يبحث الكتاب معضلة الفراغ الاستراتيجي والتجزئة (1971- 2018)) فيما يقوم بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من علاقات قبل إنشاء المجلس وبعد تأسيسه. كما يتناول مسارات التعاون والصراع في تلك العلاقات، وتطورها خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، ومطلع الألفية الثالثة، وكذلك العوامل المحلية والإقليمية والدولية التي أثَّرت وتؤثر فيها سلبيًّا أو إيجابيًّا. ويسعى الكتاب لمؤلفه، الدكتور محمد صالح المسفر، بصفة عامة إلى محاولة فهم العلاقات الخليجية-الخليجية وتقييمها في إطار التداخل بينها وبين السياسات الإقليمية والدولية ودراسة اتجاهاتها والبحث في مصير الدول الخليجية.
الطبعة الأولى: مايو/أيار 0202 م - 7441 هـ إن الآارء الواردة في هذا الكتاب لا تعبِّر بالضرورة عن أري مركز الجزيرة للدارسات
ردمك (الدار العربية للعلوم) 978-614-01-3873-5
جميع الحقوق محفوظة
الدوحة - قطر هواتف: 1810494 - 1810491 - 1810349 ( 871 )+ فاكس: 1914114 ( 871 - )+ البريد الإلكتروني: E-mail: jcforstudies@aljazeera.net
التجهيز وتصميم الغلاف: قطاع الإبداع الفني بشبكة الجزيرة الإعلامية
المحتويات
الجداول والأشكال ................................ ................................ ............. 7 المقدمة ................................ ................................ ....................... 8 تمهيد ................................ ................................ ....................... 41 القسم الأول مقاربة النوع في المجتمع القطري الفصل الأول: الأسس التاريخية والاجتماعية لمقاربة النوع ................................... 02 المبحث الأول: التأصيل المفاهيمي والنظري لمقاربة النوع ..................................... 32 المبحث الثاني: تجليات مقاربة النوع في السياسات القطرية .................................... 41 الفصل الثاني: مأسسة مقاربة النوع في قطر ................................ ................ 32 المبحث الأول: التطور التاريخي لمأسسة مقاربة النوع ................................ ......... 92 المبحث الثاني: الأطر المؤسسية لتمكين المأرة القطرية ................................ ....... 408 الفصل الأول: مقاربة النوع في الفكر التنموي المعاصر ..................................... 701 المبحث الأول: الأسس النظرية للعلاقة بين النوع والتنمية .................................... 438 المبحث الثاني: دور المأرة في المسار التنموي ................................ ............... 414 الفصل الثاني: الم أرة القطرية والتنمية المستدامة ................................ ........... 712 المبحث الأول: الإطار المفاهيمي للبيئة والتنمية المستدامة ................................... 427 المبحث الثاني: إسهام المأرة القطرية في التنمية المستدامة .................................... 447 خاتمة ................................ ................................ ...................... 474 قائمة المصادر والم ارجع ................................ .................................... 472 القسم الثاني المساواة والتنمية المستدامة في المجتمع القطري
5
الجداول والأشكال
أوالا: الجداول جدول ( 4 ) المؤش ارت الديمغ ارفية والتعليمية ................................ .................... 72 جدول ( 3 ) المؤش ارت الاقتصادية والتنموية ................................ .................... 72 جدول ( 1 ) معدل مشاركة النساء في قوة العمل في قطر مقارنة بدول الخليج ................... 79 جدول ( 1 ) تطور نسبة مشاركة المأرة القطرية خارج القطاع الحكومي .......................... 90 جدول ( 2 ) مشاركة المأرة القطرية في سوق العمل ................................ ............ 403 جدول ( 4 ) مشاركة المأرة القطرية حسب القطاعات ................................ .......... 403 جدول ( 7 ) أبعاد تمكين المأرة في إطار حقوق الإنسان ................................ ....... 444 جدول ( 9 ) أنماط مشاركة المأرة القطرية في سوق العمل ..................................... 443 جدول ( 8 ) مستويات المشاركة السياسية والمؤسسية للمأرة القطرية ............................ 441 جدول ( 40 ) مجالات الحضور الاجتماعي والثقافي للمأرة القطرية ............................ 444 ثان ايا: الأشكال شكل ( 4 ) مقومات التمكين ................................ .................................. 414 شكل ( 3 ): تطوير التمكين وفق نموذج دينيس كينلو ( Dennis. Kinlaw ) ................... 420
7
المقدمة
او شهدت المجتمعات المعاصرة تحولاتت تتاواة م ت ت تختلو اتقتصاديم واتجتما يوم واةتطتوت و ذه التحولاتت إع وادة تيو يلأ اادواة دا ولأ إور الجلاابو المجتمو إموا ك الوا اادواة المرتطتوم إالرجوا والذاواسي وك وذا الاويا ًال لفهم ططيعم ذه التحلاتت ليس فقو ات تمام إدةاسم تلاق المرأة إلاصفه تد تن حيث اتااع تجاتت تياةكتها إولأ تون حيوث دتتت وذا الحفيولاة ك وادة تذظ يم العل ًقات دا لأ المجتم ي وي تا ذا الترح أ ميم اصم ك المجتمعات التي تيهد تااةات تذملايوم تتااة م؛ حيث تتدا لأ لااتولأ التحوديث تو الخصلاصويات اليقافيوم إموا يفور تقاةإات تحليليم قادةة لى استيعاب ذا التدا لأ دون ا تزالوهي وتون ذوا إور ت الحاجووم لووى ا تموواد أدوات تح ليليووم تتوويم فهووم العل ًقووم إووين اادواة اتجتما يووم وتتتلطات التذميم إما يتجاو التفاير القائم لى الفروقات الطيلاللاجيم بحلا قوراسة تأ ذ إعين ات تطاة ااإعاد اتجتما يم واليقافيمي وك ذا الإطاة يبر تفهلام " الذلاع اتجتما ي " ستاوتخدم إلاصفه أداة تحليليوم لفهوم ال يف يوتم تلا يعهوا إوين يوم التوي تتيو لأ ووا اادواة دا ولأ المجتمو وكيو الرجوا والذاواس ك مولاس تذظلاتوم القويم الاوائدةي وت يقتصور وذا المفهولام لوى الفروقات إلأ يتيم تحليلأ العلااتلأ التوي تاوهم ك تيو يلها وتودب قاإليتهوا تلاصي للتغير ك سيا التحلاتت اتقتصاديم واتجتما يمي س يتور و ح وذا المفهولام ك الاويا القتورو مومن صلاصويم واموحم؛ حيوث الاياسات العاتم ك يتقاط تااة التذميم ت تذظلاتم قيميم ةاسخم ويجرو تلاظي طاة ياعى لى تحقيو التولاا ن إوين تتتلطوات التحوديث والحفواا لوى التماسوا
9
اتجتما يي وقد ابع س الا ك تطذي الدولم ةؤب و ستراتيجيات تذملا يم تركز لى المجواتت تو ترا واة اتستيماة ك الملااةد الطيريم وتعزيز المياةكم ك تختل الخصلاصيم اليقافيم للمجتم ي ًال ك تاواةات ارا فوا إور ت المورأة القتريوم إلاصوفها ذصو وك وذا الاويا التذميم؛ حيث اتاوعت تجواتت تيواةكتها لتيوملأ التعلويم وسولا العمولأ والعمولأ المؤساي لى جابو حفيولاة ا ك تجواتت اجتما يوم ويقافيوم تتعوددةي ويع وس ذا الحفيلاة تحلاتت أوس ك المجتم ترتط إاةتفاع تاتلايات التعليم وتتلاة الاياسات العاتم واتااع تجاتت العملأي غيور أن تحليولأ وذا التحولا ت يقتصور لوى ةصود تظوا ره إولأ ياوتد ي فهوم ططيعتوه وحودوده تون ول دةا سوم العل ًقوم إوين الإطواة المؤساوي والتحولاتت يتورح اتجتما يم وتدب ابع اس الا لوى أبمواا الميواةكمي وك وذا الاويا ذا ال تاب ش اليم ةئيام تتميلأ ك: تا ططيعم الدوة الذو تفيوتل إوه المورأة القتريوم ك ظولأ التحولاتت التذملايوم؟ يتي لأ ذا الدوة ك طاة العل ًقم إين ال وكي اياسات العاتم واللااق اتجتما ي؟ ويذطي ن ذه الإش اليم دد تن التااؤتت الفر يم المرتطتم إتطيعوم ااطور المفا يميووم الماووتخدتم ك تحليوولأ ووذه الظووا رة وإموودب ابع وواس الاياسووات المؤسايم لى واق المياةكم مافم لوى است يواا التحوديات التوي قود توؤير ك ذا المااةي ويهد ا ذا ال تاب لى تحليلأ تلاق المرأة ك تااةات التذميم ك دولوم قتور اقوا اموا أكيور م الجم إين الإطاة الذظرو والتحليلأ التتطيقوي إموا يتويم فه تن ل لتطيعووم ووذا الوودوة ك سوويا يجموو إووين تتتلطووات التحووديث والحفوواا لووى الخصلاصيم المجتمعيمي وقد توم ا تمواد توذهح تحليلوي يقولام لوى دةاسوم ااإعواد المفا يميوم لمقاةإوم الذلاع يم ةإتها إالايا القترو تن ل تحليلأ الاياسات والمؤساات وةصد تعتيوات حصوائيم المجواتتي كموا توم تلاظيو تتولاة تيواةكم المورأة ك تختلو وتؤشرات تذملايم لد م ذا التحليلأ إما يعز تن دقته وتلاملا يتهي
