الثوابت والتحولات في مسارات تطور المرأة القطرية

الطبعة الأولى: تشرين الثاني/نوفمبر 2017 م - 1439 هـ

ردمك 978-614-01-2393-9

جميع الحقوق محفوظة

الدوحة - قطر هواتف: 1810494 - 1810491 - 1810349 ( 871 )+ فاكس: 1914114 ( 871 - )+ البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net

يمنع نسخ أو استعمال أي جزء من هذا الكتاب بأية وسيلة تصويرية أو إلكترونية أو ميكانيكية بما في ذلك التسجيل الفوتوغ ارفي والتسجيل على أشرطة أو أق ارص مقروءة أو بأية وسيلة نشر أخرى بما فيها حفظ المعلومات، واسترجاعها من دون إذن خطي من الناشر.

التنضيد وفرز الألوان: أبجد غ ارفيكس ، بيروت - هاتف (+9611) 785107 الطباعة: مطابع الدار العربية للعلوم ، بيروت - هاتف (+9611) 786233

المحتويات

مقدمة ................................ ................................ ......................... 7 الفصل الأول: مكانة الم أرة القطرية في السياسة الرسمية ................................ .... 31 روح الدستور القطري والمنهج الوسطي للإسلام ................................ ........... 41 المساواة والعدالة في الدستور القطري ................................ ..................... 48 رؤية الأمير الوالد الشيخ حمد: تطوير قطر بتضافر جهود الم أرة والرجل ................... 34 الصيرورة المدنية للنهوض بوضع الم أرة ................................ ................... 34 حزمة الإصلاحات المستمرة ................................ .............................. 10 الفصل الثاني: المؤسسة الجامعية بقطر محرك التنمية البشرية ............................... 13 تعليم الم أرة مفتاح التطور في قطر ................................ ....................... 17 بناء اقتصاد المعرفة في قطر ................................ ............................ 14 المدينة التعليمية : محرك التنمية بقيادة الشيخة مو از ................................ ........ 14 جامعة تكساس للعلوم الز ارعية والميكانيكية : نموذج لتكافؤ الفرص ......................... 19 تحديات تطور أوضاع الم أرة القطرية ................................ ..................... 10 الفصل الثالث: نساء قطريات ارئدات ................................ ......................... 31 خلاصة ................................ ................................ ..................... 91 ملاحق : دعامات المشروع الوطني ................................ ........................... 97 قائمة المصادر والم ارجع ................................ ................................ ..... 88

5

مقدمة

Ŗ طويل أحد الموضوعات الرئيسية ال س ِّ كر ُ ت ِّ سوء

لت قضية ō شك ō المرأة لوقت

دل Ū تثير ا والنقاا

ساسيتها المفرطة ū ا ً ، ونظر ً ظلت

الفهم بين الشرق والغرب

ساساية ū وترجا ذاذا ا

لافات Ŭ كي ا ْ ذ ُ لو من العاطفة، وت ź الذي لا ْ ُ بانتظام.

اصة بموضوع Ŭ ا ديث؛ ū تاريخ الغرب ا ف قد شهد القار العشرو تغيرات كبيرة بشأ وضعية المرأة ومكانتها المجتم ، Ŀ وكا دورذاا Ŀ الغرب نفسه بداية القر العشرين ا ًّ ثانوي ًّ أنه َ ، بيد َ Ŀ ا استااعت نهايته ال وصول ń إ بعض البلدا الأوروبية والآ Ŀ ذرم السلاة سيوية وأمير نوبية. Ū كا ا وقد أدى ذذا الصعود الاجتماعي والسياسي للمرأة ر Č تغي ń إ ملحوظ سوسيولوجيا Ŀ الساكا بالبلدا المج ń الغربية، وامتد تأثير ذلك إ تمعات Ŗ البشرية الا شاهدت بشاكل متفاوت تغيرات جذرية وضعية المرأة. Ŀ وقد شملت ذذا الثورة Ŀ توزي الأدوار على َ أساس النوع الاجتمااعي ييا َ القارات ، بل إ ُ ت Ŗ المجتمعات ال ُ ō عتبر تقليدية أو "قبلية" تأث ō رت اا ً أيض ً Č بهاذا التحاو Č ل Ŀ المجتمعي. و البلدا الإسلامية ، فإ التوفيق بين الرغبة الوفاء Ŀ للتراث Ŀ الثقا والسعي لدعم سيرورة التحديث ديدة Ū ا طرحت نفسها بشدة. وم ذلك، فس ذاذا Ŀ نرى الكتاب أ مسألة التوفيق يمكن أ تتم بشكل سلس وذادئ . وذذا ال ŏ مث ُ ما ي ŏ ُ أحاد الأذدا Ŀ نتوخاذا Ŗ ال دراستنا، أي: إزالة سوء الفهم، ورسم صورة واقعياة عان وض ً المرأة القارية. وخلاف ً ا لم ا قد توحي به ا لمظاذر، فإ المرأة القارية ً ثة ِّ شاب َ ت ُ ظلت م ً ِّ َُ بقيمها الإسلا مية ً ة َ ب ِ واك ُ وم ً َِ ُ والاقتصادي Ŀ لتاورات العولمة والانفتاح الفكري والثقا . ف في السنوات الأخيرة ، شهدت علاقة الغرب ً بالعالم الإسلامي توتر ً ا انعكاس تلفة؛ ف ű الات ů ا على ً سلب ً أحداث 44 سبتمبر / أيلاول 3004 ، والغاوو الأم يركاي ń المقام الأول إ Ŀ المرأة

7

ماعات الإرذابية، Ū للعراق، وصعود ا وتعثر الانتقال السياساي ساياق Ŀ الربيا العرباي؛ فض ً لا ً عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسااينية، جعلات العاالم الإسلامي يبدو أمام ا لمواطن الغر باي ا للأزمات وفريسة للقلاقال ً ن ِ ط ْ و َ م ًِ ْ َ . إ ذاذا ال صورة المقلقة ل لعالم الإسلامي ، الذي تعصف به كوارث تلفة، ű تدعو ل لخاو . وإذا أضيفت ذذا الأمور هل Ū سوء الفهم وا ń إ لدى المواطن الغر بااي بكينوناة الآخر ، فإنها ُ ت ْ ُ س ِ ْ ه ِ ماعي الغر Ū تغذية المخيال ا Ŀ م باي بشأ غرس شبح مساتقبلي لا ضارات". ū "صدام ا وذكذا ُ أصبح رذا الهوية م َ ُ ه َْ ي ِ ْ م ًِ ن ً بعض مناطق العاالم، Ŀ ا وظهرت " ياعات شعبوية " تستغل ذذا التوترات لفرض رؤاذا العنصرية والمتارفة . ō كما شك ō ō توط Ŗ لت الأزمة ال ō نت المشهد الاقتصادي الأورو باي عامل اساتقااب ا، ًّ إضافي ًّ ً ثم إ ذناك جوء ً ا من الرأي العام الغر باي ما فتئ يبحث عن كبش فاداء، ō وقد وجد ضال ō الإسلام أو الإنسا المهاجر أو المرأة المسلمة. Ŀ ته المنشودة ف Ŀ و رنسا ، ودول أوروبية أخرى مثل ذولندا، الات ū توجد حالة من ذذا ا تشغل الرأي العام Ŗ النموذجية ال وتتعلق بوض المرأة المسلمة. وكانات بلييكاا العام Ŀ ت ċ ا أقر ً أيض ċ ً 3044 نوع من الملابس يمكان أ ċ ظر النقاب، وأي Ź ا ً قانون ċ ً الأماكن العامة، ويمكن أ ت Ŀ في وجوا الناس ź فة للسين ِ تعرض المرأة المخال ِ ( 1 ) . ل حاوب ō وبية اليمينية بهولندا؛ فقد شاك ū الأوساط ا Ŀ ا ً وتنتشر ذذا النوعة أيض ō ً يونيو Ŀ رية بوعامة جيرت فليدرز دعايته الانتخابية ū ا / حويرا 3040 على منا كومياة والمدعوماة ū ا Ł مؤسسات التعليم والرعاية الصحية والمصا Ŀ ياب ū ا ًّ حكومي ًّ ياب بشكل عام، والوقو بوجه الإسلام ū ا، وفرض ضريبة على ارتداء ا ł ماعية، وحماية ذولندا من خار "الأسلمة"...إ Ū والهيرة ا ( 2 ) . ( 1 ) ياب؟"، ū تمن النقاب وا Ŗ "ما ذي دول العالم ال العربـي الجديد ، 8 يوليو / تموز 3044 ، (تاريخ الدخول: 4 يناير / ň كانو الثا 3047 :) https://www.alaraby.co.uk/entertainment/2016/7/9 / ما-ذي-دول-العالم Ŗ - الا - تمن -النقاب - ياب ū وا ( 2 ) كومي؟"، ū "ما ذو برنامج فليدرز ا إذاعة هولندا العالمية ، 44 يونيو / حويارا 3040 ، (تاريخ الدخول: 4 يناير / ň كانو الثا 3047 :) http://archief.wereldomroep.nl/arabic/article/119378

8

برز ُ وي ُ ذذا الوض أزمة الهوية تعيشها Ŗ ال بعض المجتمعات الأوروبياة و Ŗ الا ط من صورة المرأة المسلمة ū من شأنها ا ؛ إذ يعتقاد كاثير مان الأوروبايين أ ياب ū ا رمو ل الوراء ń لخنوع، والعودة إ ، وأنه ض على المرأة ِ ر ُ ف ِ ُ من ل َ ب ِ ق أحد أفراد أسرتها . ا، ً الواق ليس كما يراا ذؤلاء إطلاق Ŀ والأمر ً بل إ ا ً عدد ً مان الماثقفين والأكاديميين الفرنسيين يج ū أبانوا زيف تلك ا وفاء والساحية Ū ا ُ است Ŗ ال ُ خدمت لتبرير الا عتداءات على حقوق المرأة المسلمة. ويمكننا ذنا أ نذكر جا ا باوبيرو ( Jean Baubérot ) العلمانية Ŀ ، وذو أحد أبرز المتخصصين ب فرنسا، الذي ما فتئ ينتقد إساءة استعمال مبدأ العلمانية. دراسته المعنونة با Ŀ ن ċ وقد بي ċ ا "العلمانياة ċ الموو ċ رة" أ ذناك ا ً توظيف ً لهذا المفهوم ، الذي يضمن حرية المعتقاد، ليصابح أداة لوصم الأقلية المسلمة ( 1 ) والتنقيص منها. وذنا، َ يمكن أ ن ْ َ ذ ُ ْ ك ُ ً ر أيض ً ŏ موعة المعل ů ا ŏ مين (غير المسلمين) َ و Ŗ ال ōَ ق َ ō ع َ ت، بعد مرور عشر ة أعوام على ِّ ن َ س ِّ المدارس، على عريضة Ŀ ياب ū قانو حظر ا تاالب بإلغا ء ذذا القانو ؛ الذي اعتبرته ً شديد القسوة وسافر ً ا فيماا يتعلاق ب رياات ū ا الفردية ( 2 ) . ً وأخير ً ا، السياق نفسه، Ŀ و در Ÿ التنويه بهؤلاء الأكاديميين الذين اوا ُ ف ō ل َ أ ُ ōَ أ ً حد الكتب الأكثر استيعاب ً ا لهذا القضية، وأبرزوا او Ŭ كيف أصبحت ظاذرة ا ً من الإسلام نوع ً ا من "العنصرية العادية". دونا Ţ و Ŀ أ نعاي Ŀ تأليف ذذا الكتاب رغبة القارئ ، حسب ال قواعاد المنهيية، ُ عالم المرأة القارية. فالكتاب م ń فرصة الولوج إ َ ُ و ċ َ ج ċ ه ا ń إ لرأي العاام ، خاصة الغر باي، اطئة Ŭ لتصحيح بعض المفاذيم ا ؛ إذ ِّ ي ِّű Ŀ لة قااع واس من ذذا مهور Ū ا أ المرأة المسلمة لا يمكنها أ تكو إلا خاضع ً ة ً ٍ لسلاة ُ ٍ م َ ُ ه َْ ي ِ ْ م َِ ن َ عليها ٍ ة ٍ ا؛ ُ حيث ك ُِ ت َ ِ ب َ عليها ُ ض لس ţ وضعية قانونية دنيا، وأ Ŀ أ تظل ُ لاة والادذا أو زوجها أو أخيها. وللأسف، ينتشر ذذا الاناباع السل باي عن المرأة المسلمة على ( 1 ) Baubérot , J. La laïcité falsifiée , (La Découverte, Paris, 2014). ( 2 ) “Nous demandons l’abrogation de la loi dite “sur le voile à l’école”, Mediapart, 12 Mars 2014, (Visited on 1 January 2017): http://blogs.mediapart.fr/edition/les-invites-de-mediapart/article/120314/nous- demandons-l-abrogation-de-la-loi-dite-sur-le-voile-l-ecole

