بإسهامامم فتل بري مطالبهم. ُ قد اخت ُ رر الإيطاليرا  بر هذا اييل الغريزي إ التسويا عندما اندلعت ا - التركيا فتشتتت القيادة ا نب التدخل بين ما بدا فرصا لإثبات الرولاء لصهيونيا بين ررج هرذه  للأتراك. مع أنه دارت مدا لات لتشكيل فيلق يقاتل مع العثمانيين، لم ُ الفكرة إ حيز الوجود. كذلك لم ي ُ  نف  ذ مقترح أقر إ التةقيق يقضي بتشركيل رحى مفرزة يدا اة ا برعايا الهلال الىحمر، ذلك نظ ً ر ً ا إ القيود اياليرا. في نهايرا ايطاف، لم يزد الصهاينا في فلسطين على أن عب ر ا عن تعاطفهم مع تركيا ( 2 ) . أم ا بالنسبا إ اليهود الصهاينا في ر سيا ، لفراء  فقد كانوا ضد ا كرانوا ً يؤيد ن أيانيا، استناد ً ا إ ر نالد غريهام ( Ronald Graham ،) ايسؤ ل في زارة ( 1 ) Weizmann, Trial and error: The autobiography of Chaim Weizmann , op. cit., p. 226. ( 2 ) Vital, D. Zionism: the crucial phase , (Oxford University Press, 1987), pp. 83-84.

11

 ا  ارجيا البريطانيا. قد رد نص  اضح بذلك في رسالا جههرا غريهرام إ بلفور في ، 31 أكتوبر / تشرين الى ل 4847 . تقول الرسالا: إن ايعلومات ايسرتقاة  من كل  هات تشك إ ا ا لد ر ايهم جد ا ٍ الذي "كان اليهود يقومون به قتئرذ ٍ على الصعيد السياسي في ر سيا. من ايؤك لفراء في  د أن اليهود كانوا ينا يون ا تلك ايرحلا يؤيد ن أيانيا؛ أما في ر سيا فقد كان السواد الىعظم مرن اليهرود ص هاينا، لو كان لهم أن يدركوا أن ق التطلعات الصهيونيا يعتمد على تأييد  تةق  لفاء طرد الىتراك م  ا ً ن فلسطين، لىمكننا أن نكسب عنصر ً ً ا فعالا ً نا  لصا " ( 1 ) . مثال اضح آخر على اختلاف الولاءات لدى فئات الصهاينا هرو فكررة ُ تشكيل الفيلق اليهودي، الذي أصبح ي ُ . عرف فيما بعد بفيلق البغرال الصرهيو بدأت هذه الفكرة لدى فلاديمك جابوتنسكي ( Vladimir Jabotinsky ،) مؤس حركا الصهيونيا بيتار الإصلاحيا ، ثلا من زملايه الصها ينا. قرد رأت هرذه عل ايفا ضين في مؤتمر الس ماعا أن مما يمكن أن ا مل  ملون اليهود على  لام د ا لفاء  هو تشكيل حدة عسكريا يهوديا تقاتل إ جانب ا ( 2 ) . لكن  ه ما إن اط  اجهرت م طا، ح  لع الصهاينا الآخر ن على هذه ا عارضرا شديدة، لي فقط من طرف عام ا الصهاينا في بريطانيا (مع استثناءا ت نادرة) الرذين بدني اعتد ا ح ً ا على جابوتنسكي، بل أيض ً ا من طرف الهيئات الصهيونيا الرسميرا، طا بعبرارات شرديدة  ياد. قد شجب مكتب كوبنهاغن ا  كانت ملتزما با  ال ركا بمنع جميع الصهاينا من  اللهجا رفض مقترح جابوتنسكي بعنف. لم تكتف ا الاضطلاع بد ر نشط في هذا ا ً يشر ع، بل أنذرت جابوتنسكي أيض ً ا بالقول: "إنره إن لم يكف ُ عن هذه الىعمال، فسي ُ إ الىبد"  دفن ايشر ع الصهيو ( 3 ) . نا قد رأت ً الإجراءات التابعا للمنظما أيض ً ا أن فكر ة الفيلرق اليهرودي ً تتعارض تمام ً ا مع مبدأ ا لىنشطا الصهيونيا ، بل إن بع ض أعضراء اللجنرا سمر وا ( 1 ) Vital, Zionism: the crucial phase , op. cit., p. 289. ( 2 ) “Encyclopedia Judaica, Zionism”. http://www.encyclopedia. com/article-1G2-2587521568/zionism.html ( 3 ) Jabotinsky Ze’ev, The Jewish Agency for Israel . http://www.jewishagency.org