01
اًقوا تون الوا جواس وابتل إذواس ال تواب ك قاومين تت واتلين؛ يفيوم كولأ قاوم فصلين ويتفرع كلأ فصلأ لى تطحييني ويتذاو القام ااو الإطاة الذظرو لمقاةإم الذلاع والتذميم الماتداتم إيذما يركز القام الياني لى تحليلأ واق تم ين المورأة ك المجتم القترو تن ل دةاسم ااإعاد المؤسايم والتذملايم ال مرتطتم إهي
00
تمهيد
يوأ تذواو قفيوايا المورأة ك طواة التحولاتت التوي ييوهد ا العوالم المعاصور؛ ادا إولأ أصوطحت ايا تحدو ا ا اجتما ستترح إلاصفها تلاملا حيث لم تعد ذه القفيايا اسا تن الذقاشات المرتطتوم إالتذميوم و داةة المولااةد الطيوريم دا ولأ المجتمعواتي جز وقد اةتط ذا الت حلا إتغير الذظرة لى دوة الإباوان ك مليوم التذميوم تون التركيوز ي ا ك اةا أساسو لوى الجلاابو الماديوم لوى ات تموام إالعذصور الطيورو إلاصوفه تحولا تحقي التقدم واتستقراةي إر ت الحاجم لى تتولاير أدوات تحليليوم قوادةة لوى تفاوير وك ذا الايا ططيعم اادواة دا لأ المجتم وكيفيم تي لها وتلا يعهوا إوين أفورادهي ولوم يعود تون ال وواك ات تموواد لووى التفاوويرات التقليديووم التووي توورإ ووذه اادواة إالفروقووات الطيلاللاجيم فق إلأ أصطم تن الفيوروةو الذظور ليهوا ك مولاس العلااتولأ اتجتما يوم واليقافيم التي تاهم ك تحديد ا وتلاجيههاي وتن ذوا اكتاو تفهولام " ا لذولاع اتجتموا ي " أ ميوم تتزايودة إ لاصوف اةا ه طوا ياووا د لووى التمييووز إووين تووا وولا توورتط إالخصووائا الطيلاللاجيووم وتووا وولا بوواتح امووا أ موو ل يفيووم تلا يوو وون التفا وولأ دا وولأ المجتموو ي ويتوويم ووذا التمييووز فه اادواة والماؤوليات كما يفتم المجا لتحليلأ العلااتلأ التي تؤير ك ذا التلا ي سوولااس كابووت ترتطتووم إالتذيوو م اتجتما يووم أو إالاياسووات العاتووم أو إووالظروا اتقتصاديمي اظوا؛ حيوث ابتقولأ تون بتوا الدةاسوات اةا تلحلا وقود شوهد وذا المفهولام تتولا الذظريم لى تجا التتطي العملوي اصوم ك الاياسوات التذملايوم التوي تاوعى لوى تعزيوز كفواسة اسوتخدام المولااةد الطيوريمي و ادا ان اكوا تتزايو يع وس وذا التحولا دةا
01
ايوا تلاسوي قا ودة تحقيو التذميوم ت يورتط فقو إوالذملا اتقتصوادو إولأ يتتلو أيف التاقات دا لأ المجتم ي المياةكم واتستفادة تن تختل وك ذا الإطاة يتيم تحليلأ اادواة اتجتما يم فهم ال يفيم التي يوتم تون ل ًلهوا تلا ي الفرص إين ال رجا والذاواس وتودب توأير وذا التلا يو إجملوم تون العلااتولأ تون إيذها التعليم وبلا يم اللاظائ المتاحم وططيعم التذظيم ااسرو مافم لوى الاياسوات التي تعتمد ا الدولم ك تجاتت العملأ والخدتاتي ويؤدو الا لى إورا العل ًقوم إوين ااوماع اتجتما يم تن جهم وتااةات التذم يم تن جهم أ ربي كما ي ي ذا التورح أن اادواة التوي يقولام ووا كولأ تون الرجوا والذاواس ت تتام إاليطوات إولأ تتوأير إوالتغيرات التوي ييوهد ا المجتمو سولااس لوى الماوتلاب اتقتصوادو أو اتجتموا ي أو اليقواكي ويظهور الوا ك ابتقوا المورأة لوى تجواتت جديدة تن العملأ وتزايد حفيولاة ا ك المؤساوات لوى جابو اسوتمراة أدواة وا دا لأ ااسرة و لا تا يعطِّر ن ططيعم تركطم تجم إين اتستمراةيم والتغيري وك الايا العرإي تم تلاظي ذا المفهلام ك تحليلأ التحلاتت اتجتما يوم والتذملايم ت ترا اة الخصلاصيات اليقافيم والقيميوم التوي تميوز وذه المجتمعواتي و ابا تاعى لى فهم اللااق دون فصله ن قد أسهم الا ك تقديم تقاةإات أكير تلاا سياقه و لى تتلاير الاياسات إما يذاجم ت ططيعم المجتم ي ويرتط ذا التلاجه إمفهلام ت وافؤ الفورص إوين الرجوا والذاواس الوذو يقولام لى تاحم فرص تتقاةإم ك تجاتت التعليم والعملأ والخدتات إم ا يتيم ل لأ فرد تذميم قدةاته والماا مم ك المجتم ي وت يقتصر ذا المفهلام لى الإتاحم الي ليم إلأ ييملأ تهي م الظروا التي تاا د لوى اتسوتفادة الفعليوم تون وذه الفورص إموا يعز تن كفاسة المياةكم واستداتتهاي ادا ل يوبر تفهولام تم وين المورأة إلاصوفه اتتودا وتن وذا المذتلو هوذه الرؤيوم؛ المجواتت وتلاسوي حيث يركز لى تعزيز قدةة المرأة لى المياةكم ك تختلو سيفهم ذا التم ين بتا سهاتها ك الحياة العاتم إما يذاجم ت تتتلطات التذميمي و ك طاة تتلاا ن يجم إين تتلاير اادواة اتقتصواديم واتجتما يوم والحفواا لوى استقراة ااسرة وتماس ا المجتم ي
04
وك الايا القترو تبر ذه الإش اليات ممن تااة تذملاو تتااةع اةتط إتتلاة تؤساي وامم واستيماة تتزايد ك المولااةد الطيوريمي وقود ابع وس الوا ك اتااع تجواتت تيواةكم المورأة القتريوم واةتفواع تاوتلايات تأ يلهوا العلموي لوى جاب حفيلاة ا ك قتا ات تتعددة إما يع س تحلاتت أوسو ك المجتمو ي غيور أن ذا الحفيلاة ت يم ن فهمه إمعز ن الإطاة القيمي واتجتموا ي الوذو يوذظم ًال لفهوم كيفيوم العل ًقات دا لأ المجتم و لا تا يجعولأ دةاسوم وذه التجرإوم تود التفا لأ إين تتتلطات التذميم و صلاصيم الايا ي يتجه ذا ال تاب لى وك ملاس تا سط تذاو ذه القفيايا تن تذظلاة تحليلي اموا أ مو لتطيعوم العل ًقوم إوين يجم إين الإطاة الذظرو ودةاسم اللااق إما يتيم فه اادواة اتجتما يم وتااةات التذميمي
05
القسم الأول
مقاربة النوع في المجتمع القطري
07
يورتط الطحوث ك تجوا تقاةإوم الذولاع ك دولوم قتور إمجملا و م تون الحقولا المعرفيوم المتدا لوم التوي تمتود تون العلولام اتجتما يوم لوى الدةاسوات القابلابيوم اطوا يتتلو تعالجوم ات ترك والاياسات العاتم و لا تا يجعلأ تن ذا الملامولاع تجوا يو اةا بظر تحليليم تتعددة ااإعادي فهذه المقاةإم ت تقتصر لى كلانها طوا س ياوتخدم ك ا تفاير العل ًقات اتجتما يم إلأ تتصلأ كذلا إأبماا الاللاك الفوردو والجموا ي وإالآليات المؤسايم التي تذظم ذه العل ًقات دا لأ المجتم وتع س ك تجملها ت التحولاتت ططيعم الطذاس اتجتما ي ودةجم تماس ه وتدب قدةته لى الت ي المجاتتي التي تترأ ليه ك تختل وتن ذا المذتل فعن ت ذاو تقاةإم الذلاع ك الاويا القتورو يقتفيوي الذظور ليهوا س ط ك طاة ا الياتلأ الذو يجم إين ال س يفصولأ عد المفا يمي والطعد التتطيقوي إحيوث ت س يماةس لى تاتلاب الاياسات والتيوريعاتي سيترح لى الماتلاب الذظرو وتا إين تا ويع س ذا التراإ أ ميم الطدس إفيط المفا يم وتحد يود دتتتهوا إدقوم إا تطواة أن أو تعالجم لميم ةصيذم ت يم ن أن تاتقيم دون وملاح ك الإطاة المفا يمي الذو تاوتذد ليهي فالمفا يم ك جلا ر ا ليات تجورد أدوات لغلايوم إولأ وي تفواتيم لفهوم اللااقو ووسائلأ لتذظيم التف ير وتن يم فعن دقتها تؤير إي لأ تطاشر ك جلادة التحليلأ وبتائجهي وتزداد أ ميم ذا الفيط المفا يمي ك تلاملا ات تتام إالتعقيود والتودا لأ كموا وي الحوا ك تقاةإوم الذولاع؛ حيوث تتقواط ااإعواد اتجتما يوم تو القابلابيوم وتتدا لأ ات تطاةات اليقافيم ت تتتلطات التذميمي فغيواب اللامولاح المفوا يمي قود يؤدو لى تطاين ك الفهم أو ل ى سقاا تصلاةات ت تذاوجم تو الاويا المحلوي و لا تا ياتد ي إذاس تقاةإم تذفيطتم ترا وي صلاصويم المجتمو القتورو وتاوتذد لى فهم دقي لتطيعم إذيته اتجتما يم وتذظلاتته القيميمي توبر المفوا يم إلاصوفها أداة تركزيوم ك التحليولأ العلموي وك ذا الاويا ؛ ا تتيم للطاحيين وصذ د اع القراة لى ح سولااس تتولاير ةؤب أكيور دقوم وإذواس سياسوات
09