9

أنه بعيد كل البعد من الواق . َ نااق واس ، بيد َ ولهذا، ف إ أحد الأذدا الرئ يسية لهذا العمل Ŀ ل ō يتمث ō تقديم الصورة الواقعية ل لمرأة القارية المجتما ، Ŀ ودورذاا ،ň تقودذا القيادة السياسية للبلاد، ووضعها القانو Ŗ المسيرة التنموية ال Ŀ وموقعها داثية والتقاليد والعادات الموروثاة، ū وكيف استااعت المواءمة بين الأفكار ا دو إهمال أي جانب أ عد من أبعاد ذذا الصورة ُ و ب ُ . وسيكتشف القاارئ أ ا لمارأة القارية يمكن أ منصب Ŀ تكو مسؤولة قيادي بمؤسسات وأجهوة الدولة دو أي قيود قانونية š حف قوقها و Ş مكانتها، ċ وسيتبي ċ ن من خلال دراسة حالات المرأة يتناولها ذذا الكتاب ما ذذبنا إ Ŗ اربها ال š القارية النشاة و ليه. وما م ŏ ظ َ ع ُ ي ŏ َ ُ ً أهمية ما نسعى إليه أ ذناك نقص ً ا ا ً واضح ً الدراسات Ŀ الغربياة حين أصبحت قار وسياساتها من المواضي الأكثر تداو Ŀ ، المتعلقة بهذا الموضوع ً لا ً ب أ نعتر أ الكتاب Ÿ وسائل إعلام بعض الدول الأوروبية، و Ŀ الوازناة تتناول Ŗ امعية ال Ū والأطروحات ا ً أبعاد ً ا أساسية Ŀ لييية تبقى Ŭ حياة المجتمعات ا ًّ نادرة نسبي . ًّ ا وقد جاء كتابنا ذذا لملء ذلك الفراغ ؛ ا ً ك ŏ ك َ ف ُ م ً َ ُ تلك الصور النماياة ا لها، ً وناقض ً ُ ونأمل بهذا أ ن َ ُ و ōَ ف ō تمعات ů بناء جسور التفاذم بين Ŀ ق ق ِّ يفر بيناها الكثير من أوجه الاختلا . و ń ينقسم الكتاب إ ثلاثة ŀ فصول تعا وض المرأة القارية Ŀ تلفة؛ ű الات ů و ترسم صورة شاملة قدر المستااع لموضوعنا ، لكنها صورة دقيقة وأمينة عن وض مرجعية منهيية علمياة تارتكن ń ا إ ً د ِ ن َ ت ْ س ُ ؛ م ٍ يق ِ م ْ ن َ أو ت ٍ يق ِ و ْ و َ المرأة القارية دو ت ً َِْ ُ ٍ ِ َْ ٍ ِ ْ َ Ŗ قائق والإحصاءات لمقاربة القضايا ال ū للمعلومات وا أوضحتها أعلاا. ويركو الفصل الأول التشريع Ŀ على وض المرأة ات القاري ة ا ċ س š ، وكيف ċ دت شخصيتها من الناحية القانونية. وذنا، سنتناول الدستور القااري Ŀ موضوع المساواة ديد Ū ا Ŀ ٍّ الذي تم إقرارا بعد استفتاء عام ٍّ 38 أبريل / نيسا 3001 ، فض ً لا ً عن الاوخم الذي أعاته القيادة ً السياسية سعي ً قيقية ū تسليط الضوء على الأوجه ا ń ا إ لترقية وض المرأة، و سنرى تعيين شيخة المحمود عام 3001 أول امرأة Ŀ منصب وزيارة التربياة دولة قار. Ŀ والتعليم ولن يفوتنا التذكير ذذا الفصل Ŀ ب أ تعويو مكانة ا لمرأة القارية جاء وفق رؤية تشاركية بين السلا ة السياسية و .ň المجتم المد وذنا نؤكاد أ ذاذا

01

ه Č التوج Č انب Ū . إ ذذا ا من الابيعة الذاتية لتمكين المرأة القارية لهو أمر أساسي بالنسبة لنا ؛ لأنه يسمح بتينب فخ Ŀ الوقوع كو ذذا التمكين ك ا ً إملاء ً ا ًّ غربي . ًّ كما سيسمح لنا ذاذا الفصال بتقديم دولة قار Ŀ ية عن وض المرأة ź لمحة تار ؛ لأ تقييم حيام Č التقاد Č م اال ů Ŀ سين Ţ وض المرأة لا يمكن أ يتم إلا ب Ŗ الاريقة ال Ŀ إعادة النظر ج بهاا َ عاال ُ كانت ت َ ُ قضية العقود الماضية. Ŀ المرأة القارية ويتناول ň الفصل الثا دور المؤسسة ا امع Ū ي ة والتكوين العلمي والترباوي Ŀ تعويو مكانة المرأة؛ فليس ذناك أ جامعة قار ومؤسسة قاار Ŀ شك للتربياة والعلوم وتنمية المجتم ً قد لعبتا دور ُ ً ا لا ي ُ Ŀ ستها به تكوين بة من الأطر النسوية ŵ ُ جاء م َُ ت ََ ن ِ َ اغ ً ِ م ً ا م فهم لمصادر ň ر وعقلا ِّ و َ ن َ ت ُ م ِّ ََُ التشري الإسلام ي القاري ة . وسنستعرض إحصاءات قااعات بعينها، و سنوضح من خلاله ا مرة أخرى دولة قار. Ŀ ن تعليم المرأة Č س َŢ مدى Č َ وبذلك سنتمكن من تقييم عقد كامل ما رصد اذات š الا الكبرى ن Č لهذا التاور والتحس ، وكيف ل ō شك تاوير رأس الماال ل Ŀ الثقا لقااع قار Ŀ النسوي أ حد الشروط الرئيسية ل سيرورة التحديث . أما الفصل الثالث ْ ، ب ُ في ُْ Ŀ ز الدور الريادي للنساء القاريات اللائاي ينشاان ِ ر ِ اد مراكاو ō الات متعددة (دبلوماسية، وأكاديمية، وحقوقية، وإعلامية...)، ويتقل ů ō دوائر صن القرار. وقد أجارت Ŀ تلفة، ومسؤوليات سياسية ű مؤسسات Ŀ قيادية ن تاو ْ ب َ الباحثة مقابلات م عدد من ذؤلاء النسوة اللائي واك َْ ر أوضاع المرأة القارياة ييا Ŀ عرفتها الابلاد Ŗ ا على التحولات ال ً شهود ċ ن ُ خلال العقدين الأخيرين وك ً ċ ُ التنمية المستدامة. Ŀ المجتم ودورذا Ŀ ا على مكانة المرأة ً اب Ÿ القااعات وانعكست إ ً واستكما ً لا ً لملامح الرؤية وشموليتها بشأ تاور أوضاع المرأة القارية، كاا لابد بلادنا؛ الأمر الذي يسمح لنا Ŀ ن ْ م ِ ق ُ أ ننفتح على آراء بعض النساء اللائي ي ْ ِ ُ قار. وذناا Ŀ ن الذي عرفه وض المرأة Č بقياس مدى عمق وشمولية مساحة التحس Č ريار ذاذا Ţ Ŀ نبنا الأسالوب التقليادي š أننا ń ألفت انتباا القارئ الكريم إ المقابلات، وحاولنا رواية شهادات ذؤلاء مسيرتهن Ŀ النسوة بإبراز بعض المحاات Ŀ لاتهن للتوابث والتحاولات Ŏ العلمية والأكاديمية والمهنية، واستعراض آرائهن وتمث Ŏ مسارات تاور المرأة القارية.

00

ونأمل أ نكو بهذا الكتاب وضعنا َ ل َِ ب َِ ن َ سبيل فهم أفضل للميتمعاات Ŀ ة ل الرأي العام الغر َ ب ِ العربية الإسلامية من ق َِ باي ووسائل الإعلام الأجنبية ، وزياادة و على الهوياة الاذي Ŭ تظل أفضل وسيلة لمواجهة الذعر وا Ŗ مساحة المعرفة ال تثيرا اضارابات الأحداث الدولية؛ فالإنسا قد يتعامل م المجهولات لديه، وماا ثقافتاه، Ŀ خت ċ ترس Ŗ وجدانه والأعرا ال Ŀ استقرت Ŗ يتعارض م التقاليد ال ċ تعام ً لا ً بالقضايا الإشاكالية الماثيرة َ ة ċ ي ِ ين ِ ق َ الي َ المعرفة َ ذو أراد ْ ِ تاج إ Ź ا؛ لذلك ًّ دائي ِ ع َ ċِ ِ َ َ َ ْ ِ ًّ ِ صاوله Ş ا ً ا صاحيح ً ر Č و َ ص َ ذا ت َ ر ċ الأحكام الدقيقة عليها، أ يتصو َ لليدل، وإصدار ً ً Č َ َ َ ċ َ حيط بأبعادذا وخلفياتهاا؛ ُ ي ْ َ ها ومصادرذا، وأ ِ ان ō ظ َ قائق من م ū على المعلومات وا ُ ْ َ ِ ō َ باعتب لمعرفاة ُ س ِّ س َ ؤ ُ را. وذو الإطار الذي ي Č من تصو ٌ كم على الشيء فرع ū ار أ ا ُ ِّ َ ُ Č ٌ Ŀ د الثقا Č ، لاسيما إذا ارتبات بالتعد َ ة َ ي َ ل ْ د َ والأ َ يه ِ و ْ ش ċ ها الت ُ ب ِّ ين ُ علمية بهذا القضايا وي Č َ َ َْ َ َ ِ ْ ċ ُِّ ُ ضاري؛ حيث تتباين وجهات النظر والرؤى. ū وا إننا على قناعة بأ العالم سيكو ċ أفضل إذا تعم ċ قت معرفة الشعوب بعضها ببعض ات ورؤى عان ċ منا ساردي ċ ، وقد ċ ċ لنا تشكيلها ُ اد َ ر ُ ي Ŗ الواق ، وليس الصورة المرغوبة أو الصورة ال Ŀ ذواتنا كما ذي ُ َ عن ذواتنا بمنأى عن ذويتنا وثقافتنا. ً ثم إنه من الضروري أيض ً ا أ تروي المرأة القارية ، لييية بشكل أوسا Ŭ وا ، بنفسها صيرورة ź تار ها تمعها ů ر Č ورؤيتها لمسارات تاو Č ُ وت ِّ ُ عب ِّ ر عن تالعاتها. إنهاا ب علينا المشاركة فيها بشكل ياعي. Ÿ مسؤولية كبرى وذنا، التنوياه ř لا يفوت Ŗ ذذا الكتاب بوجهات نظرذن من خلال المقابلات الا Ŀ بالنساء اللائي شاركن ويل الشكر لكل من أس ŝ ا ً م أيض ċ أجريتها معهن، وأتقد ً ċ إخراج ذذا الكتاب، Ŀ هم صورته النهائية، سواء بالقراءة والمراجعة، أو بإبداء Ŀ يرى النور ŕ هد ح Ū ا َ ل َ ذ َ وب َ َ َ الرأي والملاحظة، ومنهم: الدكتور مصافى عقيل، والدكتور نبيال الناصاري، مد الراجي. Ű والدكتور ل ذذا الكتاب إضافة للمكتبة العربية ولمكتبة دراسا ŏ شك ُ آمل أ ي ŏ ُ ت شاؤو عالمنا المعاصر. Ŀ المرأة عنه لتعويو قيم الاحترام Ř إ ذذا العمل ضروري بل لا غ والكرامة والصداقة بين الشعوب.