11

ايشر ع "جنايا" ( 1 ) . قد رفض جابوتنسكي ما قالته اللجنا فرد عليها بالقول إنها ً خاطئا تمام ً ضر إ الد  ا إن عليها أن ا نم رك المحايدة من أيانيا العميراء ر سريا ايريضا؛ أضاف أنه متأكد من أن أيانيا عاجزة عن الانتصار في ر أن تركيا  ا ستت ً ةطم بدد ً ً سط ًّ ا. اقترح على اللجنا حلا ً ًّ ا رفضته ( 2 ) . رغم اعتراضات أغلبيا قادة الصهيونيا، انتقل إ لندن ؛ حيث اصل العمل  على تشكيل الفيلق. قد تشك  ل الفيلق اشترك في معركا غاليبولي؛ بعد ايعركا سر ُ حت القيادة البريطانيا الفيلق ن ُ ِ ق ِ ل كثك من أفراده إ إ  لترا حيث شك  ل وا نواة الفيلق اليهودي الذي كان جابوتنسكي الشخصيا الرييسيا فيه. من ثم قاتل هرذا في فلسطين.  يش البريطا الفيلق إ جانب ا

ر بعد  لافات بين الفئات الصهيونيا استمرت بعد ا  در التنبيه إ أن ا صد ر عد بلفور؛ حيث ظهر مفهومان متباينان في أيد يولوجيتهما أسلوبهما. فمن ناحيا، كان الصهاينا الىمككيون ، على رأسهم براندي ، ينتقد ن القيادة السياسيا ب زت ايهام السياسيا الرييسيا للةركا، أنه ُ في لندن، ير ن أنه بوعد بلفور أ ُ تكري الطاقات لبناء فلسطين. دعوا إ التركيز التام على فلسرطين بالتمويرل ا

صص الإسهامات إلا يشاريع في ذلك البلد؛ لم يؤيرد ا  هود، طالبوا "بألا قوميا ايهجر رفضوا تمويل الىنشطا الصهيونيا خارج فلسطين". من ناحيا أخرى، انتقد الصهاينا البريطانيون الى ر بيون ، على رأسهم ايزمان ، طريقرا الصرهاينا الىمككيين قايلين : إنهم يفتقر ن إ  "قلب يهودي" إن سياسرا برانردي تعر ً "صهيونيا بلا صهيون". خلاف ً ا لبراندي ، دفع ايزمان الى ر بيون بالقول : إنه لا هرود ب دعم ا عمرت بها أمككا، إنه ُ است  يمكن استعمار فلسطين بالطريقا ال ُ ُ ت  الد ليا ال ُ َ بذ َ ل من أجل القضايا الصهيونيا في كل مكان ( 3 ) . خلاصا ا ركا الصرهيونيا  لقول هي أن النماذج آنفا الذكر تدل على أن ا ر العاييا الى ما بعدها لم تكن موحدة في موقرف احرد مرن  قت ا ( 1 ) Vital, Zionism: the crucial phase , op. cit., p. 149. ( 2 ) Ibid., p. 149. ( 3 ) Laqueur, The history of Zionism , op. cit., pp. 458-459.

14

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186 Page 187 Page 188 Page 189 Page 190 Page 191 Page 192 Page 193 Page 194 Page 195 Page 196 Page 197 Page 198 Page 199 Page 200

Made with FlippingBook Online newsletter