اتا ت احتياجات المجتم ي كما تاوهم ك تحقيو قودة تون اتتاوا إوين أكير اباجا اةا إمرحلوم صوياغم الاياسوات اسا تن التصلاة الذظورو تورو الماتلايات إد تختل اس إمرحلم التذفيوذي وتون ذوا فوعن اتوتل ًك طواة تفوا يم وابتها افوا س يعود تر ي واموم ت ي تعرف ي اطا أساس ا إلأ يميلأ شر ا لذجاح أو تقاةإم تاوعى لوى حوداث أيور تلمولاس ك اللااق ي وت تذفصلأ ذه اا ميم ن التطيعوم الديذاتي يوم للمفوا يم ا ن المفهولام ت اعا للتحلاتت التي ييوهد ا المجتمو سولااس لوى اتا بر الزتن إلأ يتتلاة تط يظلأ ياإ الم اتلاب اتقتصادو أو اتجتما ي أو اليقاكي فالمفا يم تتأير إالاويا الوذو تذيوأ و لا تا يجعلأ تن الفيروةو تتط تااةات فيه وتتغير دتتتها ت تغير ذا الايا تتلاة ا وفهم كيفيم ابتقالها تن إي م لى أ رب وتا يراف الا تن مليات ت يي تفيمن اباجاتها ت الخصلاصيات الم حليمي ارا لموا يتميوز إوه وك الحالوم القتريوم ي تاو وذا الطعود أ ميوم تفيوا فم بظو المجتم تن صلاصيم يقافيم وقيميم وامحم تقلام لى التلاا ن إين اتبفتاح لوى التجوواةب الدوليووم واتسووتفادة تذهووا والحفوواا لووى الهلايووم اللاطذيووم واليلااإووت اتجتما يمي وتن يم فعن دتاج أو تقاةإم تحليليم إما ك الا تقاةإم الذلاع ت يتم والتأطير يفيمن تلاافقها ت الإطواة العوام إصلاةة آليم إلأ يمر بر تااة تن الت يي الذو يح م المجتم ي ي ا ًال موروة وك ذا الإطواة يوبر الطعود التواةيخي واتجتموا ي إلاصوفه تود لفهم تتلاة ذه المفا يم وتحليلأ ااش ا التي اتخذته ا بر الزتن و لا توا سويتم تذاوله ك الفصولأ ااو تون ول دةاسوم ااصولا التاةيخيوم وااإعواد اتجتما يوم اتا إقراسة المامي واستيعاب التحلاتت التي المرتطتم واي ففهم الحامر يظلأ ترتط أسهمت ك تيو يلأ اللااقو الورا ن سولااس لوى تاوتلاب الطذيوم اتجتما يوم أو لوى تاتلاب ااطر القابلابيم والمؤسايمي كموا أن المفوا يم ت تعمولأ ك فووراف إوولأ تتفا ولأ إيو لأ تاوتمر توو الاوويا ستتط فيه و لا تا يذع س لى تاتلاب المأسام سلااس ك المجوا المؤساي الذو التيريعي أو ك تجا الاياسات العاتمي فالمأسام تميولأ المرحلوم التوي تذتقولأ فيهوا
11
ااف اة تن تاتلاب الترح ال ذظورو لوى تاوتلاب التتطيو العملوي وبر دتاجهوا ك القلاابين والللاائم وتفيميذها ك البراتح والاياسات التي تاتهدا تلطيم احتياجوات المجتم ي وتتخذ ذه المأسام ك الايا القتورو تاواةات تتدةجوم تطودأ تون تاوتلاب التطذي الرسمي للمفا يم ك طواة تذاوجم تو المذظلاتوم القابلابيوم وا لدسوتلاةيم يوم تذتقلأ لى تاتلاب تفعيلها ممن الاياسات العاتم إما يحق التلاا ن إوين تتتلطوات اجوا التذميوم اليواتلم والمحافظوم لوى القويم اتجتما يومي ويع وس وذا التودةج نه ي تؤسا وتعزيز فا ليم الاياسوات إموا يذاوجم ا يحرص لى ممان قاإليم التتطي ت ططيعم المجتم وتلاجهاته التذملايمي وتن يم فعن دةاسم تقاةإم الذلاع ك قتر ت تقتصر لوى الجابو الذظورو إولأ تمتد لى تحليولأ كيفيوم ترجموم وذه المقاةإوم لوى تماةسوات تؤساويم وتوا يورتط ًال لتطيعوم إذلا تن آليوات تذظيميوم وتيوريعيم إموا ياوهم ك تقوديم فهوم أكيور ت وات وإو التفا لأ إين المفهلام والتتطيو ين الإطواة العوام للدولوم و صلاصويم المجتمو ي ايا لفهم إقيم تحاوة الدةاسوم ًال تأسيا و لا تا يمذم ذا القام أ ميته إلاصفه تد اقا ك الفصلا الل ًحقمي بحلا تحليلأ أكير م واتبتلً
10
الفصل الأول
الأسس التاريخية والاجتماعية لمقاربة النوع
11
التأصيل ال مفاهيمي والنظري لمقاربة النوع
أوالا: مقاربة النوع من الناحية التاريخية
ي ات تودةيج تذاط العوالم تحولا ا ك دةاسم العل ًقات إين الرجا والذااس؛ حيث أ ذت سلاسيلاللاجيا ذه العل ًقوات ك التي لأ مومن تقاةإوات تتعوددة وتتموايزة تع وس ا و تل ًا الاوياقات الف ريوم واليقافيم وتسيما إين العالم اابجللاساكالاني وبظيره الفرب فولانيي وقود أفور وذا ادا ك المصوتلحات والمفوا يم تون قطيولأ: ل ًقوات الذولاع اتجتموا ي التتلاة تعد ودةاسات الذلاع والدةاسات الذاائيم؛ و ي تاوميات و ن تقاطعوت ك تلامولا ها ك ل فعنها تختل فياتها الذظريم وتذتلقاتها التحليليومي ويع وس وذا التعودد ك حود ااته يراس الحقلأ المعرك وتدا له ت ة ابات ف ريم وأ يديلاللاجيم تتطايذمي تذذ سطعيذات القرن العيرين شهدت تختل وو وتوو تووروة اللاقووت تم ن تفهوولام " الذوولاع " توون ا ووترا وودد واسوو توون التخصصوووات العلميوووم تسووويما ك تجووواتت العلووولام اتجتما يوووم والقابلابيوووم و الفلافيم؛ حيث لم يعد تجرد طاة وصوفي للعل ًقوات إوين الجذاوين إولأ أموحى ستاوتخدم لفهوم الطذيوات اتجتما يوم وآليوات بتواج التفواوت والهيمذوم أداة تحليليوم دا لأ المجتم ي و لى الورغم تون أن الإة اصوات ااولوى لهوذا المفهولام تعولاد لوى سوطعيذات القرن المامي فعن تطللاةه ك صلاةته الم تداولم اليلام لم يتحق ت ول يمابيذوات القوورن بفاووه حووين إوور إيوو لأ أومووم ك حقوولأ العلوولام اتجتما يووم و اصووم ك الالاسوويلاللاجياي وقوود اةتووط ظهوولاةه إمحوواوتت لميووم جووادة لتحليوولأ اللااقوو اتجتما ي والاياسي تن ل تف يا اادواة المذالاإم ل لأ تن الرجلأ والمرأة وال ي ن ططيع ًال ون إورا العلاائو الطذيلايوم م الماؤوليات المذلاطوم وموا ففيو
15
" الذولاع "
لوم يعود
واليقافيم التي تحلا دون تحقي المااواة إيذهماي وك ذا الايا
ا ياوهم ك قوراسة العل ًقوات
يو اتوا جرائ إيلالولاجي إولأ أصوطم تفهلا
تلاصوي
تجورد
اتجتما يم إ لاصف ًال ا قاإ للذقد والتغيير )1( ي مو يا ته افوا إاوتملاللاج لت سلاسويلاللاجيا الذولاع تذعت شو ا دا ولأ حقولأ العلولام ستصذ اتجتما يم؛ ا سعت لى حداث قتيعم تعرفيم ت المقاةإات التقليديم التي مى إو س يا ممن تا " العللام العاديم " تلا التوي اد وت الحيواد الملامولا ي ك تحليولأ الظلاا ر اتج تما يم إيذما كابت - ك كيير تن ااحيان- تذتل تن لفيوات مومذيم اات طاإ اكلاةوي فقد كيفت دةاسات الذلاع أن ذا الحياد المز لام يذتلاو لوى اسووا ك تغييوو التجرإووم التاةيخيووم للذاوواس و غفووا ابحيووا ات إذيلايووم تتميوولأ أسا وموعيتهن الخاصوم دا ولأ الطذواس اتجتموا يي ويترتو لوى الوا أن التعاتولأ تو حوود التجرإووم دون ترا وواة الفوولااة المرتطتووم إوواللااق ابووا تلا الإباووان إا تطوواةه كيا ياوهم ك وادة بتواج ل ًقوات الهيمذوم؛ حيوث تترسو سويترة ف وم لوى المعوي المجاتت أ رب وإاا ا يمذم الرجا لى الذااس ك تختل ي وك ذا الإطاة إدأت الدةاسات المرتطتم إ الذلاع اتجتما ي ك التطللاة ل ي اس تاةيخ ها إذا ي ا ويقاف العقلاد ااةإعم اا يرة سلااس لى الماتلاب الذظرو ااكواديمي أو لوى الماوتلاب التتطيقوي الميودانيي فعلوى الصوعيد ااكواديمي ظهورت فور وتجملا وات إحووث س أدةج وذا الحقوولأ المعورك مومن الووبراتح تتخصصوم ك قفيوايا الذاوواس والذولاع و الجاتعيم ك العديد تن المؤساوات الدوليوم؛ تموا أسوهم ك موفاس طواإ تؤساوا ليهي كما بيأت شط ات تعاون اإرة للتخصصات جمعت إواحيين وإاحيوات تون لفيات تعرفيم تتذلا م وأسفرت ن بتاج لمي تيترك تميلأ ك تؤلفات جما يم ز وتجل ًت لميم تتخصصم و لا تا تن حفيلاة ذا الحقلأ واتاا هي أتوا لوى الماتلاب الميداني فقد اةتطتت ذه الدةاسات إمحاوتت فهم اللااق اتجتموا ي و ادة صياغم الاياسات العملاتيم إما يرا ي الفلااة الذلا يمي
وك تتطيقاتوه لوى سياسوات التذميوم
الذولاع اتجتموا ي: دةاسوم ك المفهولام
أحمود الودحما
)1(
المحليم والتداإير العملاتيم تلاق دةوس ك القابلان
https://tinyurl.com/4s67cvn3
16