01

الفصل الأول

مكانة ا لمرأة القطرية في السياسة الرسمية

01

برز ُ ي ُ ذذا الفصل التعامل م أوضااع Ŀ مرتكوات السياسة القارية الرسمية ديثاة ū بناء الدول ا Ŀ المجتم ودورذا Ŀ ظى بها Ţ Ŗ المرأة، والمكانة الاعتبارية ال سهما الدستور الذي حسم ċ كما كر ċ قضية النهوض بأوضاع المرأة و ً أضحت مكسب ً ا للميتم القاري ا سياق التاور الذي عرفت ً ن أيض ِّ ي َ ب ُ . وي ً َُِّ ه أوضاع المارأة خالال سمو الأمير الوالد، الشيخ حماد Ņ العقدين الأخيرين منذ تو آل ، السالاة ň ثاا و اعتمادا استراتييية طويلة المدى لتحقيق تنمية البلاد؛ تمتاد عاام ŕ حا 3010 ى ċ سم ُ وت ُ با "رؤية قار الوطنية 3010 Ŗ ،" ال ل خرياة طريق واضحة لمستقبل ŏ شك ُ ت ŏ ُ البلاد من خلال المو قق النمو الاقتصادي وبين مواردذاا Ţ Ŗ ازات ال ų ازنة بين الإ البشرية والابيعية. وكا من روافد ديد Ū ذذا الرؤية المستنيرة للعهد ا تفكير ورؤية حرم الأمير الوالد، سمو الشيخة موز ا بنت ناصر المسند Ŗ ؛ ال ً لعبت دور ً ًّ ا مركوي Ŀ ًّ ا ذذا الإرادة Ū القوية عل المرأة إحدى رواف التنمية البلاد . Ŀ روح الدستور القطري والمنهج الوسطي للإسلام سمح دستورنا القاري بإقامة تنظيم مستقر للسلاات العمومية وإرساء قواعد حديثة ل كام والمحكومين. وقبل أ ū لعلاقة بين ا ن ستعرض بالتفصيل مكانة المرأة Ŀ فصول الدستور ، فلابد من الرجوع ń إ المناب ال روحية و المرتكوات Ŗ الفلسفية الا استلهم منها مقاصدا وغاياته العليا . إ قار بلد مسلم يعتنق سكانها الإسلام، من الدساتور ń وتنص المادة الأو على أ "قار دولة عربية مستقلة ذات سيادة ، دينها الإسالام ، والشاريعة ذاي المصدر الرئيسي للتشري ". ولابد من مراعاة قيقة ū ذذا ا ع ديث عن بلادنا، ū ند ا كما ب أ Ÿ الاعتبار بالنسبة لمن يريد الإقامة Ŀ تؤخذ Ŀ بلدنا أو زيارته. وقاد قيقة وكأنها لا قيمة لها، لكن ū تبدو ذذا ا تترتب عليها الواق أمور كاثيرة؛ إذ Ŀ م، Č ينبغي تفه Č إ لم نقل: التعاطف، م بلد لا يعتمد نفس الرموز الثقافية لمجتمعات

05

ا َ ش Ŀ دو الوقاوع َ َ ر َ ك

أخرى . وذذ لاصة Ŭ ا ا ń الأو أساسي ة ًّ جد ًّ ا؛ لأنها ول Ţ

ديدة Ū الاستعمارية ا ل لحقائق الاجتماعية. الواق Ŀ ، ب و Ÿ احترام وتيرة تاور ر، كما Č التحر Č أ بعض الدوائر الغربية

النظر ة

ا ً المجتمعات لا أ نفرض عليها نموذج ً ا

ً واحد ً ا من فرض ń تميل إ " القايم ال غربياة" Ō بشكل فظ .Ō وفيما يتعلق بقضية المرأة، فإ النضال ينبغي أ يركو علاى احتارام كرامتها، وضما الفرص والإمكانات، وتوفير Ŀ مساواتها م الرجل إمكانياات التعليم لها، واحترام حريتها، وخاصة فيما يتعلق باختيار لباسها؛ فليس لشاخص ملي على غيرا طريقة ُ مهما كا أ ي ُ لباسه أو برا Ÿ أ على المسار الذي يراا ذذا ا للتقدم ً الشخص مناسب ً . تاج Ŵ ذذا السياق، فإننا Ŀ و ń إ أ نركو اذتمامنا علاى Ŀ رير" المرأة Ţ" مسألة مهمة ترتبط بتحاشي اختوال "كشف" جسادذا. وذاذا Ŀ ذو ما جاء بقوة Ř المع خااب الشيخة موزا خالال جولتاها Ŀ المؤسساات ا Ū وا معات الأميركية Ŀ العام 3007 . تلفة، ű افل ومناسبات Ű Ŀ ، ولاالما ربات ن حرية العقال والفكار ِّ ثم ُ تاور أوضاع المرأة بإرساء المجتم الديمقراطي، الذي ي ِّ ُ سواء. وكل ٍّ سين أوضاع المرأة والرجل على حد Ţ وقيمة الإنسا ، وذو ما يضمن ٍّ تاجه المرأة ذو الثقة بقدراتها وإت Ţ ما ديد Ţ تستاي الاختيار و ŕ احة الفرص لها ح ياة العامة ū ا Ŀ الأولويات لتمارس دورذا ( 1 ) . ولو أخذنا بعناية ذذا الاحتياط المنهيي ، ń فعلينا أ نعود إ مناب ا لدساتور وذرية Ū ومصادر مبادئه ا وعلى رأسها المصدر الإسلامي. فكما ذاي Ŀ اال ū ا معظم الدول العربية والإسلامية، ظى Ź الدين الإسلامي بمكانة مركوية حيااة Ŀ القاريين ؛ فهو أساس ُ الهوية الوطنية وي َ ُ م ŏَ ث Ŏ ŏ ل الل Ŏ Ŀ تربط النسيج الاجتماعي Ŗ حمة ال ضارة الإسلامية. وفض ū ويرة العربية مهد ا Ū ا ً لا ً عن شمولية الإسلام فإنه ينبغي فهم قار Ŀ مصادر التشري الإسلامي السائدة ؛ حيث إ فهمنا للإسلام يسعى لضما الانسيام بين ابية للحداثة Ÿ احترام التقاليد والعناصر الإ ، و ذو الإسلام الذي يتناغم ( 1 ) "موزا ولات المجتم القاري Ţ.. بنت ناصر المسند ،" الجزيرة نت ، 7 مايو / أياار 3007 ، (تاريخ الدخول: 3 فبراير / شباط 3047 :) goo.gl/HuZaHg

06

دا مؤسسات الدولة، ŏ وط ُ وت ŏ ُ ويمكن أ ُ ن ِّ ُ سم ِّ يه با "الإسلام

م حقائق العالم المعاصر

الوساي". إ مصدر ذذا التصور الوساي ذو القرآ الكريم الذي يصف المجتم المسلم بالأمة الوسط َ ك ِ ل َ ذ َ ك َ "و َ َ َ َ ْ م ُ اك َ ن ْ ل َ ع َ ج ْ ُ َ َ َ ً ة ċ م ُ أ ً ċ ُ ً اا َ س َ و ً َ وا ُ ون ُ ك َ ت ِ ل ُ ُ َ اء َ د َ ه ُ ش َ َ َ ُ ى َ ل َ ع َ ِ اس ċ الن ِ ċ َ او ُ ك َ ي َ و َ ُ َ ُ ول ُ س ċ الر ُ ċ ْ م ُ ك ْ ي َ ل َ ع ْ ُ ْ َ ا ً يد ِ ه َ ش ً ِ (" 1 ) . قار Ŀ إننا متمسكو بهذا النهج ؛ ناب š لأننا نرياد ċ د ū ا ċ ين النقيضين : التار ، از ذذ ų وفقدا الهوية. ولإ ا الإصلاح المرتبط ب تيدياد الفكر الإسلامي ِ ئ ْ و َ ل م ŏ مث ُ ر القارئ أ بلدي ي ŏ ، أذك ِْ ŏ ُ ŏ ً لا ً لعلمااء الوسااية، وعلاى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي ، اد العالمي لعلماء المسلمين Ţ رئيس الا ، أحد أكثر ً علماء العالم الإسلامي احترام ً ا ، الذي له إسهاماته الفكرياة رة ِّ المتناو ِّ العلاوم Ŀ الشرعية؛ ō فقد أل ō ف أك العلوم الدينية. والشيخ القرضاوي مان Ŀ ثر من مئة كتاب أصل مصري ، يقيم قار Ŀ مل جنسيتها Ź و منذ بداية ستينات القر العشارين ، وقد رافق الصعود الفكري والأكاديمي لقار، كما أ هاز المفاذيمي Ū بناء ا Ŀ سهم ُ الم َ ُ ؤ ِّ َ س ِّ ابية للحداثة ضمن المنظوماة التشاري Ÿ س لدمج العناصر الإ عية الإسالامية. و أطلق على ذذا المقاربة التيديدية للنصوص الدينية مصالح "الوسااية" الاذي يل على مفهوم الاعتدال Ź ً الذي أشرت إليه آنف ً ا. إ ذذا المنهج الوساي، الذي يتعامل م قضية المرأة باعتدال ، ينظار اا ً أيض ً قار Ŀ لقضية الأديا باعتدال؛ فلو كنا نعتمد ً إسلام ً ً ا منغلق ً ا ا ً ر ِّ ي َ ح َ ت ُ وم ً ِّ َ َ لما اا َ ن ْ منح َ معتنقي ا لديانات الأخرى حق ا لتعبير عن معتقداتهم. فمنذ ń منتصف العشرية الأو من ادي والعشرين، ū القر ا ċ قر ċ ر ت الدولة بناء كنائس ن ŏ تمك ا لأقلية المسيحية مان ممارسة شعائرذا بأما ، وذو حق يكفله ال دستور به Č ر ِ ق ُ وي Č ُ علماء بلد Ŀ الشريعة نا. كومة، ū ذذا السياق، تقيم ا Ŀ و منذ عاام 3003 ، علاقاات دبلوماساية ما مارس Ŀ الفاتيكا . و / آذار 3009 ċ ، دش ċ المناقة: "سيدة Ŀ نت السلاات أول كنيسة الوردية" ، وكا بناؤذا ً حدث ً ً ا فريد ً المناقة، Ŀ ا من نوعه ويشامل مشاروع دور العبادة للمسيحيين إنشاء 4 كنائس، ويأتي ذلك إطار الدور الريادي لقار مان Ŀ ا رسالة قوية للعالم بأ دولة ً ل أيض ŏ ث َ م ُ ضارات، كما ي ū أجل التقريب بين الأديا وا ً ŏَ ُ ( 1 ) سورة البقرة، الآية 411 .