و لى الصعيد الدولي إر تفهلام " الذلاع " إي لأ تفت تذذ ول ًن سوذم 4872 يو اتوا دول ا ز ا للمورأة يوم تعو حفيولاةه ول قود ااتوم المت حودة للمورأة 4874 - 4892 ؛) ي ات بلا حيث شهدت ذه المرحلم تحلا ا ك الولا ي العوالمي إقفيوايا التمييوز اصا ك الدو القائم لى أساس الجذسي وقد أففيى الا لى تذاتي ات تمام صلا الذاتيوم إفيوروةة تعالجوم أشو ا ودم الماواواة إوين الرجوا والذاواس ك تيوادين تتعددة تن إيذها المج اتت اتجتما يم والصحيم والتعليميوم والمهذيوم والاياسويم س يعرا إعدالم الذلاع اتجتما يي والا ك أف تحقي تا و لى الرغم تن الإقراة إلاجولاد فورو إيلاللاجيوم إوين الجذاوين و وي فورو تذودةج مومن تفهولام " الجوذس " Sex ) فوعن المقاةإوم الالاسويلاللاجيم تؤكود لوى استحالم الفصلأ التام ارا للتودا لأ إين المعتوى الطيلالولاجي والحيواة اتجتما يوم بظو العمي إيذهماي فو " الذلاع " Gender س يفهوم س يختز ك الخصائا الفرديم الياإتم إلأ ) ت ي اس اجتما إلاصفه إذا ي ا ويقاف ا يتي لأ وبر التذيو م والتفا ولأ دا ولأ المجتمو ويعطِّور ن تذظلاتم تن اادواة والتميل ًت والال اعا تبتمائهم لاكيات المذالاإم لى اافراد تط ك دا لوه لويس فقو الجذاويي وتون وذا المذتلو فوعن تفهوولام الذولاع ياوتلا ايا أبماا ات تل ًا إين الجذاين إلأ أيف دم المااواة التي تذتح ن ذا ات وتل ًا دا لأ سياقات اجتما يم وتاةيخيم تحددةي ةس قفيوا ستود ك الاويا اابجللاساكاولاني اسوا مومن حقولا العلولام يا الذولاع أسا اتجتما يم وتسيما لم اتجتماع واابيروإلاللاجيا؛ حيث تذدةج تحت تاميات تون قطيولأ دةاسوات الذولاع Gender Studies ) والدةاسوات الذاوائيم Women’s Studies )ي اها بحلا تأطير قفيايا الذلاع مومن تقاةإوات تحليليوم ويع س ذا التملاق ااكاديمي تلاج تركز لى الطذى اتجتما يم واليقافيم المذتجم للفلااة إين الجذايني ك المقاإلأ اتخذت ي ا؛ افوا باوط اةا تختل سلاسيلاللاجيا الذلاع ك الجاتعات الفربايم تاوا ا لوم تذحصور ك طواة تخصصووي مووي إوولأ ابصووهرت ك شووط م واسووعم توون التخصصووات اادإيووم والعلميووم والاياسويم واتجتما يوم؛ تموا أ تواح لهوا اتبخوراا ك حولااة بقودو تو أإور الذظريوات والتياةات الف ريم وتداةس لم اتجتماعي وقد ت ذها ذا اتبفتواح تون وادة الذظور ك دد تن المفا يم ال ل ًسي يم وتحديي ها إما يتل ًسم ت التحلاتت المجتمعيم المعاصرةي
17
سة صوياغم وتن أإر تجليات ذا التجديد المعرك اد تفهولام " العمولأ " الوذو ي سيختز تقليد كان ا ك الذياا المأجلاة دا ولأ الاولا ؛ سأد لوت ليوه تفوا يم حيوث ستبر جديدة تيلأ العملأ المذزلي والعملأ غير المأجلاة والتقايم الجذاي للعملأي و ذه المفا يم ااإعاد الخفيم للإبتاج اتجتما ي تن ل ات تراا إاادواة التوي تفيتل و ا الذااس دا ولأ الففيواس الخواص والتوي ظلوت لوزتن طلايولأ واةج بتوا س يفهوم التقدير اتقتصادو والتحليلأ الالاسيلاللاجيي وووذا المعذوى لوم يعود العمولأ فقو كفعولأ اقتصوادو إولأ كظوا رة اجتما يوم تركطوم تتودا لأ فيهوا ل ًقوات الاولتم والهيمذم القائمم لى الذلاعي أتوا ك المجوا الاياسوي فقود أسو همت سلاسويلاللاجيا الذلاع ك د ا وتتلاير تفا يم جرائيم تهدا لى تصحيم ا وتل ًتت التمييولأ تون قطيلأ بظام " ال لاتم " والتمييز الإيجاإي وتطدأ المذاصفمي وتاعى وذه الآليوات لوى تعزيز تيواةكم الذاواس ك الحيواة الاياسويم وتم يوذهن تون اللالولاج لوى تلااقو صوذ القراة إما يحق قد د اةا أكبر تن العدالم التمييليم ويحو تون الهيمذوم الذكلاةيوم دا ولأ المؤسااتي و لى بحلا أوس ابخرطت سلاسيلاللاجيا الذلاع ك تفا ولأ تعورك صو تو واابيروإلاللاجيوا والإيذلاللاجيوا ودد تون الحقولا العلميوم ك تقودتتها التواةي والفلافم والعللام الاياسويم والقوابلاني ويعولاد الوا لوى دةاكهوا أن التمييوز مود س إ الذاواس ت يم ون ا تزالوه ك عود اجتموا ي صورا إولأ ولا ظوا رة تاةيخيوم تركطوم تاتلايات اللااق الإبااني وتجد لها وتتعددة ااإعاد تتجلى ك تختل - إدةجات تتفاوتم- تبرةات وتميل ًت دا لأ أباا تعرفيم ويقافيم تتعددةي وتن يم فعن فهوم ذه الظا رة يقتفيي تقاةإم شملاليم تتجواو التفاوير ااحوادو وتاتحفيور تودا لأ العلااتلأ التاةيخيم واليقافيم والاياسيم ك بتاجها واستمراة اي د س ي ع " الذلاع " ي اس اجتما إذا س يقصد إه أن المجتمو ت ي تفوي إوالتمييز الطيلالولاجي ا وتهوام إوين الوذكر واابيوى إولأ يعموولأ لوى سوذاد أدواة ووظوائ و صلاصوويات تختلفم ل لأ تذهما ك طاة تذظلاتم تن القيم والمعايير التي تفيط العل ًقات دا لأ المجتمو ي وتتجلوى وذه ات تل ًفوات لويس فقو ك ططيعوم العل ًقوات إوين اافوراد ايوا ك ططيعوم تفوا لهم تو الطذيوات اتجتما يوم والمؤساواتيمي إعفيهم إطعض إلأ أيف
18
وتن يم فعن " الذلاع " س يفهم ت
اجوا لاويروةات ه بتا
اتا إلأ إلاصف ا ياإ
ي اتى ططيع إلاصفه تع
ستاهم ك تي يلأ لايم اافراد وتلاجيه سللاكهمي اجتما يم ويقافيم تعقدة
د تن أو المعتيات التي ياعى س ي ع س يل ًحظ أن تحديد الجذس وك ذا الايا المحي ااسرو لى تعرفتها تذذ لحظم اللاتدة لما يترتو ذوه تون تلاج يوه لماواة ستاوهم ك تيو يلأ التذي م اتجتما يمي فالترإيم إما تحمله تن قيم وتعايير وأح وام د الفرد وف تصلاةات تاطقم ترتطتم إذلا ه اتجتما ي وتحدد لى ح س يذتظور كطير تا ًال ي كموا تعمولأ وذه العمليوم لوى ترسوي أبمواا سوللاكيم تذه أن ي ولان ليوه تاوتقط ستعيد وتميل ًت ا ذيم بتواج تقاويم اادواة إوين الجذاوين؛ ستذاو لوى الوذكر حيوث ستلصو إواابيى دتتت تورتط تفا يم القلاة والالتم والتح م ك الملااةد ك حوين سيعواد بتواج ًال ن حصور ا ك الففيواس الخواصي و إالعاطفم والجاد والإبجاب ففي وذا التقاويم إاسوتمراة وبر آليوات اليقافوم والعوادات والتقاليود؛ ااتور الوذو يفاِّوور ا تل ًا ذه التصلاةات تن تجتم لى آ ر كما يفا ر قاإليتها للتغير بر الزتني وت تهدا دةاسات الذلاع لى ب اة الفلااة الطيلاللاجيم إوين الرجوا والذاواس اسوا لوى بقود يوز كول تذهموا إولأ تاوعى أسا أو التقليلأ تن أ ميم الخصوائا التوي تم ااطروحات التي سترج ذه ات تل ًفات لى ططيعوم إيلاللاجيوم حتميومي فهوي تذتلو ارا تون الفولااة القائموم ولا بتواج لطذواسات اجتما يوم اسا كطيو تن فرميم تفاد ا أن جوز تيوو لت ووبر سوويروةات تاةيخيووم تعقوودة وتوود مت توون وول آليووات يقافيووم تعمولأ وذه الدةاسوات لوى ت وتؤسااتيم تتعددةي وتن وذا المذتلو ف يوا وذه الطذاسات وال ي ن ااسس التي تقلام ليها إما يفتم المجا لإ ادة الذظر فيها و ت ابيم تغيير اي و ليه يم ن الذظر لى " الذلاع " ي ًال تعرف إلاصفه حق ا يفيم تجملا وم تون ااإحواث والدةاسوات التوي تتخوذ تون أومواع الرجوا والذاواس والعل ًقوات اتجتما يوم القائموم إيذهم ا ا للتحليلأ والمقاةبمي ويهدا ذا الحقلأ لى فهم ططيعوم الفروقوات إوين ا تلاملا ًال ون الجذاين ك تختل المجاتت وةصد أش ا التمييوز التوي قود تذيوأ ذهوا ففيو ات إموا اقتراح ستراتيجيات مليم لتف يا الصلاة الذمتيم و ادة إذاس تمويل ًت أكيور ود ياهم ك ةساس تجتم قائم لى المااواة والإبصااي
19
أتا ك الايا العرإي فيعلاد ات تمام إقفيايا الذلاع اتجتما ي والمااواة لوى جهلاد دد تن ةواد الف ر الإصل ًحي تن أتيا ةفا م التهتاوو وتحمود طوده وجما الدين اافغاني وقاسم أتين الذين د ولاا - ةغوم ا وتل ًا تلاجهواتهم- لوى تحاين ومعيم المرأة اصم تن ل ممان حقها ك التعليم والعملأي كما إر ت تاا مات باائيم تط رة تن إيذهوا تجرإوم ذود بلافولأ التوي أصودةت تجلوم الفتواة ك الإس ذدةيم أوا ر القورن التاسو يور إلاصوفها تذوبراا للودفاع ون حقولا الذاواس والتعطير ن آةائهني وقد التقت ذه الجهلاد لى ا تل ًا تذتلقاتهوا ذود التأكيود لووى مووروةة بصوواا الموورأة وتذحهووا الحقوولا التووي ي فلهووا لهووا الإطوواة الووديذي واتجتما يي وك تتل القرن الحادو والعيرين شهد تصتلم " الذولاع " ادا ك اةا تتزايو ابتيوا ااوساا ااكاديميم والف ريوم العرإيوم؛ حيوث تطذو اه ودد تون الطواحيين والطاحيوات تسويما ك الحقولا ستخدم وذا المرتطتوم إوالعللام اتجتما يوم والإباوابيمي وقود اسو المفهلام إلاصفه أداة تحليليم وتتطيقيم لفهم الظلاا ر اتجتما يم وتفاير الاياسات العاتووم ودةاسووم قفيووايا الاوولتم والهلايووم ك تجوواتت تتعووددة توون إيذهووا العلوولام واادب والتذميمي ويع وس وذا التحو الاياسيم والتاةي ايوا إأ ميوم ايوا تتذات لا و تقاةإم الذلاع ك قراسة اللااق العرإي واستيوراا سوطلأ تتولايره ك اتجواه أكيور دالوم ابا وتلاا )1( ي وقود أسوهمت التحولاتت الدوليوم المعاصورة ك تلاسوي دائورة ات تموام إمفهولام " الذلاع " دا لأ المجتمعات العرإيم تسيما تذذ ابعقاد توؤتمر القوا رة للاو ان والتذميوم سذم 4881 يو الذو ت لأ تحتوم تهموم ك دتواج قفيوايا ااسورة والتذميوم تو التأكيود لوى ر تعزيز تطدأ العدالم والت اتلأ إين الرجا والذاواس ك تختلو المجواتتي وت و س وذا التلاجه إصولاةة أوموم ول توؤتمر إيجوين سوذم 4882 ؛ حيوث جورب تلاسوي الذقوا حلا قفيوايا المورأة و دةاج تفهولام " الذولاع " مومن ااطور التحليليوم المعتمودة ك دةاسوم
)1( تووي الوودإاف وأسووماس ةتفيووان الذوولاع اتجتمووا ي: بحوولا تأصوويلأ المفهوولام ك الوولاطن العرإووي عال وم تجلوم الما وتقطلأ العرإ وي الع ودد واسوتخداته ك صولاف سياسوات اتوم ف 31 - 31 صوي و ري 3041 ص 448 ي
11
التذميوم والعدالوم اتجتما يومي وقود أسوهمت وذه الديذاتيوم الدوليوم ك تحفيوز الطواحيين والطاحيات ك العالم العرإي لى التفا لأ ت وذا المفهولام واسوتيماةه ك دةاسوم قفيوايا المجتم تن وايا بظر تتعددة تجم إين الطعد الذ ظرو والتتطيقيي يم ن التمييز دا لأ الدةاسات العرإيم المعاصرة حلا الذولاع وك ذا الايا إين اتجا ين ةئيايين يع اان تذلاع المرجعيات الف ريم والمذهجيمي يتميلأ اتتجواه ااو ك كتاإوات تتطذوى تقاةإوات بقديوم تاوعى لوى وادة قوراسة إعوض التصولاةات اتجتما يوم واليقافيوم الاوائ دة إموا ك الوا تلوا المرتطتوم إفهوم أدواة الجذاووين و تحليلأ إعض التميل ًت اليقافيم المرتطتم إعل ًقات الذلاع ك ملاس قراسات اجتهاديم للذصلاص والتراث و تحاولم إرا ااإعاد اتجتما يم والتاةيخيوم التوي أسوهمت ك تي لأ ذه التميل ًت والاعي لى است ياا دتتت جديدة دا لأ الذ صلاص إما يفتم المجا أتام فهم أ م لعل ًقات الذلاع ك اليقافم الإسل ًتيمي س يعورا إوو أتا اتتجواه اليواني فيذتلو تون دا ولأ المرجعيوم الديذيوم ااتهوا فيموا " الذالايم الإسل ًتيم " ؛ حيث ي اعى وذا التيواة لوى وادة قوراسة الذصولاص الديذيوم ك مولاس تقاصود ا ال ليوم تو التأكيود لوى قوي م العود والإبصواا التوي يقولام ليهوا التصلاة الإسل ًتيي وترت ز ذه المقاةإم لى اتجتهواد ك فهوم الذصولاص الفقهيوم وتراجعم إعض التأويل ًت التقليديم ك ملاس تتغيرات العصر إما يحق التلاا ن إين ااصالم والتجديد و إرا ت ابات التتلاير دا لأ المذظلاتم الف ريم الإسل ًتيم تن ل قراسات وا يم تاتحفير الايا التاةيخي وتقاصد اليريعمي وإذلا يترح ذا التياة تو قفيايا الذلاع ك ذا الايا ت إلاصفها ك تعاة الودين إولأ إ صوفتها اسا تون تاواة اجتهوادو ياوعى لوى إورا توا يحملوه التصولاة جوز الإسل ًتي تن قيم العد والتلاا ن ك تذظيم العل ًقات إين الرج ا والذااس )1( ي ويم ن تمييز أةإ تراحلأ لتتلاة الحراك الذالاو ك العالم العرإي )2( :
)1( اإتاام ال تطوي وآ ورون الذولاع اتجتموا ي وأإعواد تم وين المورأة ك الولاطن العرإوي القوا رة تذظمم المرأة العرإيم 3040 ص 24 ي
الذولاع و لوم اتجتمواع العمولأ والمؤساوم القوا رة
ابظر تفاصيلأ المراحلأ ك: ائيم التايو تذظمم المرأة العرإيم ص 87 - 404 ي
)2(
10
المرحلة الأولى: إر ت تذذ نهايم القورن التاسو يور وإدايوم القورن العيورين ف ابت ذه المرحلم يمرة لعدة كتاإات لرواد الذهفيوم العرإيوم الوذين ا تمولاا إقفيوايا المرأة العرإيم والمذاداة إمجملا م تن المتال والحقلا اتجتما يم لها كوالتعليم حركات والعملأي وقد تزاتذت ذه الفترة ت ابتل تأسيايم للجمعيوات الذاوائيم وتأسيس اتتحاد الذاائي المصرو ام 4831 إالقا رة إرئاسم دب شعراوو التي شاةكت ك أتيركا ك تؤتمر اتئتل ًا العالمي تن أجلأ تذم المورأة حو التصولايت ف ابت إذلا إدايات ابخراا المرأة العرإيم ك تااة الفعلأ اتجتما ي المذظمي وأصدةت دب شعراوو سذم 4832 تجلم المصوريم وطالطوت سوذم 4834 إعصل ًح قابلان ااحلاا اليخصيم وتأ ير سن الوزواج وتوذم الفتواة حو التعلويم كما بظمت الذااس إالميور العرإوي توؤتمرات دوليوم والجن فيهوا التحوديات التوي تلااجه المرأة وتن الا المؤتمر العام ااو لذااس الير الوذو ابعقود إدتيو ك صي ام 4810 وطالطت فيه الميواةكات إالماواواة إوين الجذاوين ك كولأ شوؤون الحيوواة كمووا طووالطن إحوو الموورأة ك العموولأ و جطاةيووم تعلوويم الفتوواة ك المرحلووم اتإتدائيوم وموروةة تعواةا الوزوجين قطولأ القوران و لغواس تعودد الزوجوات ت ك الحاتت اتستيذائيم وتذم المرأة ح التل ي وأتا المرحلة الثانية تن تتلاة الحراك الذالاو للذاواس العرإيوات ول قودو ااةإعيذوات اةا ي والخماويذات شوهد تتولا باوط ا ك أومواع المورأة العرإيوم واسوتجاإم لطعض تتال الحركات الااإقم كحقهن ك التعليم والعملأ و ل وذه المرحلوم تلاس الحراك الذالاو لييملأ الدو تختل العرإيم وتتلاة تفيملان المتال بحلا المياةكم المذظمم ك ااحزاب الاياسيم وحركات التحورة الولاطذيي فويم ن ا تطواة وذه المرحلوم إمذزلوم تحتوم تفصوليم ك تواةي تركوز الفعولأ الذاوائي الموذظم او اا وداا والغايوات المجتمعيوم المغوايرةي يم ون ا تطواة تجمولأ اابيوتم الذاوائيم ل حركات التحرة اللاطذي إمذزلم ااطر اتجتما يم التي احتفيذت تيل ًد ال يان الذاائي العرإي الحديث الذو ابتقلأ ي ا تن تدةيج التقلاق دا لأ الحيوز الخواص لوى اتبفتواح لوى الاواحات ا لعاتومي وتون المهووم التأكيود لوى أن توا ةاكمتوه الذاواس العرإيوات تون تجواةب وبر ابخوراطهن الفا ولأ ك حركوم تقاوتوم اتسوتعماة وتوا
11
اكتاطذه بر الا تن قدةة لى اتبتظام وتماةسوم التحورك والملااجهوات الميدابيوم كان له إالغ ااير ك إللاةة و ي جمعي تذفلت تن قطفيم ااسورة والعيويرة و ولا توا سلاا يؤ لهن لمزيد تن الفعلأ المجتمعي الطاة ل المراحولأ الل ًحقوم ويصوقلأ تهاةتهن ك تجا التعط م والتحركي وترتط المرحلة الثالثة تن تتلاة تااة الفعلأ الذاائي العرإي إالاذلاات ااولى لطذاس الدولم اللاطذيم ق استرداد الدو العرإيم لايادتها وتمتد لى يمابيذات القرن العيرين وقد شهدت الدو العرإيوم الماوتقلم كموا ولا تعلولام تجواةب تحوديث وتذميم اكتاطت ك ملاتها صلاصيم ططيعم الطلد وأ له وصوذاع التذميوم والتحوديث فيه كما استجاإت تلا التجاةب ليروا الصويروةة التاةيخيوم الدا ليوم للمجتمو وللدولم والمهم أن تجملأ تلا التجاةب لى تذلا ها وا تل ًا بتائجها العاتم تن قتاع لى آ ر كان اا أير بلا ي لى وم الذاواس وتتولاة بيواطهن ك سوائر الطلودان العرإيوومي وشووهدت ووذه المرحلووم التحووام التحركووات الذاووائيم إأبيووتم ااحووزاب الاياسيم اللاطذيم والذقاإات العماليم واابديم الف ريم والجمعيوات اا ليوم المذطيقوم ك الميهد الاياسي العرإيي واتامت ذه المرحلم إتذلاع التياةات الف ريم والاياسيم إين اليااة واليموين وتا تن شا ك أن للذتائح الململاسم لمااة تتلاة تعليم المرأة وسائر توا ترسو لهوا تن حقلا ك تجا العملأ وك الحفيلاة ااإور ك الففيواس العوام ول وذه الفوترة أير ا ك التغير الذلا ي ادواة الذااس ك المجتمعات العرإيم كما كوان لتلوا الذتوائح أير ا المطاشر ك تغيير تلااقعهن الدبيا ك أسفلأ الالم اتجتما ي بحلا ت ابم وأدواة أكير فا ليم اراي وتأيي وأتا المرحلة الرابعة فتمتد تن تذتص الاطعيذات تن القورن العيورين لوى يلاتذوا د ا سعوو وذا و ي تقريور الإسوو لاا حوولا وم و الموورأة العرإيووم لع وام 3002 إمذزلووم ترحلووم الحركات الذاائيم العرإيوم الجديودة؛ حيوث اتتوا تيوهد العمولأ الذاوائي العرإوي إتذواتي المذظمات الذاائيم الماتقلم وغير الح لاتيم المتطذيوم لمرجعيوم حقلاقيوم دوليوم وتعتمودة ي ا تن لما ابطي دول ترجعيات وتقاةإات وتفا يم تاتجدة كالذلاع اتجتما ي والتم وين وغير اي وتعللام أن اات الفترة التاةيخيم شهدت لى بتا دولي وإي لأ غيور تاوطلا
11