07

قار بلد المحبة والتسامح ( 1 )

اوار ū Ņ س مركو الدوحة الدو

العام نفسه Ŀ . و ċ ، تأس ċ

الأديا ضارات ū د من تداعيات صراع ا ، وأ يكو منتدى ة القضاايا Ū لتعويو ثقافة التعايش السلمي وقبول الآخر، وتفعيل القيم الدينية لمعا ياتياة ū واناب ا Ū وار ليشمل ا ū تهم البشرية، وتوسي مضمو ا Ŗ والمشكلات ال المتفاعلة م الدين . لذلك يعقد مؤتمراته وندواته السنوية ل تسهيل الصاداقة باين الشعوب. ū ا ń ، الذي يهد إ خذت Č فقد ات Č موعة من الت ů دابير والإجراءات خلال ذاذا العقاد ، 3004 - 3040 ُ ، ت َ ُ ي ِّ َ س ِّ د وتوضح ا ًّ جلي ًّ المنهج الوساي للإسلام ال ذي نعتقدا . وذكذا، قمنا بدعوة واستضافة ممثلي يي الاوائف. وذذا الأمر لا يتعارض م ما يدعو إلياه القرآ الكريم بشأ احترام عقائد الآخرين ؛ إذ " َ لا َ ِّ اي الاد ِ ف َ اا َ ار ْ ك ِ إ ِّ ِ ْ ِ ين "ِ ( 2 ) Ŀ . و "برناامج الأمام المتحادة Ŀ السياق نفسه، شاركت سمو الشيخة موزا بنشاط ضارات"، الذي أنشئ عام ū لتحالف ا 3001 تركيا Ŗ بناء على اقتراح من حكوم وإسبانيا، وتقوم فكرة ذذا التحالف على مكافحة الإرذاب بالوساائل السياساية والثقافية وأ اربته على Ű لا تقتصر يارات العسكرية. Ŭ ا وقد ُ ع ُِّ ي ِّ نت الشيخة موزا ً سفير ً ا للبرنامج ُ بعد المنتدى الأول الذي ع ُ يناير Ŀ مدريد Ŀ قد / عاام ň كانو الثا 3007 . ديسمبر Ŀ و / كانو الأول 3044 ، استضافت قار المنتدى الرابا لتحاالف ضارات ū ا Ŗ بمبادرة من سمو الشيخة، موزا بنت ناصر المسند، ال ċ شاد ċ دت علاى صو ضد الاائفياة ū وار بين الأديا أحد ا ū ضرورة جعل ا ؛ وذلاك ضاور Ş اء العالم. ومن الواضح أ ذذا المنحى Ŵ شخصيات وازنة من يي أ الذي يهاد تكريس ń إ احترام يي الأديا العالم سيساتمر Ŀ ضارات ū وار بين ا ū وتعويو ا . وعلى الرغم من أ مداخيل النفط والغاز قد تض اءلت بسبب تراج أسعار الااقة ( 1 ) "تواصل الأعمال الإنشائية لبناء 1 كنائس جديدة"، الراية ، 14 ديسمبر / كاانو الأول 3009 ، (تاريخ الدخول: 10 سبتمبر / أيلول 3047 :)

http://www.raya.com/mob/getpage/f6451603-4dff-4ca1-9c10- 122741d17432/42a1366b-4f54-4ab5-900d-6e00a176f26d

( 2 ) سورة البقرة، الآية 314 .

08

ًّ عالمي ًّ ا، فإ قار استمرت صيص عشرات ملايين الدولارات لهاذا الاذتماام ţ Ŀ الذي سيبقى أحد المحاور المركوية لدبلوماسية بلدي. وقد أصبح ذاذا الاذتماام ًّ ضروري ًّ ا ، لاسيما ċ ذو Ŗ أعقاب التفييرات ال Ŀ ċ ت مقر Ņ لة "شار ů إيبدو" الفرنسية ينا Ŀ ير / ň كانو الثا 3041 و تركت صدمات نفسية لدى الكثير من دول العاالم ، بروكسل خلال مارس Ŀ أعقبتها Ŗ ثم التفييرات ال / آذار 3044 برياانياا Ŀ ، ثم

وإسبانيا 3047 وغيرذا من الدول الأوروبية. المساواة والعدالة في الدستور القطري ً انالاق ً

َ ياد ِ ر ُ والمباادئ، أ َ ِ ُ

ام بين المرونة Ū ا من ذذا الفهم ا والوفاء للقايم

للدستور أ يكو ا ً د ِّ يس ُ م ً ِّ ُ ل لمساواة بين المرأة و الرجل. ويمكننا القول باطمئناا : إ دستورنا ، الذي تمت المصادقة عليه استفتاء جرى Ŀ ياوم 38 أ بريال / نيساا 3001 ، ا وصدر ًّ رسمي ًّ بتاريخ 9 يونيو / حويرا 3001 ، . وفيماا ř ظى بإياع وط Ź ص ź قض ية المرأة ف ثمة ما لا يقل عن أرب مواد س ِّ كر ُ ت ِّ المساواة وتصاو مكاناة المرأة . ففي المادة 49 من الدستور: "يقوم المجتم القاري على دعاماات العادل رية والمساواة ومكارم الأخلاق". ū والإحسا وا Ŀ و المادة 48 : "تصو الدولاة دعامات المجتم ، وتكفل الأمن والاستقرار، وتكاف ؤ الفرص للمواطنين". Ŀ وجاء المادة 11 : قوق والواجبات العامة". ū ا Ŀ "المواطنو متساوو ليس ذذا وحسب، ففي المادة 11 : "الناس متساوو أمام القانو ؛ ذلاك بسابب Ŀ لا تمييو بيناهم نس، أو الأصل، أو اللغة، أو الدين". Ū ا ل ذذا المواد ŏ شك ُ وت ŏ ُ إلغاء ń ترسانة دستورية تهد إ أشكال التمييو ، ا ً ومرجع ً ل لقواعد والمبادئ كم حياة المجتم . Ţ Ŗ المعنوية ال ومما ائاه العاين ţ لا ذناا أ نسين Ū المساواة بين ا ل ŏ تمث قضية ورية Ű الدستور ، Ŀ Ŀ وذو ما يؤكاد أهميتاها السياسة العامة لبلدنا . وبالمقارنة م الدستور الساب ً ق نلاحظ تقدم ً ً ا كبير . ً ا ورغم أ Ŀ ازات نوعية ų وت بوتيرة متسارعة إ ų قار دولة صغيرة، فإنها أ ترسيخ حقاوق الإنسا وترقيتها. أ Ŀ ليس ذناك شك الأمور الواق Ŀ ً أكثر تعقياد ً ا ؛ إذ ثماة

09

تقاليد ب Ÿ احترامها ، لكن الأذدا والرؤية واضحة، والوجهة سومة؛ فا Ű الأمير ذو ضامن لاحترام وتابيق ا الدستور، والأساسي بالنسبة لنا ذو Ŀ لنصوص الواردة التقدم وفق الوتيرة المناسبة لنا. وخلاصة القول: إ المواد الدستورية آنفة الاذكر ا ًّ حسمت نهائي ًّ قضية النهوض بأوضاع المرأة و ً أضحت مكسب ً ا للميتم القاري . وم كل ذذا ń ، يبدو من المهم أ نعود إ نقاة أساسية؛ إذ ا ً خلاف ً ا لابعض رك ū ا ات النسائية الغربية، فإننا لا نعتقد أ النهوض بأوضااع المارأة و ترسايخ مكانتها ينبغي أ يتم على حساب الأسرة الواق ، Ŀ . و فنحن نعتابر أ حماياة الإطار الأسري عنصر أساسي لاستقرار المجتم الذي لا يمكن أ ينمو و يودذر إذا كا ذذا الإطار ُ م ُ ا ً د ċ د َ ه . ً ċ َ ر بها الشايخة ماوزا بانتظاام، ŏ ك َ ذ ُ وذذا حقيقة واقعية ت ŏ َ ُ فا ب أ ننهض بدور الأسرة بصورة عاماة، Ÿ "إذا أردنا أ ننهض بدور المرأة ستكو Ņ ب أ يتعلم الرجل والافل حق وحقوق ومسؤوليات الآخرين، وبالتا Ÿ تمعية عامة؛ لذلك لا نستاي أ نركو على عنص ů ذناك ثقافة ر واحاد ونتارك ب علينا أ نتكلم عن الأسرة ككتلة واحدة متكاملة" Ÿ . العناصر الأخرى ( 1 ) . المجتمعات الغربية Ŀ و ؛ ō ل Ű حيث أضحى الإطار الأسري التقليدي ō جادال ً و متوايد بل صار إطار Ŵ على ًّ ً ا ذش ًّ ا، فإنه قد ُ ي ُ ساء فهم تركيونا على ń الناواة الأو نعتبر Ŗ للميتم (الأسرة) ال ذا ركيوة عناه Ř لا غ ا لضاما بقااء تما ů أي واستمراريته وضعتها Ŗ ، ولتحقيق الأذدا ال الدولة لعام 3010 . وبالنسبة للنساء القاريات ، التوفيق بين Ŀ فإ الصعوبة تكمن تعليم أطفالهن و Ŀ الرغبة الاضالاع ياة ū ا Ŀ بدورذن المهنية. ولا تدخر السلاات أي جهد سبيل Ŀ تساهيل ذاذا التوفيق ، ونلاحظ أ أغلب قيق Ţ من ċ ن ō ك َ م َ النساء القاريات قد ت ċ ō َ َ التواز المنشاود بين المجالين؛ الشخصية Ŗ وذذا الأمر ينابق على حال ؛ فأنا سعيدة بتحقيق التوفياق بين ذذين العالمين دو أ أعيش حالة الانشاار بين هما. ( 1 ) ليج Ŭ تمعات ا ů "الشيخة موزا المسند: الملك عبد الله يسعى لتعاو دول المجلس وتاوير ورفاذية شعوبها"، الرياض ، 31 مارس / آذار 3040 ، (تاريخ الدخول: 40 فبراير / شاباط 3047 :) http://www.alriyadh.com/509437