اتا طفرة كميم وبلا يم ك تاتلاب التحرك العالمي لفائدة الذااس ملا وباواس الودو الذاتيوم إي لأ أ اي وقد اتامت المرحلم إابعقاد تؤتمرات دوليم حلا قفيوايا المورأة والذولاع اتجتمووا يي وكووان للتلاجهووات العاتووم وتلاصوويات تلووا المووؤتمرات وابخووراا سووائر الفا لين ك المجا الاياسي واتجتما ي فيهوا إوالغ اايور ك تتولاير الحركوات الذاوائيم العرإيم ًال شو ابا ك وتفيوملا تاوتلاب الفلاوفم والختواب تون جهوم وك تاوتلاب الفعولأ والعملأ الميدابيين تن الجهم اا ربي ن الهدا ااساسي الذو سعت الحركات الذالايم لى تحقيقه ولا تحريور المورأة تن تطعيتها للرجلأ و يمذته ليها ك تختل تجاتت الحياة وطالطت إتحقي الماواواة إين الجذاين ت ابوم والقفياس لى كافم أبلااع التمييوز القوائم وفور للمورأة يوا ك اجتما جمي الميادين وتياةكتها ك تذميم المجتم فهذه الحركم تعترا إلاجولاد فولااة إوين الجذاوين وتعمولأ لوى شوراك كولأ تذهموا لمصولحم تلامولاع الذولاع ك مليوم التذميوم إمختلو تجاتتهووا اصووم تجووا تقاوويم العمولأ؛ فقوود ا تموودت ك تحليلًتهووا لووى التفايرات الماتذدة لى القلاة ك لقواس واا ل الفيولاس لوى أشو ا التمييوز الطغيفيوم والتي ت اد ت لان تذتيورة ك كولأ تجتمو إوين العمولأ اتجتموا ي واللامو اتجتموا ي للرجا والذااس وأش ا تقايم العملأ حا الذلاع ك المجتمعات الصذا يمي ن دةاسوات الذولاع المعاصورة ت تودين فقو ت د واة الطعود الاوي لاللاجي ك التحليلأ اتجتما ي وجما يريم الذظرة الذفايم ك المجتم الحديث اتا فحا ملا ول ذها يمرة تهمم تن يماة صعلاد الحركم الذالايم وانهيواة التقاويمات اتجتما يوم واتقتصاديم التقليديم لى أساس الجذس )1( ي ثان ايا: مفهوم النوع د تفهلام س ي ع " الذلاع " ي تون المفوا يم الحدييوم باوط ا ك حقولأ العلولام اتجتم ا يوم و ولا ترجموم للمصوتلم الإبجليوزو Gender ) الوذو يعولاد ك أصوله اللغولاو لوى ال لمم الل ًتيذيوم Genus وتعذوي " الجوذس " العوام إوين الوذكلاةة تون حيوث التصوذي
)1( جولاةدون تاةشوا تلاسولا م لوم اتجتمواع ترجموم: تحمود الجولا رو وآ ورون المجلود ااو التطعم اليابيم 3007 المجلس اا لى لليقافم الميروع القلاتي للترجمم ص 31 ي
14
واابلايمي غير أن وذا المعذوى اللغولاو ت يع وس إدقوم الحملالوم اتصوتل ًحيم التوي اكتاطها المفهلام ك الدةاسات المعاصرةي فف تميِّ ي ذا الايا ز الطاحيوم آن أوكلوي Ann Oakley ) التي كان لها دوة إاة ك د ا المصتلم لى لم اتجتماع إين تفهلاتي Sex و Gender ؛ حيث ييير ااو لى ات تل ًفات الطيلاللاجيم التطيعيم إوين الذكر واابيى إيذما يد اليواني لوى ااإعواد اتجتما يوم واليقافيوم المر تطتوم ووذين ات تل ًفوويني وقوود رمووت ووذه التفرقووم إلاموولاح ك تؤلفهووا " الجووذس والذوولاع اتجتما ي والمجتمو " Sex, Gender and Society ) الصوادة سوذم 4873 والوذو د تن اا ما المؤسِّام ك ذا المجا ي س ي ع وتوون ووذا المذتلوو أصووطم تفهوولام " الذوولاع " س ًياووتخدم للإشوواةة لووى دةاسووم العل قوات المتدا لوم إوين الرجوا والذاواس دا ولأ المجتمو لويس فقو إلاصوفها ل ًقات ططيعيم إلأ إصفت سيوبر اجا لايروةات اجتما يم ويقافيم وتاةيخيمي فهولا ها بتا ال يفيم التي تتي لأ ووا اادواة والتلاقعوات المرتطتوم إ ولأ تون الرجولأ والمورأة ك مولاس تذظلاتوات القويم والمعوايير الاوائدة وتوا يرافو الوا تون تلا يو لللاظوائ والماؤوليات دا لأ المجتم ي وياهم تفهلام الذلاع ك ذا الإطاة ك تلاميم ططيعم العل ًقات التي تذيأ إوين الرجا والذااس لى أسس تتعددة تيملأ ااإعاد اتجتما يوم والاياسويم واليقافيوم والديذيم؛ اجا لتراك س يذظر لى ذه العل ًقات إلاصفها بتا حيث مات تاةيخيم أسهمت ك صياغم أبماا تعيذم تن التفا لأ إين الجذايني وتن ذوا فوعن التمييوز إوين " الجوذس " Sex ) و " الذولاع " Gender ي ) يظولأ موروة ا لفهوم وذه الديذاتيوم؛ فوااو يحيولأ لوى س ط ال عود الطيلالولاجي الفتورو الوذو يتاوم إاليطوات الذاوطي ك حوين ييوير اليواني لوى الخصائا واادو اة التوي يفيوفيها المجتمو لوى كولأ تون الرجوا والذاواس و وي اعووا ت ووتل ًا الاووياقات الزتابيووم صووائا تتاووم إالمروبووم وقاإليتهووا للتتوولاة تط والم ابيمي و لى ذا ااساس فعن تفهلام " الذلاع " الفروقوات إوين ت يقتصر لى وصو ستطذى وا ذه الجذاين إلأ يتجاو الا لى تحليلأ ال يفيم التي يوا الفروقات اجتما وكيفيم تأيير ا ك تذظيم العل ًقات دا ولأ المجتمو إموا يفوتم المجوا لفهوم أ مو
15
لمظوا ر التطواين والت اتولأ إوين الرجوا والذاواس ك طواة تون التولاا ن الوذو يرا وي صلاصيات كلأ تجتم وقيمه )1( ي يتام تفهلام " الذلاع " إتاإ ديذاتي وتتغير؛ د ستعو ا ت اادواة التوي يفيوتل ووا حووو الرجوووا والذاووواس ياإتوووم أو تلا إوووا تل ًا الاوووياقات اليقافيوووم دة إووولأ تختلووو اعوا لتعودد الجما وات والطي واتي واتجتما يم إلأ وحتى دا لأ المجتمو اللااحود تط فالعلااتووولأ المرتطتوووم إاتبتمووواس اتجتموووا ي كالماوووتلاب اتقتصوووادو والتطقوووم اتجتما يوم والعمور والطي وم اليقاف يوم ي اطا أو د تذاسو عو س ي اوهم جميعهوا ك تحديود توا لأ تن الرجا والذااس و لا توا يع وس التطيعوم المركطوم لهوذا المفهولام اعا تن ك تتلاق واةتطاطه إالطذاس اتجتما ي العامي يهدا التمييز إين وتن ذا المذتل " الجذس " و " الذولاع " لوى التأكيود لوى أن تعظوم اادواة والاووللاكيات المذاوو لاإم ل وى الرج وا والذاوواس - إاس وتيذاس اللاظووائ الطيلاللاجيم الخاصم إ لأ تذهما- ليات تعتيات ياإتم إلأ وي قاإلوم للتتولاة والتغيور سياوهم وذا اعا لتحلاتت المجتم والقيم واليقافات الاائدةي وإوذلا بر الزتن تط التمييز ك تلاسي دائرة الفهم تن ل اتبتقا تن التفاير التطيعوي المحوض لوى تفاير يأ ذ إعين ات تطاة ااإعاد اتجتما يم واليقافيمي وتيير اادإيات الالاسيلاللاجيم لوى أن تصوتلم " الذولاع " ستخدم ك صولاةته اسو اتصوتل ًحيم الحدييوم ول سوطعيذات القورن الماموي اصوم ك أ موا الطاحيوم ااتي ركيووم يوو آن أوكلووي التووي ت زت إووين الخصووائا الطيلاللاجيووم والخصووائا س يذا لى الرجا والذااس تون أدواة وسوللاكيات يتيو لأ اتجتما يم تؤكدة أن تا د لى ح كطير إفعولأ الطي وم اتجتما يوم واليقافيومي وقود أسوهم وذا التورح ك تأسويس تقاةإم تحليليم جديدة لفهم العل ًقات إين الجذايني س يحيلأ تفهلام وإلاجه ام " الذلاع " لى التمييز إوين الوذ كر واابيوى لوى أسواس س يحوودد ا المجتموو ك موولاس تذظلاتووم القوويم والعووادات اادواة اتجتما يووم التووي والتقاليد والمعايير اليقافيم والديذيمي فهلا يع س ال يفيم التي يذظر وا المجتمو لوى
)1( أسماس إذعدادة تقاةإم الذلاع اتجتما ي كليم الآداب والعلولام الإباوابيم ظهور المهورا فواس جاتعم سيدو تحمد إن طد الله بيت ص 1 ي
16
كلأ تون الرجولأ والمورأة وتوا يورتط إوذلا تون تلاقعوات تتعلو إالاوللاك والتف يور اتج واللاظائ تما يمي ويم وون تعريوو " الذوولاع " سياووذد ا إأبووه تجموولاع الخصووائا واادواة التووي المجتمو لوى الرجوا والذاواس والتوي تتيو لأ وبر تفوا ل ًت تاةيخيوم واقتصواديم اطا للذاواس ك تجتمو تعوين قود ي ولان تون اةا تذاس د دو س ي ع ويقافيم وديذيم إحيث ن تا ا تصاص الرجا ك تجتمو آ ور والع وس صو باوطيم سيوبر وذا التعريو حيمي و اادواة اتجتما يم وقاإليتها للتغير وف الاياقات المختلفمي سيذظر لى آ ر وك تعري " الذلاع " ستحودد إلاصفه أحود ااإعواد ااساسويم التوي اللام اتجتما ي للفرد وتا قد يترتو ليوه تون تطايذوات ك التجواةب والفورص اعا تبتمائه الجذاي وا تط لا ممن طاة تن التفوا ل ًت اتجتما يوم واليقافيوم التوي ات تن التفاوت أو ات تل ًا ك اادواةي قد تفر أش ا ر كموا و ا صووذدو ااتوم المتحودة الإبموائي للمورأة UNI&)EM ) تفهوولام " الذلاع " لأ تن الرجا سيحدد ا المجتم ل إأبه ييير لى اادواة والماؤوليات التي والذااس و ي ست تا بر التذي م والتعليم وتتاوم إوالتغير وبر الوزتن كموا أدواة تن تجتم لى آ ر إلأ وتن ف م لى أ رب دا لأ المجتم بفاهي تختل و لى ذا ااساس فعن " الذلاع " سي لا يع س الصلاةة التي نها المجتم ن كلأ تن الرجا والذااس وتا يرتط وا تن أبمواا تف يور وسوللاك تتلا قعوم و وي صولاةة ترتط ك جلا ر ا إتريقم تذظيم المجتم وإذيته اليقافيم أكير تما ترتط إات تل ًفات الطيلاللاجيم ك حد ااتها )1( ي ييير تفهلام " الذلاع " لى تذظلاتم اادواة والماوؤوليات التوي يتلات وا كولأ تون ست ستلالد ت الفرد إلأ الرجا والذااس دا لأ المجتم و ي أدواة ت ي ا تا تودةيج د ستعو التذي م دا لأ ااسرة يوم وبر تؤساوات المجتمو المختلفومي و تن ل وذه اجا لتراكمات يقافيوم واجتما يوم؛ اادواة والتلاقعات بتا توا يجعلهوا قاإلوم للتغيور تو تون تجتمو لوى آ ور إولأ وتون ف وم لوى أ ورب دا ولأ توروة الوزتن كموا تختلو
)1( سالم لطيض الجذلاسم والذلاع والجذدة ك اليقافم العرإيم تجلم الماتقطلأ العرإوي 191 ) 3009 ص 14 - 17 ي
17
المجتمووو اللااحووودي وتتووودا لأ ك تيووو يلأ وووذه اادواة لااتووولأ تتعوووددة تيووولأ اتبتمواس اتجتموا ي واللامو اتقتصوادو والملاقو الاياسوي والاِّوو ن وغير وا توون تحووددات التمووايز اتجتمووا ي؛ ااتوور الووذو يع ووس التطيعووم المركطووم لهووذا المفهلامي وت من أ ميم تفهلام " الذلاع " ك كلابه أداة تحليليم تاا د لى فهم ال يفيم التي تتي لأ وا العل ًقات إوين الرجوا والذاواس دا ولأ المجتمو وكيفيوم تلا يو اادواة والفوورص إيذهموواي كمووا يتوويم ووذا المفهوولام قووراسة أ موو لووطعض أبموواا التفوواوت اتجتما ي تن ل إرا أنها ليات تعتيوات ياإتوم إولأ تورتط إاوياقات تاةيخيوم ويقافيووم قاإلووم للمراجعووم والتتوولاير إموا يذ اووجم ت و قوويم العوود والتوولاا ن دا وولأ المجتم )1( كما أبه ي يو ااسوللاب الوذو يوتم إملاجطوه تأسويس تطعيوم الذاواس ك المجتم وإالتالي ت لان ذه التطعيم إحد ااتها رمم للتغيير أو الإلغاس فهي ليات اةا وت تحتمم قفياس وقد تيطتم لى ااإدي أشاةت ليذدا ليذدسي Linda Lindsey لى أن الجذس Sex ) ييير لى الفلااة الطيلاللاجيووم إووين الووذكر واابيووى )2( أتووا الذوولاع فهوولا تجموولأ و لًصووم ااوموواع والخبرات واادواة المختلفم التي تترت لى كلان الرجلأ ًال ةج والمرأة اترأةي رفت و تذظمم الصحم العالميم تصتلم " الذلاع " )3( لى أبه المصوتلم الوذو يفيود اسوتعماله وصو الخصوائا التوي يحملهوا الرجولأ والمورأة كصوفات تركطوم اجتما يم ت ل ًقم وا إات تلًفات العفيلايمي وترب الطاحيم أبتلاابيت فلاك Antoinette Fouque ) أن الذولاع " يعذوي تميوزات الرجولأ والمورأة و وي تميوزات تتصولأ إعل ًقاتهموا اتجتما يوم تحوت توأيير لااتولأ اقتصاديم ويقافيم وأيديلاللا أبه يج العذايم إالماواواة جيم تحدد أدواة ما وتفيي
المرج الااإ ص 18 ي
)1(
)2( ليزاإيت كيذغ أبدةود تاسلان وآ ورون تقريور الطذوا الودولي ون إحولاث الاياسوات دتواج ا لذلاع اتجتما ي ك التذميم: تن ل المااواة ك الحقولا والمولااةد والورأو ترجموم: يوام طد الله المؤسام العرإيم للدةاسات والذير ا 4 إيروت 3001 ص 24 ي )3( بي لاليان و سيذاة دةاج الذلاع اتجتما ي ك تذظمتا غيور ح لاتيوم الذاوخم العرإيوم للمعهود الديمقراطي لطذان ص 40 ي
18
إين الرجلأ والمرأة ك الاياسات العاتم الح لاتيم وغير الح لاتيم " )1( ي وك ام 4882 تم اتتفا لى ترجمم المصتلم لى العرإيم حيث تم ا تيواة " الذلاع " افا تراد ل لمم " الجذدة " تن ل الم ت الإقليمي لمذظموم العمولأ ال دوليوم الذلاع حيث تم اتتفا ت تجملا م تن الخبراس لى تعري والذو ييير لى أوجوه ات تلًا اتجتما ي والعل ًقات إين الذااس والرجا التوي يوتم تعلمهوا وتحديود ا ي ا اجتما ي ا بر ويقاف التتلاة التاةيخي وت لان قاإلم للتغيير ت تروة اللاقت )2( ي فووالذلاع وولا تصوولاة لووودواة وال عل ًقووات اتجتما يووم والقوويم التووي يحوودد ا المجتموو ل وولأ توون الجذاووين والذاإعووم توون اليقافووم والوودين والتقاليوود والمعووايير اتجتما يم والحاجات اتقتصاديمي وتصتلم " الذلاع " تصتلم ت يم ن أن يعلا " الجذس " أو يحلأ تحله " فهوذا اا ير ييير لى ات تل ًفات التطيعيم الطيلاللاجيم إوين الر جوا والذاواسي إيذموا ييوير ًال ك الإحصواسات تصوتلحا الوذكلاة والإبواث لوى الجذاوين ويم ون تلاظيفهموا توي ًال أقولأ تون العاتم والخاصم كأن باجلأ أن دد الإباث ك سلا التعليم الجاتعي توي دد الذكلاةي أتا تصوتلم الذولاع فياوتخدم ك فهوم وتحليولأ اادواة والماوؤوليات والحاجيات الخاصم إ لأ تون الرجوا والذاواس ك كولأ تجتمو ك تون تحودد وك ل ًقم إايا اجتما ي وحفياةوي يوو حال ا ياووتخدم تفهوولام الذوولاع للتعطيوور وون دةاسووم وتحليوولأ وفهووم العل ًقووم سياووتعملأ المتدا لووم إووين الموورأة والرجوولأ وتقاوويم اادواة إيذهمووا ك المجتموو و ليلامم العل ًقم التي تذيوأ إوين الرجولأ والمورأة ك الماوتلايات التاليوم: اتجتما يوم واليقافيوم والديذيوم والاياسويمي كموا ياوتعملأ لفهوم وتفاوير أشو ا التمييوز التوي ومعها الإباان إين الرجا والذااس بر التاةي التلايلأ للطيريم؛ فالجذس Sex س يعد )1( أوجات إرا يم دتاج تقاةإم الذلاع اتجتما ي ك تيزابيوم الدولوم توذكرة تقدتوم لذيولأ شوهادة الماجاتير ك العللام اتقتصاديم تدةسم الدكتلاةاه تايير الماليم العاتوم كليوم العلولام اتقتصواديم والتايير والعللام التجاةيم جاتعم أإي إ ر إلقايد تلماان 3044 ص 4 ي )2( تذظمم العملأ الدوليم الم ت الإقليمي للدو العرإيم تركز المرأة العرإيوم للتودةي والطحولاث ال لاير) قاتلاس المصتلحات: بولاع الجوذس العمولأ اتقتصواد غيور الموذظم ا 4 إيوروت 3008 ص 34 ي
19
ي تعتى ططيع ا يلالد إه الإباان وله صائا ياإتم فهلا غير قاإلأ للتغيير أتا ال ذلاع فهلا اسا إااسورة قن بر قذلاات التذيو م اتجتما يوم إود تل تعتى اجتما ي يقاك ت تا يم المدةسم والمجتم ولهذا لا تتحلا وقاإلأ للتغير )1( ي لأ تون الرجوا والذاواس ستعذى تقاةإم الذلاع إدةاسم اادواة اتجتما يم المذلاطم إ و توون حيووث ططيعتهووا وحوودود ا وكيفيووم تلا يعهووا دا وولأ المجتموو ي كمووا تهووتم إتحليوولأ سياوذد ا المجتمو ليهموا إموا الإت ابات والفرص المتاحم ل ولأ تذهموا واادواة التوي يع س تذظلاتم القيم والمعايير التي تح م مليم التذي م اتجتما يم وتاواةات التذميومي اقا إالاياسات والبراتح والمياةي التذملايم؛ اطا ويي وترتط ذه المقاةإم اةتطا ا تاهم ك فهم كيفيم تأيير ا ك تذظيم العل ًقات إين الجذاين سلااس لوى الماوتلاب اتقتصوادو أو اليقاك؛ حيث تتي لأ اادواة اتجتما يم ك كييور تون ااحيوان مومن ل ًقوات تتودا لأ فيها ا تطاةات التذظيم اتجتما ي وتلا ي الماؤولياتي ي وقوود إ ذووت الدةاسووات التاةيخيووم والمقاة بووم إووين المجتمعووات أن الفروقووات إووا تل ًا اليقافووات المرتطتووم إووالذلاع اتجتمووا ي ت تتاووم إاليطووات إوولأ تختلوو وتراحلأ تتلاة المجتمعات كما سطقت الإشاةة و ن كابت تيترك ك كلانها تع س اطوا تعيذوم تون تلا يو اادواة والماوؤولياتي ويظهور وذا التطواين ك تجواتت أبما تتعددة تن إيذها العملأ واللام اتقتصادو والحياة ااسريم وتجاتت الصوحم والتعليم مافم لى الففياسات العاتم والعل ًقات اتجتما يم وتلااق اتخاا القوراة؛ حيث تتجلى أش ا تختلفم تن التفاوت ك الفرص أو اادواةي و وول العقوودين اا يوورين شووهد تفهوولام " الذوولاع " ادا سوولااس ك ات تتزايوو تووداو المجتمعات الغرإيوم أو ك إعوض المجتمعوات العرإيوم؛ اتوا ك اةا تف حيوث اكتاو حفيولا ة س يد الحقلأ ااكاديمي وأصطم س ك دد تن الجاتعات اصم ممن تخصصات لم هتوه أإحواث س أدةج ممن إراتح تعليميم وت لايذيوم وتذاول اتجتماع والعللام الإباابيم كما ًال ن كلا ودةاسات تتعددة ففي اةا لذدوات ولقاسات لميم تتخصصم به تحلا )2( ي
أسماس إذعدادة تقاةإم الذلاع اتجتما ي المرج الااإ ص 2 ي
)1(
)2( ياى يلاباي باويمم تلوي الذولاع اتجتموا ي الجذودة) تقاةإوم سلاسويلاتذملايم تجلوم العلولام اتجتما يم المجلد 9 العدد 3 ت رة الجزس الياني يلاليلا / تملا 3030 ي
41