11

رؤية الأمير الوالد الشيخ حمد: تطوير قطر بتضاف ر جهود الم أرة والرجل دراستنا لمكانة Ŀ تاج Ŵ المرأة السياسة الرسمية، Ŀ القارية وإباراز منولتاها ديثة، ū بناء الدولة ا Ŀ الاجتماعية ودورذا ُ أ ن ُ د ِّ حد الإطار التشريعي لموضاوعنا ، الذي ċ يتأس ċ س على مصدرين أساسيين ، أولهما: Ŗ رؤية السلاات العليا للدولة ال لم ُ ل ج ْ تأ ُ ْ ا ً د ْ ه ً ْ منذ منتصف التسعينات من القر العشرين Ŀ سين Ţ وضا المارأة ، وثانيهما: ال دستور القاري الذي س ِّ ر َ ك ُ ي ِّ ُ و ųُ م الذي أ Č التقد ُ Č على الم قوق ū ستوى ا ي. طرأت على مكانة المرأة القارية Ŗ ورغم أهمية التاورات وحيم التغييرات ال خلال العقدين الأخيرين، فقد ظل دور المرأة ا خلال مراحل التاريخ المعاصار ً بارز ً ذلك مرحلة ما قبل النفط؛ حيث كانت الظرو الاقتصادية الساائدة Ŀ لقار بما حياة أسرتها. فنتيياة Ŀ آنذاك تتيح للكثير من النساء القيام بدور اجتماعي مهم ت ō عملية الغوص فترات قد تستغرق ثلاثة شهور أو أربعة، تول Ŀ لانشغال الرجال ō الم رأة بعض مهام الدور الاجتماعي لرب الأسرة، وذو ما جعل الابعض يصاف تم نسائي"؛ حيث يتارك الرجاال ů" المجتم التقليدي خلال فترة الغوص بأنه ين عودتهم من الغاوص، وكانات ū نساءذم يتحملو مسؤولية شؤو الأسرة مل المسؤوليات الاقتصادية، وكا دورذا رئ Ţ Ŀ ا ً ة أيض َ ك ِ ار َ ش ُ م ً َ ِ َ ُ اا ً ا وحاسم ًّ يساي ً ًّ ادمات Ŭ اال ا ů Ŀ خلال تلك الفترة. كما كا للمرأة دور اجتمااعي آخار ا يقوم على الوصفات الشعبية، وتتاولاا بعاض ًّ الصحية؛ حيث كا العلاج بدائي ًّ جانب الرجال ń النسوة إ ( 1 ) . الاقتصاد ń ونتيية الانتقال السري من الاقتصاد التقليدي (الغوص والرعي) إ ديث ( ū ا له مان ŏ مث ُ صناعة النفط) خلال مرحلة السبعينات من القر الماضي بما ي ŏ ُ تركت آثارذا العميقة على المجتم القاري Ŗ أبعاد اقتصادية وسياسية وتعليمية، وال اا سابق، بال ċ تلفة عم ű بشكل عام، أصبح للمرأة دور جديد ومكانة اجتماعية ċ كانت المستفيد الأكبر من تلك التغيرات الاجتما شهدذا المجتما Ŗ عية الكبيرة ال ( 1 ) قار منذ Ŀ حسن غنيم، عادل، "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ارب العالمياة ū ا موعة من المؤلفين: ů :Ŀ ،"ń الأو التاريخ الاجتماعي للمرأة القطرية المعاصرة ، (مركو الوثائق للدراسات الإنسانية، جامعة قار، الدوحة، 4898 )، ص 83 - 81 .

10

القاري ( 1 ) و عمل المارأة؛ حياث إ معظام Ŵ . وكا التعليم ذو نقاة البداية ń المجتم عبء التدريس بالدرجاة الأو Ŀ لت المرأة ċ م Ţ الوظائف كانت متوفرة، و ċ تلك الفترة، ثم مسؤولية إدارة المدارس Ŀ ( 2 ) او خاوات مهمة ţ ، واستااعت أ الات ů Ŀ كم حداثة التاور وظرو المجتما ، Ş البداية Ŀ دودة Ű عديدة كانت اا، ً اا وكيف ًّ ا باتساع قاعدة المتعلماات كم ًّ ي Ÿ ا تدر ً ثم ما لبثت أ تاورت تاور ً ًّ ًّ ً إنشاء يعيات تنشاط Ŀ ا ً وباتساع فرص العمل وتنوعها، فأصبحت أكثر طموح ً تمعها من ناحية ولتساير بذل ů بناء Ŀ من خلالها لتشارك Ŗ معيات النسائية ال Ū ك ا لييية والعربية من ناحية ثانية Ŭ بعض الدول ا Ŀ فت ō تأل ō ( 3 ) Ŀ . لكن الافرة الكبيرة أوضاع المرأة القارية سنلاحظ أبرز سماتها م الدور الذي لعبه سمو الأمير الوالاد، الشيخ حمد بن خليفة آل ديث مؤسسات الدولة مناذ العاام Ţ Ŀ ،ň ثا 4881 ،

إضافة جهود سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند. ń إ أ- الانفتاح السياسي في عهد الأمير الوالد الشيخ حمد حصلت بلادي على استقلالها عام 4874 ؛ منهية بذلك ً . ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت قار دولة معترف ً البريااني ة

ً عقاود ً ا مان ماياة ū ا Ņ ا بها من طر المجتم الدو ،

ع Ŀ ونالت عضويتها دد ٍّ حد ń ا إ ٍّ ما ń منذ أزمة النفط الأو عام 4871 . بيد أ الأمر الذي لا جدال فيه ذو أ وصول سمو الأمير الوالد ، الشيخ حمد بن خليفة آل ň ثا ، Ŀ السلاة ń إ 37 يونيو / حويارا 4881 ، ō شك ō ل انالاقة جديدة بالنسبة لقار ، بل َ ل ō ث َ م َ ōَ دث ū ذذا ا استقلا ً لا ً ً جديد . ً ا ى ċ فقد تبن سمو الأمير الوالد، الشيخ حمد، رؤية طموحا ة لابلادا ، و اعتماد استراتييية طويلة المدى لتحقيق تنميتها؛ تمتد عام ŕ ح 3010 ى ċ سم ُ وت ُ با "رؤياة ( 1 ) ارب العالمياة ū قار منذ ا Ŀ حسن غنيم، عادل، "الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية "، مرج سابق ń الأو ، ص 94-92 . ( 2 ) موعة مان الماؤلفين: ů :Ŀ ،" حسن غنيم، عادل، "المرأة القارية والعمل التـاريخ الاجتماعي للمرأة القطرية المعاصرة ، ص 311 . ( 3 ) موعة من المؤلفين: ů ،" معيات النسائية Ū مد الظاذري، عائشة، "المرأة والمؤسسات وا Ű التاريخ الاجتماعي للمرأة القطرية المعاصرة ، ص 391 . ً من المؤسسات الدولية، كما شهدت تاور ً ً ا كبير ً

11

قار الوطنية 3010 Ŗ ،" ال ل خرياة طريق واضحة لمستقبل البلاد من خالال ŏ شك ُ ت ŏ ُ المواز قق النمو الاقتصادي وبين مواردذا البشرية والابيعية. Ţ Ŗ ازات ال ų نة بين الإ وتتميو ب ُ أهمية قصوى لكونها ت ِّ ُ فص ُ ِّ ل وت ِّ ُ بي ِّ ن مشروع سمو الأمير الوالاد. ولتساهيل تنفيذ الواق Ŀ اة Ŭ ذذا ا تم ذيكلتها وفاق خااط سساية ؛ تعااي ل لأماير والمؤسسات الرسمية Ŗ نظرة عامة حول الأذدا ال ي ċ تعي ċ ن Ŗ قيقها والوسائل الا Ţ ب تعبئتها لأجل ذلك Ÿ . وكانت ذذا Ŀ أول مرة بلدا ليج (بال Ŭ ا المجاال Ŀ العرباي) ؛ أ تقوم دولة بوض رؤية مستقبلية على ذذا النحو. ل ŏ مث ُ وت ُ اة الاستراتييية Ŭ ذذا ا والأطر تها ċ أعد Ŗ ال ċ أحد الأسرار Ŗ ال ُ ت ُ ا ِّ فس ِّ ر النياح المستقبلي لدولة قار ؛ ً فخلاف ً ا لبعض Ŗ الدول العربية ال واجهت صعوبات للخروج من مأزق التخلف ، كا لقار أمير واقعي مفعم بالاموح والأمل وقاوة ا؛ ولأجل ذلاك تعامال ما ً فو على العمل والبناء والنياح أيض Ţ Ŗ الإرادة ال ً براء والأطر المه Ŭ الااقات المجتمعية وا نت ċ تكو Ŗ نية ال ċ جامعات Ŀ ظى بسامعة Ţ أكاديمية عالمية، و ا ً مع ً قاموا بالتخايط و ديدة. وكا ذاذا المشاروع، Ū بناء قار ا الذي يتواءم م تراثنا الإسلامي Ŀ الثقا وتقاليدنا ، رافعة دفعات الابلاد لتصابح ً نموذج Ŀ ً ا المجال التنمية البشرية. Ŀ و Ŀ الاقتصادي والدبلوماسي والثقا ولأ ذاذا الاختيار كا ا ً ا ورائد ً طموح ً ً فقد أدرك الأمير الوالد أهمية مشاركة يي القاوى Ŀ ية ū ا البلاد، ولاسيما النساء والشباب ذذا Ŀ ، وتتال الرؤية لأ "يكو للمرأة صان Ŀ ياة، لاسيما جاناب المشااركة ū كافة جوانب ا Ŀ ال ċ المجتم دور فع ċ القرارات الاقتصادية والسياسية" ( 1 ) . و ية بالذات ź ذذا اللحظة التار Ŀ ، كا من الواجب القيام بهذا التغييرات Ŗ ال عرفتها أوضاع المرأة القارية Ŀ تسعينات القر الماضي. وكا Ņ السياق الادو ، ō الذي تشك ō رب الباردة وا ū ل بعد نهاية ا لانفتاح العالمي ظل Ŀ العولمة ، قد أفساح المجال لهذا الموج Ŗ ة من الإصلاحات ال إليها ō ظل يتال ō سمو الأمير الوالد، الشايخ ( 1 ) "رؤية قار الوطنية 3010 ،" الأمانة العامة للتخطيط التنمـو ، يولياو / تماوز 3009 ، ص 44 ، (تاريخ الدخول: 4 يناير / كانو الأول 3047 :) http://www.mdps.gov.qa/en/knowledge/HomePagePublications/QNV2030_Ar abic_v2.pdf

11

ديد Ū ذذا الرؤية المستنيرة للعهد ا تفكير ورؤية حرم الأمير

حمد. وكا من روافد

ا ًّ ا مركوي ًّ ذاذا Ŀ ا

ً لعبات دور ً

الوالد، سمو الشيخة موز ا بنت ناصر المسند Ŗ ؛ ال

الإرادة Ū القوية عل المرأة إحدى رواف التنمية البلاد Ŀ . ولا أبالغ إذا قلات : إ Ş ل الذي شهدته البلاد أسهمت فيه المرأة القارياة Č ذذا التحو Č ضاورذا القاوي وتفانيها أداء نشاطها ورسالتها، Ŀ وذو Ŀ اادين Ū ما يعتر به يي المراقبين ا قار. ب- الشيخ حمد والشيخة مو از: دعامات المشروع الوطني والبناء المؤس سي عندما ń تو سمو الأمير الوالد ، الشيخ حمد ، السالاة ( 37 يونياو / حويارا 4881 )، كانت سمو Ŀ انبه وشاركت بشاكل مباشار ŝ الشيخة موزا صاياغة الم ř شروع الوط ، واضالعت بم لفات التعليم والصحة والثقافة. وكانا ت ذنااك شخصية وري Ű ة أخرى كومي ū هاز ا Ū ا Ŀ خلال تلك الفتارة، وذاي: الشايخ حمد بن جاسم آل ň ثا ارجية Ŭ ، رئيس الوزراء ووزير ا الأسبق، الذي ً لعاب دور ً ا ًّ رئيسي ًّ الصعود الذي Ŀ ا حققته قار ذذا المرحلاة Ŀ . وقاد أ ساهمت ذاذا Ŀ الشخصيات الثلاث ًّ جعل قار دولة مستقرة ومودذرة اقتصادي ًّ ا ؛ تتمت بتنمياة بشرية راقية، و دبلوماسي ة ċ فع . ċ الة وقد ل ō شك ذذا البناء Ŀ الأمير الوالد حير الواوية المؤسسي، از ذذا المهمة السامية كل من ų إ Ŀ وساندا الشيخة ماوزا و الشايخ حمد بن جاسم، ا باعتبارذم ً وقد برزوا ييع ً فاعلين لا يمكان الاساتغناء عناهم؛ ظو ب Ź تقدير الشعب القاري ، وستظل بصماته م تاب تاريخ بلادنا. ومنذ Ņ تو سمو الأمير الوالد، رطت ŵ البلاد، ا Ŀ الشيخ حمد، مقاليد السلاة سمو الشيخة موزا العمل Ŀ مباشرة ، وذي أم لسبعة أبناء ، من بينهم سمو الأماير، الشيخ تميم بن حمد ًّ ، الذي أصبح ولي ًّ ا للعهد منذ العام 3001 ، وأعات الأولوياة لم لف التعليم. وتعتبر المدينة التعليمية إحدى مشاريعها الكبرى ، وذي عباارة عان ب ō ك َ ر ُ م ō َ ُ جامعي ضخم يق ضواحي العاصمة Ŀ الدوحة. وقاد بادأت فكارة المشروع منذ العام 4881 ، ويكفي لإدراك ضخامته أ أشغاله لم تكتمل بعد رغم استمرارذا دو انقااع منذ 41 ا. ً عام ً

14

وتستند رؤية سمو الشيخة موزا لفهم ثاقب لنظرية المعر فة؛ إذ ترى أ بنااء دولة حديثة قادرة على كسب الرذانات ومواجهة التحديات المعاصرة لا يمكن أ صل Ź ُ دو الاعتماد على العنصر النسوي الذي ي ŏ ُ شك ŏ ل نصف المجتم . ولتحقياق الاستفادة القصوى من الااقات البشرية للميتم القااري ، كاا لاباد مان الاستثمار بسخاء البنيات التعليمية Ŀ ؛ لأ التعليم ذو الشرط الأول لنهضة الأمة. ذذا Ŀ و اا š الا الذي أطلقته سمو الشيخة موزا بدعم من سمو الأمير الوالد ، الشيخ حمد، عام 4881 ت َ ئ ِ ش ْ ن ُ ، أ َ مؤسسة قار للتربية والعلوم وتنمية المجتم Ŗ ، ال أصبحت هاز الرئيسي Ū ا لإ دارة المشروع. واليوم باتت ُ ت Ŗ "مؤسسة قار" ال ُ عر ا ً اختصار ً با ( QF ) واحدة من أذم مؤسسات البلاد، وأكثر الم ً راكو إشعاع ً ا على المساتوى العالمي ، ل ō ويتمث ذدفها " Ŀ التنمياة البشارية والاجتماعياة Ŀ قياق الرياادة Ţ Ŀ البلاد من خلال التعليم والبحوث وتعويو ثقافة التميو والابتكار Ŀ والاقتصادية تم دولة قار ů ń أبنائه لتحويل اقتصاد دولاة قاار إ Ŀ المنفتح وغرس الاموح اقتصاد قائم على المعرفة عبر الارتقاء بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصاادية المستدامة " ( 1 ) . لقد ċ شي ċ كومة ū دت ا ب رعاية مؤسسة قار منذ العام 3003 اا ً ب ō ك َ ر ُ م ً َ ُ ا ًّ جامعي ًّ ا ً ضخم ً ا؛ يمتد على مساحة تربو على 4100 ذكتار ؛ يستضايف ا ً فروع ً ا لأكابر امعات الأميركية والأوروبية Ū ا ، مثل: كلية الاب، وايل كورنيل ( Weill Cornell Medical College )، و جامعاة كااارني غ ي ميلااو ( University Carnegie Mellon ،) وجامعة تكساس إيه آند إم ( Texas A&M University ) . وم مرور الومن التحقت مؤسسات أخرى، مثل: كلية الدراسات العلياا لإدارة الأعماال بباريس ( (HEC Paris ، و ( ň المدرسة الوطنية للايرا المد ENAC ń ). وبالإضافة إ ذذا ازات ų الإ تاوير واحة Ŀ ، تسهم مؤسسة قار العلوم والتكنولوجيا Ŀ قاار ( Qatar Science & Technology Park ) اضانة ū تعد المنصة الأساساية ا Ŗ ال توفير البيئة اللازمة لتاوير تقنياات ń لمشاري تاوير التكنولوجيا؛ حيث تسعى إ ( 1 ) "الرؤية.. الرسال ة"، مؤسسة قطر ، (تاريخ الدخول: 4 يناير / ň كانو الثا 3047 :) https://www.qf.org.qa/about-ar/about-ar

15

ة للاستخدام التياري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة ū صا . ورغام أ تكاليف الدراسة امعي قد Ū ب ا ō المرك Ŀ ō تكو عالية، فإ قار تسعى لأ تكاو موئ ً لا ً الدراسات Ŀ للامتياز الأكاديمية. ومن شأ ذذا الاستراتييية أ تسامح ليج Ŭ ا Ŀ لقار باستقااب أفضل الالاب و توفير تكوين علمي أكاديمي لهام دو مغادرة ń اجة إ ū ا مناقتهم. ومن خلال ترقية التعليم وتاويرا؛ ń باعتبارا الأداة الأو للتنمية، حت ų سمو الشيخة موزا التا Ŀ ي Ÿ وير والتحسين التدر ل وض المرأة. وقد آتت ذذا الثاورة المتدرجة سيرذا ُ Ŀ أ ُ ً وقت قياسي. وليس غائب Ŀ كلها ً ا عن تفكير قادتنا أ حركة التحديث ينبغي أ تمعنا الذي لا يوال ů تناغم م تقاليد Ŀ تتم ا بموروثه ً متمسك ً ضاري ū وا Ŀ الثقا . ومن المعرو أ العادات القبلية لم تكان تسامح للنسااء روج من منازلهن للدراسة Ŭ با ، كما أ القر العشرين انقضى معظمه قبل أ ترى Ŀ امعية النور Ū المؤسسة ا بعد الاستقلال، ŕ قار. وح ًّ امعي بدائي Ū ظل التعليم ا ، ًّ ا ولم يتبلور الإطار المدرسي عقدي Ŀ إلا السبعينات والثمانين ات. ق ŏ ف ُ وقد و ُ الأماير الوالد ، الشيخ حمد، والشيخة موزا زيادة القناعة المجتمعية بأ ترقية دور المرأة لا Ŀ تتعارض م صحيح الدين . ولكي نكو صادقين ، فإ ذذا التاوير لم ياتم دو صعوبات، بيد أ الومن، والتربية والتكوين ، والمساهمة الفكرية للعلماء القااريين ō وغيرذم من علماء الدول العربية قد وط ō Č دت لهذا التقد . Č م وقد غدت ذذا الرؤياة ديدة Ū ا اليوم ً از ų إ ً ا بفضل إرادة الأمير الوالد، الشيخ حمد، والشيخة موزا ا للاذين خرا ċ لم يد ċ ً جهد ً ا لتحقيق ذذا النتائج. الص يرورة المدنية للنهوض بوضع الم أرة لعل أحد أبرز الآثار المباشرة ل ً قدمنا آنف Ŗ لرؤية ال ً ō ا يتيل ō ً ى واضح ً تاريخ Ŀ ا 9 مارس / آذار 4888 ؛ ف ō في ذلك اليوم نظ ō مت قار أول انتخابات بلدية بالاقتراع العام المباشر ؛ شارك فيها يي المواطنين الذين تبلغ أعمارذم 49 ا ً عام ً . وكانت ساابقة ية ź تار المناقة لسببين على الأقل: Ŀ أو ً لا :ً لايج تنظايم Ŭ لم يسابق لادول ا الانتخابات إذا استثنين ا التيربة الكويتية ً دود Ű ، وعلى الرغم من أ الرذا كا ، ً ا

16

فإ ذذا الاستحقاق Ŀ راط ŵ لا ركة العالمية ū ذذا ا لإرساء الديمقراطية والتعددية. ا: ً ثاني لم يكن ذذا الاساتحقاق ا ًّ ا خاص ً شأن ًّ ً ب الرجال ، ً بل شمل النساء أيض ً ا؛ الأمر الذي أعااا أهمية رموية بالغة؛ إذ ū لم يكن لهن ا التصويت فقط، بل كا Ŀ ق لهن Ŀ ق ū ا اا ً الترشح أيض ً . وعلاى ًّ الرغم من أ أي ًّ ا من المرشحات الست اللائي خضن المنافسة لم تظفر بأي مقعاد؛ َ ل ō ث َ فإ ذلك م َ ċ جس Ŗ ال ń لقة الأو ū ا ċ دت إرادة الإصلاح السياسي لدى سم و الأمير الوالد ، الشيخ حمد ، الذي كانت حكمته تدف بترسيخ قواعد العمل المؤسسااتي، و Ŀ راط البلاد ŵ ا كم الديمقراطي ū إرساء آليات ا . وقد Ņ حظيت ذذا الانتخابات باذتمام دو ت ō بارز؛ حيث غا ō وسائل إ عالام ا ًّ ي ź ا تار ً ل حدث ō شك ًّ ً ō ، وفتح الباب أمام دول المناقة ل أميركية وأ وروبية تلفة ű دث ū ا ( 1 ) ، كما تهاطلت رسائل الدعم والتهنئة مان ييا اء العالم، Ŵ أ وأشاد بعض أعضاء الكونغرس الأم يركي ب المبادرة . وقد ضااعف مان القيمة الرموية للحدث Ŀ أ الانتخابات جرت 9 مارس / آذار ، الذي يصاد الياوم العالمي للمرأة. و بهذا المناسبة، دثت ا Ţ لشيخة موزا للصحافة الدولية ، وأوضحت أ قار (...) Ŀ" قانو ذو مرجعية إسلامية ň مد ؛ قوق للمرأة" ū يعاي الكثير من ا ( 2 ) ، وذنا نرى دو مواربة تلك Ŀ الرغبة قوقية للمرأة لا ū التأكيد على أ المكتسبات ا تتعارض م الفهم الصحيح لرسالة الإسلام . ń ا تالعها إ ً وأكدت الشيخة موزا أيض ً استمرار ذذا الإصلاحات، وأبرزت أ الفضل Ŀ نهج يارات Ŭ ذذا ا سمو ń يرج إ الأمير الوالد، الشيخ حمد ً . وأخير ً ا، ً وكما ذكرنا سابق ً ا نات ċ ، بي ċ الشايخة ماوزا أ ب أ يكونا المعيار Ÿ التكوين والتأذيل ين الأ ساسيين لتحقيق التقادم الاجتمااعي. وعلى ذذا الأساس ، فهناك منذ نهاية ال تسعينات من القر الماضاي سياساة عاماة للنهوض بأوضاع Ŀ المرأة قار؛ ت قوم على فهم مستنير لمصادر التشري الإسالامي، ور غبة الأمير الوالد الشيخ حمد والشيخة موزا ديث الابلاد، Ţ Ŀ وحارص المارأة القارية على بناء الأمة Ŀ المساهمة عل ŝ التعليم الرافعة الأساسية للتنمية. ( 1 ) “Premières élections au Qatar”, Le Monde , 10 Mars 1999. ( 2 ) الفرنسي جيل باري Ŀ انظر مقابلة الشيخة موزا م الصحا بصحيفة لوموند: Paris, Gilles, “Le scrutin du 8 mars est un premier pas vers la démocratie”, Le Monde , 11 Mars 1999.