ستعدِّ ظ ذا المفهلام ك التقاةير التي س يلا كما ا المذظمات والهي وات الدوليوم ويتطذ اه العديد تن الجمعيات اات التاإ الحقولاقي والتذمولاو لوى جابو دةاجوه ممن الاياسات والبراتح الح لاتيم الراتيم لى تعزيز العدالم اتجتم ا يم وتحقيو التلاا ن ك تلا ي الفرصي ادا تتعوددة و لى الرغم تن أن اتااع تجاتت اسوتعماله قود أموفى ليوه أإعوا س يفقده دتلته العلميم إلأ أسهم ك تتولاير تجواتت اشوتغاله؛ فعن الا لم حيوث اتتود لييملأ لى جاب العللام اتجتما يم تجاتت أ ورب كواادب واليقافوم واللغوم إولأ وتدا لأ ت إعض الحقلا المعرفيم الدقيقمي وت يقتصر " الذلاع " يو اتوا بظر لى كلابه تفهلا ايوا أداة تحليليوم لفهوم د أيف عو س ي ا إولأ ستاوهم ك العل ًقات إين الرجا والذااس واست ياا الطذيات الذ ذيم واليقافيوم التوي تي يلأ التميل ًت اتجتما يومي كموا ياوا د ك ال يو ون إعوض أبمواا الختواب التي تتذاو الإباان إصيغم اتم إيذما قود تع وس ك مقهوا تمويل ًت غيور تتلاا بومي د وقوود أ ب اتاوواع اسووتخدام ووذا المفهوولام ك تجوواتت تتعووددة - تذهووا الإ ل ًتووي والحقلاقي والاياسي- لى تذولاع دتتتوه و ولا توا ياوتد ي تلاظيفوه إدقوم تذهجيوم تفيمن وملاح تعذاه والحفاا لى قيمته العلميمي ت يقتصر " الذلاع " ي اتا بظر لى كلابه تفهلا إلأ يتجاو الا س ياتخدم ك اللاص ا ليي لأ أداة تحليليم تركزيم لفهم ططيعم العل ًقات اتجتما يم إين الرجوا والذاواس ستذووتح التموويل ًت توون وول تف يووا الطذيووات الذ ذيووم واليقافيووم والمعرفيووم التووي والختاإات دا لأ المجتم ي فال يير ت ن الختاإوات التوي تتذواو " الإباوان " إصويغم اتم وتجوردة تطودو ك ظا ر وا تحايودة وشواتلم غيور أنهوا - ك إعوض الاوياقات- تع س تصلاةات يغل ليها طاإ تعين ك تمييلأ اادواة إيذما تحفير المورأة فيهوا إي لأ غير تطاشر أو ممذيي وتن ذا تبر أ ميم تقاةإم الذولاع ك وادة قوراسة وذه الختاإات لويس وودا بقود ا فقو إولأ لفهوم شوروا بتاجهوا وسوياقاتها التاةيخيوم واليقافيمي وقوود أصووطم تفهوولام " الذوولاع " يحظووى إم ابووم تتقدتووم ك ااإحوواث العلميووم المعاصرة؛ ي اةا ترجع حيث أمحى طا ك حقلا تعرفيم تتعوددة يعطِّور ذهوا ظ س يلا ا
40
اتا إو ملا " دةاسات الذلاع اتجتما ي " ارا لوى المجوا ي ولم يعود وذا المفهولام ح و ااكاديمي إلأ اتتد حفيلاةه لييملأ الختاب الإ ل ًتي والحقلاقي والاياسي و ولا توا يع وس أ ميتوه ك تحليولأ قفيوايا المجتمو المعاصوري غيور أن وذا اتتاواع ك تجاتت اسوتخداته أففيوى لوى تذولاع دتتتوه وا وتل ًا تأويل ًتوه؛ ااتور الوذو قود يؤدو أحي ك فهمه أو تلاظيفوه ابا لى غملا ا ؛ تموا ياوتد ي ا تمواد تقاةإوم تذهجيوم دقيقم تفيمن وملاحه المفا يمي والحفاا لى قيمته العلميمي وت تذحصر تقاةإم الذلاع ك دةاسم الذااس أو الرجا إلاصف هم ف ات تذفصلم إلأ اسوا لوى تحليولأ العل ًقوات المتطادلوم إيذهموا تون حيوث اادواة وا تقولام أسا لم ابوم دا لأ الطذاس اتجتما يي فهوي تاوعى لوى فهوم ال يفيوم التوي تتيو لأ ووا واللاظائ تذظلاتوم تون التفوا ل ًت الهلايات اتجتما يم ل لأ تون الرجولأ والمورأة تون ول ات جتما يم-اليقافيم التي تحدد أبماا الاللاك والتلاقعات المرتطتم إ لأ تذهماي كما تتيم ذه المقاةإم ةصد أش ا ا لتفاوت ك الفرص والإت ابات سولااس فيموا يتعلو تجاتت الحياة العاتوم تو التأكيود إاللاصلا لى الملااةد أو إالمياةكم ك تختل لووى أن ووذه ااوموواع لياووت ياإتووم إوولأ تتووأير إجملووم توون العلااتوولأ التاةيخيووم اعا لتحلاتت المجتم ي واتقتصاديم واليقافيم والديذيم وتظلأ قاإلم للتتلاة تط س ياهم تفهلام وتن جهم أ رب " الذلاع " ك تحليلأ ال يفيم التي تتحدد وا ت ابوم الرجوا والذاواس دا ولأ المؤساوات اتجتما يوم المختلفوم و لوى ةأسوها ااسورة إ لاصف ها الففيواس ااو للتذيو م يوم المؤساوات الترإلايوم والديذيوم والاياسويم التوي تلااصولأ تيو يلأ وذه اادواة وتلاجيههواي وتتود ا لأ ك وذا الاويا تجملا وم تون المحددات اليقافيم تيلأ العادات والتقاليد والقيم المتلااةيوم التوي تاوهم ك تلاجيوه اطوا توا أبماا التف ير والاللاك وتؤير ك تلا ي الماوؤوليات دا ولأ المجتمو ي وغال اسا تن الذظام اتجتما ي الماتقر ةغم أنها ك اللااقو ستفهم ذه اابماا إلاصفها جز قاإلم للمراجعم والتتلاير وف تتغيرات الزتان والم اني وتفيوتل مليوم التذيو م اتجتما يوم إودوة تحولاةو ك ترسوي وذه اادواة؛ حيث يتم بقلأ تذظلاتم تن القيم والمعايير التي تحدد سللاك اافراد وتلاجهاتهم تذوذ اطا تختلفم تن الترإيم قود تختلو تراحلهم ااولىي وييملأ الا أبما ك تفيواتيذها
41
اعوا للتصولاةات الاوائدة حولا أدواة الوذكلاة والإبواث و ولا توا ياوهم ك تيو يلأ تط س يعواد تصلاةاتهم الماتقطليم ن تلااقعهم دا لأ المجتم ي وتن ل وذه العمليوم بتاج إعض الصلاة اتجتما يم المرتطتم إتقايم اادواة إما يعز استمراةيم أبمواا تعيذم تن العل ًقات إين ا لجذايني ستعرا ذه العل ًقات ممن وذا الإطواة إوو و " ل ًقوات الذولاع " و وي لًقوات تتام إتاإ ديذاتي وتعقد؛ حيث تجم إين أش ا تتعددة تن التفا لأ قد توتراوح إين الت اتلأ والتعاون تن جهوم وتطواين اادواة تون جهوم أ ورب ك سويا تح موه شروا اجتما يم ويقافيم تحددةي كموا تتودا لأ تو وذه العل ًقوات لااتولأ موافيم تيلأ اتبتماس اتجتما ي والطي م اليقافيم والان واللام اتقتصادو وغير ا تون اعوا ستاوهم ك تيو يلأ التجرإوم اتجتما يوم لوفوراد وتمذحهوا طاإ المحوددات التوي ارا إاستمراة ا ا وتتغي تتذلا )1( ي لأ وقد ظ ارا ك أبمواا ذا الذم تن التمييز حامو الترإيوم التقليديوم المحافظوم كموا اسووتمر - إوودةجات تتفاوتووم- صوو ستلا حتووى ك إعووض أبموواا الترإيووم المعاصوورة التووي إالحدييمي ويتجلى الا ك استمراة بتاج و ادة بتاج الصلاة الذمتيم المرتطتم إ ولأ تون الرجا والذاواس وبر تختلو قذولاات التذيو م اتجتما يوم تون أسوالي الترإيوم دا ولأ ات لوى تذظلاتوم القويم اةا إلاسوائلأ الإ ول ًم وصولا ااسورة لوى الوبراتح التعليميوم تورو والمعايير اليقافيم وتا يصاحطها تن تلااق وسللاكيات سائدة دا لأ المجتم ي اةا تون التحولا دا ولأ تؤساوات و لى الرغم تن أن ذه العل ًقوات تيوهد قود المجتم المختلفم فعنها ك كيير تن ااحيان ا ا تن اتستمراةيم؛ حيث تعيد ستظهر بلا بتاج ااتها إأش ا وأسالي تتجددة تموا يع وس تعقيود الطذيوات اتجتما يوم التوي اسوتمراة إعوض الظولاا ر اتجتما يوم التوي تع وس تؤطر اي ويتفيم ذا تن ول اًت ك تولاا ن اادواة أو الفورص والتوي قود ت ولان الذاواس والفتيوات تون أكيور ا وتل الف المختلفوم أو أو أشو ا العذو ارا ووا تيولأ إعوض أبمواا اتسوتغل وات توأي المماةسات التي تذتقا تن كراتم الإباان وحقلاقهي
)1( دبان ياسين تصتفي الذولاع اتجتموا ي والتذميوم: شو اليات إذيلايوم وتقاةإوات تذهجيوم داة أتجد للذير والتلا ي ااةدن التطع م ااولى 3044 ص 24 - 29 ي
41
Page 1 Page 2 Page 3 Page 4 Page 5 Page 6 Page 7 Page 8 Page 9 Page 10 Page 11 Page 12 Page 13 Page 14 Page 15 Page 16 Page 17 Page 18 Page 19 Page 20 Page 21 Page 22 Page 23 Page 24 Page 25 Page 26 Page 27 Page 28 Page 29 Page 30 Page 31 Page 32 Page 33 Page 34 Page 35 Page 36 Page 37 Page 38 Page 39 Page 40 Page 41 Page 42 Page 43 Page 44 Page 45 Page 46 Page 47 Page 48 Page 49 Page 50 Page 51 Page 52 Page 53 Page 54 Page 55 Page 56 Page 57 Page 58 Page 59 Page 60 Page 61 Page 62 Page 63 Page 64 Page 65 Page 66 Page 67 Page 68 Page 69 Page 70 Page 71 Page 72 Page 73 Page 74 Page 75 Page 76 Page 77 Page 78 Page 79 Page 80 Page 81 Page 82 Page 83 Page 84 Page 85 Page 86 Page 87 Page 88 Page 89 Page 90 Page 91 Page 92 Page 93 Page 94 Page 95 Page 96 Page 97 Page 98 Page 99 Page 100 Page 101 Page 102 Page 103 Page 104 Page 105 Page 106 Page 107 Page 108 Page 109 Page 110 Page 111 Page 112 Page 113 Page 114 Page 115 Page 116 Page 117 Page 118 Page 119 Page 120 Page 121 Page 122 Page 123 Page 124 Page 125 Page 126 Page 127 Page 128 Page 129 Page 130 Page 131 Page 132 Page 133 Page 134 Page 135 Page 136 Page 137 Page 138 Page 139 Page 140 Page 141 Page 142 Page 143 Page 144 Page 145 Page 146 Page 147 Page 148 Page 149 Page 150 Page 151 Page 152 Page 153 Page 154 Page 155 Page 156 Page 157 Page 158 Page 159 Page 160 Page 161 Page 162 Page 163 Page 164 Page 165 Page 166 Page 167 Page 168 Page 169 Page 170 Page 171 Page 172 Page 173 Page 174 Page 175 Page 176 Page 177 Page 178 Page 179 Page 180 Page 181 Page 182 Page 183 Page 184 Page 185 Page 186Made with FlippingBook Online newsletter