17

ً وبدافع الإصرار على المضي قدم ً ا، فإن سمو الأمير الوالد وحرمه سمو الشيخة موزا ċ استمر ċ ا في مثابرتهما ، ولتجسيد ه Č هذا التوج Č بشأن ترسيخ دور المرأة، تم تعيين عدد من النساء في أعلى ال كوم ū دوائر ا ية. ففي العام 3002 ، تم تعيين الددتتورة شيخة بنت ً عبد الله المسند رئيس ً امعة قطر Ū ا ، وتانت أول امدرأة تتدو هدذا امعة Ū المنصب منذ تأسيس ا عام 3792 ، وقبل ذلك تانت تشغل منصب نائدب رئيس امعة للبحث Ū ا وتنمية المجتمع من 3000 إ 3002 ، ورئيس قسم أصدول التربية بين عامي 3773 و 3771 امعدة Ū ا في للدس ا ً ، وعضدو ً 3717 - 3716 ، 3002 - 3771 ) 1 ) . وفي نفس الفترة تم تعيين امرأة أخرى هي الددتتورة عائشدة ً يوسف المناعي عميد ً ا ل كلية قطر للدراسات الإسلامية 2 ) طدوة Ŭ س هذه ا ِّ ر َ ك ُ ، وت ِّ َ ُ ى بالدراسات الإسلامية. َ ن ْ ع ُ بجلاء رمزية السعي لإعطاء المرأة مسؤولية تسيير تلية ت َْ ُ ويمكننا أن نلاحظ دون عناء من خلال هذه التعيينات ċ تيف تطو ċ ر في عقدد واحد مسار تحديث البلا د، وهو ما تان ً شبه مستحيل قبل عشرين أو ثلاثين عام . ً ا تما أن ċ هذه التعيينات خلقت ضج ċ ة في بعض دول المنطقة التي تفاعلت دث ū مع ا بشكل غير إيجا بدي، بينما أبدى بعض الفاعلين السياسيين ارتياحهم لهذا النده الذي اعتمد ته قطر. وفي 6 مايو / أيار 3002 ، ارتقت تعيينات المرأة إ منصدب وزاري حيدث ت وزارة التعليم والتربية َّ تول َّ شيخة أحمد المحمود ، وتان طوة Ŭ ت ا سابقة في تداريخ 1 ) امعة قطر"، Ū امس Ŭ "الأستاذة الدتتورة: شيخة بنت عبد الله المسند: الرئيس ا جامعة قطر ، 1 مايو / أيار 3032 ، تاريخ الدخول: 30 سبتمبر / أيلول 3039 :) http://www.qu.edu.qa/ar/offices/president/history.php 2 ) تتميز الدتتورة عائشة يوسف المناعي بنشاطها العلمي والأتاديمي، فهي عضو بلجندة قطر لأخلاقيات البحث العلمي التابعة لوزارة الصحة العامة منذ العام 3007 ، وعضدو اللجنة الاستشارية لمشروع "تاريخ المرأة في لي العربدي" بمؤسسة قطدر للتربيدة Ŭ ا والعلوم وتنمية المجتمع منذ العام 3009 ، وعضو بمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية منذ العام 3001 امعة العربية منذ العام Ū ا عضو في البرلمان العربدي با ً ، وأيض ً 3001 . "مؤتمر الدوحة الأول للمال الإسلامي"، بيت المشورة ، 30 - 33 أتتوبر / تشدرين الأول 3030 ، تاريخ الدخول: 30 سبتمبر / أيلول 3039 :) http://www.ifcdoha.com/ar/CVs/DrAisha.html

82

ل، ْ ب َ من ق ْ وظلت شايخة

د ō إذ لم تتقل ō ذذا المسؤولية بالغة الأهمية ٌ امرأة ٌ

ليج Ŭ دول ا ؛

ċ قامت خلالها بإصلاحات جب . ċ ارة وذنا، يمكن أ

المحمود ذذا المنصب ست Ŀ ة أعوام

ن ِّ وس ِّ أوروبا Ŀ المقارنة م بلدا أخرى من العالم، خاصة ؛ ففي فرنسا مث ً لا ً أخذ ً الأمر وقت ً ا طوي ً لا ً يتم تعيين ŕ ح Ŀ امرأة منصب وزير التربية والتعليم عام 3041 . تاريخ البلاد Ŀ ت البوسنية المسلمة عايدة ذادزيلك، ولأول مرة َ ن ِّ ي ُ السويد، ع Ŀ و َُِّ حكومة ر Ŀ ا ً لتكو عضو ً ت حقيباة ō ئيس الوزراء السويدي، ستيفا لوفين، وتول ō Ŀ التعليم 3041 . ُ وعلى أية حال، فإ تعيين شيخة المحمود ي Č ُ عاد Č أحاد أقاوى المؤشرات على تصميم الإرادة الرسمية وتشييعها للمرأة ل Ŀ لقيام بدور فعال ذرم مؤسسات الدولة. ينت السيدة ُ كما ع ُ ، مريم عبد الله ابر Ū ا ، ليج Ŭ أول وكيل نيابة على مستوى ا ً سابقة اعتبرت أيض Ŀ ً من نوعها على مستوى دول المناقة. ń ا الأو ويشامل دور المرأة القارية العمل الدبلوماسي الذي تبوأت به المناصب العيا؛ حياث تم تعايين الشيخة ، علياء أحمد بن سيف آل ň ثا ، منصب المنادوب Ŀ كأول سفيرة تعمل الدائم لدول ة قار لدى المقر الأورو باي نيف ثم أصبحت المندوب ŝ للأمم المتحدة معية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. Ū ا Ŀ الدائم لدولة قار وتم تعيين الشايخة، حصة بنت خليفة بن أحمد آل اص Ŭ منصب المقرر ا Ŀ ، أول قارية وخلييية ň ثا نة التنمية الاجتماعية للأمم Ū Ŀ لشؤو الإعاقة المتحدة. ل ō وشك عام 3001 ً من نواح عديدة عام ً ا ا ًّ مفصلي Ŀ ًّ ترقياة حقاوق المارأة وترسيخ بلدي Ŀ سيادة القانو على نااق أوس Č . وأذم مثال على ذذا التوج Č ه ذو المصادقة ديد Ū على دستور البلاد ا عبر الاستفتاء Ŀ 38 أ بريال / نيساا 3001 . وكانت نسبة المشاركة عالية؛ حيث بلغت 90 % ، واتسم التصويت بمظهر الادعم القوي والتوافق الواس ؛ إذ بلغت نسبة التأييد 89 % ċ من الأصوات المعب ċ ر عنها. وقد جعل ذذا الدستور قار ضمن دائرة الدول تتوفر على Ŗ ال دساتير س ِّ ر َ ك ُ ت ِّ ُ ريات الأساسية ū قوق العامة وا ū ا ؛ ń فعلى سبيل المثال نلاحظ أ الماادة الأو Ŀ الدستور Ŀ تنص على أ "النظام السياسي قار نظام ديمقراطي" ؛ يكفال حرياة التعبير وحرية الصحافة (المادتا 17 و 19 معياات Ū )، وحرية التيم ، وتكوين ا

19

Ş ). وفيما يتعلق رية العبادة (المادة 10 ،) فقد نظمهاا الدساتور

(المادتا 11 و 11

س َ اار َ م ُ لآخرين أو العدوا عليهم؛ إذ ت َ َ ُ

رح مشاعر ا Ū على ألا تكو وسيلة

الدائم

ا لما تمليه مقتضيات النظام العام والآداب العامة ً رية وفق ū ذذا ا ً . وم تكريس ريات ū ذذا ا ، فإ ديد Ū الدستور ا ، الذي ō حل ō ō ال ō Ű النظاام Ŀ الأساسي المؤقت والصادر 48 أبريل / نيسا 4873 ، جعل قار تساتييب مان شك Ň دو أد ل لمعايير الدولية ال احترام ů Ŀ حقوق الإنسا . و صوص قضاية ş المرأة، رص على توطيد المسار ال ū فسنرى أ ا تنموي يسير على الوتيرة ذاتها . ر ذنا بإعلا الشايخة ماوزا ŏ ك َ ذ ُ ا فقط، وأ ًّ لي Ű ة لم يكن َ ط َ ر ْ ق َ م ċ إ ذاجس الد ŏ َ ُ ًّ َ َ ْ َ ċ الوطن ا Ŀ للديمقراطية والإصلاح ň خلال الملتقى الثا لعر باي، الاذي احتضانته Ŀ ، الدوحة 37 - 38 مايو / أيار 3007 ، عن إنشاء "المؤسسة العربية للديمقراطية" ( 1 ) ؛ حيث تبرع الأمير الوالد، الشيخ حمد، بعشارة ملاياين دولار اا لأعماال ً دعم ً المؤسسة، وذي منظمة مدنية غير حكومية Ŀ تهد لتاوير الديمقراطياة العاالم العرباي كما تسعى لترسي خ سيادة القانو . حزمة الإصلاحات المستمرة لكي ن ō ا ō ل على حقيقة ونوع تم Ŗ الإصلاحات ال ترسيخها ال النهوض ů Ŀ بالمرأة، فلابد من التوقف عند حدثين مهمين : أ ولهما: تعيين السيد ة، ابر Ū حصة ا ، ( 1 ) تهد المؤسسة العربية للديمقراطية - Ŀ وذي مؤسسة خاصة ذات نف عام كما جااء وثيقة التأسيس - دعم وتعويو وتاوير ونشر مبادئ الديمقراطية من خالال القياام ń إ مي الأعمال اللازمة للتوعية والإعلام بأهمية الديم ŝ Ŀ قراطية، وترقية البحث والتربياة يي الأوساط الاجتماعية والمهنية، والتعاو م كافة المنظماات Ŀ ال الديمقراطية ů اال ů Ŀ العاملاة ň الدولية والإقليمية والمؤسسات الوطنية ومنظمات المجتما الماد البلدا الأخرى. Ŀ البلاد العربية و Ŀ الديمقراطية قرار أميري رقم ( 14 ) لسنة 3007 بالموافقة على إنشاء "المؤسسة العربية للديمقراطياة"، qanoni.pp.gov.qa ، 30 سبتمبر / أيلول 3047 ، (تاريخ الدخول: 30 سابتمبر / أيلاول 3047 :) https://qanoni.pp.gov.qa/Home/Print/a36e8a36-f243-4cf8-ae18- 94db89f6235c/3b98b321-e318-4e12-9faf-be247c2fa0d4

11

ً وزير ً يقودذا رئيس Ŗ كومة ال ū ا Ŀ ا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاوزراء ، الشيخ عبد الله بن ناصر آل ň ثا ؛ وذي ثالث امرأة اا ًّ ا وزاري ً منصب ń تتو ًّ ً Ŀ دولاة قارية عقب شيخة أحمد المحمود وزير ة التربية والتعليم Ŀ العام 3001 ، والشايخة مد Ű غالية بنت آل وزير ň ثا ة ا Ŀ لصحة العام 3009 . وقد جاء تعيينها (حصاة م الأمير Ŏ ابر) عقب تسل Ū ا Ŏ ، الشيخ تميم بن حمد آل الابلاد Ŀ كم ū ، مقاليد ا ň ثا وتعيين ديدة Ū حكومته ا Ŀ 34 يونيو / حويرا 3041 . ومن الناحية الرموية ، فقد توامن نقل السلاة بين سمو الأمير الوالد ، الشيخ حماد، ń إ العهد، Ņ و الأمير الشيخ تميم ، الأمير الوالد Ņ م الذكرى الثامنة عشرة لتو مقالياد ية عظمى ź كم. وكا ذذا القرار ذا أهمية تار ū ا ؛ إذ ō شك ō لايج؛ Ŭ مناقة ا Ŀ ل سابقة فقد م ō سل ō ً كم طوع ū قائد البلاد ا ً ا وتنازل عنه العهد؛ Ņ لو وذو ما يبرذن على بصايرته وجرأته ورؤيته الثاقبة للمستقبل واحتياجاته . وقد لاحظنا أ الأمير ، الشيخ تميم، يعاي أهمية كب يرة لملف المرأة؛ ويبذل جهدا لتنويل مقتضيات الدستور القاري الذي ضامن ا. ً قوق والواجبات العامة بين المواطنين، كما ذكرنا آنف ū ا Ŀ المساواة ً وذكذا، وبعد أقل من عامين على كم ū مه مقاليد ا Ŏ تسل Ŏ ، دعا سماو الأماير الشيخ تميم ń إ تنظيم انتخابات بلدية جديدة؛ ففي 41 مايو / أياار 3041 ، جارت Ŭ الدورة ا امس ة منذ أول انتخابات حرة لتشكيل المجلس البلدي تاريخ بلدنا Ŀ عام 4888 . ذذا الدورة Ŀ َ س َ وتناف َ َ 449 ا، من بينهم سس نساء لشغل المجلس ً مرشح ً البلدي المركوي. وخلال عدة أسابي ، ظلت اللوحات الإشهارية وصور وشعارات المرشحين هم الانتخابياة ů تكتسح شوارع مدينة الدوحة لتعريف الناخبين بابرا وتالعاتهم وأفكارذم وخااهم المستقبلية، ُ وي Č ُ عد Č ً ذذا مظهر ً ًّ ا حيوي ًّ داثة ū ا تترساخ تلفة. ű الات ů Ŀ مظاذرذا ملة ū وقد طالت ا الانتخابية نفس الوقت مواقا Ŀ التواصل الاجتماعي، فض ً لا ً عن التواصل المباشر ، كما كانت ذناك نقاشات باين التل Ŀ المرشحين ي ذلك الوقت Ŀ . وشعرنا ř فويو الوط ب بداية ديمقراطياة Ŀ أننا تشاركية لإدارة الشؤو المحلية. وحسب نظامنا التشريعي ، ُ فإ الانتخابات البلدية ت ُ يرى كل أرب سانوات لانتخاب المجلس البلدي المركوي ، الذي ي ō تأل ō ف من 38 ً عضو ُ ً ا ي ُ نتخبو باالاقتراع

10

العام المباشر ويمثلو الدوائر الانتخابية Ŗ ال تضم أكثر من 310 مناقة من منااطق دولة قار، لس مستقل ů وذو يقوم بمسؤولياته من دو دد أعضااؤا Ź تدخل، و برنامج عمله وميوانيته، م ِّ قد ُ وي ِّ ُ توصيات ń إ وزارة البلدية والتخاايط ň العمارا . ويعقد المجلس Ŀ الدوحة بصورة علنية اجتماعات عادية مرة كل أسبوعين ضور Ş ثلثي أعضائه . وقبل امسة للانتخابات البلدية، Ŭ تاريخ إجراء الدورة ا ō تمك ō نت امرأة واحادة فقط من الفوز بعضوية المجلس البلدي المركوي، وذي شيخة بنت يوسف حسان فيري Ū ا Ŗ ، ال از التار ų طبقت شهرتها البلاد بهذا الإ ي ، ź انتخابات Ŀ وكا ذلك جرت عام Ŗ الدورة الثانية ال 3001 . الواق Ŀ ، و ُ فإنها أول امرأة ت ُ نتخب لعضاوية دولة خلييي Ŀ لس بلدي ů ة، ومنذ ذلك التاريخ فيري Ū وشيخة ا ُ ت ُ نتخب عند كل استحقاق جديد المجلس البلدي خلال ثالاث دورات Ŀ تفظ بمقعدذا Ţ ؛ إذ ظلت متعاقبة. Ŀ ا فاطمة الكواري بعضوية المجلس ً كما فازت أيض ً 3041 ، وذو ما اعتبرا مراقبو خاوة على طريق الديمقراطية الذي تمضي فيه قاار بأسالوب متادرج Ō ومتأ Ō ( 1 ) . و امسة Ŭ ل خلال الدورة ا ِّ ي ُ قد س ِّ ُ واحد وعشر و ألف ناخاب Ŀ لاوائح الانتخابات، وكا ذناك تنافس حقيقي وحماس بارز خلال ا ملة؛ حيث بلغات ū نسبة Ņ المشاركة حوا 70 % ا للمواطنين بتادبير الشاؤو ًّ ا فعلي ً تؤكد اذتمام Ŗ ، ال ًّ ً شاهدت مشااركة Ŗ ا من الانتخابات السابقة ال ً العامة، وذي نسبة أكثر ارتفاع ً بنسبة 11 % . وعلى الرغم من أ المجلس البلدي المركوي ليس لديه سوى سالاة استشارية ، فإنه Č عد ُ ي Č ُ ً مكسب ً ة قضايا Ū ية لمعا ِ س ċ س َ ؤ ُ ا وأداة م ًّ ا ديمقراطي ِ ċ َ ُ ًّ ياة اليومياة ū ا للمواطنين، مثل: السكن، والنقل والتعليم والصحة .ł ...إ ولهذا الانتخابات أهمية رموية تتياوز لم Ŀ غرا Ū المجال ا دينة الدوحة لتاارح قضايا مشاركة المرأة إدارة الشأ العام Ŀ . و من أجل التغلب على فيوة الت مثيال ( 1 " ) 3041 ليج"، Ŭ ا Ŀ ... عام الانتخابات و"الديمقراطية" والمرأة القدس العربــي 39 ديسمبر / كانو الأول 3041 ، (تاريخ الدخول: 30 سبتمبر / أيلول 3047 :) http://www.alquds.co.uk/?p=457091

11

نسين Ū بين ا عضوية المجلس البلدي Ŀ فقد تعالت الأ صوات تدعو لاعتماد نظاام صص ū ا ، وقد أثار ذلك جد ً لا ً ا؛ ً واسع ً لأ بعض الشرائح المجتمعية المحافظة لا تنظر ديدة. Ū ابية لهذا الفكرة ا Ÿ بإ لكن من Ŀ المهم أ نلاحظ حيوية النقاا العاام بلدنا؛ إذ كانت الانتخابات فرصة لإثارة اذتمام الرأي العام تلاف ű للتعامل ما القضايا الاجتماعية. بعد ذذا الإطلالة أبرزنا فيها Ŗ ال مكانة ا لمرأة القارية السياساة الرسمياة Ŀ و دورذا الفاعل Ŀ إدارة الشأ العام، علينا أ ندرس ً عنصر ًّ ً ا مهم ًّ ا، وذاو عامال Ŀ رئيسي تمكين المرأة وترقية أوضاعها Ŀ دولة قار ، ونقصد باذلك المؤسساة امع Ū ا ي ُ ة، فهي الفضاء الذي ي ŏ ُ شك ŏ رك التنمية البشرية لأية أمة، Ű ل و نتساءل : كيف استااع ذذا الفضاء ً أ يلعب دور ً ًّ ا رئيسي ًّ سين وض المرأة Ţ Ŀ ا ؟

11

الفصل الثاني

المؤسسة الجامع ية بقطر حر م ك التنمية البشرية

15

كما ذي ًّ ا أساساي Ŀ ًّ ا تاوير دولة قار. وليس من قبيل المصادفة أ توجد أفضل النظم التعليمية معظم Ŀ البلدا المتقدمة ، بل Ř البلدا الأغ Ŀ و على مستوى العالم . وعلى مدار التااريخ ظلت قضية التربية والتعليم ، ونقل المعار ، و التهذيب ا ً ، أساس ً لعملية التنمية Ŀ أية دولة. إ بلدي ليس استثناء من ذذا القاعدة ، وإذا كا ذناك ملف ظل سمو الأمير الوالد، تم ů أي Ŀ ال ū ا ، فإ النظام ا ل ً تعليمي يلعاب دور ً اه ِ دان ċ ه َ ع َ ت َ الشيخ حمد، وسمو الشيخة، موزا بنت ناصر المسند، ي ِ ċ ََ بالاذتماام را من أجله إمكانيات البلاد ومواردذا ِّ خ َ س ُ والرعاية، وي ِّ َ ُ فهو ملاف التعلايم ؛ إذ كانت رؤية الدولة تواجهها Ŗ أ التحديات ال اوزذا š قار لا يمكن ديث Ţ دو ً الفضاء التعليمي. ولمدة ثمانية عشر عام ً ا كا المسار طوي ً لا ً ً ومليئ ً Ŀ ا بالصاعوبات بعض الأحيا ، لكنه النهاية Ŀ أثمر ذذا الفصل Ŀ نتائج ملموسة. و ، سو نتناول قا Ŀ قضية التعليم ر ل خلال ِ ذ ُ هد الذي ب Ū ونركو على تاور تعليم المرأة، ونرى ا ِ ُ ذذا الفترة؛ حيث أصبحت ديدة Ū الكليات ا مثا ً لا Ź ً تذى ، وذو ما يثبت التااور الإ ا Ÿ باي لهذا القااع. تعليم الم أرة مفتاح التطور في قطر يقول المحامي جورج جاك دانتو ، وذو أحاد الآبااء المؤسساين للثاورة الفرنسية: بو Ŭ "بعد ا ، ". إ ذذا المبدأ العاابر ń فإ التربية ذي حاجة الشعب الأو ُ للتاريخ ي ِّ ُ لخ ِّ ص إرادة تسعى Ŗ قار، ال Ŀ القيادة السياسية جعل بلدنا مدرساة ń إ للتفوق الأكاديمي ؛ بلادي Č عد ُ لذلك ت Č ُ إحدى أكثر الدول العربي ة ا ً إنفاق ً ذاذا Ŀ ا Ŀ القااع العقدين الأخيرين . والنتائج قيقة ū تؤكد ذذا ا ن سعداء Ŵ و بذلك . قار، Ŀ ال التعليم ů Ŀ ولمعرفة حيم التاور الهائل الذي حدث اب Ÿ أ نعود ń إ تاريخ العملية التعليمية بلادنا Ŀ قاعتها Ŗ نفسها والمراحل ال . فقد بادأ ذذا التعليم منذ بداية القر العشرين بتأسيس كتاتيب Ŀ عدة مناطق من الابلاد،

17

Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108

Made with FlippingBook Online newsletter